تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
"الإبتسامة" .. ممنوعةٌ أنتِ!! طباعة ارسال لصديق
18/05/2008
من خواطر الضمير العربي ..
حسام عدنان صادق - الجزيرة توك - كلجاري - كندا
كم هي قاسيةٌ هذه الحياة .. وكم هي صعبة وظالمة حينما تكيل بمكيالين في آنٍ واحد .. منذ أن وصلتُ إلى هنا .. لا وحتى قبل أن آتي .. وأنا اسمع من الجميع أنَّ الناس – وأقصد هنا الكنديين أنفسهم - في كندا مبتسمون دوماً .. وأنَّ "بالهم رايق".. وأنَّه لا ينغص عليهم حياتهم شيء .. لا شيء على الإطلاق !! ..
وعندما وصلتُ إلى هنا .. وتعاملتُ معهم ورأيتُ نمط حياتهم .. صدقت المقولة .. وآمنتُ بالكلام !! .. إنهم مبتسمون دوماً !!..
فقد مررت على كثير منهم في الصباح على أبواب بيوتهم .. وفي كل الأوقات .. وفي القطارات .. وفي أماكن العمل والاسواق .. كلهم يبتسمون .. مرتاحون البال لا يأبهون ولا يقلقون على شيء ..وسألتُ نفسي .. لماذا نحنُ لسنا كذلك ؟؟ ولماذا نحن قلقون دوماً ومتعبون ؟! ..ولماذا هم هكذا مرتاحوا البال لا يقلقون على شيء ؟!! ..ولكن .. مهلاً .. لماذا يقلقون ؟!! ..


لماذا يقلقون ؟؟! .. وهم لا يحملون همَّ لقمة العيش .. ولا تكاليف علاج .. ولا تعليم .. ولا زواج !! .. ولا حتى لديهم همٌّ اسمه المستقبل .. مستقبلي ومستقبل أولادي ..
لماذا يقلقون ؟! .. وهم لا يتعرضون لانتهاكات ولا لظلم .. لماذا يحزنون ؟! .. وأوطانهم ليست مغتصبة .. وأراضيهم لهم ولهم فقط !! ..
لماذا يحزنون ؟! .. وهم لا يعتبرون الدين إلا "إكسسوار" يوم الأحد !! إنْ تذكرهُ أحد !! .. ولماذا يغضبون ؟؟ وهم لا يشتاقون إلى فلسطين .. ولا يشعرون بالذنب إتجاه القدس والمسجد الأقصى ..
لماذا لا ينامون نوماً عميقاً هنيئاً ؟؟! .. وهم لا تقتلهم إمرأةٌ تصرخ في العراق .. أو تنتحب في لبنان .. أو تبكي أطفالها وزوجها في فلسطين ؟؟!! لماذا ؟؟
 
لماذا يقلقون ويحزنون ويسهرون إذا هم بعيدون كلَّ البعد عن هذه الهموم .. ؟؟
 
دعوهم يبتسمون .. نعم دعوهم .. ولا تنغصوا عليهم حياتهم !!..
 
ولكنهم لماذا.. وبكلِّ قوتهم وأموالهم .. صدَّروا لنا الحزن والتعاسة .. والموت والقهر .. والجوع والعطش .. والفتنة والدمار .. لم يعد في أراضينا بقعة مستقلة .. الكل محتل .. الكل مغتصب .. ونحن ننتظر الموت كل يوم .. وبكل الطرق .. ولا نبالي .. ولا نستيقظ .. ولا نتحرك ..
 
لو كنتَ مكاني .. ومَلَكتَ فؤادي .. لشعرتَ بالحزن الشديد .. على ابتسامةٍ هي من حقهم .. وممنوعةٌ علينا ..
 
ولشعرتَ أنَّ كل يوم بالنسبة لهم هو أمل وعمل ونشاط .. وكل يومٍ لنا .. هو قلقٌ وحزنٌ وتعب وجهاد !! ..
 
إنْ كان الضمير في داخلك مازال يعمل .. عُد إلى كل الصور .. وكل المشاهد التي رأيتَ فيها "الناس" في فلسطين والعراق ولبنان وكل البلاد وهم يعانون كل لحظة ولا أحد منا يتحرك ..

عُد وطالع كل نشرات الأخبار .. وصور الذل والهوان .. وقمع الاحتلال .. وقهر الجنود المحتلين لأراضينا .. وانظر إن كان بين تلك المشاهد والصور مشهداً واحداً تسللتْ إليه ابتسامة أو كانَ يخلو من البكاء ..


 

التعليقات (5)add
لنا الدنيا و الآخرة
أرسلت بواسطة دبي , October 30, 2008
هذا نوع آخر من الإسقاطات الخاطئة التي تقول لهم الدنيا و لنا الآخر
يأخي لمذا لا يكون لك الدنيا و الآخرة
بل على العكس ديننا حثا على الكثير من الأمور الدنيوية و مهارات صناعة السعادة الدنيوية لما هو خير الآخرة
الدنيا حلوة خضره
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و أعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
السعادة بالفلب ليست بكندا و لا في أي مكان

و هناك التعساء بكندا و بأمكان أخرى
و هناك السعداء بكندا و بأماكن أخرى قد تكون تحت الإحتلال

كن إيجابي أكثر و ظن بالله ظن الحسن و اعمل لخير الدارين


...
أرسلت بواسطة دبي , October 30, 2008
الفرق بسيط جدا يا أخي
أنهم يصنعون حياتهم ... يصنعون السعادة .... طبقوا ما وصى به ديننا يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء أو كما في الحديث القدسي ... هم نجحوا في الظن الحسن و التفكير الإيجابي فجذبوه لهم و نحن حالنا كحال الرجل المريض الذي زاره الرسول صلى الله عليه و سلم فيقول له الرسول لا بأس طهور إن شاء الله فقال الرجل بل هي حمى تفور لرجل وقور توديه القبور ... فرد عليه خير البشر .. و هي كذلك ...
لأنه أساء الظن فجذب لنفسه ما يفكر فيه
فبالله عليك الرسول يدعو له و هو مستجاب الدعاء و لكن الرجل قناعته مختلفة فجذب له القدر

لذا بتفكيرنا الإيجابي .... و هي عملية ليست بالسهلة
أن تفكر إيجابا هو أن تعمل كنترول على تفكيرك فكلما فكر بطريقة سلبية ضبطته ليعود للتفكير الإيجابي مره و أخرى ليست شي باليسير و لكن الرسول يقول إنما الصبر بالتصبر و إنما الحلم بالتحلم
أي لا يولد الشخص و هو له مهارة الصبر بل يتعلمها مع الممارسه و التكرار
و التصبر هو تكرار الصبر و هو أنجح عملية لبرمجة العقل اللاواعي بالتكرار
لذا انصح اخواني التفكير بالطريقة الإيجابية
و الإبتعاد عن الاسقاطات الحكومة الناس الحسد السحر المجتمع و غيره التي تعطي الكسول نوع من الأريحية النفسية بدل من أن يبدأ بالعمل بذاته أولا

فكرا إيجابيا و عش بسعادة مهما كانت الظروف فالسعادة لا تعني أن لا مشاكل لديك

و هذا حالهم عليهم ضرائب و إلتزامات و لكنهم يعيشون بسعادة ... أي بطمأنينة بالقلب


فكر إيجابا و أبدؤ بنفسك
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
أرسلت بواسطة أبوبدر , May 22, 2008
راااااااااااااااااااااااااا اائع smilies/angry.gif
شتان بين ابتسامتنا وابتسامتهم
أرسلت بواسطة هيثم عصفور , May 18, 2008
ابتسامتهم امل .. وابتسامتنا الم .. ابتسامتهم للحياة .. وابتسامتنا للموت .. ابتسامتهم للدنيا .. وابتسامتنا للاخرة .. فلا وجه للمقارنة بينهم وبيننا فنحن الفئزون في الاخرة و هم الخاسرون في الدنيا .. تقديري
canada
أرسلت بواسطة adam canada , May 18, 2008
حرام عليكم كفايه نق انتم يلي بديروا وراه ابتخروا بيته صيبوا العالم في حالها
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع