تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
إذا غلا الشيء استرخصْه بالترك ! طباعة ارسال لصديق
15/06/2008

د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
لا قيمة لأي سلعة في العالم إلا إذا كان لها مستهلكون، وكلما كثر المستهلكون، وقلت السلع ارتفع سعرها، والعكس صحيح. إنها معادلة اقتصادية بسيطة. كما أن التجارة تقوم أصلاً على معادلة أبسط، وهي أنها لا تستطيع التحليق إلا بجناحين، يتمثل الأول بالتاجر، أما الثاني فيتمثل بالمشتري. والإثنان يتأثران ببعضهما البعض سلباً وإيجاباً، فإذا استشرس التاجر ضعف المستهلك، وإذا تعنت المستهلك استسلم التاجر.
وكما هو واضح هذه الأيام فإن التجار يشنون حملة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً على المستهلكين المساكين. قد يقول البعض إن التجار وأصحاب السلع مضطرون لرفع أسعار سلعهم بسبب التحولات الاقتصادية العالمية، فهم بدورهم ضحايا الارتفاع الجنوني للأسعار، خاصة وأن التاجر يشتري ليبيع..

وهذا صحيح، لكن التاجر يبقى هدفاً لا ضير أبداً في استهدافه تجارياً كي يقوم بدوره في الضغط على المتحكمين به من شركات ومصانع ومؤسسات، علماً أنهم كانوا يعاقبون التجار المتلاعبين بالأسعار في القرون الوسطى قراقوشياً، وذلك بإجلاسهم على الخوازيق!

متى يوقن المستهلك العربي الذي يرزح هذه الأيام تحت وطأة الغلاء الرهيب والارتفاع غير المسبوق للأسعار بأن في يده سلاحاً فتاكاً يمكن أن يفعل الأفاعيل بالذين يسومونه سوء الغلاء. إنه سلاح المقاطعة العظيم. فالمقاطعة يجب أن لا تـُستخدم فقط ضد الأعداء، كأن نقاطع مثلاً البضائع الأمريكية والإسرائيلية والدنماركية والهولندية بسبب احتلال أراضينا، أو الإساءة إلى مقدساتنا. بل علينا أن نقاطع، وبنفس الطريقة، الشركات والتجار الذين يعتدون على حقوقنا الإنسانية بجعل بعض السلع الأساسية حلماً بعيد المنال لملايين الناس في طول العالم العربي وعرضه. فإذا كانت الدنمارك تسيئ إلى عقيدتنا، فإن التجار المتلاعبين بالأسعار يسيئون إلى وجودنا الإنساني ذاته، بحيث يحرموننا من نعمة العيش البسيطة التي وهبها الله لكل المخلوقات على وجه المعمورة.

إذن لا بد أن يفكر الجميع باستهداف الذين يستهدفون بطوننا وبطون أطفالنا. والمطلوب من كل إنسان عربي أن يعي بأنه يستطيع بطريقته البسيطة، لو امتلك إرادة معقولة وهو يتبضع في المحلات التجارية، أن يؤثر على التجار والمحتكرين والشركات دون أن يتحالف، أو يتشارك مع أحد، فلو نظــّف كل إنسان أمام منزله لأصبح الشارع كله نظيفاً، ولو قاطع كل فرد شركة خضار أو فاكهة أو حبوب لأفلست الشركة عن بكرة أبيها، خاصة وأن هناك أسباباً كثيرة وراء ارتفاع الأسعار لا علاقة لها أبداً بما يُشاع عن ارتفاع أسعار النفط، وانخفاض انتاج الحبوب، واللجوء إلى الوقود الحيوي، فالمضاربون على أسعار المواد الاستهلاكية، مثلاً، يفعلون فعلهم بمضارباتهم الجهنمية دون أن يكون هناك أي سبب وجيه لذلك سوى الإثراء السريع على حساب حوالي مليار جائع في العالم. وهل نسينا أيضاً أن أمريكا تريد تصريف ملايين الأطنان من الحبوب والخضار والفواكه المعدلة جينياً التي يقاطعها الأمريكيون والأوروبيون والصينيون واليابانيون، فعملت مع أذرعها الاقتصادية الدولية كصندوق النقد الولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية على رفع الأسعار بقصد بيع مخرونها الهائل من السلع المعدلة وراثياً للشعوب الجائعة، أو تلك التي بدأت تعاني من ارتفاع المواد الاستهلاكية؟ فلماذا نسمح للمتلاعبين بأقوات الشعوب أن يدفعونا إلى الزاوية، ويجوعونا إذا كان بإمكاننا أن نضربهم حيث يتألمون؟ لماذا لا نجرب سلاح الإفلاس كما يفعل الإسرائيليون والمتعاطفون معهم في الغرب، إذا كانت تلك الوسيلة مجربة وناجعة إلى أبعد الحدود؟ لماذا لا تشن الشعوب هجوماً معاكساً على شياطين السوق؟

