تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الحرب البيضاء طباعة ارسال لصديق
09/06/2008
أمين الداهي ـ الجزيرة توك ـ شنغهاي ـ الصين
عرف العالم أشكالا عديدة من الحروب تعددت أسبابها وتنوعت الوسائل متواكبة مع فترات تطور الأنسان فمن المصارعة والفأس الحجرية.. إلي ... إلي السيف والرمح ... ثم البارودة و و و الطائرات المقنبلة وصولا إلي أعتي وأخطر الأسلحة الفتاكة في عصرنا اليوم. ..
لكنه وفي عصرنا الحديث تم الألتجاء لأشكال أخري كالحرب الباردة والحرب الأعلامية وما يمكنني أن أصفه بالحرب البيضاء والتي لا تقل خطورة عن سابقاتها بل نفوقهم في وصولها إلي أكبر قدر ممكن من الفئة الهدف فكيف يكون ذلك؟؟!
تعتبر الأفلام السينمائة الأكثر أنتشارا في العالم وهي من أسرع الوسائل وصولا إلي عقل المشاهد في أي مكان حيث أثبت علميا أنه بمشاهدة أي فلم والتركيز عليه أو علي جزء منه ..

بحثا عن المتعة أو الإثارة فإنه حتما سيتولد عن ذلك تأثير عكسي علي فيزيولوجية الشخص المتفرج ولو بنسبة ضئيلة أحيانا ، لكنها تتفاوت حسب توجيه الفلم في خدمة أهداف ناشريه ومدي نجاحهم في مجز أهدافهم مع ما يبحث عنه المشاهد من متعة وإثارة في الشريط.


وهو الأمر الذي أدركه مبتدعوا السينما الأوائل – الدول الغربية و خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية - التي كانت من السباقين لإسحتدام السينما لخدمة المصالح العليا للبلد وتوجيهها ضد كل خصم ومناوئ فتجد أفلام السيتينات والسبعينات تصف السوفيت بأنهم هم الطرف المخرب أو الشرير الذي يجب أن يخلص العالم من شره ....وبعدئذ جاء دور اليابانيين والصينيين والعرب وكل من تعتبره تلك الدول الكبري عدوا أو ندا لها.

مما كون صورة قاتمة ومظلمة في ذهن المشاهد البسيط الذي يشكل أكثر من نصف ساكنة الكرة الأرضية ، صورة ترتبط دائما بالعصابات والمخدرات والجريمة في حين تعلق الأمر بالشعوب الأسيوية أو اللاتينية ، وترتبط إضافة إلي ما سبق بالأرهاب والشهوانية إذا كان الهدف هم العرب أو المسلمين..

في المقابل دائما ما يكون المنقذ والبطل من تلك الدول الكبري ليتولي دور تخليص العالم من الأشرار والمخربين ويكون مستعدا أن يقدم نفسه فداءا لطيبي العالم فمثلا تجده يكافح من أجل أن ينقذ الكوكب الأرضي من الأخطار المحدقة به من مجاعات وقوي العوالم الأخري .. وأحيانا يعمل علي إنقاذ أشخاص آخرين من قبضة الأشرار (كل مناوئ للغرب)... مما يضفي عليه شرعية ولو محدودة ويمنحه صورة براقة ويعط عنه أنطباعا طيبا في أذهان الكثيرين...

في العشرية الماضية بدأت الأطراف الأخري بفهم العملية والتأقلم معها ومحاولة الأستفادة منها.
الصينيون مثلا كانوا من أوائل من حل المعادلة وأدرك مدي خطورة الأمر وأهميتها في نفس الوقت، فقامو بتشجيع دور الأنتاج السينمائي وتسخيرها – مع الحفاظ علي مبادئها الأصلية - للدفاع عن مكتسباتهم وقيمهم الحضارية التليدة وكما وجهوها أيضا للهجوم المضاد محاولة لإظهار الدول الخصم أو الند لهم علي أنها هي المخربة ...طبعا كل ذالك مع الحفاظ علي القيم السامية للسينما والفن مما جعلهم ينجحون في تعديل الكفة للغرب ولو علي الأقل في أعين مواطنيهم والبلدان المجاورة إضافة إلي أنه كان لهم كثير من الممثلين العالميين الذين أثروا الساحة بأعمال كبيرة نافست بل فازت علي هوليوود في عديد المحافل ... فليس منا إلا ويعرف جاكي اتشين وجيت لي وغيرهم من أبطال الكونغ فو ذو الشهرة العالمية.

كل الدول الأخري سعت إلي رد الصاع ولو بنصفه للغرب ، فالكل اليوم ينتج سينما ذات قيمة فنية كبيرة وفي نفس الوقت هادفة تسعي لصقل ناصيته مما وصمته به الأفلام الغربية والأمريكية خصوصا...

لكن وللأسف لم نسمع ولم نري أية ردة فعل حقيقية من بلادنا العربية التي هي من أكثر المناطق المستهدفة والتي تتعرض للهجوم الأخطر و الأعنف في وقتنا الراهن، لتبقي صورة العربي تزداد ظلاما وقتامة في أذهان المشاهدين عبر العالم. ولتبقي في المقابل قصص أستعطاف قيس ليلاه و وجشع أشعب وحماقات جحا وكوكوكوكو ...وغيرها من مفرغ المحتوي يسيطر علي ما نشاهده من سينما في بلادنا العربية دون اكتراث لما يحاك ضدنا ومايوجه لنا من مقنبلات الحرب البيضاء التي يشنها علينا الغرب ؟ فإلي متي هذا التقهقر والفشل في المجالات كافة؟؟
التعليقات (3)add
نحتاج لفهم كهذا للصراع...
أرسلت بواسطة سيدي محمد , June 10, 2008

شكرا سيدي الكريم على هذه المقالات المتميزة والمفعمة دوما بروح الانتماء لهذه الأمة ..ولكن سيدي الكريم من في هذا العالم اليوم لا يلمس قوة الأثر من خلال الوسائط ذات الحكايات الدرامية والتي على رأسها السينما، لما لها من خاصية صنع واقع مشابه للواقع المعاش, ممايخلف أثرا نفسيا عميقا في ذهن المتلقي.. وهي بذلك سلاح فتاك في عالمنا اليوم في إطار الحرب التي أطلقت عليها "الحرب البيضا" وضمن تلك الوسائط طبعا الإعلام الموجه بشتى صنوفه؛ ومن ثم فالمشكلة هنا ليست في التشكيك في نجاعة هذه الوسائط مطلقا ولكنها أعمق بكثير؛ فالقائمون على أمورنا للأسف الشديد ما زالوا لم يفهموا بعد عمق الصراع أو التدافع -كما يحلو للبعض أن يسميه- الحاصل في عالمنا اليوم، بل فهم في شغل من أمرهم لاهون في مصالحم الخاصة..بعيدا عن هم الشعوب ومستقبل الأمة...فهم وللأسف الشديد أكثر سطحية وضحالة في التفكير من ما تتصور..
السفراء الأجانب
أرسلت بواسطة الإبراهيمي , June 09, 2008
صدقت أخي أمين الداهي كل الدول تكافح عن عراقة تاريخها التليد بينما نجد السفراء"الحكام العرب ما دون أمير قطر الأبي" يطبلون ويزمرون للأفلام الغربية التي تطيح بالعروبة إلى حد السفور.
لا بل أعجب من أعرق إعلام عربي وهو الإعلام المصري الذي ليس له إلا الترويج للرذيلة و سفالة التربية المستوردة من الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط.
تقديري للقائمين على شبكة العرب شبكة الجزيرة
...
أرسلت بواسطة mostafa fathy , June 09, 2008
موضوع رائع استاذ امين
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع