تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مع منشد المغرب عبدالسلام الحسني طباعة ارسال لصديق
08/06/2008
الحسني:الإسلاموفوبيا ظهرت فينا من ناحية علمية حتى صرنا علمانيين، ومن ناحية دينية فصرنا إرهابيين
عبدالله سالم باخريصة ـ الجزيرة توك ـ حضرموت
رأيت صورته لأول مرة في لوحة إعلانية كبيرة على الأبواب لألبومه الجديد(نسيم) فطربت نفسي للقائه، وبقدرة قادر فإذا به بين يدي، إلا أنني اندهشت عندما قابلته.. كان مختلفا تماما عن صورته ويخيم عليه من السكون والهيبة، لكنه أزال من نفسي كل رهبة بتواضعه الشديد وخلقه السمح الرفيع، عبدالسلام الحسني (المغربي) لفت انتباهي بحضوره المتواصل من بداية أيام حفل النصرة بتريم حضرموت، حتى آخر لحظة من لحظات المهرجان فانزوينا بجلسة حوارية خاصة أمتعنا فيها بكلماته وصراحته التي لولا دخول وقت الصلاة لطال الحديث إلى ما شاء ربك.
 الجزيرة توك: النجومية أمر مرموق، وأنت أحد القاطفين لثمرتها، ما هي الأسباب التي ساعدتك على نيلها؟
الحسني: الحمد لله رب العالمين والصلاة على المصطفى الأمين، ليس من أحد يمدح النبي صلى الله عليه وسلم نجم، النجومية ليست موجودة في الإنشاد وإنما نجمنا وقمرنا هو زين العباد صلى الله عليه وسلم، إلا أننا قد نقول أن الناس أحبونا لمدحنا نبينا وكثرة المحبين لما نقوم به وننشده، وقد يكون من هذا الباب طرح السؤال، السبب هو فضل الله أولا ورضاه عنا أنه أقامنا في هذا المجال، والسبب الثاني أن القلوب متعطشة لسماع سيرته صلى الله عليه وسلم وأوصافه بعد ما حصل، ولا يخفى عليكم من هجمة شرسة التي مرت على الحبيب، حكت في الناس معاني المحبة.. معاني الدعوة، حتى أن بعض الدعاة قالوا خفنا أن الله رأى أن محبته ماتت في القلوب فأبى إلا أن يحركها بأعداء المسلمين، فالمحبة جاءت ولله الحمد للحبيب وما زالت، فإذا كان شيء مما قلته من النجومية أو الشهرة فهذا من فضل الله علينا ومن محبة الناس لنبيها وكثرة المنشدين الداخلين في هذا المجال.. نفع الله بهم.

الجزيرة توك: في مشواركم الإنشادي، هل من عوائق اعترضتكم؟

الحسني: طبعا كثير من العوائق التي قابلتنا في هذا المجال، وأقتبس كلام الحبيب عليه الصلاة والسلام عندما قال: حفت الجنة بالمكاره. أو كما قال، فهذا مجال الخير مجال الإنشاد، طبعا فيه عوائق كثيرة، أولا نبدأ بالمنتجين فهم قليلون في هذا المجال ولا يصرفون على العمل بالشكل الذي تريد، بدعوى أن الناس لا يشترون على العكس من الأغاني فإن أهلها تتضافر جهودهم وتتوحد هممهم، فحبذا لو هذا الأمر نراه في الإنشاد، خاصة أن الإنشاد هو دعوة الحق دعوة الأخلاق، وهو دعوة للمحبة والرحمة، لكن الغناء للأسف كما ترون ويرون الداخلين إلى هذا الموقع هو الطريق الذي يهدم والإنشاد يبني، فحبذا نساعد من يبني لا من يهدم.

 
الجزيرة توك: لو نرى اليوم أن جراح الأمة تتفاقم والإنشاد يزداد، هل هناك علاقة بين جراح الأمة والإنشاد؟

الحسني: نعم، هو دائما كلما استنزفت الأمة واستهدفت إلا وتقوم ضمائر الناس التي ربما نعتقد أنها ماتت، لأن اصل الكلام كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم(الخير فيّ وفي أمتي إلى قيام الساعة) أو كما قال، فمهما برزت الجراح في هذه الأمة إلا وتستنهض الهمة في الناس، فنظن في الأول أنه ماتت همتهم وعزائمهم ولكن سبحان الله فأول ما يتحرك شيء إلا وتجدهم تحركوا بأثر دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. إنما يبقى عليّ وعليكم وعلى كل مسؤول وكل منشد وداعي وكل من أراد أن يخدم الخير في هذه الأمة عليه أن يبحث عن مظاهر الخير في كل واحد، وحتى العاصي فيه خير، ولكن من الذي يرى الخير فيه؟ هو الذي ريب أعطاه البصيرة والحكمة ليخرج الخير من القلوب ويخاطبهم به، فلهذا فعلا كما قلتم أنه كلما زادت جراح الأمة كثرت معها الأناشيد.

الجزيرة توك: وكيف يؤدي النشيد دوره في معالجة هذه القضايا الراهنة؟

الحسني: أولا يعرّف بها ويسلط الضوء عليها مثلما حصلت من هجمة شرسة على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم قام الكثير من الناس وقالوا إلا رسول الله، أعملوا فينا ما تريدون إلا نبينا لا تمسوه، فهذا تسليط للضوء على الحدث، بعد ذلك يحركون في قلوب الناس الرغبة في النصرة دون أن يحثوهم على أن يرهبون غيرهم، وأنا ضد هذا الأمر، وهذا سؤال مهم، فأنا لا أريد المنشدين أم يأخذوا مأخذ الحماسية فيما يقولونه حتى يصبح كلام خطر، ويشجعون الناس على التكسير والهدم لمجتمعهم أو أن يحرقوا أعلام وهذا ليس منهج الحبيب(العدوانية)، فبدلا أن نكون منظمين نصبح ظالمين، فإن آذوك فخاطبهم بالتي هي أحسن مرة وثانية وثالثة وإذا استمروا وعادوا فهناك أساليب أخرى، فالآن كثير من المسلمين تأخذهم الحمية مع الأسف وبعض الدعاة والمنشدين هداهم الله يستغلون هذا الأمر ويثيرونه، وهذا غير مطلوب فلا بد أن نكون حكيمين في ردود أفعالنا، فهم أخطأوا فلا نخطئ أكثر منهم.

الجزيرة توك: بحكم ازدياد النشيد، هل يمكن القول أن الإنشاد أصبح مهنة قائمة بذاتها؟

الحسني: مرة قال لي الدكتور محمد البوطي – الله يطيل بعمره – عندما ركب معي السيارة وسمعني، ففي جملة ما قال لي أن الله قد حباك بصوت جميل فيه روح وفيه كذا.. نصيحتي لك أن لا تحترف الإنشاد، فتبسمت وسكتت تأدبا معه، فقال لأن مع الأسف في بلادنا كثير من الناس احترفوا الإنشاد فغاب عنهم الجانب الروحاني وأصبحوا يهتمون بالمقامات والإيقاعات ونسوا الأثر الحقيقي الإنشاد، وهو الأثر فيك أنت كمنشد، فكيف تخاطب الناس بشيء وأنت لا تفعله؟ ولذا أطلب من المنشدين أن لا يمتهنوا الإنشاد ولا يطغى على روح الإنشاد الحقيقية، فإذا الله لم ييسر لك عملا تقتات منه فحبذا تبقى نيتك خالصة لوجه الله، ولا تلتفت لما في أيدي الناس ولا لشهرة أو مجد لأن أي شهرة أو عطاء أو مجد يأتيك من هذا الطريق فاعلم أنه من الله وبفضل الله ورسوله، لأنك بهم عرفت وبمدحه صلى الله عليه وسلم أحبك الناس، فعلى المنشد أن لا يمتهن لأن المهنة قد تضره في هذا الجانب حيث يلتفت إلى نفسه ويغتر.

الجزيرة توك: بواسطة الإنشاد كيف نعرف بديننا الإسلامي عن الإسلامو فوبيا، وكيف نفرق بين الأمرين؟

الحسني: وجب في إنشادنا أن يكون عندنا المنهج الوسطي، والإنشاد هو بني أساسا على تحريك القلوب وجمعها على علام الغيوب والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيجب أن يكون وسطي يتماشى مع السنة والجماعة، فهناك كثير من الناس يدعون أنه لا يمكن للإنشاد أن يكون فيه إيقاعات وأن نكون على السنة والجماعة، ولكن ضيعوا الهدف الحقيقي من هذا فصار إنشادهم حماسي وتحميسي ونسوا الأصل، والأصل أن يكون إسلامنا معتدل، ونحن دين الوسط (كنتم أمة وسطا) فحتى لا نتطرف في هذا الجانب فلا نقصر في ديننا أو نغالي فيه فيصير منا الإرهاب، فكثير من كثر غلوهم في الدين صاروا يعتقدون أنه لابد أن نجاهد حتى في العصاة، كما حصل في الجزائر وفي بلدان كثيرة أنهم كانوا يقتلون الناس فقط لجلوسهم على المقاهي. أنا بلغني عندما ذهبت إلى مهرجان في وهران فسألت عن حال الدعوة فقالوا أن بعضهم يكفرون الناس لأنهم يجلسون على المقاهي، فجلوسهم على المقاهي تتبع لعورات الناس وعندما تتتبع عورات الناس فقد خرجت من الملة وبخروجك من الملة فيمكن أن يقتلوك ـ شفت المصيبة ـ فهذا غلو في الدين، فمن أعطاك الإذن أن تقتل، أو تخرج من الملة أو تكفر، أنت من أنت؟ سيد الوجود لم يعمل هذا، فحتى المنافقين في هذا المظهر قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا سيقول الناس محمد يقتل أصحابه، وشهد للعاصي وهو في المعصية عندما شرب الخمرة قال ولكن لا تسبوا أخاكم ولا تعينوا الشيطان على أخيكم، وفي رواية: فإنه يحب الله ورسوله، فهذا حبيبنا صلى الله عليه وسلم، فيمكن أن أختلف معك أو لم أقتنع بما تفعل أكفرك؟!! وغدا أستبيح دمك، فهذه هي المشكلة، فالغلو والإسلامو فوبيا التي ظهرت فينا، ظهرت من ناحية علمية حتى أصبحنا علمانيين وظهرت في ديننا فأصبحنا إرهابيين، ونحن لا بد أن نكون في الوسطية وسطية السنة والجماعة والسلف الصالح.

الجزيرة توك: الإنشاد هل استطاع أن يقاوم العاطفة والغناء؟

الحسني: إلى حد كبير، والإنشاد أساسا غناء لأنه يستمد مقوماته من الغناء، ما هو الغناء؟ هو شعر منغم بصوت طرو، والإنشاد يحمل هذا، إلا أن الإنشاد يحمل الكلمة الجادة والغناء قلما يحمل الكلمة الجادة، والغرض به الترويج حيث صرنا نشاهد أغاني وكليبات تستهدف أخلاقنا وشبابنا وبناتنا، يعروهم ويفضحوهم حتى أنهم حاذوا على المسلك الحقيقي الذي كان عليه الغناء قبل الآن ـ عياذا بالله ـ فالإنشاد هو غناء ولكن غناء مهذب لأنه يحمل كلمة صافية كلمة طاهرة ترضي الله ورسوله، تجمع الناس على الأخلاق.. على القيم، وكذلك الناس الذين يستمعون الإنشاد هم راغبون للهداية وراغبون في سلوك الطريق الصحيح، فجمهور الغناء غير جمهور الإنشاد، ولو أننا نحن في الشريط الجديد حاولنا أن نستميل الشباب الذين يسمعون الأغاني الأخرى، لهذا عملنا في الشريط موسيقى كي نحببهم لسيد العباد، حيث كانوا قبل يسمعون النشيد بغير دفوف وغير ذلك فلا يستسيغوه وقلنا لهم أننا نخاطبهم بأدواتهم حتى يستسيغوه وهو شريط(نسيم هبت علينا) 

الجزيرة توك: حسب خبرتك في الإنشاد، ما مدى فاعلية الإنشاد في ثقافة الشباب، وهل له تأثير فعلي في حياتهم؟

الحسني: نعم، تأثير جاد كبير جدا، فكنت أنا الفقير عندما أعمل بعض النشيد ما كنت أتخيل مدى تأثيرها على الناس، حتى أرى ذلك في أفعالهم ومحاكاتهم للصوت، كذلك يقول البعض عندما سمعت طالما أشكو غرامي بكيت، هذا تأثير عجيب جدا فربما كثير من الناس مرت عليهم سنين كثيرة ما بكوا من خشية الله.. ما بكوا حبا وشوقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكون أنت قد ساهمت في إخراج دمعة لذا ساهمت فيمن يظلهم الله في ظله ممن ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، فهذا ممن ذكر الله ففاضت عيناه شوقا لرسول الله، زيادة على التأثير الثاني أن بعض إخواننا المنشدين سلكوا منحى آخر وهذا شيء طيب وصلوا إلى الدعوة وتكلموا عن الزوجة والأخلاق والبلد والأم وغير ذلك وهذا شيء طيب جدا، فالإنشاد صار وكأنه دعوة لأن القلوب جبلت على محبة الجمال والإنشاد شيء جميل، وقد يكون بلوى إذا استغل في المنحى الخطأ.

الجزيرة توك: مهرجان المحبة والنصرة بتريم، حضرموت، وحسب وجودك فيه من أول ليلة ما هو تقييمك لهذا المهرجان؟

الحسني: والله أنا سعيد جدا بهذا المهرجان ولمست عنوانه الذي يقول: (تريم الغنّاء روحانية المكان وصفاء الزمان) فأنا لمست ذلك لأنه فعلا كل من يقف على المسرح يتقن، وكل من يمدح النبي في ذلك المكان كأنه كلام يخرج من السماء، ومجمّل لأنه فعلا كان المكان روحانيا وزمانا صافيا حتى الجمهور وقد ذكرت للكثير أن أهل تريم حضرموت ينامون في وقت مبكر، ولكن في تلك اللحظات المتأخرة جدا من الليل تراهم جالسين وهذا يدل على نصرة أهل تلك المدينة ومحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم، فرحين جالسين على الأرض، فما الذي أجلسهم مرابطين على الأرض يستمعون وفي حميمية، وهناك إشارة لابد أن أقولها وهي وجود نائب الرئيس اليمني وهذه أفرحتنا كثيرا، فجميل أن ترى أن هناك تكافل بين المسؤولين والمواطنين وهي من الأشياء التي أفرحتنا جدا أنه مظهر عندما يأتي نائب الرئيس رغم انشغالاته ويحضر المهرجان فهذه نصرة، لأن هذا نبيهم جميعا، وكذلك في إشارة للفرق الإنشادية التي شاركت وفي منافسة عالية وجميلة جدا، وفي حميمية ما بين المنشدين، وهذا ما ننشده ونطلبه أن المنشدين يدعون الحساسيات والغيرة وغيرها من هذا القبيل، لأنهم يمدحون من كان يحب الخير لكل الناس، فكيف تقول أنك منشد وما زال في قلبك شيء من الغيرة على فلان أو شيء.. فالمحبة لابد أن تجمع المنشدين وهذا ما رأيته في هذا المهرجان فجزى الله القائمين عليه.

الجزيرة توك: نصيحتك للمنشدين المبتدئين؟

الحسني: والله كما قلت مرة أنه ليس أحد في هذا المجال اسمه مبتدئ لأن أي واحد يكرمه الله بالإنشاد ومدح زين العباد فهذا ليس مبتدئ وإنما وصل، تخيل أن الله أكرمك بمدح نبيه يعني اصطفاك من بين الآلاف بل الملايين واختارك لمدح نبيه، إذا أنت واصل الآن وأنت في ومرة النخبة، لأن هذا نبيك، وهل أحد سيمدح نبيه من نفسه هكذا، وإنما من فضل الله يأتيه من يشاء، فليس هناك مبتدئ وإنما أقول أنه أوائل سنين عمره الإنشادية فهي مبتدئة، أي مبتدئ في طريقه للإنشاد فأقول لهم شيء واحد كما قال شيخي محمد البوطي أن يظلوا هواة، يضل هاوي للإنشاد ولا يحترفوا، لأن الاحتراف سيجعلك تلتفت كثيرا إلى ما في أيدي الناس وتبدأ النفس تحيد عن الهدف، ولابد أنا الفلاني أكون في أحسن مكان وأذهب المهرجان الفلاني، وأعطوني أحسن شيء وأكون الأول، فدخلت هنا الأنفس..لا، الإنشاد ليس هذا، فالإنشاد الحقيقي هو أن نكون سواسية لأننا نريد الخير، وليس الإنشاد مدعاة للتكبر على الناس.

 
الجزيرة توك: كلمة أخيرة للجزيرة توك؟

الحسني: أولا أنا لم أطلع بعد على هذا الموقع، ولكن من خلال وجودي بينكم أحسست أنكم راغبون في إيصال الخير إلى الناس، وراغبون أيضا في نشر الأخلاق والقيم النبيلة من خلال هذا الموقع، فأقول لكم وللقائمين ومن يدخل هذا الموقع، أن باب الدعوة إلى الله قد يكون عبر التلفزيون والإذاعة والإنترنت التي صارت منبر كبير وله تأثير واسع جدا، فالذين يجلسون على الإنترنت أكثر من الذين يجلسون عند التلفزيون حسب الإحصائيات مؤخرا وذلك في البلدان المتقدمة ونحن الآن على طريقهم، فقالوا يمكن للواحد منا أن يجلس أربع ساعات على الإنترنت. وسأكون من المتابعين لهذا الموقع وإن شاء الله يكون همكم إيصال الخير دائما، وأن لا يكون همكم في أكبر عدد ممكن من الداخلين للموقع وأكبر عدد من المشتركين بقدر ما يدخل الموقع ولا يخرج منه إلا بنصيحة أو شيء يعينه على طاعة الله، هذا ووفقكم الله لما فيه الخير وجمعنا دائما وإياكم على الخير، واعتبروا عبدالسلام محب لكم في هذا الموقع، وسلامي لكل من دخل هذا الموقع (الجزيرة توك) وإن شاء الله تكون هناك مناسبات أخرى نلتقي فيها.. وشكرا.

التعليقات (4)add
عبدالسلام الحسني منشد مجدد
أرسلت بواسطة منال , June 14, 2008
شكرا لانكم اتحفتمونا بهذا اللقاء الجميل لاني بصراحة اتتبع اخبار هذا المنشد العملاق والذي اعتقد انه مجدد في مجال الانشاد ويكفي ان تستمع الى اعماله وموقعه زاخر بها www.abdessalam.com
...
أرسلت بواسطة ايوب , June 09, 2008
شكرا اخي عبد الله على هذا الحوار الرائع مع الفنان عبد السلام....
وعقبال لقاء تلفزيوني ان شاء الله
>>>>>>>>>>>>
أرسلت بواسطة >>>>>>>>. , June 09, 2008
ماشاء الله مع المغربي الحسني والله منشد كبير
شكرا أخي على المقابلة الحلوة والقيمة smilies/wink.gif
شكرا يا الغالي
أرسلت بواسطة كريم , June 09, 2008
أخي عبدالله سالم أشكرك كثيرا على هذا الموضوع

و أحيي المنشد الكبير الحسني عبد السلام على هذه القيم الراقية التي يتحلى بها
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع