تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مع حارس قلعة برلين طباعة ارسال لصديق
24/05/2008
أحمد محيسن :نعد لبرقية عاجلة الى الرئاسة الفلسطينية بعنوان" لم يعد الأمر يحتمل التسويف"
أحمد عاشور وفراس علي ـ الجزيرة توك ـ برلين
هناك تقدير أن عدد الجالية الفلسطينية في ألمانيا يقدر بنحو 80000 فلسطيني،الجالية الفلسطينية في ألمانيا تعتبر أكبر جالية فلسطينية في أوروبا بنسبة 40% من إجمالي الجالية في أوروبا وأغلبيتهم من" فلسطينيي لبنان"

وتعتبر الجالية الفلسطينية في ألمانيا رواد توجه إلى بناء الاتحادات والمؤسسات على أساس قطاعاتها الاجتماعية، العمال، الطلبة، الأطباء، المرأة ومؤسسات أخرى، فنشأت منذ الستينات من القرن الماضي اتحادات جماهيرية فلسطينية مثل فرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين الذي كان من بين صفوفه عشرات من القيادات السياسية الفلسطينية التي تبوأت مواقع سياسية في قيادة الثورة الفلسطينية و م. ت. ف.
أبو كفاح ..أو أحمد محيسن رجل وصف لنا برلين بالقلعة الصامدة ..

يبدو رجلا هادئا واثقا يحمل القليل من الألم والكثير من الأمل ترى فيه اصرارا على العودة وتأكيد على ما أسماه ثوابت الشعب الفلسطيني،كانت الجالية الفلسطينية تعد لإحياء ذكرى النكبة الستون هناك في نفس الوقت حاولنا مقابلتهم اتصلنا برئيس الجالية الفلسطينية الذي واعدنا مرحبا بالجزيرة توك في أحد مقاهي برلين ..

الجزيرة توك : نطرح بعض القضايا .. من خلال بحثي عن الجالية الفلسطينية في برلين وجدنا كثيرا من الانتقادات أن هذه الجالية .. هناك أكثر من جالية في ألمانيا بل و في برلين .. هناك اتهام بعد وجود تنسيق بينكم ...ما تعليقك على الموضوع !؟

بما يتعلق بالجاليه الفلسطينية كمؤسسة ولدت في عام 1996 ببرلين بالتحديد و من ثم بالمدن الألمانيه دون أن أتعرض لتسميتها لأنها حقيقه كثيرة منها من انطلق عام 1996 و منها بعد بذلك .
الجالية الفلسطينية مؤسسه حقيقة نستطيع أن ندعي بأنها خلفت اتحاد طلاب فلسطين و اتحاد عمال فلسطين و اتحاد المرأة الفلسطينية .
هذه الاتحادات الرائدة التي خرجت كوادر من أبناء الشعب الفلسطيني و شباب واعي يعي القضية بكل ما تحمل القضية من معنى للظروف التي لسنا بحاجة إلى تفصيلها ابتدأت بالغياب أو التغييب عن الساحة في المانيا و نحن عندما نتكلم عن المانيا نتكلم عن بلد في قلب اوروبا ،80 مليون بكل امكانياته التقنية و المادية و الاعلامية و البشرية المانيا خرجت قيادات من الشعب الفلسطيني قيادات نفتخر بها.

منها من استشهد من أجل فلسطين و منها من ما زال حيا يرزق و يناضل , الجاليات الفلسطينية في المانيا ليست مركزية التصرف أو الكينونة , الجاليات الفلسطينية بالمدن الألمانيه هي تجمع لكل أبناء الشعب الفلسطيني بكل مفرداته و كل انتماءاته و كل مكوناته هي لها العامل و الطالب و الفلاح و المهندس و الطبيب و الفنان و كل أبناء الشعب الفلسطيني ينضون تحت مظلة الجالية ان شئت سمها "منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية المصغرة" و هي منبر مفتوح لكل من يريد العمل من اجل فلسطين و أن يقدم من اجل فلسطين هذه الجاليات الفلسطينية في المدن الالمانية المختلفة لا توجد لها مركزية الجالية الفلسطينية و لا تنفي وجود الروابط و الجمعيات بمعنى هناك في خصوصيات للمخيمات هناك خصوصيات لأبناء القرية الواحدة و البلدة الواحدة , و هذا الشعب الفلسطيني دائما يبدع هناك مثلا ( رابطة الكرمل, رابطة الحولة , رابطه الجليل رابطة البداوي) هذه كلها مكوناتها تشكل دعائم للجالية الفلسطينية و لا تريد بالجالية الفلسطينية أن تأخذ دور أي أحد من الإخوان و لكن عندما تقدم الجالية الفلسطينية على أي نشاط أو فاعلية أو تحرك تجد أبناء هذه الروابط حاضرين يقدمون كل ما أوتوا من إمكانيات لخدمة هذه الجالية .


الجزيرة توك : يعني هل هناك اتفاق بين الفلسطينيين في ألمانيا أن الجالية هي من يمثلهم أم لا يوجد هكذا اتفاق .؟

مع من تعقد اتفاق .. الجالية الفلسطينية في برلين هي مستقلة عن بقية الجاليات , هناك جالية مثلا في مدينة هانوفر , جالية في شتوتجارت , جالية في هامبورج , جالية في فوبرتال ,, و لا تحضرني الان كل الأسماء و هناك جاليات تتشكل و تتكون .. و لكن عندما تأتي بمبادرة و نحن الان بصدد – و هذا ليس سرا عليك – برلين بادرت بمناشدة أهلنا في فلسطين بان ناشدوا العقلاء لعدم اللجوء إلى السلاح لفض خلافاتهم و نزاعاتهم كنا دائما و أبدا نبادر في صياغة ما نراه مناسبا في خدمة قضايا شعبنا و كنا نعرض هذه المبادرة على الاتحادات الفلسطينية منها اتحاد الأطباء و الصيادلة الفلسطينيين , اتحاد المهندسين , اتحاد الطلاب الفلسطيني , و الجاليات و كنا نلقى كل استحسان و ترحيب بالمبادرة عندما نقدمها لهم و كانوا يدرسوها و يضعوا ملاحظاتهم عليها و يوقعون عليها .

هذا ما يتعلق بالجاليات و لا تستطيع و لا يستطيع أحد أن يوحد الجاليات الفلسطينية في ألمانيا تحت مظلة واحده مركزية كما كان شأن اتحاد طلاب فلسطين كان هناك سكرتارية لاتحاد الطلاب الفلسطيني و هناك فروع و وحدات و مكاتب , ألان الوضع اختلف , الجالية الفلسطينية في كل مدينة هي مستقلة بحد ذاتها عن أي جالية أخرى لكن التنسيق و لو بالحد الأدنى فيما بين الجاليات الفلسطينية في ألمانيا موجود و نحن حقيقة نطمح لرفع سقف هذا التنسيق


الجزيرة توك :و صار هناك نشاطات مشتركة

نعم نعم .. العديد منها , و اقرب مثال ألان موضوع النكبة الستين موضوع نكبة فلسطين نكبة الأمة نكبة الشعب الفلسطيني . هناك فعاليه مركزيه لكل الجاليات و الاتحادات في المدن الالمانيه اجتمعنا عدة لقاءات و هذا كلفنا الجهد و العناء . و كل هذا بالمناسبة لا يساوي معاناة يوم قضاها أحد اخوتنا في الأسر خلف القضبان عند دولة الكيان المغتصب مهما قدمنا نكون مقصرين ...
اجتمعت هذه الجاليات و المؤسسات و كونا لجنه أسميناها" لجنة النكبة الستين" للتحضير للفعاليات في المدن الألمانية المختلفة و وجدنا كل ترحيب من الاخوة و حقيقة .. الكل ساهم و الكل قدم و الكل حضر و كانت هناك الفعالية المركزية لاحياء فعاليه النكبة الستين لتحييها فرقه الفنون الشعبية القادمة من مدينة رام الله المحتلة من برلين .


الجزيرة توك : موقف الحكومة الألمانية ,, تصنيف الحكومة الألمانية للفلسطيني انه بدون جنسية بدون بلد بدون ارض في المقابل هي تعترف بإسرائيل و قبل أيام احتفلت بذكرى إقامتها و كان لها حضور على قمة المستوى السياسي .
انتم كجالية .. كيف هو تعاملكم مع الحكومة , و كيف يتعاملوا مع نشاطاتكم , هل هي متطابقة مع القانون أم مخالفة له.

سيدي الكريم نحن كفلسطينيين هنا ممثلين بمؤسساتنا و بسفارتنا هنا نستطيع أن نقول أننا قطعنا شوطا لا بأس به للتواصل مع الألمان كمؤسسات كأحزاب كحكومة كناس مستقلين , عندما تقارن الوضع الفلسطيني قبل عشرين عاما , قبل 25 عاما , كنت توصف بمختطف الطائرات بالإرهابي , ابتدأنا نشرح قضيتنا العادلة للشعب الألماني و التواصل مع الأحزاب الألمانية و نحن ندرك خصوصية الشعب الألماني و تاريخه فيما يتعلق بعلاقتهم باليهود و النازية دون أن نفصل في هذا المجال ... هناك قبول عريض من المجتمع الألماني باحترام قضيتنا العادلة بان ننال و نحصل على حقوقنا المشروعة ..
هي برقية عاجلة إلى القيادة الفلسطينية تحت عنوان .(( لم يعد الأمر يحتمل التسويف ))
نأمل من الله سبحانه و تعالى أن تكتمل التوقيعات عليها من كل الاخوة

الجزيرة توك :هذه رسالة موجهة إلى كل القيادات الفاعلة ؟

نعم نعم ... الأخ أبو مازن الأخ أبو اللطف فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير و وزير خارجية دولة فلسطين, الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني , الأخ تيسير قبعة , الإخوان أعضاء اللجنة التنفيذية, الإخوان أعضاء المجلس المركزي , الإخوان أعضاء المجلس الوطني , الإخوان في كل الفصائل الوطنية و الإسلامية الفلسطينية , الشخصيات و الفعاليات الفلسطينية , توجهنا لهم ببرقية عاجلة بمبادرة من برلين و تم التوقيع عليها من 99% من الجاليات الفلسطينية في ألمانيا و عندما شعرنا بالثناء على هذه البرقية و استحسانها من العديد أردنا أن نوسع دائرة المزيد من طرق الأبواب التي مازالت تحظى بالاحترام و التقدير من الشعب الفلسطيني ووقع عليها العديد من القيادات الفلسطينية , الكتاب و الصحافيين و النشطين

الجزيرة توك : من ألمانيا فقط أم من كل مكان و تحاولون أن تجعلوها عالمية و هل سيوقع عليها أناس من كل الفصائل ؟؟! 
 نعم من كل مكان , و من كل الفصائل , هذه المبادرة ليست من جهة أو من لون هي مبادرة شخصية من الجالية الفلسطينية من برلين و لا تمثل وجهة نظر أي فصيل من الفصائل كان وطنية أو إسلامية أو شخصية .. هذا عمل جماهيري نتوجه به لكل أصحاب الشأن في الفصائل و المنظمة و القيادات الفلسطينية ليعملوا بكل ما أوتوا من قوة و عزم بخطوات محسوسة

الجزيرة توك :متى ممكن أن تظهر هذه الوثيقة ؟

 في القريب العاجل .. إن شاء الله و سنزودكم بها إن شاء الله حال انتهائها ..

الجزيرة توك : بالنسبة للسفارة الفلسطينية في برلين .. علاقتكم مع السفير , هل هناك اتفاق و تعاون أم هناك قطيعة ؟!

نحن في الجالية الفلسطينية كبرنا و ووعينا و اشتد عودنا و لنا تجربة كذلك السفارة الفلسطينية فنحن نكمل بعضنا بعضا و السفارة الفلسطينية و الجالية الفلسطينية هما وجهان لعملة واحدة ... نحن لن نسمح لانفسنا أن نختلف مع السفارة الفلسطينية هنا و مع السفير . السفير يكون أخونا و حبيبنا و يمثلنا و مرجعيتنا و كل هذا الأمر هو بالنسبة له واضح . طبعا الأمور التي نتداولها هي بالتشاور و بالتنسيق , أحيانا نرى الأمور بعينين تختلف عن رؤية الأخ السفير , يتم مناقشتها بكل أخوية و محبة و شفافية و نزاهة و نخرج بالنهاية باتفاق و في معظم الأحيان خرجنا باتفاق و أستطيع أن ادعي لا توجد علاقة بين سفارة فلسطين و أي جالية في العالم مثل العلاقة الطيبة و الجيده و الحميمة التي نتمتع بها في ألمانيا , العلاقة جيده و السفير حقيقة حريص على أن يستشير الجالية في معظم الأمور , بصفته جديد على الساحة في ألمانيا يستشيرنا و يأخذ برأينا و عندما نقوم بفعاليات يكون هو أول المستشارين و المدعوين , الهامش الموجود لا يسمح لنا و لا له أن نختلف , ما في مجال آخر إلا أن نتفق ,,, هذه هو حال الشعب الفلسطيني , كفانا ما نحن به من تمزق و تباينات و خلافات و أن كان هناك صور غير المشرقة بين السفارات و الجاليات , نحن في ألمانيا و في برلين بالتحديد علاقتنا مع السفارة جيده.


الجزيرة توك : موقفكم من حماس و الجهاد و الشعبية و الفصائل الأخرى , هناك اتهام نشر على الانتر نت من احمد دغلس مسؤول الجالية في النمسا أنكم تتعاملوا مع المؤسسات "الحمساوية" لجمع التبرعات لمخيم نهر البارد و اتهمكم أنكم خرجتم عن الخط الوطني و بعض الاتهامات الأخرى... ما ردكم على هذا الكلام؟

نحن حقيقة في الجالية الفلسطينية لا ننتمي إلى فصيل و لا نمثل رؤية أي فصيل و لا أي زعيم ولا رؤية أي ناشط أو فعاليه , نحن جالية فلسطينية بنا كل ألوان الطيف حقيقة . و لا نمارس الفصائلية أو الانتماء التنظيمي في الجالية .
الجالية الفلسطينية هي مؤسسة اجتماعية مؤسسه اعلاميه تربوية في ألمانيا لها خصوصية بان اسمها الجالية الفلسطينية .

نحن أبناء الشعب الفلسطيني الذين ما زالوا يقبعون تحت الاحتلال و ظلمه ما زالوا مشردين ما زالوا يدفعون الدماء من اجل الحرية و الاستقلال لذلك نتحرك ضمن هذه الخصوصية , و عندما نريد خدمة أبناء شعبنا كجالية فلسطينية نقدم العون و المعونة و المساعدة لهم بمعزل عن انتمائهم التنظيمي , في النهاية جاليتنا الفلسطينية هي لكل أبناء الشعب الفلسطيني , و لن نسمح لكائن من كان أن يحاسبنا في هذا المضمار , و من أراد أن يتحرك و يدعم الجالية الفلسطينية , عليه أن ينضم و أن ينضوي تحت هذه المظلة الفلسطينية التي رفع علمها في قلب العاصمة برلين و لاول مرة بهذا الحجم و بهذه الضخامة و بهذه الزخامة التي لفتت الانتباه و التي شكلت عنوانا واضحا و بقيت و ستبقى و ستكون البيت الدافئ الحنون لكل أبناء الشعب الفلسطيني بكل انتماءاتهم و تلاوينهم و معتقداتهم و أيديولوجياتهم هذه الجالية الفلسطينية هي الأم الحنون لكل أبناء الشعب الفلسطيني بغض النظر عن انتمائه . و لا أريد التعقيب على ما صدر عن احمد دغلس و قد رددت عليه بمقال بسيط انطلاقا من حرصي أن لا اترك الموضوع حقيقة يدور في دائرة الشكوك و لا ادري ما الهدف من هذا الادعاء الباطل .

الجزيرة توك : هل هناك أناس منتفعين تدفعكم للانقسام , هل هناك من يدفعكم إلى التعامل مع الجهة الفلانية أو لا تتعامل مع الجهة الفلانية أو المؤسسة الفلانية ؟

أخي الكريم نحن لا نريد و لا نستطيع أن نضع فلتر على أفواه العالم أو نقيمهم و نمشيهم أو نحدد طريقة تفكيرهم .. نحن بالجالية نحترم كل الآراء المطروحة نقدر كل إنسان يتعرض لنا أكان إيجابا أو سلبا و لا نفكر بعقلية المؤامرة .. و نحن ننطلق من منطلق حسن النوايا من يتعرض إلينا بالاساءه سنتعرض له بغير الاساءه هذا ما تربت عليه الجالية الفلسطينية و علمت أبناءها على ذلك , ن نقابل كل ما لا يعجبنا بالإحسان و أن نشرح قضايانا أيضا بنفس اللغة .
لغتنا واضحة , برامجنا واضحة , نشاطاتنا واضحة الجالية الفلسطينية في برلين خطت خطوات أيحابيه لا ندعي أنها كاملة لكنها محاولات لاقت استحسان كل الحريصين على العمل الفلسطيني و لاقت الثناء من أبناء الشعب الفلسطيني خاصة في المخيمات و أينما تواجدوا أكان من أبناء ال 48 أو قطاع غزة أو الضفة

الجزيرة توك :هناك محاولات منكم لدعم أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل و في المخيمات من برلين ... 
بقدر ما استطعنا .. و لن نبخل على أهلنا بتقديم يد العون و المساعدة التي نستطيع أن نقدمها , بالنهاية آخي الكريم نحن في الجالية الفلسطينية فقط للمعلومة هذه الجالية قائمة على أكتاف أبنائها هذه الجالية عليها التزامات شهرية
نحن لا نتلقى دعم مادي من أي جهة كانت عربية أو المانيه , هذه الجالية الفلسطينية قائمة على التزام أبنائها , لذا الجالية الفلسطينية ستبقى هكذا , ستبقى مستقلة القرار , الجالية الفلسطينية لن تكون مجيرة لأي جهة من الجهات , هدفها المصلحة العليا لأبناء هذا الشعب , هدفها المصلحة العليا لفلسطين هدفها توفيقي و تجميعي , هدف الجالية هو كسب الشباب و توعيتهم و توريثهم حق العودة . الجالية الفلسطينية همها الوحيد في الشتات و خاصة في أوروبا أن تورث أبناءها هذا الحق و التمسك بهذه الثوابت و على رأسها حق العودة .. و لا نريد اكثر من ذلك هذا ما نحلم به و نصبو إليه .


الجزيرة توك : كفلسطيني .. لو دارت به الأقدار ووجد نفسه في برلين هل سيجد الاستقبال و المساعدة و الدعم و المشورة من الجالية, هل هناك تنسيق للنهوض بالمستوى التعليمي , و هل هناك تخطيط لذلك أم ما زالت مرحلة مستقبلية ؟!

 الجالية الفلسطينية لها برامجها و لها مؤسساتها و لها لجانها , الجالية الفلسطينية تسعى لتوعيه أبنائها خاصة الجيل الشاب , الجالية حريصة على تثقيف أبنائها أكان شباب أو شيب , أكان إخوان أو أخوات . الجالية تعقد دورات لتعليم اللغة الألمانية للأخوات , الجالية حريصة لتقديم العون و المساعدة للشباب الذين لا يملكون فرصه لتعلم مهنة , نتصل بالجهات المختصة و أصدقائنا لتأمين فرص تعلم المهن لهؤلاء الشباب , اللجنة الفلسطينية بها لجنة للتواصل مع أهلنا في كل أماكن تواجدهم , الجالية الفلسطينية تتصل بالمدارس الألمانية لحل مشاكل أبنائها أن كانت هناك مشاكل , الجالية الفلسطينية بها لجنة أسميناها لجنة التعايش , تبحث عن سبل الاندماج الإيجابي و التعايش الصحيح و السليم في المجتمع الألماني دون الذوبان فيه , و نحن بحاجة للتعلم كيف تكون المساهمة في البناء كيف يكون العامل و التعايش كيف نستطيع أن نوصل ثقافتنا للمجتمع الألماني , هذه هي الجالية الفلسطينية , إضافة إلى لجنة العلاقات الخارجية التي تتصل بالأحزاب و المؤسسات و الشارع الألماني بكل أطيافه , و هناك لجنة ثقافية تركز على الثقافة . و هناك لجنة إعلامية تركز على الإعلام فيما يتعلق بقضايانا , و نحن لا ندعي الكمال , كل هذه خطوات بسيطة وضعناها على الطريق الصحيح بحاجة إلى تنمية بحاجة إلى تطوير بحاجة إلى تظافر الجهود بحاجة لاستنهاض الهمم , نحن في أوروبا لدينا كنوز من الطاقات و كنوز من الإمكانيات البشرية الهائلة بحاجة إلى تجميعها و بحاجة إلى استنهاض هممها حتى نخطو خطوات اكثر وضوحا و اكثر إيجابية على الطريق المتاح لنا و المعبد في ألمانيا و القانون يتيح لنا ذلك , و الألمان يريدون مساعده أبناء الجالية الفلسطينية بهذا الاتجاه مع الاحتفاظ بخصوصيتنا كما قلت لك بأننا جالية فلسطينية أولا و أخيرا ...


الجزيرة توك : بالنسبة لموضوع الدعم .... هل تتلقون دعم من أي جهة معينة , لكسب الجالية لطرف من الأطراف قرأت بالانتر نت أن هناك من يقدم الدعم كحماس مثلا , أو من دحلان , خصوصا أنكم جهة محايدة و هناك محاولة لكسبكم

نحن في الجالية الفلسطينية كما أسلفت لم نتلق لغاية الان أي نوع من أنواع الدعم المادي من أي جهة كانت من كانت ..

الجزيرة توك : ولا من دحلان ...

هههه أرجوك أخي احمد جملتي واضحة و صريحة نحن في الجالية الفلسطينية " برلين" بالمناسبة معروفون , أعلام هذه الجالية و القائمين عليها كلهم أصحاب تجربة و تاريخ , الجالية الفلسطينية لن تسمح لنفسها أن تتلقى دعما مشروطا من أي إنسان , نحن في الجالية الفلسطينية " برلين " كما قلت لك ..
 

الجزيرة توك : نتكلم عن الحياة الاجتماعية , اتحاد الطلاب و علاقتكم معهم هناك اتهام بأنكم غير متواصلين بشكل جيد من الطلاب و أن الطلاب بحاجة لأكر منكم ... مع معرفة حجم و مدى المسؤوليات عليكم .. هناك خيط مقطوع بينكم أو هناك عدكم تواصل بالشكل المطلوب .. فما ردكم؟

مع احترامي للسؤال .. لا ادري من أين استقيتم هذه المعلومات .. و بإمكاني أن أضعها في خانة المعلومات غير الدقيقة .. أنا شخصيا خريج من صفوف اتحاد طلبة فلسطين و يشرفني أن أكون خريج هذه الأكاديمية الرائعة , اتحاد الطلبة الفلسطيني تاريخه عريق , لا نستطيع أن نجمل إنجازات اتحاد طلبة فلسطين في جلسة . هذا الاتحاد هو الذي شكل الينبوع و منه خرجت الروافد و غذى الروافد الفلسطينية , الأطباء و المهندسين , و إن شئت العمال , و المرأة ..

في كل مجتمع أن لم يكن الطلاب هم "الدينامو" المحرك فهناك نقص .. هناك شي مش مزبوط .
اتحاد طلبة فلسطين نفخر به و سنبقى نفتخر به .. هؤلاء الطلاب هم أبناؤنا هم أخوانا هم أحبابنا هم على رؤوسنا ,,, أبناء اتحاد طلاب فلسطين يأمرون و نحن ننفذ .. اتحاد طلاب فلسطين عمودا أساسيا و ركيزة أساسية في هذه الجالية .


للمعلومات هناك اتهام للجالية أن كل شئ يتم تنسيقه مع الاتحادات ,, اتحاد الطلاب و الأطباء و المهندسين و لو رجعت إلى البيانات و المناشدات و الفعاليات على الأقل في برلين ستجد اسم اتحاد الطلاب أول من يتصدر القائمة و نحن في تواصل مستمر مع الاخوة الطلاب في عده لقاءات و في عده مقابلات , نحن لسنا بحاجة لنعرض عليهم مساعدتنا , نحن نتعلم من الطلاب و هؤلاء الطلاب هم الدماغ إن شئت , هم الدماغ الفلسطيني هم المفكر الفلسطيني الذين يسبحون في بحور العلم في الجامعات و يواكبون التقدم و التطور باستمرار و هم الذين يغذون الجالية و مؤسساتها بكل الإمكانيات الجيدة و الإيجابية نحن نفتخر بطلابنا ... و شاؤا و شاؤا .. سنبقى داعمين لهم ...


الجزيرة توك : الوضع الاجتماعي .. من أهم المشاكل التي وجدناها ... الجيل الثاني و الثالث اصبح يتقن اللغة الألمانية افضل من الآباء مع فقدهم للغة العربية مما يسبب فقد الهوية شيئا فشيئا .. هل هناك تنبه و تحرك لهذه الظاهرة ؟


بالنسبة لما يتعلق بالناحية الاجتماعية في الجالية الفلسطينية من الطبيعي أن يتكلم أبناء الجيل الثاني و الثالث اللغة الألمانية افضل من الجيل الأول الذي أتى منهم من هجر بالثلاثينيات و منهم من هجر بالستينات و السبعينات , و الأشخاص المولودين هنا و ذهبوا للمدارس الألمانية و تعلموها من الصغر سيتقنون الألمانية كأبناء البلد الأصليين , و مع هذا التطور .. تزامنا و مواكبة .
حريصين كل الحرص على أن نعمل اللقاءات الاجتماعية لأبناء الجالية الفلسطينية .. الافطارات الجماعية , لقاءات العيد , من ناحية التواصل بالأفراح و الاتراح بالاضافه إلى وجود العديد من المراكز و المدارس التي تعلم اللغة العربية بالاضافه أننا نحث إرسال الأبناء إلى هذه المدارس التي توفرها بعض الجمعيات و المراكز , و هذا تطور إيجابي لم نشهد مثله قبل عشر سنوات أو 15 سنه مثلا , اعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح , وصلنا لمرحلة الشعور بالخجل لمن لا يتقن اللغة العربية من أبناء الجيل الثاني.

الجالية حريصة على ذلك .. نستطيع أن تورثهم شيئا يدعون لنا بعد ملاقاة وجه ربنا دعاءا حسنا.
الجالية الفلسطينية حريصة لحث الناس لتعلم اللغة العربية و إتقانها و الذهاب إلي المدارس و النصح و الإرشاد ...
العودة أكيدة أخي .. هذا وعد الله ,,, و وعد الله حق , نحن نؤمن به ... العودة أكيدة مثل إيمانا بالله سبحانه و تعالى , إن لم يكن اليوم فغدا و إن لم يكن غدا فبعده , سيأتي اليوم الذي نعود به إلى فلسطين "شاء من شاء و أبى من أبى و إلي مش عاجبه يشرب من بحر غزة" .


الجزيرة توك : كلمة للجزيرة توك و الشباب العربي
 
استمع

أحمد محيسن ـــ رئيس الجالية الفلسطينية في برلين

أنهى الدراسة الثانوية بالأردن
انتقل إلى برلين لاتمام دراسته الجامعية
أنهى الدبلوم و الماجستير و أكمل الدكتوراه في برلين
تتلمذ على أيدي اتحاد الطلبة الفلسطيني في برلين على مدار السنوات

كفلسطيني اشعر بان هذه هي قضية تسري في دمي و يجب أن يكون كل فلسطيني حقيقة دائم الحضور لرفع الصوت عاليا فيما يتعلق إيصال هذا الصوت الحر صوت القضية العادلة أعدل قضيه عرفها التاريخ إلى كل المجتمعات اينما تواجدت .
التعليقات (40)add
اين مختبأ في هذه الايام؟
أرسلت بواسطة علال مكشوف , August 05, 2008
اين مختبأ يا احمد في هذه الايام؟

اتذكر رسالتك المفتوحة لأبو ماهر حلس؟؟؟

هل تجرأ الآن ارسال رسالة للقائد الذي هاجمته "حماس" المشبوهة!!.. هل تجرأ على انتقاد "حماس"الصهيونية؟؟؟ هذه هي حركتك وحبيبتك يا احمد!! تقاتل المناضلين الشرفاء ويتخضون الحدود لاعتقالهم من دولة الاحتلال والتحقيق معهم! هكذا تقاسمت حماس الوظائف مع اسرائيل!!...التهدئة وما ادراك ما التهدئة يا احمد!!...

who send u back to Berlin??
أرسلت بواسطة ??? , July 24, 2008
أحمد محيسن ــ برلين

أنهى الدراسة الثانوية بالأردن
انتقل إلى برلين لاتمام دراسته الجامعية

أنهى الدبلوم و أكمل الدكتوراه في برلين

who send you to Berlin to make ur phd from Irbed-Jordan? the answer:JIA.


...
أرسلت بواسطة حكم , July 22, 2008
من يقف معك يا حامي قلعة القساد في برلين، والذي يجلس فيها النجمي الاهبل ويزيدابو خرية،ومن بعد ذلك؟
الى قناة الجزيرة وغيرها ... فتح هي اول من مارس الكفاح المسلح !! بقلم:نمر الاحمد
أرسلت بواسطة نمر الاحمد , July 22, 2008
الى قناة الجزيرة وغيرها ... فتح هي اول من مارس الكفاح المسلح !! بقلم:نمر الاحمد
http://pulpit.alwatanvoice.com...9821.html


وأبى المتسلقين والوصوليين والانتهازيين واصحاب المصالح الا ان يحشروا أنوفهم محاولين إستغلال وإستثمار هذا اليوم العظيم لتحقيق مصالحهم ومآربهم معتقدين انهم سوف يخدعوا المناضلين وجماهير الثورة، وتلون العديد ممن يطلقوا على انفسهم الكتاب والمثقفين واقلام السلطان الذين انقلبوا بزاوية 180درجة وبدأوا بإطلاق التصريحات النارية، وكذلك فإن العديد من وسائل الإعلام على اختلاف انواعها ادلت بدلوها وركبت موجة الثورة والمقاومة، ونسي جميع هؤلاء ان كل ذلك لن ينطلي على المناضلين والثوار ... وإن المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين ... وأن هذه الاكاذيب لن تنطلي على اي مناضل مهما بذلوا من محاولات.

ومن هذه الوسائل قناة الجزيرة التي تحاول دائماً خداع وتضليل الجماهير العربية وتلبس ثوب الثورة والمقاومة والمدعومة من قبل شخصيات كبيرة في قطر التي تجثم على اراضيها اكبر القواعد الامريكية في المنطقة التي تشكل قاعدة إرتكازية لقواتها المحتلة في العراق ومنطقة الخليج، ومع احترامنا الكبير للاخ غسان بن جدو وتقديرنا لمواقفه الوطنية المعروفة من الثورة والمقاومة، الا اننا لا نستطيع ان نفهم كيف يتم التزواج بين دعم الثورة والمقاومة والتعامل مع الامبريالية الامريكية عدوة الشعوب!!.

كذلك فأن من حقنا ان نتسأل، لماذا يتم تجاهل تاريخ ونضالات حركة فتح والتي كانت تنفيذ أول عملية عسكرية لها ... تفجير نفق عيلبون ... الإيذان ببدء الكفاح المسلح وإعلان إنطلاقتها، والتي إستمرت مسيرتها النضالية والكفاحية معتمدة النضال العسكري والسياسي والدبلوماسي لتحقيق اهدافها، وبالرغم من كل ما يجري لفتح في هذه الايام حيث يحاول مغتصبوها حرفها عن تاريخها ومسيرتها التي بدأتها، الا انه لا زالت هنالك نقاط مضيئة يشكلها المناضلين والثوار من ابناء فتح وكتائب شهداء الاقصى الذين لا يستكينوا ولا يعرفوا المساومة على المباديء ولا تغريهم كل المغريات، وكان من المفترض لو أن الجزيرة صادقة في ما تطرح أن لا تتجاهل نضالات هؤلاء وتحاول دعمهم من خلال التركيز وتسليط الضوء على تاريخ ونضالات فتح لتذكر من نسي من ابناء فتح ومؤيديها وجماهيرها بأن هذا هو وجه فتح الحقيقي وان ما يجري لها إنما يشكل مرحلة مؤقته وعابرة.

ولتعلم الجزيرة والقائمين عليها بأن الاغاني والاهازيج الثورية: فوق التل ... وعالرباعية ... والله وشفتك يا علمي ... وطل سلاحي ... التي غنتها الفرقة الفلسطينية التي تم إستضافتها هي اغاني فتحاوية بإمتياز، وكذلك فإن الشهيدة البطلة دلال المغربي التي تحدثت عنها الجزيرة مراراً في برامجها ليست نكرة ولم تتصرف لوحدها، بل هي زهرة العاصفة التي نفذت تعليمات قائدها المناضل ابو جهاد - ابن فتح ... امير الشهداء ... أول الرصاص وأول الحجارة ... ولقنت العدو مع رفاقها الابطال درساً لن ينساه ابداً، فتح الذي تخرج من صفوفها العديد من المناضلين الفلسطيين والعرب ومن ثوار واحرار العالم الذين لعبوا ادواراً مهمة في بلدانهم، ولتعلم الجزيرة ايضاً بأن مناضلي فتح هم من أسروا ثمانية جنود صهاينة في قرية رويسات البلوط في جبل لبنان يوم 04/09/1982، حيث تم مبادلة 6 منهم مقابل إطلاق سراح جميع المناضلين الأسرى في معتقل انصار وإغلاقه بالإضافة الى مناضلين من السجون الاسرائيلية في الارض المحتلة، وبعد ذلك مبادلة الاسيرين الذي تبقوا لدى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة في عملية النورس بمناضلين من سجون الاحتلال.

وإضافة الى ذلك ومع احترامنا وتقديرنا لتضحيات حزب الله ودوره الكبير في المقاومة وتحرير الجنوب عام 2000 وطرد فلول العدو الصهيوني وفي تحقيق النصر العظيم في تموز 2006، الا انه كان من المفترض بالجزيرة ايضاً التي تحاول لبس ثوب المقاومة ان لا تتجاهل دور المقاومة الوطنية اللبنانية الفاعل التي تشكلت أبان احتلال بيروت بعد خروج قوات الثورة الاضطراري منها من مناضلي الاحزاب الوطنية اللبنانية والتي بدأت أول عملياتها المقاومة في مقهى الومبي في مدينة بيروت ولاحقت فلول العدو الصهيوني في كافة الاراضي اللبنانية المحتلة حتى بعد ان اندحار العدو الصهيوني الى ما بعد الليطاني، وقدمت العديد من الشهداء والاسرى ولم تتوقف عن النضال ابداً بالرغم من كل المضايقات التي تعرضت لها من قبل الاشقاء؟؟!!، وإذا لم تكن تعرف الجزيرة فأن تحرير الجنوب لم يأتي فجأة وبدون مقدمات، بل هو نتيجة عمل تراكمي قامت به المقاومة الوطنية اللبنانية وحزب الله.

سمير القنطار واخوته ورفاقه المناضلين من كافة التنظيمات الفلسطينية واللبنانية ماضين في طريقهم الذي بدأوه حتى تحقيق اهدافهم وعدوهم واحد: العدو الصهيوني وحليفته الامبريالية الامريكية، وامريكا هي عدوة الشعوب ولا لقاء معها ابداً طالما بقيت منحازة للعدو الصهيوني.

ولهذا فأنه لا يمكن التزواج بين الإدعاء بالوقوف مع المقاومة من خلال التركيز على تنظيمات دون غيرها وتجاهل دور التنظيمات الاخرى وكأنها هي فقط من تمثل المقاومة، والسكوت والصمت عن القواعد الامريكية الموجوده في قطر لتشكل قاعدة ارتكازية لقواته التي تحتل العراق وتشكل تهديد للمنطقة لأنهم خطين متناقضين، وكذلك التغاضي والسكوت عن الدور الذي تلعبه قطر والتي تقيم علاقات مميزة مع العدو الصهيوني في عملية التطبيع وترويض العقل والمزاج العربي لتقبل ذلك.

وكما قال المناضل سمير القنطار: اتيت من فلسطين لأعود اليها، وحتما سيعود اليها عبر طريق الثورة والمقاومة وبكافة اشكالها بما فيها بندقية الثائر وليس عبر المفاوضات العبثية او المقاومة الموسمية التي يمارسها مدعي المقاومة والتي تهدف الى تحقيق مصالح حزبية ضيقة، ومناضلي فلسطين وجماهير شعبنا المناضل سوف يستقبلوه إستقبال الابطال الفاتحين كما أستقبلته الجماهير اللبنانية والفلسطينية في لبنان يوم السادس عشر من تموز.

20/07/2008
«أزمة» التكفير والتفسيق!
أرسلت بواسطة الذيابي , July 22, 2008
«أزمة» التكفير والتفسيق!
ج. الذيابي 21/07/08//

تضيق الدنيا على أناس يعيشون بيننا من مساحة الاختلاف، فيحولون مجرد الاختلاف «البسيط» إلى عنوان كبير للحقد والكره والتكفير والتفسيق والتفجير. أشخاص يستلذون بإطلاق التهم على الآخرين ويرون «الكفر» و «الفسق» أقل «وصمة» يستحقها كل من يختلف معهم في وجهة النظر وطريقة التفكير. أشخاص لا تتورع ألسنتهم ولا أقلامهم عن قدح الآخرين وتكفير أفكارهم بدلاً من مقارعة الحجة بالحجة وعدم الضيق بمساحة الاختلاف التي قد تفضي إلى اتفاق.

«شخوص» نياتهم مريضة و «ألسنتهم» أشد مرضاً. «شخوص» يحملون وجوهاً متعددة فيقولون ما لا يفعلون. شخوص لا يميزون بين حوار الحجج وضجيج اللجج. شخوص يسارعون إلى إرسال شفرات سالبة تبيح القتل وتستبيح الدماء. «شخوص» يدعون المعرفة فيطلقون أحكاماً تكفيرية ويمررونها بنيات تفجيرية. شخوص يرمون كلمات لـ «المتحمسين»، المندفعين ليستبيحوا بها دماء الأبرياء الذين حرم الله قتلهم إلا بالحق، بحثاً عن فتنة تطل برأسها كلما خمدت أخرى، متناسين أن «الفتنة أشد من القتل».

«شخوص» يؤمنون بعقيدة ضيقة مقيتة، يهدفون من ورائها إلى «الفلتان الامني» للمجتمعات وتقسيمها إلى فرق وجماعات متناحرة.

يبدو أن ثقافة الحوار «غائبة» وقيم الاعتدال والوسطية تواجه حرباً ضروساً، إذ يحاول هؤلاء الشخوص إرسال شفرات «خبيثة» لاستعادة موجة التكفير والتفسيق لتمزيق اركان المجتمعات المستقرة وسكون شعوبها المسالمة.

الأمة بأكملها تمر بمرحلة «حرجة» تستوجب من العلماء والعقلاء القيام بواجباتهم الإنسانية تجاه فتاوى التكفير التي بدأت تطفو على السطح تدريجياً من خلال «حلب» الفتاوى وتأويل المعاني برغبة استعادة مبررات العنف وترويع الآمنين.

هل ضاقت الأرض بما رحبت، وتحولت الاختلافات إلى قضايا تستوجب القتل وإيجاد المبررات للسفهاء لاستخدام أساليب العنف والتجريم، بديلاً عن روح التسامح والحوار؟!الام مسبعدة لإرضاع ابنائها لبعود الثقة والمحبة يا اقزام هذا المجتمع من يزيد بن ذي يزن بن عصفور الى م. نجم ضاحك كالبقرة الضحوكة المجنونة.


...
أرسلت بواسطة احمد , July 20, 2008
اخي ابو رامي
اني اعرفك بانك عادل وصادق، ولكن انا عاتب عليك لانتقادي في العلن.لو رفعت التلفون وحكيت هذا الكلام لي ... لصار خير. الله يسامحك
اي قلعة تقصدون؟؟؟؟؟
أرسلت بواسطة ابو رامي العربي , July 20, 2008
اي قلعة تقصدون؟...هل هي فلعة ابو شوارب، ام قلعةالفساد الاداري في الجالية بعد اغتصابها والتكلم باسمها دون الرجوع الى الهيئة الادارية!!؟..ومجلسها الاداري..ام هي قلعة لملمة الاقزام والاذناب مثل يزيد بن العصفور؟...

من وضع هذا العنوان هو احمد محيسن نفسه...والذي اجرى المقابلة لا يدري وين ربنا حاطوا... شاب وناشىء لا نشاط له على اي مستوى سياسي او اجتماعي في برلين...اخذ اشارة من الجزيرة ونفذها ليقبض عليها 1500 ايروا.

ابناء الجالية الفلسكينية في برلين ، يتسائلون لماذا اجريت المقابلة في مقهى تجاري ؟ ولماذا لا يتم اللقاء والمقابلة في مقر مكتب الجالية؟...
الجواب بسيط، وهو ان احمد بك لا يعرف العمل الا بالعتمة!... وبما ان الجالية لا تدري عن هذا العمل ، فتعتبر كل المقابلة لاغيةولا قيمة لها.

هذا هو من يعمل في الظلام والعتمي...
...
أرسلت بواسطة د.احمد السعيد , July 19, 2008
أين المفر يا من تصنعون الشر والحقد والانقسام بعدما تخلطونه بالعسل ...؟!

يا من تغمسون في الخارج ...؟!



‏د. أحمد محمد السعيد ـ برلين



يتميز هؤلاء المرضى النرجسيون الذين يسقطون علينا بالمظلات من عالم مظلم حالك ...وهم حالة ليست طارئة على ابناء شعبنا في الغربة .. بتجمد في المشاعر العقلية... والعصبية ... والتهور وعدم التعلم من الدروس والأخطاء التي مروا بها .. ويكذبون بعدد المرات التي يتنفسون بها وهم يدركون ذلك ... والماضي بالنسبة لهم هو شيء مضى وانقضى وقد ولى ... ولا داعي لأن يستخلصوا منه العبر ... كما أنهم لا يعطون أي اعتبار لأي اسس ... او قانون ... أو اتفاق... أو تعهد ... ولديهم شعور بالأهمية المطلقة ... وأنه بنبعي أن يعاملون معاملة خاصة بهم ... فمثلاً .. لا يخجلون عاى حالهم عندما يكيلون الغير بالتهم الكاذبة... لتبرير اعمالهم الشنيعة .. ولا يستحون لتلوين انفسهم بقائد تاريخي ما ... لتحسين وتلميع صورتهم السوداء... في حين يفقدون تأييد من تحالفوا معهم بالامس واتهامهم بالدكتاتورية ووو...ما يجب على الآخرين هو تقليص وتقزيم أنفسهم لما يناسب البطل القومي الجديد ... وهم مصابون أيضاً بمرض تسليط الأضواء عليهم ... الصف الأول في المهرجانات ... وعند الصلاة ... والكاميرا والميكروفون والفضائيات وإعطاء التصريحات هنا أو هناك ...وكله طبعا باسم الأمة ... وأي امة!!



انهم يوزعون الصور... بواسطة الصفحات الرقمية والبريد الالكتروني ... ويبيعونها بأرخص الاثمان من اجل تلميع صورتهم المهمشة... ومن اجل ضمان كرسي في مؤتمرات المهازل التي يسمونها مؤتمرات فلسطينيو اوروبا...ينفخون صدورهم وكأنهم نساء... لا ينقصهم إلا حامل الثديان...والكعب العالي....!



ومن ميزات هؤلاء أنهم يعانون من الاندفاعية والتهور ... والميل لإيذاء النفس والوطن وابناء الجالية بكل الوسائل الممكنة والمتاحة ... ومشكلتهم الأساسية في تحديد هويتهم ... تجاه أنفسهم واتجاه حركاتهم واتجاه المستقبل والآخرين الذين حولهم ... امام بناتهم واولادهم وزوجاتهم ... أنهم ينكرون على الآخرين متطلباتهم واحتياجاتهم وتفكيرهم وأحاسيسهم وقناعاتهم وآرائهم ورؤياهم وطريقة أدائهم وتعاملهم وعلاقاتهم مع الآخرين ورغباتهم أو حتى كينونتهم ... هل يعقل هذا الأداء ... حيث أن إحساسهم متسم بالنفخة والعظمة والتفخيم لأهمية الذات... فعلى سبيل المثال يغالون في إمكانياتهم الهائلة والجبارة ... وفي معرفتهم للأمور ... وفي إنجازاتهم العظيمة وقدراتهم الخارقة ..الفوق عاديه ... ويتوقعون أن يشار إليهم دائما وأبداً بالبنان ... وهم في الحقيقة يدركون تماما أنهم لا يستحقون ما يهدفون ويتمنون ... وكثيراً ما نراهم متقلبي المشاعر والمواقف ...حيث كل موقف بلون ... يصرون على مخادعة الجماهير والاستخفاف بها والكذب عليها ... مما يخرّب عليهم و يحطم أعمالهم و حياتهم الشخصية ... ويقعون في مرض الانفصام الشخصي عنما يدفعون باولادهم لدورات الظلام والتحريض... كما وتسكنهم الازدواجية حتى النخاع ... ولا يخجلون من ذلك أبداً ... وهذه الازدواجية أوجدت فيهم مرض النرجسية ... بأن يعجبوا بأنفسهم كثيراً لتصبح حالة مرضية عندهم ... ولم تمكنهم معاناتهم على الإطلاق ... من َتلَقي ما يقوله الآخرين من رؤى تختلف معهم ومع رؤيتهم وفهمهم للأمور ... أو تثير جدلاً هنا أو هناك ...!!



إن السّمة الرئيسية في هذه الظاهرة الإنسانية ... لمن هجر وطنه...بشكل يثير الجدل والخوف من وظائفهم الحالكة في الظلمة...ومهمتم التخبيرية لأنظمة الحماية الامنية لدولة الاحتلال... هؤلاء.. يسكنون في عواصم العالم التاريخية... ويقولون ويزاودون بأنهم يعيشون في اكبر مخيم فلسطيني في خارج العالم العربي... من برلين...نحاصر الحصار... وهذا نوع من العظمة في الخيال والسلوك والحساسية الزائدة لتقييم الآخرين ... والافتقار إلى التعاطف مع من حولهم وبجوارهم ...



إن كثيراً من الناس .. لا يتفهمون ولا ينتبهون إلى ضرورة أن يكون هناك رأي مخالف لرأيهم أو موازيا له .. وأن هذا أمر صحي وطبيعي .. وإنما هناك اللونان الأسود والأبيض فقط .. ولا داعي لوجود أي لون آخر في هذه الحياة سواهما .. ولا يعترفون حتى بتجاور الأفكار والرؤى الأخرى ... ولا يعون أو يدركون ما يتوجه به الآخرين... انهم لا يخجلون من التلون بالإصلاح والتغيير .. والبعيد عن المصلحة العامة... انهم يخافون من الحقائق ...ويسخرون انفسهم ومن حولهم لحماية ذاتية تقيدهم وتكبلهم ...انهم يتمسكون بالقبلية والعشائرية وكأنهم يعيشون في معالم الجاهلية...ويحللون الامور والاحداث من هذه المنظار الضيق والهمجي... انهم لا يذهبون الى لقاء او اجتماع والا بتخجيل البعض ليرافقهم ...ليظهروا بان هؤلاء رجالهم ... وهكذا كانت تقييم خطب الفتنة الخالدة و المشتعلة في عقول بعض المرضى في النخاع...



أين المفر يا من تصنعون الشر والحقد والانقسام بعدما تخلطونه بالعسل ...؟! تابع
أرسلت بواسطة د. احمد م. السعيد , July 17, 2008
أين المفر يا من تصنعون الشر والحقد والانقسام بعدما تخلطونه بالعسل ...؟!

يا من تغمسون في الخارج ...؟!







ويطلبون منك رأياًً ... نعم رأياً بهم.. وهنا يجب عليك أن تكون يقظا واعياً وذكياً وحذراً ومنتبهاً وفطناً وحربوكاً حصيفا .. لتدرك أنهم يطلبون منك أن تمدحهم وتثني عليهم .. وتحدث عن بطولاتهم وإنجازاتهم وفتوحاتهم الاسلامية المشعلية والإشادة بهم .. وليس من باب إبداء الرأي في موضوع ما .. وليس أن تقدم التوجيه لهم في تصرف ما .. وليس أن تبدي النظر في هفوات وزلاّت وكبوات وهناتٍ وويلات وتاريخ أسود وأوزار ومصائب رأيتها فيهم هنا أو هناك ... وتحاول أن تقولها عنهم بصراحة .. ليقوّموا بها أنفسهم ... ويخجلونك ساعات وساعات على التلفون من اجل الحصول على مديح او توقيع...ليصطادوا في المياه العكرة....



يعطيك من طرف اللسان حلاوة .... ويروغ منك كما يروغ الثعلب ...!ويمدحك لك من هو قريب لك...!

وكذلك يريك البشاشة عند اللقــاء ... ويبريك في السر بري القلمْ ...! هذه هي حقيقة هذه البشر...! انهم اقزام هذه المرحلة...!

بالله عليكم يا جماعة...! أين المفر وكيف السبيل وكيف العلاج من هذه الظاهرة الإنسانية المدمرة والغير معقولة.. ؟!

أين المفر من الذين يصنعون الشر بعدما يخلطونه بالعسل ...؟!



تزوير ومخادعة وتحريض على الفتنة وإطالة زمنها ... يتلونون في اللحظة الواحدة مرات ومرات ... كالحرباء...يغتصبون ويصادرون الجهود والتضحيات والنجاحات والإنجازات .. ويجيّرونها لحساباتهم ولمصلحتهم ولذواتهم .. وذلك جهارا نهارا وعلى مسمع ومرأى الأمة ... !!! كما حدث بالامس القريب.



إنها ظواهر ظلامية هذه المرحلة وهذا العصر ... بعد استشهاد العملاق الوطني والقائد الرمز ياسر عرفات ...اسكنه الله فسيح جناته... فتغييب الأحرار الوطنيين ... وكتم الصوت المبدع المفكر بأدوات رخيصة غليظة ... باتت مكشوفة للجميع ... يريدون بها إعادتنا إلى عصر الجاهلية... إلى الوراء المظلم .. الى ابي لهب...حامي قلعة برلين... ويريدون إلباسنا لباسا يفصلونه حسب مقاساتهم .. لتغذية الأحقاد والضغائن التي ستبقى تتدحرج ككرة الثلج ...!! وكما قال المشتعل الزهاري ا&#