
أعتقد أن للجزيرة توك بما يخص الشأن العراقي ثلاث نقاط تتعلق بالموقع ذاته , النقطة الأولى فيما يتعلق بالصفحة الرئيسية وهي الصفحة الأولى والتي تنتقي الجزيرة توك من خلالها للكّتاب وللمقالات , فكانت الصفحة الأولى إيجابية وفيها الكثير من التنوع , وفيها الكثير من التعليقات الجيدة مع الملاحظات على بعض التعليقات , فبالنسبة للصفحة الأولى كان منحها جيد بما تعتمد عليه الجزيرة توك , وبما يخص المنتدى كانت هناك مشاكسات كثيرة انعكست بدورها على الكثير من السلوكيات التي ظهرت وهذه طبعا لم تأتي من فراغ ولكنها تدل حقيقةً على واقع الساحة العراقية المضطرب , المشهد العراقي إلى الآن لم تكتمل الصورة فيه , لم تتضح معالمه , لا يعرف من سينتصر فيه , لم يعرف البعد العام للمقاومة وللعملية السياسية ولا يعرف البعد العام ومستقبل القوات الأمريكية , ولا يعرف متى تكون النصرة أو الغلبة لإيران أو لأمريكا أو للمقاومة أو للمتحالفين , فالتشاكس الموجود على منتدى الجزيرة توك كان جزءً من هذه البيئة , ولذلك اعتقد أن الجزيرة توك لم تكن مخطئة , ولكن البيئة هي متشاكسة , وعلى هذا الأساس نحن كنا نطمح دائما أن نرتقي بمستوى الحوار إلى إيجاد بيئة سلمية للتعايش وليس بيئة للصراع , ولكن مع الأسف الموجود الحقيقة بيئة للصراع وهي إنطلاقة من الأرض , نجد أن الكثير من المناطق الأخرى في المنتديات كنقاط الرسم الكاريكاتيري , ومناطق النقاط الساخنة ...هناك في بعض الأحيان عندما تصطلح الأمور العربية مثل قضية لبنان كان هناك شبه اتفاق من رواد المنتدى على دعم هذا الموضوع , لكن في القضية العراقية سيبقى التشاكس موجودا وإن شاء الله في المرحلة القادمة عندما تتحسن أوضاع العراق سيتحسن المنتدى .
أما المرحلة الثالثة وهي مرحلة التوصيات الخاصة التي قادتها الجزيرة توك فيما يخص الشأن العراقي أولا هي قليلة وهذا ربما مما يعاق عليها والمسألة الثانية في جوهرها كانت جيدة وكانت التقييمات جيدة وكانت المواضيع الموضوعة فيه جيدة .

اتجهت بعد عامر لبشير" ملك الأكواد " في الجزيرة توك ، صاحب اللمسات التقنية في الموقع
حديثي معه كان خاطفا سألته...
هل تعرض موقع الجزيرة توك لأي محاولة اختراق ؟
الناحية الأمنية للموقع ممتازة والحمد لله,, وتتم متابعة التحديثات الأمنية بصورة مستمرة, وتعرض الموقع للعديد من محاولات الاختراق من عدة جهات,, ولكن لم ينجح أي منها في إيقاف الموقع أو تعطيل خدماته .
هل هناك خطط مستقبلية لتطوير الموقع من الناحية التقنية ؟
يوجد العديد من الأفكار لتطوير الموقع تقنيا, وإعادة تطويره, وتوفير الكثير من الخدمات التي تسهل للمستخدم الوصول للمعلومة,, وكذلك عرض المحتويات بأشكال جديدة تواكب التقنيات الحديثة.
تركت بشير متوجها نحو (مراسلو الجزيرة توك) ، ذلك الاسم اللامع في صفحات المراسلين ، يحثهم ، ينصحهم ، يصحح لهم أخطائهم ، ذلك اليوزر من نصيب محمد تولا وميسون العلبي ...
باعتبار المراسلين هم واجهة مشروع الجزيرة توك ، كيف يتم اختيارهم ؟
محمد تولا : الاختيار عندنا يتم على معايير بسيطة:
- أن يخدم أهدافنا العامة: الهدف الإعلامي والشبابي والنهضوي.
- الإبداع في التناول: أن تتناول الحدث من زاوية جديدة.
ولكن المعايير التفصيلة للمادة الصحفية التي ينتجوها هي كالتالي:
- اللغة العربية الفصحى .
- تناول أحداث وقعت في تقارير: تنطبق عليها معاير الموضوعية والتوازن وعرض الرأي المعارض والمؤيد لقضية معينة.
- أو مقابلة مع شخصيات صاحبة الحدث مرموقة كانت أو مسحوقة.. لا فرق لدينا.
- كتابة مقالات الرأي: يجب ألا تكون مقالات مليئة بالآراء الصرفة ولكن الآراء المعتمدة على سلسلة من الحقائق والمعلومات تقود إلى استننتاجات الكاتب.
- الكتابات من نوع آخر كالقصة او الشعر والتحقيقات الخاصة.
- إنتاج التقارير المصورة بكاميرات فيديو أو ما يسمى بالتقارير التلفزيونية.
- لقطات خاصة أو تقارير صور فقط (وهي الصور الخاصة التي تصور للموقع).
كم عدد مراسلي الجزيرة توك ؟ وهل تعتمدون على سياسة النوع أو الكم ؟
ميسون العلبي : هناك الآن نحو 100 مراسل ومراسلة في أكثر من 20 دولة ، في الواقع نحن نعتمد على السياستين ولكن النوع عندنا هو المهم، فيما يخص الكم فإننا نعتمده لفتح مجال الحرية لكل من يرغب في إيجاد منبر لنشر ما يصوره أو ينقله من الأحداث الإجتماعية حوله.
فهناك مثلا من نسميهم المراسلين الأحرار: وهم كل من ليس عليهم الإلتزام بالكتابة لنا وينتجون موادا إعلامية من فترة لأخرى كلما سمحت ظروفهم وأوقاتهم، وإذا جاءنا مدون لديه صور خاصة أو نقل أحداثا لم تنقلها وسائل الاعلام التقليدية فهل نرفضه!! بالطبع لا سننشر له، ولكن مسألة الكم أيضا تحتاج إلى تمحيص تخضع للمعاير التي ذكرناها سابقا إذ يتوقع قارئنا مستوى معين من الأداء لا يمكن التنازل عنه.
كون مشروع الجزيرة توك مشروع غير ربحي ، ما الفائدة التي تعود على المراسلين من المشروع ؟
محمد تولا: من أهم الأشياء مشروع أكاديمية الجزيرة توك وهي تضطلع بتدريب المراسلين الشباب لدينا. فنحن نوفر ما يسمى On job Training تدريب أثناء العمل، أي أن المراسل ينتج تقريره ثم نخبره عن نقاط القوة والضعف في تقريره ثم نحن نوفر دورات أخرى مثل دورات في بعض مجالات العلوم الإنسانية، ولعل هذا سيكون أنشط في المراحل المقبلة.
ولذلك فلدينا من المراسلين الشباب من يعملون في المؤسسات الاعلامية الكبيرة. في الجزيرة نت، في تلفزيون الــ BBC في جريدة العرب الدولية، او في مؤسسات إعلامية محلية.
هل يوجد تقارير لا تنشر ؟ ولماذا؟
ميسون العلبي : طبعا هناك تقارير لا تنشر. ولكن عددها ليس كبيرا. فهناك مواضيع لا تتفق مع سياستنا العامة التي منها مثلا عدم التعرض للأديان الأخرى أو الشخصيات أو جهات بالإساءة أو التعبئة لصالح جهة أو ضدها أو الدعاية دون تحري الموضوعية في الطرح. كذلك لا تدخل ضمن سياستنا المواضيع الدينية البحتة ونقصد بها مواضيع الحلال والحرام والحوادث الدينية التي لا تؤثر على الواقع الاجتماعي لشرائح كبيرة من الناس، مثل فلان اعتنق الدين الاسلامي، أو فلان اعتنق المسيحية، ... إلا في حالات معينة كأن يكون الحدث الديني البحت مثيرا لأوساط المجتمع الأخرى.
ما أهم الصعوبات التي تواجه المراسلين خلال عملهم ؟
محمد تولا : بعض الصعوبات هي مثلا أنك لست في مؤسسة إعلامية تقليدية بالتالي قد تمنع كمراسل للتوك من دخول مؤتمرات معينة ولكن في المقابل القيود المفروضة على تلك المؤسسات التقليدية، وهي قيود كبيرة، ليست مفروضة عليك، فلا تحتاج إلى أن تستجدي من وزارات الاعلام تصريحا للتغطية إنما أنت مدون ترى ماحولك وتنقله للناس من خلال منبر الجزيرة توك. وهناك الصعوبات الأخرى التي تواجه أي مؤسسة اعلامية شبابية: جهات معينة لا تعترف بك مثلا، أو جهات تخشى من أن تفضح الفساد الذي تمارسه، جهات تريد ان تفرض رأيها عليك... ولكننا في بداية الطريق والأفق ممتد أمامنا.
نلاحظ غياب بعض المراسلين بعد فترة نشاط معينه، هل يفقد المشروع جزء من قوته ؟
محمد تولا: نحن لدينا تصنيفات للمراسلين: فهناك المراسل D وهوالمراسل الحر، الذي ليس عليه التزام بالكتابة بشكل مستمر للجزيرة توك ولكنه في المقابل يفقد ميزات معينة مثل ميزات التدريب المجاني للدورات التي تقام بالتعاون مع مراكز إعلامية دولية. كما أن هناك مراسلون في تصنيفات اخرى مثل الـــ A والــ B . والمراسل حسب نشاطه يتحرك بين التصنيفات فإن جد واجتهد يصل لأعلى المراحل وإن قل نشاطه بشدة يصل لأدناها. بإمكانكم الاطلاع على كيف تصبح مراسلا:
http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/349/32/
لكن المشروع لم يفقد قوته أبدا لأن الباب لدينا مفتوح حيث أن أحد أهدافنا التفصيلية أن نطلق إعلاميين في الفضاء الإعلامي الرحب بعد أن ندربهم ويأتي بعدهم جيل جديد تماما. فإذا ذهب أحد يأتي آخر وهكذا دواليك دواليك. فنحن كما يقول الشاعر:
إذا مات سيد قام سيد قئول بما قال الكرام فعول
هل هناك حد معين لسقف الحرية في الجزيرة توك ؟ كعدم التعرض لقضية سياسيه معينه مثلا ؟
ميسون العلبي : نحن لدينا سقف ما نسميه بالحرية التي تخدم المجتمع.. فإذا كانت الحرية حرب على مصلحة المجتمع في النهضة والتنمية فهي تسيب. لكن القضايا التي لا نتعرض لها هي المواد المسيئة لجهات بغير حق، والمواضيع المسيئة للأديان والمواضيع الدعائية لجهة والتعبوية ضد جهة.
برأيك هل صنع مشروع الجزيرة توك ... إعلام ينبض شبابا ؟
محمد تولا: نعتقد أن مشروع الجزيرة توك ينبض شبابا منذ أول نظرة على الموقع فحين ترى أن لدينا 100 مراسل ومراسلة من فئة الشباب أعمارهم أقل من 35 سنة فإنه ينبض شبابا. وحين ترى أن القائمين على المشروع كلهم لا يتجاوزون ذلك العمر فأنت تحس بنبض الشباب. وحين تعلم أن معظم زائريه الذين يتجاوز عددهم مئة ألف يوميا هم في هذه الأعمار فأنت أمام إعلام ينبض شبابا... إن لدينا عشرات المشاريع للشباب في رؤيتنا المستقبلية سنخرجها من أكمامها في قابل الأيام ستزيد من نبض الشباب.
نهاية جولتي مع مصور الجزيرة توك عمار محمد ترى فيه حب العمل والتفاني من أجله ....
ما هو الدور الذي يلعبه عمار كأحد أفراد إدارة الجزيرة توك ؟
عمار محمد : أرحب بجمهور موقعنا العزيز الجزيرة توك , ويعتبر هذا الخطاب الأول بيني وبين جمهور الجزيرة توك على مدى سنتين , الدور الحقيقي الذي ألعبه هو قسم كتّابنا الموجود في الموقع, والتواصل مع الكتّاب بشكل خاص , فهناك آلية معينة للتواصل بيننا وبين الكتّاب في متابعة مستجدات الأمور ومتابعة أخبارهم والزوايا التي يهتمون بها , أمر آخر هو محاولة تطوير هواية موجودة معي من حوالي ستة أو سبعة سنوات هي جانب التصوير بحيث أن التغطيات الداخلية الموجودة في الجزيرة توك أتكفل بجزء كبير منها من حيث توثيق جانب الجزيرة توك من اجتماعات , محاضرات ومؤتمرات وما يحدث فيها من مهرجانات وتغطيات , هذا الجانب أخذ حيز كبير في مشروع الجزيرة توك , وأعطيت هذه المهمة الصعبة وهي أن أوثق حياة مشروع كامل متكامل مثل الجزيرة توك ..
سنتناول زاوية من زوايا مشروع الجزيرة توك وهو المنتدى , فمن الملاحظ أن الجزيرة توك تمنح مساحة للحرية قد يعتبرها البعض نقطة سيئة في تاريخ الجزيرة توك , هل تعتبرون أنفسكم من الأوائل في فتح هذا المجال ؟ مجال حرية التعبير بكآفة الأطياف وبكآفة المذاهب وبكآفة الأديان ؟؟
عمار محمد : الشيء الذي يميز موقع الجزيرة توك هو حرية التعبير , لكن لا نفهم حرية التعبير كما يراها الكثير من الناس إنها حرية التعدي على الملكيات والتعدي على ذوات الشخصية , ميزة وجدناها في الجزيرة توك هي أنها تجمع أطياف متعددة , تجد المسيحي يحاور المسلم , المسيحي يوجه دعوة للمسلم , والمسلم يوجه دعوة للمسيحي , القاعدة مع الأخوان , فتجد أطياف متعددة , تجد شخص بعثي وآخر شيعي ...وإلخ.
لأول مرة أتلاقى مع توجهات متعددة في موقع واحد, حملناه جميعا بفكرة معينة وهي حرية التعبير , النواة هذه لم تتكتل أو تتشكل في يوم وليلة , أنت تفرض نفوذك وتفرض نجاحك على كل هذه الأطياف , مجرد أن نقول بأن الموقع يحتوي على كذا فكرة معينة , وكذا توجه فكري معين , وكذا حركة معينة , تمتزج هذه الأفكار وتتلاقح من أجل أن نخلق مجتمعات تعبر عن آراءها بكآفة أطيافها , أنا ممكن أن لا أنتمي إلى أي فصيلة معينة أو أي حركة معينة , ولكن أنا أجلس في موقع يحكي فيه واقع مجتمعي , للأسف الكثير من المنتديات في هذا الوقت , تتجه إلى مواضيع تافهة , نحن في موقع الجزيرة توك أو كمشروع الجزيرة توك , أن نسمح للشباب العربي بأن يعبر عن رأيه , لماذا يهتم الكثير من الشباب بالتوافه ويحاول أن يضخم هذه الأمور , إلى متى سنرى الشباب العربي منحصر في زاوية معينة ؟؟ ولماذا نفهم الشباب كما يردده الغرب بأنه شباب ضائع أنه شباب غير مستغل لوقته ؟ لماذا لا تكون لدينا صفحة جديدة نفتح فيها أفق جديد للشباب ؟؟ ألم يكن المنتدى ساحة لهذا الأمر ؟
أجيب عن هذا السؤال بنعم , الجزيرة توك كانت أداة جمعت هذه الأمور , كما يمكننا أن نستجمع ما عززته الجزيرة توك في الشباب مثل استغلال المواهب وتعزيز عدة أمور , أصعب ما كان يواجه مجموعة من الأعضاء قضية بحث دراسي أو قضية مفهوم معين , نجد الكثير من الأعضاء الذين يتواجدون لهذا العضو , لا يشكرونه على سؤاله بل على العكس , يبادرون بمساعدته , فأجد أن المنتدى نجح , نجح وعزز مفهوم حرية التعبير , ومن يخالف هذا الأمر يقال له ارجع مرة أخرى إلى القوانين .
فالحمد الله نحن وفقنا في موقع الجزيرة توك بأننا قمنا بتشكيل قاعدة لم تكن موجودة في كثيراً من المنتديات , وأي منتدى ستدخل إليه سيكون الطاقم الإداري داخله معروف , أما للجزيرة توك قالب جديد , حتى نسمح للشخص بحرية التعبير وأيضا عدم شعور العضو بالخوف من أي مشرف معروف.
ختاما وجهت سؤالي الأخير لكل من أحمد عاشور وعامر الكبيسي ...
كلمة توجهانها لجمهور الجزيرة توك ؟
أحمد عاشور : الجزيرة توك كانت فكرة بسيطة ولكن كان وراءها شباب مخلصين يريدون أن يرقوا بمن حولهم ، كان بعضنا على حافة الهاوية وعلى وشك أن يفقد الأمل في فرص إثبات الوجود.
كلمة أريد أن أن أوجهها لجميع المسؤولين وأصحاب القرار في العالم العربي أن الصوت لا يمكن إسكاته الآن ، هناك العديد من الوسائل ليعبر الشباب بها عن نفسه .
وأوجه كلمة أيضا للزملاء والأصدقاء الذين دعمونا ولو بكلمة أن كل كلمة أو نصيحة وجهت للجزيرة توك يظهر أثرها واضحا على صفحات الجزيرة توك ، الجزيرة توك ليست عبارة عن جهد خمس أو ست أشخاص بل جهد مجموعة كبيرة ، الكل وضع بذوره والآن بدأت تنبت .
أيضا كلمة للشباب العربي أن لا تفقدوا الامل ، أعتقد أن الخير كبير في الشباب العربي ، أرى الكثير من التفاؤل والأمل في الشباب العربي ، بإمكاننا أن نغير وأن نكون عالميين نحن قادرون أن نفعل ونغير من حولنا وقادرون على التغيير .
عامر الكبيسي : أقول لجمهور الجزيرة توك نحن بكم حصلنا على السبق وتمكنا من حيازة أرقام أولى في بعض المسابقات , وفي تشاكسكم وتجاوبكم وإبداعكم وتفانيكم في داخل المنتديات , ونشركم لإسمنا ومشاركتكم معنا ونصحكم لنا , كلها كانت ثمار بنّاءة لرفع الجزيرة توك وتقدمه للأمام ..ونريد في المستقبل أن نعكس هذا التشاكس إلى حوار بنّاء هام يقول للدنيا ليس أن الشباب العربي لا يقرأ بالعكس الشباب العربي يقرأ ويكتب ويبدع وينتج , وهذا ما نطمح إليه , ثم إننا ندعوكم إلى أن تأخذوا حقوقكم بأيديكم من خلال منافذ الجزيرة توك , وأن تكّونوا لكم قوة حقيقية , تطالبون بتوظيفكم وبنشر إبداعكم وبمنحكم جميع حقوقكم على جميع المستويات , والجزيرة توك كفيلة بهذا الموضوع ..وبإذن الله المستقبل سيشهد مؤسسة الجزيرة توك بدلا من موقع الجزيرة توك , وما الموقع إلى بداية لهذا المشروع الكبير .
هنا كانت النهاية ... نهاية لبداية جديدة ، ستكبر معها الأحلام وتتجدد بشباب عربي واعد أعلنها بصدق وإخلاص :
لا شيء مستحيل ...
لا شيء صعب ...
وكل عام والإعلام ينبض شبابا .
مع خالص شكري وتقديري
فرس قدور