تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مسلمو "الإيجور".. القمع الصيني والنسيان الدولي طباعة ارسال لصديق
16/06/2008

فضل القاهر فضل الهادي ـ الجزيرة توك - إقليم تركستان الشرقية -الصين
في الوقت الذي أقامت فيه معظم دول العالم الدنيا ولم تقعدها بسبب ما يوصف بالانتهاكات التي تعرض لها مواطنو إقليم "التبت" الذي يخضع لحكم ذاتي في الصين، فإن هذه الدول والمنظمات الدولية غضت الطرف عن القمع الذي يتعرض له سكان "الإيجور" المسلمون في الصين ومحاولات طمس الهوية المستمرة منذ سنوات من جانب حكومة بكين.
ومن المعروف أن الإيجور هي إحدى الأقليات الإسلامية وموطنهم الأصلي هو إقليم تركستان الشرقية المسلم الغني بالبترول والذي يقع شمال غربي الصين والذي حصل على الاستقلال الذاتي صوريًّا عام 1955م. ويبلغ عدد سكان "الإيجور" نحو 25 مليون نسمة بحسب مصادر في إقليم تركستان بينما تقول الأرقام الرسمية الصينية إن عدد سكان المسلمين الإيجور لا يزيد على ثمانية ملايين نسمة..

والإيجور يتكلمون لغة محلية تركمانية ويخطون كتاباتهم بالعربية ولهم ملامح القوقازيين، وكانوا يشكلون 90% من سكان المنطقة، لكن هجرة الأقلية الصينية الشيوعية "هان" قوضت هذه الأغلبية المسلمة.

ومنذ استيلاء الحكومة الشيوعية على إقليم تركستان عام 1949م تزايد عدد أقلية هان الشيوعية الصينية في الإقليم من 6.7% إلى 40.6%، حسب الأرقام الرسمية، وأصبحوا يسيطرون على كل الوظائف الرئيسة وعلى النشاط السياسي.

قيود

وتفرض الصين على أقلية الإيجور المسلمة في الغرب الأقصى من البلاد حالةً من العزلة كما تقيد ممارستهم للشعائر الدينية، وتمنعهم من استخدام لغتهم في المدارس.

وتقول بعض منظمات حقوق الإنسان الدولية إن السلطات الصينية تمارس رقابةً دينيةً وتدخلاً قسريًّا ليطال تنظيم النشاطات الدينية وممارسي النشاطات الدينية والمدارس والمؤسسات الثقافية ودور النشر وحتى المظهر والسلوك الشخصي لأفراد شعب تركستان الشرقية.

وتقوم السلطات المركزية بتقييم كل الأئمة سياسيًّا بشكل منتظم، وتطالب بجلسات "نقد ذاتي"، وتفرض رقابةً على المساجد، وتطهّر المدارس من المعلمين والطلاب المتدينين، وتراقب الأدب والشعر بحثًا عن إشارات سياسية معادية، وتعتبر كل تعبير عن عدم الرضى إزاء سياسات بكين "نزوعًا انفصاليًّا" وهو يعتبر حسب القانون الصيني جريمةً ضد أمن الدولة تصل عقوبتها إلى الإعدام.

ولا يتوقف الاضطهاد عند هذا الحد فقط من انتهاك حقوق الإنسان والتمييز في التوظيف وسياسة التفقير المطبقة ضد مسلمي تركستان، بل إن تركستان تتعرض لحملة تستهدف تغيير التركيبة الديموجرافية للسكان عبر تشجيع هجرة إثنية "الهان" على استيطان هذه المناطق؛ حيث يهيمنون على الاقتصاد والحكومات المحلية، فضلاً عن أن العدد الساحق من العمال في حقول النفط والمشروعات هم من الصينيين وليسوا من الإيجور.

ذريعة الإرهاب

وبالرغم من أن الهجمة القمعية الشرسة والعزلة التي تفرضها حكومة بكين على مسلمي الإيجور بدأت منذ عقود، إلا أنه كان لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م على الولايات المتحدة تأثير كبير على معاملة مسلمي الإيجور وازدادت هذه الهجمة والإجراءات حدة عن ذي قبل بعد ارتفاع نغمة "الحرب على الإرهاب"؛ حيث استغلت الصين هذا الحدث ذريعة لتزعم أن مَن يقومون بنشر رسائل دينية أو ثقافية مسالمة هم "إرهابيون" غيروا من أساليبهم المنهجية، وعليه فإن المسلمين الناشطين في المجالات الدينية السلمية يتعرضون للاعتقال والتعذيب والإعدام أحيانًا.

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن الصين تشن الآن حملةً أمنيةً لا هوادةَ فيها لضمان بسط نفوذها الكامل وتأمين استغلال الغاز والنفط في تركستان الغنية بالموارد الطبيعية.

ولذ فإن المراقبين لا يرون مفارقةً عندما توجهت عدسة الإعلام العالمي على إقليم التبت البوذي ومسألة استقلال الإقليم والدلاي لاما زعيم التبتيين الذي يعد في عرف الغرب رجل سلام حاصل على جائزة نوبل للسلام، أما تركستان فلا تتجه إليهم تلك العدسة أبدًا.. وإن توجهت، فعلى أنهم إرهابيون!

ولم تكتف الحكومة الصينية بما تقوم به من إجراءات بحق مسلمي الإيجور، بل إنها أنشأت شبكةً واسعةً من المخبرين، ونشرت قوات من شرطة مكافحة "الإرهاب" المقنعين بالسواد حول المساجد والأسواق وفي طرقات شينجيانج 

ومن بين الإجراءات التي يرى مسلمو الإيجور أنها موغلة في الوحشية أن الصين أقدمت على سحب جوازات سفرهم، فلم يعد أي منهم يستطيع أن يخرج من البلد حتى إلى الحج إلا بشروط معينة.

وكشف مسئولو استخبارات غربيون أن الصين مستمرة في تضخيم مزاعم علاقة الإيجور بتنظيم القاعدة، وارتكاب أعمال "إرهابية" وإقامة علاقات وتحالفات مع أحزاب وحركات إسلامية، لانتهاز أي فرصة لقمعهم في ديارهم.

شرعية القمع

وتسعى الصين من خلال تلك الاتهامات للمسلمين الإيجور، لإضفاء الشرعية على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الأقليات العرقية بالإقليم بما فيها الحرية الدينية، واستغلال الإرهاب كحجة كي يتغاضى العالم عما تفعله في تركستان الشرقية؛ حيث كانت بكين نادرًا ما تشير إلى أقلية الإيجور باعتبارهم إرهابيين، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر صار المسئولون الحكوميون يستعملون يوميًّا كلمة "الإرهابيين" كجزء من المفردات الرسمية الحكومية.

وفي محاولة منها لتثبيت هذه الاتهامات، شنَّت السلطات الصينية مؤخرًا هجومًا عنيفًا ضد مواطني إقليم زينجيانج ذي الأغلبية المسلمة، ووجهت للمسلمين تهم التمرد والتخطيط لشن هجمات إرهابية أثناء الألعاب الأوليمبية المزمع إقامتها في بكين 8 أغسطس 2008م.

وأعلنت السلطات الصينية أن شابةً مسلمةً حاولت تفجير طائرة تابعة لشركة "تشاينيز ساوذرن إيرلاينز" أقلعت من "أورومكي" عاصمة زينجيانج متجهة إلى بكين، والتي وقعت في نهاية شهر مارس الماضي.

وزعم بيان لحكومة محافظة "خوتان" في زينجيانغ أن "بعض المتطرفين حاولوا التحريض على تمرد في سوق محلية بالمدينة في 23 مارس الماضي، وإثارة الشغب في السوق ودفع الناس إلى القيام بتمرد".

إلا أن جماعات حقوق الإنسان كذبت ما قالته الصين بشأن حدوث "تمرد" في إقليم زينجيانج، وأكدت هذه الجماعات إن الصين تحاول تأجيج المخاوف من هجمات إرهابية في زينجيانج كذريعة لقمع المنشقين وتبرير الرقابة المشددة في الإقليم عشية الألعاب الأوليمبية في أغسطس المقبل.

ولم تقتصر ممارسات القمع ضد الإيجور على مستوى تركستان الشرقية؛ بل اتسع نطاقها إلى داخل المدن الصينية حيث إنه نتيجة للدعايات الصينية بأن الإيجور "إرهابيون ولصوص وقطاع طرق" يتعرض التجار والطلبة التركستانيون في أقاليم الصين الداخلية لمضايقات مستمرة من قوات الأمن والصينيين العاديين على حد سواء.

فعلى سبيل المثال: تعرض الطلبة الإيجور الذين يدرسون في جامعة جانجان بمدينة شيان لهجوم الآلاف من الطلبة الصينيين، ووقف حرّاس الجامعة إلى جانب الطلبة الصينيين، وأصيب العديد من الإيجور بجراح أثناء الهجوم. وبعد الحادثة حملت إدارة الجامعة الطلبة الإيجور المسئولية، وطردت عددًا منهم من الجامعة.

اللجوء للغرب

وهكذا ووسط حالة الضعف السياسي ضاع حق ضعفاء الإيجور على مرأى ومسمع من الدول العربية والإسلامية التي تخشى الدخول في مناقشات مباشرة مع الصين التي ترفع شعار "شأن داخلي" على الرغم من أن عالمنا العربي والإسلامي يستطيع فعل الكثير خاصةً أنه يعد سوقًا إستراتيجيًّا كبيرًا مفتوحًا أمام المنتجات الصينية؛ ما يعطيه القوة في مطالبة الصين بمنح هذا الإقليم استقلاله الفعلي ورفع الظلم والاضطهاد الواقع على أبنائه.

ويبدو أن مسلمي الإيجور فقدوا الأمل في الدول العربية والإسلامية في تقديم المساعدة لهم ووقف حملات القمع المستمرة ضدهم منذ عقود، فلجأوا إلى الاتحاد الأوروبي، حيث دعا ناشطون حقوقيون من الأقلية الإيجورية المسلمة الاتحاد الأوروبي إلى انتهاج سياسة جديدة تجاه الصين تضع قضية الحريات والحقوق العامة لجميع الأقليات الدينية والإثنية هناك في صدارة أولوياتها.

وسلم الناشطون مكتب المفوضية الأوروبية في العاصمة الألمانية برلين الشهر الجاري رسالة لرئيس المفوضية خوسيه مانويل باروسو تحثه على عدم الاقتصار في محادثاته مع المسئولين الصينيين خلال زيارته لبكين على الحديث عن الأوضاع المضطربة في إقليم التبت فقط، وإدراج "الانتهاكات الصينية المتزايدة لحقوق الإيجوريين" ضمن أجندة مباحثاته.

وجاء تسليم هذه الرسالة في ختام أعمال المؤتمر السنوي للإيجور في المنفى الذي انعقد في العاصمة الألمانية برلين بمشاركة 80 من ممثلي الأقلية الإيجورية المسلمة المقيمين في 13 دولةً من دول الشتات منذ عام 1952.

وبحث المؤتمر تأثير الاضطرابات الحالية في التبت وإقامة دورة الألعاب الأوليمبية في الصين على الأوضاع في إقليم شينجيانج، راميًا إلى إطلاع الرأي العام الألماني والأوروبي على الانتهاكات الصينية الواسعة لحقوق الإنسان في الإقليم المسلم الواقع غرب الصين.

وفي النهاية فإن ما يتعرض له مسلمو الإيجور من حملات قمع وتنكيل شرسة من جانب الحكومة الصينية هو أشبه بما يتعرض له المسلمون في فلسطين والشيشان والعراق وغيرها، وهو ما الأمر الذي يحتم على الدول العربية والإسلامية بحكوماتها وشعوبها أن تنتفض من أجل نصرة إخوانهم وانتشالهم من هذا القهر.

التعليقات (7)add
دعوة للتحقيق مع صاحب المقال
أرسلت بواسطة شمس الرحمان , June 30, 2008
أدعوا مشرفي الجزيرة توك للتحقيق مع صاحب المقال فقد ادعى البعض هنا أن المقال مسروق من موقع إخوان أون لاين... كماأن فضل قاهر لا يتمكن من الخروج من إسلام آباد فكيف بالسفر إلى الصين. أنا أطلب من الأخ فضل قاهر أن يرينا صورة له أخذها وهو في الصين بل وأتحداه أن يرينا صورة له فقط في الصين.
i`التقرير مسروق
أرسلت بواسطة أحمد عادل , June 18, 2008
نشر هذا التقرير على موقع اخوان اون لاين في 4-5-2008
والأخ يدعي أنه كاتبه لابد للموقع من وقفة
آه لويعود عصر السيف والخنجر
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , June 18, 2008
أينما وجدت مصادر الطاقة فهي دار من ديار المسلمين أكيد،فلذلك هم نحن مذلولين ،فالله سبحانه وتعالى صخر لنا كل إحتياجات العدة للإستعداد للقيام بواجبنا تجاه الأمم الغير مسلمة،لكن للأسف خيراتنا يملكها غيرنا بمساعدة بني جلدتناالأوغادأدعوا الله لهم أن لا يمرضوا ولا يفقروا وأن يردوا إلى أرذل الأعمار ،وأن يكونوا مع الخالدين في جهنم ،عفانا الله و المؤمنين الرجال.
...
أرسلت بواسطة إسلام ناجح , June 17, 2008
http://www.ikhwanonline.com/Ar...&SecID=341
http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/2857/8/
----
طيب مين صاحب التقرير بقى؟؟؟؟؟
حيرتونا...!!
Azerbaijan
أرسلت بواسطة Rufiz Hafizoglu , June 16, 2008
لاتحاد الأوربي لن يدعم الأيغور الصينيين


ر. حافظ أوغلو/ تأمل الجالية الأيغورية المسلمة في الصين في ان يضغط الاتحاد الاوربي على حكومة البلد ويساعدهم على إعادة حقوقهم المنتهكة. لكن الاتحاد الاوربي يرجح الا يرد على نداءاتهم للدعم في الاوقات القريبة.

يعتقد ريتشارد ويتس المحلل السياسي الامريكي "يستبعد الحديث عن دعم اوربا لمسلمي الصين. حيث ان منظمة الامم المتحدة ورئاسة الاتحاد الأوربي والمنظمات الاخرى تنظر الى الحركة الاسلامية لتركستان الشرقية التي تقطنها أغلبيةٌ مسلمة من قوميَّة الأيغور كجماعة ارهابية".

في أواسط أبريل توجه الأويغور بنداء رجا الاتحاد الاوربي ان يبلور سياسة جديدة تجاه الصين وإبراز مسألة حماية حقوق وحريات كل الاقليات الدينية والأثنية لجمهورية الصين الشعبية. ان نحو نصف سكان منطقة خان هم المسلمون المنحدرون من البلاد التركية المجاورة في آسيا الوسطى. ويعارض معظم المسلمين انتهاك حقوقهم وزيادة تدفق الصينيين الى خان – أراضي أجداد الأيغور.

يوم الجمعة أبلغ ويتس مدير برنامج الصين في معهد هادسون "ترند نيوس" بالبريد الإلكتروني "ان اغلبية الأيغور المسلمين الذين يسكنون منطقة سيكيانغ – أيغور ذات الحكم الذاتي يعارضون تقليل حرية اعتقادهم وتعرضهم للتمييز العرقي من قبل الحكومة. لكن حسب كلماته، يستخدم بعض أعضاء الجماعات الاسلامية القوة ضد مواطني الصين في إطار حملة تهدف الى الحصول على استقلال سيكيانغ. ويتهم الموظفون الصينيون هذه المنظمة بتعاونها مع "القاعدة".

أفاد الخبير ان الحكومة الصينية قلقة منذ زمن من زيادة الانفصالية العرقية الاسلامية في اراضيها. حيث ان السلطة الصينية اعلنت في أبريل انها كشفت مؤامرة الارهابيين المسلمين الذين خططوا اختطاف الاجانب وتنفيذ الهجمات الانتحارية في المدن الصينية خلال المباريات الأولمبية في الصيف. أعلن ممثل وزارة الأمن الاجتماعي ان الهيئات الحكومة أوقفوا 45 مشتبه بهم خططوا إخلال المباريات الأولمبية المنتظر إجراؤها في بكين باستخدام الأسلحة النارية والمفرقعات.

ويعتقد أيخان كوجوك المحلل السياسي التركي والناشط الحقوقي ان الاتحاد الاوربي سيدعم آجلا أم عاجلا المسلمين من قومية الأيغور في الصين. أبلغ كوجوك مدير فرع إسطنبول لمنظمة "مظلومدار" "ترند نيوس" بالبريد الإلكتروني يوم الجمعة "ان قضية المسلمين الأيغور قضية ديموغرافية اكثر منها الى القضية الدينية. حيث ان المسلمين الأيغور مهددون بالزوال".

حسب كلماته ان الحكومة الصينية تعرض الأيغور للاضطهادات دائما. اما التصريحات التي يدلي بها السياسيون الصينيون حول كون الايغور ارهابيين واتصالهم بالتنظيمات الارهابية فلا أساس لها ولا يوجد اي واقع يقر علاقاتهم مع المنظمات كـ"القاعدة" أو "طالبان". وأضاف الخبير قائلا "بانه لا تعود وقت بدء الاضطهادات ضد مسلمي الصين الى سنة وسنتين قبل هذا. فانها بدأت منذ سنة 1949. حينذاك لم يكن اي احد على علم باي شيء حول "القاعدة" أو "طالبان".

حسب كلمات كوجوك ان مسلمي الصين من قومية الايغور محرومون من حقوق الإنسان ولو جزئيا. أعلن الخبير التركي "اننا سنبذل كل ما في وسعنا للحصول على دعم المجتمع العالمي للمسلمين".

وأعلن المحلل السياسي الصيني زانغ زيادونغ ان الأيغور من مكونات الاسرة الصينية الكبيرة كجميع الأقليات القومية وانهم يملكون حقوقا ووضعا قانونيا متساويا في المجال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي. اما الحزب الشيوعي الصيني فانه ليس حزبا قوميا. أبلغ زيادونغ بروفيسور جامعة شانغهاي والمحلل السياسي "ترند نيوس" بالبريد الالكتروني يوم الجمعة "بالتأكيد، هذا لا يعني انه لا توجد اية مشكلة في مجال حماية حقوق الانسان في الصين. لكن هذه المشاكل لم تنتج عن السياسة الداخلية لبكين في مجال القوميات والشئون الدينية. وفي الحقيقة فان هذه المشاكل موجودة في كل البلدان المتطورة".

أعلن "ولم يتوجه كل مسلمي الصين بنداء الى اوربا للدعم. وقام به عدة أيغور يعيش في الخارج فقط. ولا يمكن ان يمثل كلهم جميع مسلمي الصين". حسب كلمات زيادونغ ان الصين ستحقق كل ما يتاح لتحسين سياستها في مجال حقوق الانسان عن طريق الاسراع في التنمية الاجتماعية الاقتصادية. ويعتقد الخبير "ان اوربا ستقلل اهمية الجهود التي تبذلها الصين في مجال تحسين حالة حقوق الانسان، ذلك لانها ترغب في تأييد جزء من الصينيين فقط. هكذا ستتوصل الى الانشقاقات في صفوف المواطنين الصينيين وستزعزع عملية التنمية الاقتصادية في البلد".

يجب على الاوربيين ان يعرفوا شيئا كثيرا عن الاحداث الجارية في الصين ويعيدوا النظر الى نتائج "قلقهم الصميمي" المتعلق بمشاكل حقوق الانسان الموجودة في البلد – على حد قوله. قال المحلل السياسي ان الاوربيين سيغيرون نظرتهم تجاه الحكومة الصينية في حالة اذا يفهموا كنه مشاكل حقوق الانسان في الصين.

وأعلن وان ليتسيوآن سكرتير اللجنة الحزبية في منطقة سيكيانغ أويغور ذات الحكم الذاتي في جمهورية الصين الشعبية ان الجماعات الإسلامية في الصين تقوم بنشاط الارهاب معتمدة على الدعم والتدريب من قبل "الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية". نشر هذا النبأ الموقع الإلكتروني İslam.ru. يعترف الجميع في كل العالم بهذه المنظمة كمنظمة ارهابية. ويصنع هؤلاء الناس مفرقعات وأسلحة".

وقال هوي خياقين المفوض السياسي للشرطة المسلحة للجنة الحزبية في منطقة سيكيانغ "اننا لن نضعف أبدا مكافحة هذه القوى المضرة. ان مكافحة الارهاب في سيكيانغ التي تقع في خط المواجهة للمعارك التي تخاض ضد الارهاب والانفصالية تملك اهمية حاسمة لاستقرار البلد بأسره".

الأويغور شعب تركي يعتنق الاسلام. ان الناطقين باللغة الأويغورية هم السكان الاصليون لمنطقة سيكيانغ أويغور ذات الحكم الذاتي للصين. اجمالي عددهم نحو 20 مليون نسمة. لكن يقطن نحو 11 مليون نسمة في منطقة سيكيانغ أويغور.
أين القومية التركية
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , June 16, 2008
يا أخي الأتراك ليسوا بحاجة للعرب, وهذه القبائل منتشرة في وسط آسيا منذ ألاف السنين, وهذه القبائل لن تسكت عن ظلمها, فهي دمرت الصين عدة مرات, حتى إن الصينيين بنوا سور الصين العظيم خوفًا من "الترك" "المغول", هؤلاء أقوى من العرب بألاف المرات, بعدد السكان والثروات والقدرات, فلا أدري لماذا نكبر من حجمنا, وهم أقوى منا . ألا تعلم أن هؤلاء يعيشون في روسيا ويسيطرون على كازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان وكرغيزستان وأذربيجان وتركيا وإيران وتتوزع أقليات في عدة بلدان, فهل هؤلاء بحاجة للعرب الضعفاء ؟
رغم ان المسلمين مضطهدون في كل انحاء العالم دون استثناء حتى في دولهم
أرسلت بواسطة متفائل رغم التشاؤم , June 16, 2008
الا ان الفرج قريب ووعد الله قريب
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع