تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
إسرائيل.. ديمقراطية حقيقية وسط غابة من البلاد الديكاتورية طباعة ارسال لصديق
12/06/2008

رغم أنها لا تطبقها على فلسطيني 48 وبالطبع على باقي الفلسطينيين
أحمد فاروق ـ الجزيرة توك
قبل أن يفهمني أحد خطأ ويظن بى أسوأ الظنون ( ويهم بشتيمتي ويذهب بعيدا ويفتي بإهدار دمي ) .وقبل أن أقول كلمة واحدة أود أن أوضح لكم أمرا هام بأنني لم أكن يوما متيما بحب إسرائيل ولم أزرها يوما ( كعلي سالم الكاتب المسرحي المصري الذي يتباهى في كل لقاء بزياراته المتعددة لإسرائيل ) ولا أود ذلك إلا عندما تزول من على الخريطة ويختم بختم فلسطين على جواز سفري بدلا من نجمه داوود , ولست ممن ينادون بالتطبيع مع إسرائيل ولم يضع رئيس وزراء إسرائيلي يده على كتفي ولم أقم بتقبيل تسيبي ليفنى من قبل ( وإن كنت أتمنى ذلك ) .
بعد هذه المقدمة التي ما كنت في حاجة لها لو أنني أكتب في جريدة أوروبية أو أمريكية حيث ديمقراطية من يقول ما يود لا يلام . دعونا نتحدث بكل حياديه ( واحده واحده ) وسوف أحاول بالأدلة التدليل على صدق كلامي وألخص ماهية الديمقرطية في نقاط وإن كانت مطبقه في إسرائيل أم لا ..

1- تداول السلطة و انتخابات نزيهة :

دائما ما أقول أنني لو كنت إسرائيليا ( والعياذ بالله ) لكنت عاصرت عده روساء للوزارة منذ ولادتي ( مناحم بيجين – إسحاق رابيين – إسحاق شامير – شمعون بيرس – بنيامين نتينياهو – إيهود باراك – أرئيل شارون – إيهود أولمرت ) ولاننى مصري فلم أعاصر إلا رئيس واحد ( بس إيه بميت رئيس ) .

انتقال سهل وسلس للسلطة دونما أي انقلابات ( حتى ولو كانت بيضاء ) حزب يذهب وحزب يأتي بل الأدهى أن يكون رئيس الوزراء هو نفسه وزيرا في الحكومة التالية على حكومته ( كما في حاله إيهود باراك ) .

دون أي ضغينة وهذا ما لا يمكن تصوره أبدا في دوله عربيه خاصة مع العقلية العسكرية الغبية التي يتمتع بها الحكام العرب فمن العيب عندهم أن يكونوا مروؤسين بعد أن كانوا رؤساء , إذن مبدأ تداول السلطة قائم ومطبق فعليا مع انتخابات نزيهة وكنيست قوى قادر على اتخاذ القرار ومراقبه أداء الحكومة .


2- القبول بالمعارضين :

لم أسمع يوما أن تم الزج بمعارض إسرائيلي للحكومة في السجون أو المعتقلات حتى في عز سيطرة الصقور على الحكم ( بلغت ذروتها عند معاهده السلام 1979 ) فتم الزج بالمعارضين للاتفاقية من الجانب المصري في المعتقلات فيما لم تفعل إسرائيل ذلك .

الكل يقول ما يريد ولا يلحق به أذى أما لو فكرت مرة أن تعارض نظاما أو حاكما عربيا فلا داعي لذكر ما سوف يحدث لك فجميع الانظمه العربية تسير بمبدأ قل ما تشاء فالكلام لا يشترى بالنقود ولكن عند الفعل ( ولا بلاش خليني مؤدب ) .


3- التعددية الحزبية :

إسرائيل تتمتع بتنوع حزبي كبير ( الليكود – العمل – كاد يما – إسرائيل بعاليا – المفدال – حداش – شاس – جيل – ياحاد – يهد ودوت هتوراه ) أحزاب حقيقية تعمل على أرضيه ثابتة ولها برامج واضحة وجديه تستطيع أن تسير أعمال الحكومة إذا وصلت للحكم ( ولا داعي لذكر الأحزاب الهامشية الموجودة في دولنا العربية وما تفعل وكيف تحركها الحكومة كالدمى ) حتى أنني لا أعرف كم عدد الأحزاب في مصر ولا أسمائها ولا أود أن اعرف .

4- توفير أقصى قدر من الرفاهية للشعوب مع توزيع عادل للثروات :

بغض النظر عن ما يصل لإسرائيل من مساعدات امريكيه وأوروبيه وحتى من تجمعات يهودية في العالم ( كاللوبي اليهودي في أمريكا ) إسرائيل الآن أصبحت قوة اقتصاديه وعلميه كبيرة في المنطقة حيث توجه كل مواردها لخدمة التقدم العلمي والتكنولوجي بها ( حيفا بها 260 مصنع عالمي ) مع توفير أفضل نمو إقتصادي وأكبر دخل سنوي ممكن للفرد.

وأيضا الاهتمام بالتعليم كركيزة أساسيه لتقدم أي أمة ( سبع جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم فيما خلت القائمة من أي جامعة عربية ) .


5- حرية تداول المعلومات :

جميع دول العالم يستطيع الفرد فيها أن يقوم بنقل المعلومات كما يريد بل الأكثر أن تقوم الدولة نفسها بعرض المعلومات على الراى العام بعد وقوع الحدث بثلاثين أو خمسين سنه حسب أهميه الحدث وإن كانت بعض الأحداث سريه أم لا ( الاسرائيلين أفرجوا عن الوثائق السرية بحرب 67 و 73 ونحن في مصر ما زلنا لا نعرف إن كانت الأخيرة حرب تحريك أم تحرير .

بقى أن أحكى لكم واقعتين حدثتا في إسرائيل ( لكي تنبهروا بديمقراطيتهم ) الأولى عندما كان نيتنياهو في طريقه للحكم وأثناء حملته الانتخابية وعد سائقي التاكسيات في تل أبيب بعمل نقابه لهم في حاله فوزه وهو ما لم يحدث فما كان منهم إلا وضع لافتات مكتوب عليها جمله ( نيتنياهو الكذاب ) على كل التاكسيات في العاصمة ولم يمسهم أحد بسوء أم لو حدث ذلك في دوله عربيه لكان ( ولا بلاش خليني مؤدب كمان مرة ) .

الثانية هي التي تدور وقائعها الآن في التحقيق مع إيهود أولمرت في قضايا رشاوى بمبالغ بسيطة لكن ولو الديمقراطية هي الديمقراطية ( الغربي أسسها والعربي داسها ) .


في النهاية صدقوني بالله عليكم أنا لست خائنا ولن أكون أبدا ومع القضية الفلسطينية قلبا وقالبا ( وبشرب اللبن بالليل وبغسل سناني الصبح ) ولكن ولو لمرة واحدة نكون موضوعيين ونتعلم شي يفيدنا حتى ولو كان من ألد ألد أعداءنا فلا عيب في ذلك ( أشتموا براحتكم ) .

التعليقات (11)add
فلسطيني
أرسلت بواسطة محمد , June 23, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم ان ديمقراطية اسرئيل يمكننا ان نقتضي بها ها هاههههههههههههه
طرد اعضاء الكنيست المعارضين
قتل الاطفال في مظاهرات سلميه بحجة الامن في اسرائيل
جدار الفصل العنصري
قتل رئيس الوزراء بعد توقيع معاهده السلام
الخ الخ الخ
ان هذه الديمقراطيه نحتاجها فعلا smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif
اين هي الديموقراطية ؟
أرسلت بواسطة سعيد , June 14, 2008
يا اخي لا يوجد هناك بلد ديموقراطي بمعنى الكلمة. هناك فرق في تطبيق الديموقراطية نعم وانا اعني ما اقول. فمثلا اسرائيل- دمرها الله- ليست ديموقراطية الا مع مواطنيها. فمثلا ما يفعلونه مع اليهود الافارقة وطرد النائب البرلماني العربي عزمي بشارة هل تسمي هذا بالديموقراطية ؟ وفي اوروبا اين هي الديموقراطية اذا كنت غير قادر ان تقول ان المحرقة اليهودية غير صحيحة وهي من نبذ الخيال. كم من اوروبي اعتقل من اجل هذا. اهذه ديموثراطية؟ وازيدك امرا خطيرا وهو ان الدول التي تغني بالديموقراطية هي التي تحمي حكامنا لكي لا يطردوا من الحكم لانهم عملاؤهم. والدليل ما وقع في غزة وفي الشهور الماضية في تشاد حيث تدخلت القوات الفرنسية حتى لا يسيطر المتمردون على الحكم.
لا مانع من التعلم من مواطن قوة عدونا
أرسلت بواسطة إبراهيم عرب , June 14, 2008
الأخ أحمد فاروق
لا أختلف بالرأي معك أبدا في أهمية التعلم من عدونا والإستفادة من خبراته، بغرض مواجهته به،، ويهمني في هذا الإطار أن أدعوكم إلى الإطلاع على مقالين يحمل الأول عنوان:
عاشت "نزاهة" إسرائيل!!
على الرابط التالي:
http://ibrahimarab.blogspot.com/2008/06/blog-post.html
والمقال الثاني تحت عنوان
متى يفلت العرب والمسلمون من "أقدام" الفيل وركلات الحمار"؟
على الرابط التالي:
http://ibrahimarab.blogspot.com/2008/06/blog-post_10.html
هذا هو حالكم, لماذا لا تُغيروه ؟
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , June 14, 2008
لا أعلم لماذا الشعب المصري بهذا الحال, لماذا هو مستعّبد منذ آلاف السنين, لماذا الخوف يفوح من مقالك يا كاتب الموضوع؟, نحن البحرانيين رغم القتل والحبس, لكننا لا نرضى بالظلم ونواجه الظالم ولو بصدورنا .

اتركوا خوفكم وتمردوا على ظالميكم .
ديموقراطية بذيئة
أرسلت بواسطة فيروزي , June 14, 2008
الشعب اليهودي يتمتع باجواء الحرية وحماية الدولة في اي نقطة في العالم ,كلام صحيح ويثير الحسد
لكن وصف دوله عنصرية سكانها مقسمون لدرجات مثل الدروز اصحاب الوضع الاستثنائي في اسرائيل لا يزالون رغم اندفاعهم مع اليهودلتاسيس الدوله لايزالون درجة ثانية , ولا ننسى اصحاب الارض الذين يعتبرون مواطنين غير مرغوب بهم وقد يطردون مع اول فرصة من ارضهم.
نعم نحن نفاتل للحصول على نطام حر لكن ليست اسرائل القدوة بل ستكون العبرة باذن الله
ياترى ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرسلت بواسطة ما جد مكى , June 13, 2008
لماذا برأيك نجد عند اسرائيل الديمقراطية ولا نجدها عندنا؟؟؟


رغم أن هناك بعض التحسن فى تطبيق الديمقراطية فى بعض بلادنا العربية مثل الكويت وموريتانيا وأيضا فى دولة اسلامية مثل ايران
إلا أننى سوف أحاول أن استشف السبب من ذلك وهو على حد اجتهادى: أن الأنظمة التى تتباهى بالديمقراطية لغاية مصدعونا بيها وهى طبعا أمريكا وبلاد أوروبا تساند وتدعم بشكل كبييييير جدا الأنظمة المستبدة الطاغية فى بلادنا وتريد أن لا يتم تطبيق الديمقراطية فيها (رغم إعلان عكس ذلك ظاهريا فقط)
فهى تعلم يقينا أنه لو تم تطبيق الديقراطية فيها سوف يأخذ زمام الحكم الإسلاميين كما حدث مثلا فى فلسطين فعندما حدثت انتخابات نزيهه - وهو شئ نادر جدا-فازت حماس
وهذا طبعا ضد مصلحة الغرب المتسلط الذى يريد أن تظل الحكومات تابعة ذليلة له

أنما فى اسرائيل تلك الدولة اللقيطة - دمرها الله - لا يمكن أن يسمح الغرب بأن لا تتم الديمقراطية فيها على الوجه الذى يريدون لكى يضمنوا ألا يحدث فيها ما حدث فى بلادنا المنكوبة بحكامها

وعلى العموم ياريت مننبهرش بيهم إلى الحد ده يا أخى فهم مهما كانوا هم أعداؤنا وأعداء الله وأعداء الإنسانية

وبصراحة كدة موضوع اللى نزله فى الحضيض الكلمة اللى مكانش ليها لازمة عن الخنزيرة ليفنى.
يا أخى بالله عليك انت مش مشمئز من كلمة زى دى.

وكمان ((وياريت تستحملنى )) فى نهاية موضوعك عندما قلت أنك مع القضية الفلسطينية قلبا وقالبا وضعت هزار مش قى محله خالص لأن موضوع حساس زى موضوع 5فلسطين ماأظنش يستحمل معاه هزار زى ده.


وتقبل تحياتى..... ماجد مكى
هممم
أرسلت بواسطة عامر , June 12, 2008
اعتبر معظم الإسرائيليين (91%) أن بلادهم موبوءة بالفساد بما في ذلك جهازها القضائي، بحسب ما أبرزه استطلاع حديث للرأي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

ويوضح الاستطلاع السنوي الذي أجري في أول شهرين من العام الجاري وقدمت نتائجه أمس لرئيس الدولة، أن محكمة العدل العليا لا تتصدر قائمة المؤسسات الأفضل دفاعا عن الديمقراطية بخلاف استطلاعات سابقة.

وتبين النتائج تراجع مكانة محكمة العدل العليا وهي رأس الجهاز القضائي، حيث تراجعت نسبة ثقة الجمهور الواسع بدفاعها عن الديمقراطية من 61% العام الماضي إلى 49% هذا العام.
نقد ..
أرسلت بواسطة أحمد العربي , June 12, 2008
اثارتني كلمة فلسطينيو 48 في عنوان المقال .. قسارعت الدخول حتى قبل قراءة العنوان !!

لنتفق انني احمل الجنسية الإسرائيلية .. وانني اقول بهويتي الفلسطينية ( ثقافيا وفكريا ) امام اليهود انفسهم واقول لهم وانا في عقر دارهم انني ضد جيشهم وصيهونيتهم ! !

مع انني احب اسلوب مدح إسرائيل لانها بالفعل هناك جوانب تتفوق فيها بكل معنى الكلمة على غيرها .. عسى العرب يتعلموا منها .. ولكن ما لبث سروري ان غض طرفه حينما وجدك يا اخ احمد تقول : انك تتمنى تقبيل ليفني ؟ ؟ ؟ أإلى هذا الحد وصل مفكرونا ..

يا اخي ابشرك .. وانا كلي جدية بأنك بكلامك هذا أأخرت تحرير فلسطين 50 عاما .. من لم ينتصر على عدوه في الداخل لن ينتصر على عدوه في الخارج .. اننا ما دامنا لم ننتصر على الهوى والغرائز والشهوات التتي تتكلل في نفس القومجيين . هيك التي تحبط كل عملية من الممكن ان تحرز تقدم في العملية السياسية !!

الان ننتقدم لمدحك .. ذكرت في احد الفقرات انه لا توجد ضغينة !! ولكنني اقول لك ان الشعب الإسرائيلي كأمة هي ليست متحدة .. بل متشعبة جدا وفيها انقسامات لا يحصيها الا الله ..

أخيراً
احد الطرائف التي كان يحكيها لنا الاستاذة في الاعدادية عن سبب بقاء دولة إسرائيل هي ان "الختياريات" النساء الكبيرات في السن والاتي يحصلن على المعاش من التأمين الوطني .. يكثرن الدعاء للدولة smilies/grin.gif

طبعا هذه مزحة ولكنها تجعل السامع يلاحظ ان الدولة تقوم بحقوق المواطنين علما بان المواطن يقوم بواجباتهم ويدفع ضرائب الله اعلم بها وبكثرتها ..

الكلام يتشعب ويتشعب .. لكنني لن اشتمك smilies/smiley.gif
علما بان كثيرون وجهوا لي كلام صعبا عندما كتبت عن القطارات الإسرائيلية وكانني خائن .. هنيئها لهم بعقولهم الصغيرة .


والسلام ختام

أحمد العربي
http://ahmad-al3arabi.blogspot.com/
رائع
أرسلت بواسطة هشام , June 12, 2008
أنا معك قلبا وقالبا , ولم يكن عليك أن تؤكد لنا مرارا أنك لست خائنا وأنك مع القضية الفلسطينية يا صديقي فلا يوجد أي تعارض من أن نتعلم منهم النجاح وأن نحاربهم

وربما لو استعرضنا نواحي أخري غير النواحي الديمقراطية لوجدنا إسرائيل متفوقة علينا بمراحل عديدة في القوة الإقتصادية والعسكرية والإعلامية والسياسية وجميع تلك النواحي التي أتمني أن نتعلم منها لنحاربهم بها
نحن محتاجين للتنظيم لآ للنظام
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , June 12, 2008
الديمقراطية التي تتمناها وتحلم بها يا أحمد هي الضد لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم،والسواد الأعضم هو أن الديمقراطية هي بضاعة يسوق لها اليهود والنصارى الذين قال لك الله أنهم لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم،والأعجب هوأن القاعدة في الديمقراطية هي أن يكون الحكم للشعب لآ ل الله ،فبالله عليك يا فاروق ألآ ترى أن الديمقراطية ردة صراح وكفر بواح؟؟؟
كلام في محله
أرسلت بواسطة عبدالحكيم السقاف , June 12, 2008
حياك الله يا أخ أحمد على مقالك الرائع المفترض أن يلتقط (مسئولونا)ماجاء فيه ليستفيدوا (ولاأظن) .لم تخطئ ياأخ أحمد أبدا بل أصبت كبد الحقيقة .وجميعنا مثلك،لانطيق (إسرائيل) ونمقت حتى اسمها ولكن الحقيقة شيء والمشاعر شيء آخر.
قال تعالى:ولايجرمنكم شنآن قوم على ألاتعدلوا،إعدلوا هو أقرب للتقوى.
تحياتي لك يا أحمد وبارك الله فيك.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع