|
إسرائيل.. ديمقراطية حقيقية وسط غابة من البلاد الديكاتورية |
|
|
|
12/06/2008 |
|
رغم أنها لا تطبقها على فلسطيني 48 وبالطبع على باقي الفلسطينيين
أحمد فاروق ـ الجزيرة توك
قبل أن يفهمني أحد خطأ ويظن بى أسوأ الظنون ( ويهم بشتيمتي ويذهب بعيدا ويفتي بإهدار دمي ) .وقبل أن أقول كلمة واحدة أود أن أوضح لكم أمرا هام بأنني لم أكن يوما متيما بحب إسرائيل ولم أزرها يوما ( كعلي سالم الكاتب المسرحي المصري الذي يتباهى في كل لقاء بزياراته المتعددة لإسرائيل ) ولا أود ذلك إلا عندما تزول من على الخريطة ويختم بختم فلسطين على جواز سفري بدلا من نجمه داوود , ولست ممن ينادون بالتطبيع مع إسرائيل ولم يضع رئيس وزراء إسرائيلي يده على كتفي ولم أقم بتقبيل تسيبي ليفنى من قبل ( وإن كنت أتمنى ذلك ) .
بعد هذه المقدمة التي ما كنت في حاجة لها لو أنني أكتب في جريدة أوروبية أو أمريكية حيث ديمقراطية من يقول ما يود لا يلام . دعونا نتحدث بكل حياديه ( واحده واحده ) وسوف أحاول بالأدلة التدليل على صدق كلامي وألخص ماهية الديمقرطية في نقاط وإن كانت مطبقه في إسرائيل أم لا ..
1- تداول السلطة و انتخابات نزيهة :
دائما ما أقول أنني لو كنت إسرائيليا ( والعياذ بالله ) لكنت عاصرت عده روساء للوزارة منذ ولادتي ( مناحم بيجين – إسحاق رابيين – إسحاق شامير – شمعون بيرس – بنيامين نتينياهو – إيهود باراك – أرئيل شارون – إيهود أولمرت ) ولاننى مصري فلم أعاصر إلا رئيس واحد ( بس إيه بميت رئيس ) .
انتقال سهل وسلس للسلطة دونما أي انقلابات ( حتى ولو كانت بيضاء ) حزب يذهب وحزب يأتي بل الأدهى أن يكون رئيس الوزراء هو نفسه وزيرا في الحكومة التالية على حكومته ( كما في حاله إيهود باراك ) .
دون أي ضغينة وهذا ما لا يمكن تصوره أبدا في دوله عربيه خاصة مع العقلية العسكرية الغبية التي يتمتع بها الحكام العرب فمن العيب عندهم أن يكونوا مروؤسين بعد أن كانوا رؤساء , إذن مبدأ تداول السلطة قائم ومطبق فعليا مع انتخابات نزيهة وكنيست قوى قادر على اتخاذ القرار ومراقبه أداء الحكومة .
2- القبول بالمعارضين :
لم أسمع يوما أن تم الزج بمعارض إسرائيلي للحكومة في السجون أو المعتقلات حتى في عز سيطرة الصقور على الحكم ( بلغت ذروتها عند معاهده السلام 1979 ) فتم الزج بالمعارضين للاتفاقية من الجانب المصري في المعتقلات فيما لم تفعل إسرائيل ذلك .
الكل يقول ما يريد ولا يلحق به أذى أما لو فكرت مرة أن تعارض نظاما أو حاكما عربيا فلا داعي لذكر ما سوف يحدث لك فجميع الانظمه العربية تسير بمبدأ قل ما تشاء فالكلام لا يشترى بالنقود ولكن عند الفعل ( ولا بلاش خليني مؤدب ) .
3- التعددية الحزبية :
إسرائيل تتمتع بتنوع حزبي كبير ( الليكود – العمل – كاد يما – إسرائيل بعاليا – المفدال – حداش – شاس – جيل – ياحاد – يهد ودوت هتوراه ) أحزاب حقيقية تعمل على أرضيه ثابتة ولها برامج واضحة وجديه تستطيع أن تسير أعمال الحكومة إذا وصلت للحكم ( ولا داعي لذكر الأحزاب الهامشية الموجودة في دولنا العربية وما تفعل وكيف تحركها الحكومة كالدمى ) حتى أنني لا أعرف كم عدد الأحزاب في مصر ولا أسمائها ولا أود أن اعرف .
4- توفير أقصى قدر من الرفاهية للشعوب مع توزيع عادل للثروات :
بغض النظر عن ما يصل لإسرائيل من مساعدات امريكيه وأوروبيه وحتى من تجمعات يهودية في العالم ( كاللوبي اليهودي في أمريكا ) إسرائيل الآن أصبحت قوة اقتصاديه وعلميه كبيرة في المنطقة حيث توجه كل مواردها لخدمة التقدم العلمي والتكنولوجي بها ( حيفا بها 260 مصنع عالمي ) مع توفير أفضل نمو إقتصادي وأكبر دخل سنوي ممكن للفرد.
وأيضا الاهتمام بالتعليم كركيزة أساسيه لتقدم أي أمة ( سبع جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم فيما خلت القائمة من أي جامعة عربية ) .
5- حرية تداول المعلومات :
جميع دول العالم يستطيع الفرد فيها أن يقوم بنقل المعلومات كما يريد بل الأكثر أن تقوم الدولة نفسها بعرض المعلومات على الراى العام بعد وقوع الحدث بثلاثين أو خمسين سنه حسب أهميه الحدث وإن كانت بعض الأحداث سريه أم لا ( الاسرائيلين أفرجوا عن الوثائق السرية بحرب 67 و 73 ونحن في مصر ما زلنا لا نعرف إن كانت الأخيرة حرب تحريك أم تحرير .
بقى أن أحكى لكم واقعتين حدثتا في إسرائيل ( لكي تنبهروا بديمقراطيتهم ) الأولى عندما كان نيتنياهو في طريقه للحكم وأثناء حملته الانتخابية وعد سائقي التاكسيات في تل أبيب بعمل نقابه لهم في حاله فوزه وهو ما لم يحدث فما كان منهم إلا وضع لافتات مكتوب عليها جمله ( نيتنياهو الكذاب ) على كل التاكسيات في العاصمة ولم يمسهم أحد بسوء أم لو حدث ذلك في دوله عربيه لكان ( ولا بلاش خليني مؤدب كمان مرة ) .
الثانية هي التي تدور وقائعها الآن في التحقيق مع إيهود أولمرت في قضايا رشاوى بمبالغ بسيطة لكن ولو الديمقراطية هي الديمقراطية ( الغربي أسسها والعربي داسها ) .
في النهاية صدقوني بالله عليكم أنا لست خائنا ولن أكون أبدا ومع القضية الفلسطينية قلبا وقالبا ( وبشرب اللبن بالليل وبغسل سناني الصبح ) ولكن ولو لمرة واحدة نكون موضوعيين ونتعلم شي يفيدنا حتى ولو كان من ألد ألد أعداءنا فلا عيب في ذلك ( أشتموا براحتكم ) .
|
نعم ان ديمقراطية اسرئيل يمكننا ان نقتضي بها ها هاههههههههههههه
طرد اعضاء الكنيست المعارضين
قتل الاطفال في مظاهرات سلميه بحجة الامن في اسرائيل
جدار الفصل العنصري
قتل رئيس الوزراء بعد توقيع معاهده السلام
الخ الخ الخ
ان هذه الديمقراطيه نحتاجها فعلا