يذكر الدكتور وسام قندلا مؤسس جمعية الأطباء لحقوق الإنسان في بريطانيا أنه "في عام 1982 كان هناك في لندن مجلة طبية عامة مرغوبة توزع مجاناً على الأطباء في إنجلترا، نشرت مقالات عدة كان يكتبها الأستاذ كارل صباغ. وفي أحد الأعداد طالب هذا الكاتب من القراء مقاطعة الأولمبياد الطبي الذي كان مقرراً أن يعقد في إسرائيل بسبب سياسة رئيس وزرائها، آنذاك مناحيم بيغن الدموية تجاه العرب. وقد أثار ذلك المقال ضجة كبيرة وقتها قام بها العديد من الأطباء اليهود الموالين لإسرائيل، حيث أمطروا إدارة المجلة بوابل من رسائل الاحتجاج، كان الأخطر منها احتجاجات ورسائل بعثوا بها إلى شركات العقاقير الطبية والصحية التي كانت تنشر إعلاناتها على صفحات المجلة، وطلبوا منها التوقف عن الإعلان في تلك المطبوعة، كما أنهم هددوا الأطباء المحتجين أنفسهم بوقف الوصفات الطبية التي تضعها تلك الشركات عن المرضى، مما أدى بالعديد من تلك الشركات إلى وقف إعلاناتها في تلك المجلة. وبعد أسابيع من تلك الحملة استقال رئيس التحرير من منصبه، وبسبب العجز المالي الذي سببته المقاطعة توقفت المجلة عن الصدور، ولم تقم لها قائمة مرة أخرى".

ويمكن تطبيق المثال أعلاه على الشركات والتجار، وقد شاهدت أنا الأمر بنفسي، فبعد ارتفاع أسعار المازوت في سوريا مثلاً، ارتفع سعر شحنة الرمل المخصص للبناء من ستة آلاف ليرة إلى عشرين ألفاً دفعة واحدة، فتوقف الناس عن شراء الرمل لارتفاع سعره، وللاحتجاج على هذا الغلاء الجنوني المفاجئ. وقد أتى الاحتجاج أوكله فوراً، فقد لاحظت أن شركات بيع الرمل التي كانت في الماضي تجعلك تنتظر أسبوعاً أو أكثر للحصول على "نقلة" رمل، بدأت تتصل بالزبائن، وتعرض عليهم توصيل الرمل إلى ورش البناء خلال ساعات وبنصف السعر الذي فرضته بعد ارتفاع أسعار المازوت. فانخفض سعر الشحنة من عشرين ألفاً إلى عشرة آلاف. صحيح أن السعر ظل مرتفعاً، لكن ضغط المستهلك أعاده إلى جادة الصواب فوراً. باختصار فإن المستهلكين يستطيعون أن يضيقوا الخناق على الشركات والتجار إذا أرادوا بشكل فردي، فكيف إذا تحرك المجتمع المدني، ونظم صفوفه، وراح يقارع التجار الجشعين بطريقة منظمة، ويهددهم بالمقاطعة المدروسة؟

إن المقاطعة هو السلاح الأبيض الفتاك الذي لا يعرف سره إلا الفرد نفسه، وإذا تم استخدمه بانتظام فهو يساوي أكبر تظاهرة، أو نار أي بندقية. يقول حسن البصري:"إذا غلا الشيء استرخصته بالترك". ولا ضير أبداً في أن تقول عن العنب الذي لا يمكنك أن تطاله بأنه حامض نكاية بالتجار. لقد نصح روبرت غرين مؤلف الكتاب الشهير "كيف تمسك بزمام القوة" نصح الذين يبغون شيئاً، ولا يستطيعون الوصول إليه بأن يظهروا زاهدين به. أما الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكان يقول للناس الذين يشتكون له من ارتفاع الإسعار:" أرخصوها أنتم"، فقالوا: "نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين، ونحن أصحاب الحاجة، فتقول أرخصوه أنتم، فهل نملكه حتى نرخصه؟ وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا؟"، فقال قولته الشهيرة:" اتركوه لهم!"

التعليقات (7)add
غاندي نموذجاً
أرسلت بواسطة إبراهيم عرب , June 18, 2008
لا فض فوك دكتور فيصل، وللتأكيد على كلامك لا بمكننا تجاهل ثورة المهاتما غاندي وسياسة المقاطعة التي انتهجها ضد الإستعمار البريطاني، ولكن دكتور فاتك الحدي عن وجوب توافر الإرادة للمقاطعة أولاً والسعي لبناء مجتمع واع ومتماسك حول الأمور التي تهدد وجوده.. موفق دائماً دكتور وننتظر المزيد..

في ظل الحديث عن إبرام إتفاقية أمنية طويلة المدى بين العراق وقوات الإحتلال الأميركية، أجرت وكالة فارس للأنباء حديثاً مع الصحافي إبراهيم عرب الذي طالب إيران بسياسة واضحة وشفافة في العراق وبإعلان دعمها للمقاومة فيه

للإطلاع على نص الحديث كاملاً أنقر على الرابط التالي
http://ibrahimarab.blogspot.com/2008/06/blog-post_16.html

وشاركونا آراءكم وإقتراحاتكم ودائماً المزيد على
www.ibrahimarab.blogspot.com


الى صاحب هذه الرسالة "نعم للمقاومة ومناوأة المحتل..لإستسلام"
أرسلت بواسطة حسن بن أشرف , June 18, 2008
الى صاحب هذه الرسالة "نعم للمقاومة ومناوأة المحتل..لإستسلام"
شكرا على إجابتك يا ناصر;رغم أني أنتظر إجابة القاسم.
وردا على جوابك إليك الآتي:
إيران لاتملك لاقوة ولايحزنون. كل مافي الأمر أنها تحارب الأمية النووية. فهم أنفسهم يعترفون ألا سلاح نووي لديهم. ولو فرضنا أنهم إمتلكوه. مافي الترسانة الغربية التي أركعت اليابان في الحرب العالمية كاف لإهلاك إيران وحلفاؤها. دون أن أذكرك أن القوة الإقتصادية للغرب التي أركعت روسيا النووية لاتقل أهمية.
2أما لماذا لا يريد الغرب تصفية حسابه مع إيران فسببه قرب الإنتخابات و مراعات مصالح المواطن الأمريكي. إذ أن أي حرب قد ترفع أسعار البترول. بالمقابل لو قامت هده الحرب فمواطن الخليج سيحرم ليس من الطاقة بل من الحياة.
بوش رغم إختلافي مع اسلوبه رجل عملي دافع باستمالة عن مصالح شعبه وشركات بلاده. أعدم معارضا لبلاده يوم عيد الأضحى. أما العرب فهم لازالوا يرددون "إنهزام أمريكا في العراق" بالله عليك أيعقل أن جل العرب لم يصلوا بعد لتمييز الإنتصار من الإنهزام. والأن يستبركون بإيران .....
أما علاء الدين فأمهله إلى أن ينضج تفكيره ويتعلم الكتابة بدون وقاحة ; آنذاك فقط سأجيب على تعليق
الى المدعو حسن بن اشرف
أرسلت بواسطة علاء الدين _ جنوب لبنان , June 17, 2008
اولا المقال المنشور ليس مقالا متعلق بايران ولبنان وفلسطين .. انه يتعلق بالغلاء الذي اصاب الشعوب المغلوب على امرها ولكن عدم اكتراثك هذا يؤكد لنا انك من الاشخاص المدفوعين الاجر للمدافعة عن اسرائيل وامريكا والخونة المستعربين.

ثاني شي اننا وبكل فخر مع خط المقاومة.. وضد المستسلمين امثالك يا بن اشرف .. انت حتى لا تستحق هذا الاسم لانك لا تمت بالشرف الى شيء.. من الممكن ان ترسل اختك او ابنتك للمحتل الاجنبي مقابل رضائه عنك واعطائك حفنة من الدولارات كي تبقى على قيد الحياه.. لا اجد اسلوب احسن من هذا لانك تستحقه فعلا.. ايران الذي تتكلم عنها تاج راسك وراس بلدك وحاكمك والسيد حسن نصرالله سيدك وسيد سلالتك كلها ..
نعم للمقاومة ومناوأة المحتل...لا للإستسلام
أرسلت بواسطة Nasser , June 17, 2008
صاحب هذه الرسالة: ((رسالة جريئة للقاسم; الرجاء الرد عليها)) تمعن عبارتك جيدا ثم حكم ثم حدثها الأخرين:-""إسرائيل والغرب يملك ما يكفي لمسح إيران من على وجه البسيطة""
1-لماذا نحن العرب نُقوم الدنيا و لا نقعدها ضد دولة إسلامية مثل إيران’ ولا نفعلها ضد إسرائيل؟؟؟
2-لقد استطاعت إيران أن تكون قوة عسكرية تهدد أمن الدولة العبرية وإلا فلماذا كل هذا الثوران من قبل بوش بكثرة زيارته وتأليبه دول الغرب ضد البرنامج النووي الإيراني.
والكثير من النقاط و لا أظنك جاهلها
رسالة جريئة للقاسم; الرجاء الرد عليها
أرسلت بواسطة رسالة جريئة للقاسم; الرجاء الرد عليها , June 16, 2008
رسالة جريئة للقاسم; الرجاء الرد عليها
أرسلت بواسطة سلفدور حسن بن أشرف , June 14, 2008
من المؤسف أن الإعلاميين العرب; يشوهون الحقائق ويتاجرون في تصريف أحلام اليقضة للمواطن البسيط ; من العار أن يصل مستوى الشعبوية لهذا الحد. أرجوا من القاسم أن يرد على تعليقي : هل تعتقد أن إيران وسوريا ولبنان أقوى من الغرب الذي هزم هتلر وحلفاءه; أقرفتمونا بإيران والنووي...باكستان دولة نووية ومسلمة, ماذا حققت بسلاحها; إسرائيل والغرب يملك ما يكفي لمسح إيران من على وجه البسيطة; أمامحور ممانعتك فلا تساوي قوته واحد من عشرة من القوى الغربية; أما الدعاية لرئيس سوريا فهي لاتعدوا أن تكون تملقا لطاغية يقتل شعبه بالتقسيط ; يريد تحرير الجولان ههههه , ماذا فعل النظام السوري في المناطق غير المحتلة; ألايعيش المواطن السوري في ظلم وفقر وكبت للحريات منذ توريث السلطة إلي نسبة ٩٩% في الإستفتاء, وصولا لتهم "خدش الشعور القومي"; أما السيد نصر الله ; فحكايته تشبه "رجلا يفطر رمضان ويصوم السبع من شوال" هل يعقل أن يقتل ألالاف اللبنانيين منهم ستون فقط إبان الإقتتال الداخلي خلال أحدا ث مطار بيروت; يقتل هؤلاء لماذا,؟ لأن جزب الله أراد تحرير بضعة أسرى؟؟؟؟؟قتل ألالاف اللبنان
يين ولم يحرر الأسرى بعد; أيها القاسم كفى من تزييف الحقائق واللعب بمشاعر وعقل المواطن; أمريكا هي من يملك قواعد في الشرق الأوسط وليس محور الممانعة; أما نتائج إستطلاعات الرأي في العالم الثالث فلا محل لها من الإعراب; الذي يحدد مسار الأحداث هو العلم والجد والقوة العسكرية والجبروت الإقتصادي; وهذه القوة يملكها الغرب; الذي بمجرد إهتزاز عملته صارت شعوب العالم الثالث تموت لأجل الخبز; وليس إستطلاعات لرأي شعوب متخلفة تجر أذلال الذل والهوان منذ١٨٢٣
فكرة ..
أرسلت بواسطة أحمد العربي , June 16, 2008
بارك الله فيكم ,,

حقيقة ان الفكرة في ذاتها ممتازة ولكن ..

تحتاج لخوطات تسبقها في تقوية ثقة المجتمع بنفسه , وايقانه بفعالية الفكرة .. لكننا في الوقت الحالي فاقدين لتلك المعان .

في هذا الصدد نقول كل الاحترام لاهالي غزة ..
الذين اثاروا المجتمع الاسرائيلي حينما سييروا سيارتهم بالكهرباء والغاز واوجدوا البدائل ..

ونقول ايضا .. اعان الله اهالي الاردن فقد سمعت ان سعر حديد البناء وصل 1050 دينار للطن الواحد .. فمن سيستطيع ان يبني بعد الايام .. !!

حقيقة وفي رحلتي للاردن اشتريت بطيخة وفوجئت ان سعرها 5 دنانير .. اي تقريبا نفس سعرها عندنا .. فاشتريتها .. ولكن
فكرت في الامر وجد ان الاردني معدل دخل 400 دينار
ولكن عندنا معدل دخل الفرد ما يقارب 1000 دينار
هذا عن البطيخ ماذا لو تكلمنا عن الليمون ,, وغيره وغيره

اما عن الوقود عندنا مثلا .. فلسطين المحتلة

فقد وصل في اخر مرة رأيته الى 7 شيقل ( ديزل)
الدولار 3.46 شيقل

اي ان ليتز الديزل اصبح ب 2.1 دولار تقريبا !!!!!

الله يسترنا من الايام القادمة
ليبيا
أرسلت بواسطة عبد الله علي , June 15, 2008
إذا ارتفع سعر الطعام استرخصته بالترك و كذلك الماء و الوطن و الإنسان و المحصلة ارتفع سعر الحياة فهل الحكم مُطلق أم استرخصها بالكتابة
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع