تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مراكز البحوث الأمريكية عميلة لسوريا وإيران وحزب الله! طباعة ارسال لصديق
11/06/2008
د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
بالرغم من أن بعض امبراطوريات الإعلام العربية المدعومة والمتحالفة مع آلة الدعاية (البروبوغاندا) الأمريكية والإسرائيلية لم تترك مناسبة إلا وشيطنت فيها حزب الله، وسوريا، وإيران، وقدمتها في أبشع تكوين، إلا أن حملة التشنيع، على ما يبدو، لم تنجح أبداً في تأليب الرأي العام العربي ضد ما سمته وزيرة الخارجية الأمريكية بـ"حلف المتشددين"، لا بل زادته نـُصرة وتأييداًً لها. ولا أقول هذا الكلام انتصاراً لا لحسن نصر الله، ولا للرئيس السوري بشار الأسد، ولا للبرنامج النووي الإيراني. فالذي ينتصر لسوريا، والمقاومة اللبنانية، وإيران، وللغرابة، هي مراكز البحوث والاستطلاعات الأمريكية نفسها، على مبدأ: "وشهد شاهد من أهلها"..

لقد حمل استطلاع الرأي العام العربي من المحيط إلى الخليج لسنة 2008، وهو جزء من الاستطلاع السنوي الذي يشرف علي إنجازه الباحث شبلي تلحمي - أستاذ كرسي أنور السادات للسلام والتنمية في جامعة ماريلاند الأمريكية – نتائج صادمة لـ"حلف الاعتدال العربي"، ووسائل الإعلام السائرة في فلكه التي أخذت على عاتقها، في السنوات القليلة الماضية، تحطيم صورة إيران، وسوريا، وحزب الله، وتشويهها في نظر الجماهير العربية والإسلامية. فبينما تحاول بعض الصحف العربية وأخواتها الفضائية قصارى جهدها شيطنة الرئيس السوري بشار الأسد، والسيد حسن نصرالله، وتقديمهما للرأي العام العربي على أنهما أقرب إلى إيران منهما إلى العرب، جاءت نتيجة الاستطلاع الذي أجراه الدكتور تلحمي الذي يعمل في مركز "صبان" جنباً إلى جنب مع السياسي الأمريكي الشهير مارتن أنديك السفير الأمريكي السابق في إسرائيل، جاءت مغايرة تماماً. فقد أظهر الاستطلاع الأمريكي أن حسن نصر الله أمين عام حزب الله هو أكثر الشخصيات الإسلامية شعبية في العالم العربي. كما أظهرت الدراسة أن شعبية نصر الله في تصاعد، وليس في انخفاض. لا بل إن تسعة بالمائة فقط عبروا عن تعاطفهم مع الأغلبية الحاكمة في لبنان، بينما يؤيد ثلاثون بالمائة من المستطلعة آراؤهم حزب الله.

أما أكثر الزعماء العرب جماهيرية في الشارع العربي، حسب استطلاع جامعة ميريلاند الأمريكية، فهو الرئيس السوري بشار الأسد، وليس أي زعيم من زعماء "الاعتدال العربي".

ومما قد يزيد في حنق الذين يحاولون تهويل الخطر الإيراني على المنطقة العربية أن "غالبية العرب، حسب الاستطلاع الأمريكي، لا يرون أن إيران تشكل تهديدا للمنطقة العربية، وأن %44 من المستطلعين يرون أن حصول إيران علي أسلحة نووية قد يكون له آثار إيجابية علي المنطقة.

نستشف من نتائج هذا الاستطلاع الأمريكاني "الخالص" الذي أجرته مؤسسة محسوبة على الموقف الأمريكي، أن الشارع العربي لم ينجر إلى لعبة التطويف والتفتيت المذهبي التي تتبناها أمريكا وبعض أعوانها العرب الذين ما انفكوا يتاجرون بالعقائد ومشاعر الناس الدينية، بدليل أن الأكثرية من مختلف الطوائف اختارت حسن نصر الله كأكثر الشخصيات العربية والإسلامية جماهيرية. بعبارة أخرى فإن الشيوخ الذين صلــّوا، أثناء عدوان تموز على لبنان، من أجل أن تنتصر إسرائيل على حزب الله بدوافع مذهبية سافرة لا يمثلون إلا أنفسهم. فالشارع نصير للمقاومة بغض النظر عن انتمائاتها المذهبية والطائفية، حسب نتائج الدراسة الأمريكية.

وفي الاستطلاع أيضاً رسالة للزعماء العرب الذين يعتمدون على تحالفاتهم الخارجية وامبراطورياتهم الإعلامية كي يسودوا في الشارع العربي، فالعبرة، حسب نتائج الاستطلاع، ليست في كثرة الصحف والمجلات والفضائيات والأبواق الإعلامية، بل في اتخاذ مواقف تروق لمشاعر وتوجهات الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، بدليل أن الرئيس السوري المغبون إعلامياً جاء في المقدمة. فلا أحد طبعاً يستطيع أن يقول إن الشارع العربي متأثر بأبواق البروبوغاندا الإعلامية السورية، فمعروف أن الإعلام السوري أضعف من أن يوثر في أحد، وهو متخلف كثيراً، في الكم والكيف، عن امبراطوريات الإعلام العربية الرهيبة التي تستهدف سوريا نظاماً وشعباً.

وكما فشلت محاولات شيطنة حزب الله مذهبياً، فإنها أخفقت أيضاً في دق إسفين بين الشارع العربي وإيران على أسس طائفية، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن "موقف الرأي العام العربي من إيران ليس موقفاً سلبياً"، كما تورد جريدة الراية القطرية في تعليقها على النتائج، فغالبية المستطلعين "لا يرون في هذا البلد أي تهديد لاستقرار المنطقة العربية، بقدر ما هي عليه إسرائيل وأمريكا. ويذهب عدد كبير من المستطلعة آراؤهم إلى حد اعتبار "أن السلاح النووي الإيراني لن يزيد المنطقة إلا تحصيناً وقوة، وهذا علي خلاف كبير مع ما يشاع من وجود تخوفات من أن تصير إيران قوة نووية. ويجلي هذا الموقف من إيران نقطة مهمة مفادها أن الرأي العام العربي يختلف اختلافاً جذرياً عن رأي النخب السياسية والمثقفة في العالم العربي بخصوص القضايا المصيرية الكبرى. فلئن نزعت بعض الأنظمة إلي معاداة إيران وإعلان التخوف من مشروعها النووي والتحريض علي وأده في مهده، فإن الأمر يختلف مع الرأي العام في العالم العربي الذي لا يري في تجريد إيران من برنامجها النووي أولوية تذكر".

في الختام تعازينا الحارة للراسبين، وتهانينا للناجحين في الاستطلاع الأمريكي!

التعليقات (15)add
...
أرسلت بواسطة محمد الجهني , August 23, 2008
يا هادي الدولة الامارات ولكن انت بالتاكيد لست امارتي
لن ايران محتل ثلاث جزز من الامارات ليس من السعودية
المسيح والمسلم لازم يرى المقطع حتى نهايته
http://www.youtube.com/watch?v=0RUi9lrrLbo&feature=related
الامارات
أرسلت بواسطة هادي , August 02, 2008
النتيجة متوقعة ولعن الله ال سعود الخونة وعاش الرجل ابن الرجل الدكتور بشار الاسد
سوريا الاسد
أرسلت بواسطة محمد , August 02, 2008
اكيد الرئيس الاسد والسيد حسن نصر الله هم في قلوبنا وليس انصاف الرجال ياسبحان الله بعد كل الهجمات الاعلامية وتشويه صورة المقاومة يبقى قائدا المقاومة سياسية وعسكرية هم الاصل عيب على ال سعود
سوريا -دمشق-شارع الباكستان
أرسلت بواسطة احمد الفاروق الاسماعيل , August 02, 2008
النتيجة واقعية طبعا اكيد مارح يكون ال سعود,ومبارك,وعبدالله الثاني,وبدي اجاوب الشخص الذي يسال عن ان سوريا وحزب الله وايران تستطيع الوقوف في وجه الغرب فأجيبه معتمدا على تجربة تموز فحين يهزم مجاهدو حزب الله(نصرنا واياهم الله)الجيش الصهيوني ويصمد ل 33 يوم مع العلم ان اليهود استخدموا المشع والعنقودي وكل مايتخيله هذا المتخاذل (ان لم اقل اكثر من ذلك) ضد حزب الله معنى ذلك اننا قادرون على تدمير اعدائنا من يهود واميركان.وحابب اضيف بما يقوله عن سوريا وقائده اقول له:انا شاب سوري اقسم بالله اني افدي قائدنا الدكتور بشار بدمي لانه رجل قراره بيده وحده ولايتلقى اوامر من احد مثل خائن الحرمين ومبارك وافدي السيد حسن نصر الله بدمي وروحي وعمري يجماعة الدين الله عدونا هم الصهاينة وكل من يتكلم بصيغة شيعة وسنة هو عميل ساقط خائن برأيي فالشيعة لم يوجدوا اليوم او البارحة,لك مو عيب انو ال سعود حماة اهل السنة والجماعة يهدوا جورج بوش سيف ذهب واهلنا في غزة والعراق يقتلون ,بدل ميهدوه السيف لازم يقطعوا راسه فيه ,لك ال سعود وامراء النفط السعوديين هم اكبر خطر على اهل السنة والجماعة واكبر خطر على المسلمين جميعا بما يشيعونه من قنوات وفساد ,ان النتيجة نتيجة صحيحة فليستحي ال سعود واذيالهم الذين يظنون ان بالمال والاعلام الذي يسخرونه لتشويه صورة المقاومة .واخيرا عاشت المقاومة وعاشت سوريا الاسد وكما قال السيد حسن:ولى زمن الهزائم واقبل زمن الانتصارات!!!!!!!!!!
الأسد يستاهل و الله
أرسلت بواسطة مووووح , June 17, 2008
طبعا لن يكون أرباع الرجال أراحنا الله منهم الأكثر شعبية لدى المضطهدين في بلدانهم، فكيف يكون مبارك زعيما و هو من أكثر المكروهين عند شعبه و بالنسبة للشعوب الأخري مكروه أكثر من الفقر، اما أبو مازن يصر على التنازلات و المفاوضات بل وصلت به الحماقة إلى أن يشترط إيقاف المقاومه من أجل التفاوض مع حماس ..السؤال هو لمن هذا الشرط و فيما يمكنه صرفه و لمن و أستغرب عدم إلصاق تهمت الخيانة به..لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم فوالله ليس هناك شيء أحب إلى من أن أراهم معلقين على حبال المشانق
يا قاسم
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , June 15, 2008
انته عميل لمين للاردن صح اكيد
...
أرسلت بواسطة الاهوازي , June 15, 2008
اخي قاسم، معظم العرب لايدركون النوايا الخفية لهولا و لو علموا لهربوا فرارا !
اعادة التوجيه
أرسلت بواسطة علاء محمد , June 15, 2008
هناك محاولةامريكية اسرائيلية سعودية محمومة لشيطنة الشيعة ، و بالطبع لا اظن ان جورج بوش و اولمرت يعبئون كثيرا بالدفاع عن يزيد بن معاوية او انهم حريصون على دم الحسين بن علي ...فالسعي الامريكي للفنتة السنية الشيعية منطقي ، لأن الأمريكيين يحتاجون زخما محليا لأي سياسة يختارونها . أما الاكتشاف السني المذهل لعام 2007-2008 ان الشيعة يسبون زوجات النبي الكريم-اذا كان ذلك صحيحا- فهو عجيب في توقيته، فالأمر على ما يبدو عمره مئات السنين ، لكن النخوة السعودية لم تتجلى أيام شاه ايران ، لأنه كان منسجما مع السياسة الامريكيةالاسرائيلية و مصالحها في المنطقة ، فالحرص على اهل السنة و الجماعة لم يتبدى سعوديا الا امام ايران (المسلمة رغم انف الامير بندر) في حين غاب هذا الحرص عن مدينة القدس ذاتها المحتلة اسرائيليا امريكا منذ نحو اربعين سنة، و ترى العرب العاربة يمتشقون السيوف رقصا مع سمو الشيخ جورج بن جورج ال بوش حامي حمى اهل السنة و الجماعة!
رسالة جريئة للقاسم; الرجاء الرد عليها
أرسلت بواسطة سلفدور حسن بن أشرف , June 14, 2008
من المؤسف أن الإعلاميين العرب; يشوهون الحقائق ويتاجرون في تصريف أحلام اليقضة للمواطن البسيط ; من العار أن يصل مستوى الشعبوية لهذا الحد. أرجوا من القاسم أن يرد على تعليقي : هل تعتقد أن إيران وسوريا ولبنان أقوى من الغرب الذي هزم هتلر وحلفاءه; أقرفتمونا بإيران والنووي...باكستان دولة نووية ومسلمة, ماذا حققت بسلاحها; إسرائيل والغرب يملك ما يكفي لمسح إيران من على وجه البسيطة; أمامحور ممانعتك فلا تساوي قوته واحد من عشرة من القوى الغربية; أما الدعاية لرئيس سوريا فهي لاتعدوا أن تكون تملقا لطاغية يقتل شعبه بالتقسيط ; يريد تحرير الجولان ههههه , ماذا فعل النظام السوري في المناطق غير المحتلة; ألايعيش المواطن السوري في ظلم وفقر وكبت للحريات منذ توريث السلطة إلي نسبة ٩٩% في الإستفتاء, وصولا لتهم "خدش الشعور القومي"; أما السيد نصر الله ; فحكايته تشبه "رجلا يفطر رمضان ويصوم السبع من شوال" هل يعقل أن يقتل ألالاف اللبنانيين منهم ستون فقط إبان الإقتتال الداخلي خلال أحدا ث مطار بيروت; يقتل هؤلاء لماذا,؟ لأن جزب الله أراد تحرير بضعة أسرى؟؟؟؟؟قتل ألالاف اللبنان
يين ولم يحرر الأسرى بعد; أيها القاسم كفى من تزييف الحقائق واللعب بمشاعر وعقل المواطن; أمريكا هي من يملك قواعد في الشرق الأوسط وليس محور الممانعة; أما نتائج إستطلاعات الرأي في العالم الثالث فلا محل لها من الإعراب; الذي يحدد مسار الأحداث هو العلم والجد والقوة العسكرية والجبروت الإقتصادي; وهذه القوة يملكها الغرب; الذي بمجرد إهتزاز عملته صارت شعوب العالم الثالث تموت لأجل الخبز; وليس إستطلاعات لرأي شعوب متخلفة تجر أذلال الذل والهوان منذ١٨٢٣
كذب وافتراء
أرسلت بواسطة ردا على فاروق , June 13, 2008
نحن لا نشتم زوجات الرسول انما كل ما هنالك افتراءات على الشيعة
...
أرسلت بواسطة حمد العراقي , June 13, 2008
اخي فيصل القاسم المحترم
دائما في الاعلام العربي ان ماحصل في لبنان اهم مما يحصل في العراق على الرغم ان العراق لايمكن مقارنته بلبنان لامن ناحية الحجم ولا من الناحيه الاستراتيجيه وان ما فعله حزب الله هو مقاومه نتشرف بها ولايمكن لاحد ان يقول غير ذلك.اما ما قام به في العراق من قتل على الهويه وتدمير لكل ما يمت للمقاومه العراقيه بصله وتدمير واحراق المساجد واهلها والاعتداء السافر على المصاحف هو عهر وعماله لايمكن السكوت عليه كما يفعل الاعلام العربي الداعر . لقد قامت الدنيا ولم تقعد على اي شئ يحدث في لبنان لان لبنان يمثل استثمارات طائله لايمكن تجاهلها من الدعاره ومالف لفها اما مقتل مئات الالاف من العراقيين فهم عباره عن حشرات لا قيمة لهم في الاعلام الداعر وما استطلاعات الرأي الا نتاج لهذا الاعلام فان المسلمون في الارض لايسمعون ما حدث ويحدث في العراق الا من وجهة نظر التحالف الايراني الصهيوني الامريكي والله المستعان .أن صمود المقاومه العراقيه ضد هذا التحالف هو مفخره لكل ذي عقل مطلع ولله الحمد
الصراع هو بين خط المقاومة والإستسلام
أرسلت بواسطة إبراهيم عرب , June 11, 2008
يأتي الإستطلاع الذي أورد جزء منه الدكتور فيصل القاسم في مقالته ليؤكد أن الصراع في الأمة ليس بين طائفة وأخرى أو عرق وآخر بل بين خطين ونهجين، المقاومة والإستسلام، وهذه شهادة جديدة من أهل الدار على أن العرب والمسلمين يصادقون من يصادقهم ويعادون من يعاديهم، ولا ينظرون الى هويته الدينية او المذهبية ولا العرقية... وتبقى المقاومة هي الخيار والعروبة هي المعيار وكل التحية للدكتور فيصل..

متى يفلت العرب والمسلمون من أقدام "الفيل" وركلات "الحمار"؟

مقالة تتناول واقع الأميركيين من أصول عربية وإسلامية في الإنتخابات الأميركية

لقراءتها أنقر على الرابط

http://ibrahimarab.blogspot.com/2008/06/blog-post_10.html

وشاركونا آراءكم وإقتراحاتكم
والمزيد دائماً على
www.ibrahimarab.blogspot.com
القول الفصل
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , June 11, 2008
من يعتدي على عرض محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم هو شيطان حقيقي والشيعة يسبون ويقولون الباطل على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فبأي منظار ترى يا فيصل؟؟؟؟؟؟؟
casa
أرسلت بواسطة lari , June 11, 2008
ردا على فيصلالتقف الدي لايعرف امير المومينين هو ملك المغرب محمد السادس عاش الملك عاش امير المومنين محمد6
وهل يستوي الأعمى والبصير
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , June 11, 2008
التاريخ أثبت أن الظالم مهما عَلا في الأرض, فلن يبقى . وإن العادل مهما دنا في الأرض, فهو الأبقى .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع