|
حازم غراب ـ الجزيرة توك
القضاة العدول (على سبيل المثال):
- المستشار طارق البشري
- المحامي الدولي الدكتور محمد سليم العوا
- أستاذ الاقتصاد والاجتماع السياسي د. جلال أمين
أسماء مقترحة على سبيل المثال كممثلين للادعاء العام:
- رئيس تحرير جريدة القاهرة المؤرخ اليساري صلاح عيسى،
- الإعلامي المخضرم حمدي قنديل،
- الكاتب الصحفي طلعت رميح
الدفاع (أسماء مقترحة على سبيل المثال):
- عميد كلية الإعلام الأسبق في مصر د. فاروق أبو زيد،
- أستاذ العلوم السياسية القطري الدكتور محمد المسفر،
- رئيس الوزراء الأردني الأسبق عدنان أبو عودة
الشهود (أسماء مقترحة على سبيل المثال):
- أستاذ الاقتصاد (الرمز) الإخواني د. عبد الحميد الغزالي
- رئيس تحرير جريدة الأهالي السابق حسين عبد الرازق
- أمين التثقيف في حزب التجمع التقدمي الوحدوي عبد الغفار شكر
- أستاذ التاريخ د. بشير نافع،
- الكاتب الأستاذ منير شفيق
لائحة الاتهام:
أتيحت للأستاذ هيكل فرص ومصادر معلومات موثوقة رسمية وغير رسمية طيلة السنوات من قبل انقلاب يوليو وإلى بداية يونيو عام 1967. ومن المعروف أن الرجل يفاخر دائما بكونه مخبرا صحفيا، وصاحب شبكة صداقات ومعارف وزمالات تشمل مصر والوطن العربي ودول العالم الثالث والعالم الأول. وقد أتيح للأستاذ هيكل أن يقود لسنوات طوال أكبر مؤسسة صحفية في مصر والعالم العربي وهي الأهرام، تحريريا وإداريا.
الادعاء ممثل صاحبة الجلالة مهنة الصحافة، باعتبارها خادمة الحقيقة والرأي العام، يتهم الأستاذ هيكل بأنه كان على علم تام بمجريات الأمور في الساحة الداخلية المصرية وبصفة خاصة الجوانب العسكرية واللوجستية المرتبطة بالجيش، ومع ذلك فقد ظلت الأهرام تتحدث عن الجيش باعتباره الأقوى في المنطقة (أكبر قوة ضاربة في الشرق الأوسط) ولا شك أن ذلك لم يكن صحيحا بدليل وقوع الهزيمة في ست ساعات.
كما يتهم الادعاء الأستاذ هيكل بأنه لم ينشر أيا من مخازي القيادة العسكرية المصرية طيلة السنوات من بداية الستينيات وإلى وقوع الهزيمة في الخامس من يونيو.
ويتهم الادعاء هيكل بأنه صمت صمتا مريبا أو سكت عما كان يعلمه من حقائق بشأن سوء حال القيادة العسكرية المصرية.
ولم يحذر هيكل الرأي العام المصري والعربي من الأخطاء التي ارتكبتها القيادة السياسية في حق معارضي النظام من اليمين أو اليسار أو الإسلاميين. وقد علم الأستاذ هيكل علم اليقين مدى ما تعرض له الجميع من تعذيب وبطش لا يليق في حضارة القرن العشرين، ولم يتحدث هيكل عن الضحايا ولو من باب حقوق الإنسان. لقد كان هيكل مقربا من رأس النظام وأجهزته السياسية أي من الرئيس جمال عبد الناصر إلى أصغر مسؤول في اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي العربي، فضلا عن جهازي المخابرات وأمن الدولة بوزارة الداخلية.
والادعاء يتهم الأستاذ هيكل مهنيا بأن سلوكه كرئيس تحرير مرتبط وموالي للسلطة، دون الرأي العام، قدم نموذجا غير جيد احتذاه من بعده معظم الصحفيين الذين تولوا مسؤولية قيادة المؤسسات الصحفية المصرية.
إن الادعاء في هذه المحاكمة لا يهدف بأي حال إلى الإساءة إلى الأستاذ هيكل ككاتب ومؤرخ سياسي لفترة من أهم الحقب المعاصرة في تاريخ الوطن العربي. لكن الادعاء يهدف بكل تأكيد إلى حث الأستاذ هيكل وهو في هذه المرحلة العمرية على أن يكشف كثيرا من الحقائق التي لم يقدر لها أن تنشر بشأن الأسباب الحقيقة لهزيمة يونيو، كما يتمنى الادعاء أن تؤدي هذه المحاكمة إلى تشجيع الأجيال الجديدة من الصحفيين على الاستقلالية المهنية وخدمة الحقيقة والرأي العام بصرف النظر
عن رضا الحاكم أو غضبه.
________________
* الفكرة معروضة للتطوير والتطبيق ومحاسبة رموز مصرية وعربية أخرى
|