تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تدوينة الختام: حقاً اتفقوا؟ وماذا عن السلاح؟ طباعة ارسال لصديق
22/05/2008
مريم عيتاني – الجزيرة توك – بيروت
حان الآن وقت الختام.
تعود إلى اليوم الذي تركت فيه مذكراتك وتدويناتك، يوم كان قد مضى بضعة أيام على "عز" الأحداث ... يومها عادت الحركة إلى الشوارع رغم انتشار الجيش، وخفتت أصوات الرصاص ولم يعد يسمع إلا خطابات السياسيين وتصريحاتهم.
ثم مضت بضعة أيام أخرى، وأكرمنا الله جزاء صبرنا على عضوية في جامعة الدول العربية لمدة تفوق الخمسين عاماً، فمنّ علينا بالحوار الوطني اللبناني في الدوحة، وأراحنا من "رؤسائنا"، عفواً أقصد أراح "رؤساءنا" منا، لبضعة أيام أخرى.
وقال جميع اللبنانيين: "اذا ما اتفقوا ما يرجعوا"... كان اللبنانيين ينتظرون لحظة رحيل "الرؤساء"، وما ان مرت حتى بدأوا يكلمون بعضهم البعض بنبرة ساخرة ضاحكة، لكن بنفس الوقت تعكس الكثير من معاناتهم: "الزعما فلوا من لبنان"، وكأنهم بتعابير وجههم يكملون الشطر الثاني من الأغنية: "وكبرت فينا فرحتنا ... صار فينا نعيش بأمان – وصارت جنّة دِنْيِتْنَا (دنيانا)".
***
كان الجميع يخشى أن يعود هؤلاء "الزعماء" أية لحظة بخفّيّ حنين كعادتهم في كل حوار، فالأخبار غير مطمئنة: ... ساعة اتفقوا، ساعة ما اتفقوا ... فلان بيهدد ينسحب ... وفلان بيهدد ينسحب ... فلان صار مهدد أكتر من مرة أنه لح ينسحب ... جربوا معهم بالرشاوى، لنشوف اذا حيمشي الحال ... أصواتهم طالعة خارج القاعات، شرشحونا ... أمير قطر أكيد ندم عالساعة اللي جابهن فيها ... و: معقول يتفقوا؟

نعم ... هم فعلاً اتفقوا ... ابتهاج "صاخب" ككل الابتهاجات التي كانت ترافق خطب الزعماء، أحيانا بالرصاص وأحيانا بالمفرقعات "القوية" ... واليوم مساءً سيصلون، والكل ينتظر قدومهم بقلق وترقب، أشبه بغير مصدقين أو خوفا من أن يغيروا رأيهم أو يعودوا لـ "لبنانيتهم" ...

وغداً، يا غداً، سيصبح عندنا يوم الأحد رئيس بعد طول انتظار ... وبعدها، يا بعدها، إن مر كل شيء على خير، سيصير عندنا حكومة "شرعية عند الجميع"، وستجرى الانتخابات النيابية ... لكن السؤال الوحيد الذي سيبقى عالقاً، وهو المسألة الأساسية التي تسبب الأزمة، هو علاقة سلاح التنظيمات بما فيها حزب الله بالدولة.
***

وفي "ما بعد الأيام الصعبة" و"ما بعد الاتفاق"، قد تكون أهدأ بالاً لتفكر بالموضوع بجدية أكثر: سلاح حزب الله ... تستجمع ذاكرتك وعقلك، وتسأل، ترى أين أصبح سلاح المقاومة بعد الأحداث الأخيرة، وتسأل أيضأ عن مدى الشبه بين ما جرى بالأمس القريب في فلسطين، وما جرى اليوم في لبنان.

وتفكر، ترى هل لكان الوضع سيختلف لو أنك كنت تحيا في بلد آخر، ولو أنك لم تر ما رأيت ولم تعان ما عانيت؟ هل كنت ربما عذرت حزب الله؟
وهل -وأنت اليوم قد رأيت ما رأيت وحصل ما حصل؛ وأنت أيضاً من لم ير في ذاته غير المقاومة، هل سترى نفسك مطالباً بنزع سلاح حزب الله ان لم يوافق على ضبطه مثلاً؟

وتعود إلى الماضي وتسأل أيضاً هل كان عذرك لحماس مبرراً أم كان خطأ في حق الشعب الفلسطيني، رغم كل الفوارق بين المشهدين؟ أو إن لم يكن خطأ فهل كان سوء تقدير، لواقع لم تحياه بنفسك؟

***
وتسكت لتختم تدوينتك، وتختم هذه الفترة من حياتك ...
تقول: لم يعد كل هذا مهما الآن... لقد وقفوا وقالوا أن الجميع تعهد بعدم العودة إلى السلاح في الداخل. لكن، هل حقاً طي صفحة الأحداث بهذه السهولة؟ هل يعون يا ترى ما وراء الهدوء الحذر الذي يسود كل شيء في بيروت؟ هل يحسون بالشحن الطائفي الرهيب، بين تلاميذ الصف الواحد بل وأبناء الحي الواحد والبناية الواحد؟ وهل يعيدون الكرة مجدداً، مثل الطائف عندما طووا ملفات الحرب في عجلة وكل ما حرصوا عليه كان مناصبهم و"تقاسمهم" للبلد، فكان أن شبت النار مجدداً؟ فهل يا ترى ستشب النار مرة أخرى، او بالأصح، متى يا ترى ستشب النار مرة أخرى؟
التعليقات (6)add
مسكينة أنت يا مريم عيتاني
أرسلت بواسطة هشام , June 02, 2008
والله مسكينة أنتِ يا مريم، ومساكين كل العاملين معكِ للنيل من المقاومة في لبنان والمندسين في الجزيرة توك.
قبل سنوات كنتم تطبلون وتزمرون للمقاومة ضمن الالتفاف الشامل للشعب اللبناني حولها، واليوم .. 180 درجة عكس التيار. ولكن مهما تناهقتم أو تنابحتم فلا أثر للنهاق أو النباح في عزيمة الرجال.
وعلى أية حال، لقد كان في خطاب ميشال سليمان الجواب الكافي لك ولأمثالك حول قضية السلاح.. اعتبري وإلا ابحثي لك عن العربية توك، فلا مكان لك في الجزيرة.
معك كل الحق يا سيد المصرى
أرسلت بواسطة فارس الحب والحرب , June 02, 2008
أنا أؤيد موقفك حيث نجد ان قناة الجزيرة وباعتبارها أولى قنوات المخابرات الأمريكية قد انقلبت على حزب اللة فجأة افهموها يا اغبياء...............
egypt alexandria
أرسلت بواسطة سيد المصرى , May 24, 2008
أولا سلاح المقاومة لا يمس هذة قضية من المستحيل المناقشة فيها كم أن الغبى يرأ أن الأمريكان كانوا يراهنون على أن تلك الحركات الاسلامية ضعيفة وغير منظمة وأنها أقل من الجيوش النظامية وبصراحة هم حاليا من بعد معرفتهم بأن لايران الأيدى الكبرى من خلال جيش المهدى وأن لهم حزب اللة وحماس وسوريا فاذا دخلت أمريكا فى الحرب الموعودة مع ايران سيعملون عليها كماشة بالبلدى كدة حيث أرادت أمريكا هدنة حماس وأقصاء حزب اللة حيث يجعلون اسرائيل هى من تضرب ايران ولكن هيهات حيث عرف الأمريكان أنهم اذا ضربوا ايران سيمسح جنودهم وستمسح قواعدهم من على الخريطة واللى حضر العفريت يصرفة .... نحن قوم من أبناء الأنبياء أبناء موسى وعيسى وابراهيم ومحمد ..... نحن أبناء الأرض المباركة ولا فخر .........
...
أرسلت بواسطة furat odey , May 23, 2008
أتمنى أن تعود الحياة إلى مجراها في لبنان لكن هل يا ترى بطريقة الانتخابات هذه التي تراعي فيها أقليات و طوائف ولو على حساب الأخرى سيعيش لبنان بخير ؟؟؟؟؟
هل الحكم في لبنان ديموقراطي أم بالتراضي الذي لا يرضي الجميع؟؟ بحيث يرضى الجميع به على مضض من غير عدالة؟؟؟
هل توجد في لبنان فعلا عدالة في توزيع المقاعدالبرلمانية وفي الوزارات بحيث تعكس الواقع الفعلي للتعداد السكاني أم هي مجرد ترضيات لأقليات لازالت تصغر وتصغر لكنها تملك حجما أكبر منها في البرلمان وفي الحكومة؟؟؟
حينما يصار إلى ذلك أعتقد أنه حينها وفقط حينها يمكن للبنان أن يرتاح ونخلص من سياسيين هم اقزام على أرض الواقع لكن انبطاحاتهم مسبقة الدفع للي يسوا والمايسوا وبسبب ومن غير سبب هي التي جعلت منهم سياسيين
سلاح الغدر مازال موجوداًً !!
أرسلت بواسطة ~~Hero~~ from The FORUM , May 22, 2008
كيف تقوم دولة وهناك ميليشيات مسلحة تهدد أمنها وإستقرارها ..؟
قد نتعالى على الجراح ونتصافح .. لكننا لن ننسى ما حصل لبيروت العروبة ..
ويكفينا فخراً أن وليد بك جنبلاط قد عرّفهم قدر أنفسهم في جبله الشامخ ..,
المطلوب الآن أن تحافظ المعارضة على تعهدها بعدم الإستقالة ..
أهنئ الرئيس السوري الإرهابي المجرم بشار حافظ الأسد على الإتفاق اللبناني
فهذا المجرم حلمه رؤوية لبنان مشتتاً ..



...
أرسلت بواسطة الكوهجي , May 22, 2008

الأغنية كشخة! smilies/grin.gif

فيها كثير من الواقع..

بدليل إن الناس ارتاحت في هالكم يوم الي "صيفوا" فيها "الزعماء" بالدوحة!! smilies/smiley.gif

والله يعين الجميع لما يرجعوا..
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع