|
بعد عامين .. الجزيرة توك بعيون " أنثـوية "
أراكة عبد العزيز ـ الجزيرة توك ـ مكة المكرمة
لم يتبق للقمة إلا مسـافة خطوات ،، واليوم كان الفطـام ..
اليوم بلغنا عـامـين من الثورة .. عامين من التميـز ..
عامين من النجـاح .. عامين من العشـق والوفـاء ..هذه هي الجزيرة توك .. عامان ونبض الإبـداع يسري في دمائنا .. يسري من الدوحـة إلى كل أرجـاء الدنيـا يقول لها نحن هنـا :: إعلامٌ ينبضُ شباباً .. وشبابٌ ينبضُ إعلاماً .. وعشقٌ ينبضُ وفاءً ..نحن هنـا " الجزيرة توك " ،، نحن هنـا " الإبـداع " .. نحن هنـا ،، منبرٌ يحتضن الجميـع ،، ليكبروا بالجزيرة توك ولتكبر بهم ..هم كذلك أهل الجزيرة توك ،، كِـرَامٌ إذا قالوا فعلوا .
يرددون دائماً :: " وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله " ..
وهنَّ كذلك " مراسلات الجزيرة توك " ،، عاشقاتٌ من طرازٍ آخر ،، مرهفاتُ القلوب ..إن أحببتَ استثارة مشـاعرهن ،، فقط وجِّه لهنَّ السؤال ::أين تقع الجزيرة توك في خارطة قلبكِ ؟!! وانظر في أي بحور العشـق ستغرق !!..
" مريم عيتاني " ،، من أوائل من قابلتهن في الجزيرة توك ومن مراسلات الرعيل الأول .. بذلك الصـوت البيروتي الهادئ تحدثك عن مسيرتها في الجزيرة توك ::
((شعوري تجاه الجزيرة توك كمبادرة وكمشروع ورسالة تجمعنا هو شعور الانتماء، والاعتزاز بهذا الانتماء، بكل ما لهاتين الكلمتين من معنى ؛ وشعوري تجاه الجزيرة توك الأشخاص والجهود المبذولة على الأرض، فريق الإدارة والمراسلون والأقلام الرائعة النابضة بالشباب ، هو أيضاً شعور لا يقل اعتزازاً بهذه المعرفة، لا أبالغ ان قلت الافتخار بأنه لا يزال في جيلنا وأمتنا من يفكرون بمثل هذا الطموح ويعملون بكل جد رغم كل التحديات .))
أخرى من فتيـات الرعيل الأول " فاطمـة برقجي " أو طبيبة الإعلام كما عُرفت من أوائل من زار قناة الجزيرة ومقر الجزيرة توك في الدوحـة تقول :: (( نحن لم نتعود كشباب عرب أن تهتم بنا المؤسسات الرسمية أو غير الرسمية. الجزيرة توك فعلا مشروع جديد وفريد من نوعه في العالم العربي، وأراها في كل عام تزداد تألقا ونجاحا .. السنوات القادمة تحمل لنا الكثير من المفاجآت يصنعها شباب مثلي ومثلك يحلمون بنهضة أمتنا.. بالنسبة لزيارتي إلى قناة الجزيرة فقد كانت العامل الحاسم في اتخاذي قرار دراسة الإعلام والصحافة. وبفضل الله حققت في العامين الماضيين ما لم أحلم به أو أتخيله من الكتابة في موقع الجزيرة توك وفي الصحف والآن الإخراج. حلمي في دراسة الإعلام مرتبط بانضمامي للجزيرة توك وبإذن الله يكون هذا الطريق لتحقيق أحلامي الصغيرة منها والكبيرة. ))
أمـا " رماح مفيـد ".. من قلب الـ 48 .. تنبض في حيفـا وتكتب بقلمٍ عربي خالص تحادث الجزيرة توك :: (( عمل جبار قمتم به .. ثورة شبابية .. تشرفت بأن أكون احد المشاركين بها ))
فيما تصفها زنبقة الجزائر " ليلى زيرق " :: ((الجزيرة التوكية هي البذرة الصالحة التي وجدت أرضاً أحبتها فأنجبت عالماً هوأنتم ))
ومن ليبيـا صاخبة القلم ،، رقيقة التواجد " فتيحة الحنَّـات "،، تهدي رسائلها بهذه المناسبـة ::
((لـ"فريق الجزيرة توك":: بُوركتم على هذه الرسالة الكبيرة التي حملتموها على عاتقكم أحسنتم صونها ،، تفانيْتم في تشييد معلَمِها ،، أبدعتم فوصلتم بها إلى مراتب التميز ..
"ووعدُنا لن ينتهي ها هنا"
لـ"المراسلين الأشاوس" :: كلماتكم صدحت في كل الاتجاهات..تميزتم بفكركم و بكتاباتكم على صفحات الجزيرة توك.. فمزيداً من الرقى في عالمكم التّوكى.
بينمـا تأتي " أروى الطويل " من مِصـر لتدلل طفلتها الصغيرة وتناغيها :: (( جزيرتي الصغيرة أصبحتْ في عامها الثاني !!! لكم كَبُرتِ يا عزيزتي ... كنتِ حلم ،، ففكرة ،،فعمل ،، فحقيقة وواقع...فكم كان الحلم رائعا ....ولكم كان مدهشا لما تحقق .. جزيرتي الصغيرة والعزيزة .قدمتِ لي الكثير ، فأنتِ بيتي الأول في عالم الصحافة ....لك فضل لا ولن أنساه
فشكرا جزيلا لك يا حلوتي جزيرتي ....ستكبرين ، وبإذن الله تكونين قناة تنافس الجزيرة الأم
لكنها وقتها ستكون جزيرة الشباب !!! ))
وتلفتُ "مريم عيتاني " نظر من يقرأ لكتَّاب الجزيرة توك فتقول ::((أنتم من يصنع للكتابات معنىً وأنتم بتطلعاتكم وآمالكم وتعليقاتكم توجّهون بوصلة الكاتب، وبالتالي بوصلتنا ككل في رحلتنا الطويلة ، التعليقات هي ثروة قد تفوق الموضوع بحد ذاته أحيانا من حيث القيمة؛ وهي الانطباعات الصادقة التي لا غنى لأي مراسل عنها، لأنه بها فقط يستطيع تطوير أدائه وكتاباته.))
ذات الرأي توافقها فيه " فتيحة الحنَّـات " فتوجه حروفها لمن يتابع الجزيرة توك وتهمس ::
((الجزيرة توك صرحكم و منبركم الحر.. وبِكم ترتقي دائماً. ))
الكتـابة للجميـع ،، برأي " مريم عيتاني " :: ((أقول لمن يتابع أن يتشجع ويمسك قلمه ويكتب، فالكتابة ليست حكراً على أحد ، فنحن لسنا مدونين نكتب عن مشاكلنا أو آرائنا الخاصة؛ ولسنا صحافيين بالمعنى الكلاسيكي من حيث مهنة نقل الأخبار وعامليّ السرعة والشمولية، أو من حيث المستوى والحرفية؛ فكتاباتنا تعبّر عنّا مع حرصنا على التميّز. ))
وبصـورة مختلفة تصف " رماح مفيـد " علاقتها بالجزيرة توك :: (( علاقتي بالجزيرة توك علاقة جدلية استمتعت حقا بها من نقاشات وصدامات مع إدارة الجزيرة توك التي حاولت أن تكسبنا من خبرتها ما أمكنها الجزيرة كانت كأم فاضت بعطائها لأبنائها وحاولت أن أكون ابنة مطيعة ))
علاقة طردية بين الحيـاة ،، العطاء ،، الجزيرة توك و "ليلى زيرق" :: ((لا أستطيع أن أقول ماذا قدمت .. لا تسألي الحيـاة عن العطـاء والجزيرة توك أول من فتحَ البـاب .. إذن هي من قدَّم أكثر ))
عطـاء من نوع خـاص لـ " فاطمة برقجي " ما هو !! :: (( هو تعرفي والتقائي بأسرة الجزيرة توك وزملائي المراسلين والمراسلات وأنا أعتبرهم حقيقة من خيرة شباب وشابات الأمة الذين يحلمون بالتغيير والنهضة. ))
" مريم عيتاني " قدَّمت لها الجزيرة توك الكثير :: (( يكفي أنها قدمت لي أنا الفتاة العادية أو المواطنة أو الطالبة، نافذة أنطلق بها بكتاباتي إلى العالم. وهذا شيء ليس بالسهل على أي كان تقديمه، لأن الكتابة عندي كانت هواية واختصاصي كان علمي بحت ؛ماذا قدمت أنا للجزيرة التوك جوابي قد يبدو بسيطاً وصغيراً أمام كل ما ذكرتهلكن إن كان ولا بد، فأعتقد أنني كمراسلة أفضل ما قدمته للجزيرة توك كان وجودي، ككل المراسلين، وبالتالي التنوع في المراسلين ووجهات النظر والمشاركة ))
ممتنة بالعطـاء التوكي "فتيـحة الحنـات" حسب وصفها :: ((عطاء التوك بلا حدود أمام تقصيري..في المقابل أتمنى أن أمنحها الأفضل بقدر ما تمنحني دائماً. الجزيرة توك تبنّت كتاباتي المتواضعة حين منحتني فرصة الكتابة على صفحاتها..وهنا وجب أن أخص بالشكر كل من يعمل بالفريق حيث لم يتوانوا في تقديم النصح لي وعلى رأسهم الأستاذ " أحمـد عاشور" ))
لعل الآراء اختلفت ،، لكن الجميـع أجمع على إشراقة مستقبل الجزيرة توك ،، تلك الشمس السـاطعة في سمـاء أحلامنـا الثـائرة ..
على عرش القـدوة ومدرسةٌ يطرق بابها الثوار .. وصفتها " رماح مفيد " :: ((مستقبل الجزيرة توك أردتُ ان أقول مستقبل مشرق لكني وجدتها تتربع على عرش القدوة .. بمعنى إني أراها مدرسة يطرق بابها كلَّ ثائرٍ ضاقت به المنابر فوجد بها منبر لثورته وفكره ))
بالأمـس مدونة عربية وغداً مدونة عالمية بإذن الله .. أمنية ليبية من " فتيحـة الحنَّـات ":: (( الجزيرة توك التي فازت العام الماضي بأفضل مدونة عربية..لن تستصعب النجاح العالمي غداً..أمام تزايد شعبيتها.. وهذا راجع للطرح الذي تتبناه ضمن سلسلة برامجها المتجددة،،فما يتمتع به الموقع من مؤهلات شبابية قادرة على الإبداع تُنبأ بالغد الوافر. ))
مدونات " مشاغبة " تكسِر الصمت .. برأي " فاطمة برقجي " :: (( المدونات جاءت لتحريك هذا الجمود الذي أصاب الإعلام العربي والشباب هو في العادة وراء هذه المدونات "المشاغبة" التي تكشف الكثير من الحقائق وتكسر الصمت. وأعتقد بأن ظاهرة المدونات لها طابع خاص في العالم العربي بسبب غياب الحريات في الإعلام، لكن الإعلام التقليدي بالتأكيد يواجه منافسة ستكبر مع مرور الأيام ))
من لبنـان .. الجزيرة توك منارة مفتوحة للجميع قالت " مريم عيتاني " :: (( أتمنى أن تبقى الجزيرة توك دائماً متميزة، وأن نكون في طليعة العاملين لرسالة التغيير قولاً وفعلاً، وأن نكون منارة مفتوحة للجميع، كما أتمنى أن نخرج من العربية إلى العالمية دون أن يفقد أيّ منّا هويته. ))
الجزيرة توك حـول العالم من أم الدنيا تقول " أروى الطويل " :: (( فريق رائع ... من قطر لسوريا لفلسطين لمصر لتركيا لألمانيا لبريطانيا .. فريق حول العالم يجول ... يتقاسم في أشياء ويختلف في أشياء أكثر لكنه فقط تجمع على هدف واحد إعلام حر ... وينبض شباباً .. فتحية لك يا فريقي العزيز ... ))
في الجزائر ،، الخيل الأصيلة لا تسقط .. أكدت ذلك "ليلى زيرق" :: (( مستقبل الجزيرة توك في علم الله ، لكن الخيل الأصيلة تتعثر ولا تسقط ستصل حيث لا احد يعلم إلىأين ؟؟ ))
أما " أراكة " ،، فحديثها عن " الجزيرة توك " يطـول .. يطـول كثيراً ..
هيَ مناجاةُ ليلٍ لا تعلم بها إلا هي وقمرٌ توسَّط السـواد فشاركها المناجاة عن بعدٍ .. ومن وراء الغيوم !!..
وهيَ حديثُ صبـاحٍ يحلو مع كوبِ قهوةٍ أدمنتْ ارتشافها كل إشـراقِ حنين ..
وهي تأملاتها في شمسٍ تغرب ،، كيف تمضي ؟!! وتترك في القلب نبضاً لا يهدأ !!..
وهي بحـرٌ كبير لم تملَّ النظر إليه واعتناقه .. ترتوي منه كلَّ شوق ..
وهي وطـنٌ جميل هاجرت إليه سنونوةٌ عاشقة .. يومَ أن ملَّت أوطان الحديد والنار !!..
وهي قلبٌ مليءٌ بالنـور .. وفراشةُ النور أنـا ،، أحومُ حولها وأُحلِّـق دون نَصَـبْ ..
كل عام والجزيرة توك بخير .. وكل عام وحديث الجزيرة لا يُمَلْ .
وكل عام والجزيرة توك قلبٌ أبيضٌ نابض .. ووطنٌ كبيرٌ يسكنُ فينـا ونسكنُ فيه.
|
لفتة جميلة من صحفيتنا بمناسبة ميلاد موقع الجزيرة توك الشبابي الزاخر بالعنفوان وروح الشباب : )