تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
2006 عام الدموية الإعلامية طباعة ارسال لصديق
09/01/2007

 إيمان عبد المنعم –الجزيرة توك -القاهرة

كما تحمل هذه الأيام العديد من الأحداث الساخنة علي مستوى العالم إلا أنها مازالت تحمل تحليلات العام الماضي الذي انقضى قبل عدة أيام، ولكن مازالت صفحاته مفتوحة ترفض الانطواء وكأنها تريد حفر العديد من الأحداث بذاكرة التاريخ .
وتعد صورة أطوار بهجت الإعلامية العراقية التي عشقت وطنها حتى النخاع صورة لن تنسى لأي صحفي أو مواطن عربي شهد جثة أطوار الذي حمل خريطة العراق بصدرها وهي ملطخة بدمائها الطاهرة في سبيل حرية التعبير وتحرير الوطن .
صورة أطور لم تكن الصورة المأساوية الوحيدة التي تعرض لها الإعلاميون خلال هذا العام بل هناك العشرات الذين تعرضوا للاختطاف والذبح أو التفجير خلال أدائهم مهمته الحرة .

هذا الأمر الذي دفع العديد من المنظمات العالمية بوصف2006 بعام الدموية الإعلامية ليس في الوطن العربي ومناطق النزاعات فحسب ولكن أيضا في كافة أنحاء العالم.

بينما أشارت مؤسسة أفكس في تقريرها الصادر بتاريخ 29 ديسمبر من العام الماضي... إلى أن عام 2006 ضرب الرقم القياسي في انتهاك الحقوق الآدمية للصحفيين والمراسلين الإعلاميين سواء من خلال عمليات القتل أو الاختطاف والتعذيب وكذلك التهديدات بالقتل أو التشويه، وذلك استنادا إلى تقارير اخرى صادره عن الفدرالية الدولية للصحفيين، وصحفيون كنديون من أجل حرية التعبير و لجنة حماية الصحفيين و مراسلون بلا حدود.

وتحتل العراق قائمة الاغتيالات الإعلامية حيث شهدت 68 حادث من إجمالي 155 حادث تراوحت ما بين الاغتيالات والوفاة لأسباب مجلة وذلك وفق تقرير الفيدرالية الدولية للصحفيين. حصد العنف بأمريكا اللاتينية المركز الثاني خاصة في المكسيك وكولومبيا وفنزويلا على وجه الأخص، أرواح 37 من الإعلاميين، بينما وصل عدد القتلى بآسيا، بسبب هجمات في الفيليبين وسريلانكا، إلى 34 شخصا.

وتتضمن احصائيات الفيدرالية الأطقم المساعدة للإعلام- الوسطاء، السائقون، الفنيون، أفراد الأمن، المترجمون- ومن لم يلقوا حتفهم لأسباب تتعلق بعملهم بصورة مباشرة.

وقد سجلت لجنة حماية الصحفيين مقتل 55 صحفي في عام 2006، أي تراجعت إحصاءاتها بمعدل شخصين بالنسبة لعام 2004. كما سجلت 27 حالة لم يثبت فيها وقوع حادث القتل لأسباب تتعلق بعمل الضحية. ولا تسجل اللجنة سوى الصحفيين الذين لقوا مصرعهم كانتقام مباشر بسبب عملهم أو في تبادل لإطلاق النار أو خلال إنجاز مهمة صحفية خطرة.

وقد تبين أن العراق وأفغانستان والفيليبين هي أكثر البلاد خطرا علي حياة لصحفيين، حسب لجنة حماية الصحفيين. ففي 2006، قتل 32 صحفيا أثناء تأديتهم لعملهم في العراق، وذلك أكبر عدد من الصحفيين القتلى تسجل اللجنة وقوعه في نفس العام ونفس البلد.

أما مراسلون بلا حدود، التي تسجل مثل لجنة حماية الصحفيين الأفراد الذين قتلوا لأسباب تتعلق بعملهم بصورة مباشرة فحسب، فقد سجلت مصرع 81 صحفيا في عام 2006، وهو أكبر رقم سجلته خلال الأعوام الـ22 الماضية. كما سجلت مقتل 32 من العاملين بالإعلام.

إلي جانب أكثر من 1400 اعتداء بدني أو تهديد ضد الصحفيين والتي تزايدت خلال الحملات الانتخابية بالبلاد.
كما نجحت مراسلون بلا حدود ولأول مرة في تحديد أعداد الصحفيين المختطفين حول العالم. والذي وصل عددهم إلى 56 في عشر دول خلال هذا العام وأشارت إلى أن العراق كانت من أكثر المناطق خطرا، حيث اختطف بها 17 منهم، وبينما وصل عدد المختطفون بقطاع غزة، إلى 6 صحافيين .

وعلي جانب أخر ورغم الإحصاءات المأساوية إلا أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1738 والذي صدر قبل عدة أيام يعد بارقة أمل ووسيلة جديدة لحماية الصحفيين حيث صوت بالإجماع لصالح قرار ينادي بمزيد من التحركات لحماية الصحفيين في مناطق الصراع. وشجب جميع الاعتداءات المتعمدة، وكذلك دعوة الدول والأطراف المسلحة إلى منع ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان بحق المدنيين، بما فيهم الصحفيين والإعلاميين والأطقم المساعدة ويعد البند الأخير أهم شطر تضمنه القرار وفق وصف المنظمات العالمية.
أما عن انتهاك أدمية الصحفيين فالقوانين والرقابة المفروضة علي حرية الإعلام كانت من أهم أسبابها.
ففي الوقت التي تتجه فيه بعض دول أمريكا ألاتينية لإلغاء قانون التشهير الجنائي كانت مصر تسعي جاهدة لإصدار عدد من تلك القوانين المقيدة للعمل الإعلامي.
وبشكل عام نجد أن جميع التقارير أجمعت علي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعد من أكثر مناطق العالم تعرضا للرقابة، رغم العدد المتنامي لمنظمات حرية التعبير ووسائل الإعلام الإخبارية التي تتحدى القيود الحكومية.
بينما أشاد تقرير الفيدرالية الدولية للصحافة بتجربة الصحافة في"نبيال" والتي وصفها بأنها تعد من أهم التجارب الإعلامية التي شهدها عام 2006 بعدما استطاعت وسائل الإعلام النيبالية وخاصة الصحافة أن تلعب دورا حاسما في ضمان عودة الديمقراطية وإلغاء الرقابة على وسائل الإعلام خلال شهر مايو الماضي، رغم تعرضها من قبل للكثير من أشكال القمع والاضطهاد .

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع