تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
من السفارة الأميركية إلى بارك أوباما طباعة ارسال لصديق
09/06/2008
ياسر أبو هلالة - الجزيرة توك
يلتقي المتطرفون في نهاية الطريق، من يعادونها بالمطلق ومن يوالونها بالمطلق، وكلاهما خطر عليها. فالذين لا يردون دعوة للسفارة الأميركية في عمان يشبهون إلى حد بعيد من يرفضون جميع دعواتها. وعندما تقيم السفارة الأميركية في عمان "حفل استقبال" وليس ( ندوة ولا لقاء صحفيا ولا حلقة نقاش) لباحثين في مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى عليها أن تتوقع رفضا واستنكارا للحفاوة بذرائع "بحثية " للمتطرفين الصهاينة لا يعبرون حتى عن السياسة الخارجية الأميركية المرفوضة ابتداء. ولا عن سياسية الحكومة الإسرائيلية.
هذا المركز معاد للأردن ولفلسطين وللأمة العربية والإسلامية، ولا يجوز للسفارة أن تتحدى مشاعرنا وتتبناه في "حفل استقبال"، فهل يقبل أن تقيم السفارة الأردنية في واشنطن حفل استقبال لأبو محمد المقدسي منظر التيار السلفي الجهادي بدعوى أنه مواطن أردني يعادي أميركا وعلى الأميركيين أن يحاوروه ؟

يسجل لسفراء عرب في واشنطن ولباحثين مهمين رفضهم لدعوات تلقوها لإلقاء محاضرات في المركز المتطرف، وينقل عن ديبلوماسي عربي قوله " إن إلقائي محاضرة في مركز كهذا يعطيه شرعية". وخلص باحث أكاديمي درس في الجامعات الأميركية إلى أنه "لا فائدة من حوار هؤلاء المتطرفين " ويقول " قلت لساتلوف أنكم لا تأتون إلى حوارنا في الأردن، وإنما تحاولون البحث عما يعزز قناعاتكم لتستكملوا مسيرتكم وتقطعوا النهر باتجاه المستوطنات لتستمتعوا مع ذويكم".

لمن نسي مواقف روبرت ساتلوف رئيس المركز المتطرف، ليعود إلى دراسته في أواخر الثمانينات عن الأردن "غير المستقر" وليعرف أي نوايا إيجابية يحملها للبلاد. وهي مواقف تنسجم مع نظريته الفظيعة التي توصل لها مؤخرا بـ" عدم الربط " بين القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة وعلى رأسها العراق. فهو ليس أكثر من فصيل دعاية متحمس يروج للقتل والإرهاب في العراق وفلسطين. ومثله ومن يعملون معه ليس مكانهم الحفاوة بل السجال الوقح الذي ينزلهم منزلتهم مصاريع ومتطرفين، ولو كانوا في بلد أوروبي لرُموا بالبيض الفاسد. 
 
لا أزاود على أحد، فقد زرت المركز المتطرف قبل حوالي عامين بناء على نصيحة باحث أميركي محترم للتعرف على طريقة تفكير واحد من المحافظين الجدد. وخلال ساعتين اكتشفت كم يبدو المتطرفون عندنا معتدلين مقارنة بمتطرفيهم ! ولو أن السفارة عقدت ندوة مع الباحثين لا "حفل استقبال" لما ترددت بالذهاب، حتى يضموني إلى قائمتهم المكارثية التي أسسوها لتصنيف المعادين لدولة الاحتلال باعتبارهم معادين للسامية. 
 
فقد ابتدع واحد من "باحثيهم" ، وهو مارتن كريمر، أسلوبا غير مسبوق في الوشاية والتشويه من خلال قائمة "مراقبة الحرم الجامعي". وفي قائمته يرصد المخبرون الأكاديميون الباحثين المنصفين الذين يتناولون قضايا المنطقة في الجامعات الأميركية ليصار إلى التشهير بهم باعتبارهم "معادين للسامية". بحيث يخلو الحرم الجامعي إلا من أنصار دولة العدوان والاحتلال. 
 
الموقف الموالي لأميركا بالمطلق، يتفق مع الموقف المعادي بالمطلق، عندما يقال أن باراك أوباما مثل ماكين. وبالتالي على الناخب العربي والمسلم في أميركا أن ينتخب ماكين ! لا ، ماكين داعية حرب، وأوباما داعية سلام. ولنترك تصريحاته الانتخابية حول القدس. ولندقق في موقف الصهاينة منه. بحسب النيوزويك وفي بداية المنافسة كان يصنف بأنه "الأبعد" عن إسرائيل. هو يدرك نقطة ضعفه ولا يريد أن يستفز اللوبي الصهيوني (ومنه مركز واشنطن !) ويريد اكتفاء شره على الأقل. ولا أضيف على ما كتبه مفصلا الزميل أحمد جميل عزم الباحث في مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية بخصوص اختلافه عن ماكين وكلنتون.
لنحل مشكلتنا مع أميركا علينا أن نجزئها ولا نتعامل معها بالمطلق.
التعليقات (5)add
معقول
أرسلت بواسطة علاء محمد , June 15, 2008
اتفق الى حد بعيد مع ما ذهب اليه الكاتب ، امريكا قوة عظمى لا مناص من التحاور و التعايش معها ، و هذه لست ابدا دعوة الى الانصياع التام لرغباتها و سياساتها كما تفعل الدول العربية ... المشكلة ان العرب يرهنون انفسهم تماما الى السياسة الامريكية بحيث يغدون بدون مواقف ذاتية -و اوضح الامثلة هو الحالة العراقية حيث التخبط العربي يوازي تماما التخبط الامريكي- ، فلا لوم على اسرائيل او امريكا او ايران او الصين لأنهم "دول" تبحث كل منها عن مصالحها - العيب فينا: أين نحن من ما يجري في العالم؟؟؟
متى يفلت العرب والمسلمون من أقدام الفيل وركلات الحمار؟
أرسلت بواسطة إبراهيم عرب , June 11, 2008
متى يفلت العرب والمسلمون من أقدام "الفيل" وركلات "الحمار"؟

مقالة تتناول واقع الأميركيين من أصول عربية وإسلامية في الإنتخابات الأميركية

لقراءتها أنقر على الرابط

http://ibrahimarab.blogspot.com/2008/06/blog-post_10.html

وشاركونا آراءكم وإقتراحاتكم
والمزيد دائماً على
www.ibrahimarab.blogspot.com
...
أرسلت بواسطة الشريف/ جمال طه , June 10, 2008
الـــــى السيد المستشار / النائب العام
الى السيد اللواء / حبيب العادلى وزير الداخلية
الى السيد اللواء / أحمد جمال الدين مساعد وزير الداخلية مدير ادارة تنفيذ ألأحكام
الى السيد اللواء / مدير مباحث أمن الدولة

الى السيد اللواء/ مدير مباحث ألأموال العامة

الى السيد اللواء/ فاروق لاشين مدير مباحث العاصمـــــــة

مطلـــــــــوب القبــــــض
علـــــى نصاب عائلـة الزينــــى
نصاب الشقق التمليك بزهراء المعادى / بالمعادى / بمحافظة القاهرة
المهندس / ايهاب فراج محمد ابراهيم الزينى
وهذا النصاب تم تأييد الحكم علية بالسجن فــى القضية رقم 9443 لسنة 2007 م جلسة 11/4 /2007 م
وهـذا النصاب صادرا ضدة اكثر من خمسون حكما قضائيا
وعنوان سكنه وعنوان الشركة شركة الزينى للتعمير 56 طريق مصرحلوان الزراعى / برج بدر أمام فندق المعادى
بطاقة رقم 27003211203839
و النصاب يتنقل بين مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزه
و مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية
ومركز بشبيش بطنطا بمحاظة الغربية
واليكم على سبيل المثال لا الحصر بعضا من القضايا المحكوم فيها على هذا النصاب وهــــى :ـــ
قضية رقم 5124 لسنة 2007 م ثلاث سنوات جلسة 6/12/2007م
قضية رقم 4075 لسنة 2007م جلسة 3/12/2007 م قضيه رقم 4073 لسنة 2007م جلسة 3/12/2007م
قضية رقم 28965 لسنة 2006 م جلسة 5/11/2007م قضية رقم 32112 لسنة 2004 م جلسة 29/7/2007م
قضية رقم 13421 لسنة 2003م سنه حضورى جلسة 12/3/2005 وما خفى كان أعظم وجميع ألأحكام ضده نصب واحتيال الشريف / جمال طـه
تليفون رقم 0104710778
...
أرسلت بواسطة ع م , June 09, 2008
السيد "م ل" لا يبدو ردك سوى كلام فارغ مشحون لا يفكر بمنطقية ولا يعرف المنطق وأراك متلفعاً بسوء الأدب لتقذ الاتهامات على السيد أبو هلالة وفوق ذلك يبدو لي ردك متخماً بالمصطلحات التي تصيب أي عاقل بالحول في عينيه.
سيد م ل ردك مثير للشفقة ولا أظنه يفيدك في الدنيا ولا في الآخرة هذا إن كنت تؤمن بشيء يسمى الآخرة!
لا أجد في مقالة أبو هلالة أي دعاية أو مصالحة أو تحالف مع أمريكا ونحن في الدول العربية لا نحتاج أي تحالف مع أمريكا لأن حكوماتنا منبطحة لها منذ وقت طويل وهم لا يفعلون شيئاً إلا بإذن العم سام فأي شيء سيضيفه أبو هلالة لكل هذا الانبطاح بموضوعه هذا؟
ثم عليك يا سيد م ل أن تدرك أن أمريكا كحكومة تختلف بين حين وآخر، وأمريكا كشعب لا يمكن تصنيفها على أنها دولة عدو، فهي ليست صديقة ولا عدوة.
متى سنتعقل في حواراتنا؟ ونكف عن تبادل الاتهامات؟ كأن هذا الموضوع أو هذا الرد سيحدث تغييراً!
...
أرسلت بواسطة م ل , June 09, 2008
السيد أبو هلالة لا تبدو في مقالتك هذه أكثر من مجرد دعائي يحاول ان يتلفع بعبائة الخوف على الامة للترويج الى مفردات التطبيع الاصطلاحي والذهني بين الامة العربية لمصلحة النظر الى مايسمى النصف الملآن من الكوب الامريكي!
هؤلاء الدعائيون المتعقلنون وجدوا هذا المرة في اوباما وسيلة جديدة لتبرير موجة جديدة من تحركاتهم التي تنتظر أقل خيط عنكبوت للتتشبث به دفاعا عن امريكا والحوار مع امريكا و"التحالف" مع امريكا ويالعبثية كل ما قلت
سيد ابو هلالة.. ان 80% من مقالتك التي شرعتها لتندد بالتطرف الامريكي وتعري المكارثية الامريكية ما هو الا عسل مغشوش بائس لم تذب فيه حتى مكعبات السكر الرديئة لتدس فيه سم ال20% الباقية حول عدم التعامل مع امريكا كعدو
مقال بائس وحزين ربما يبحث عن فرصة ما ولكن لا اظن انه سيعطيك اياها!

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع