تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
في ستينية النكبة:من يكسر عظام غزة؟ طباعة ارسال لصديق
15/05/2008
رزق عروق - الجزيرة توك - غزة
حديث التهدئة داخل الأروقة والاوساط الفلسطينية بدا يتلاشى مع اطلاق ألوية الناصر صلاح الدين والجبهة الشعبية - القيادة العامة, لصاروخ محلي الصنع يدعى" ناصر 4" على مدينة عسقلان المحتلة عام 48م في أوج احتفالات الدولة العبرية بمرور ستين عاما على تأسيسها ,و تشريد الفلسطينيين من وطنهم وقراهم المدمرة
على طريقتها احتفت المقاومة بذكرى النكبة بـ"صاروخ العودة" جاء هذه المرة تزامنا مع احياء الجرح الفلسطيني المتجدد في ظل تلاشى الامال في الحصول على دولة مكتملة المعالم جراء الحصار الخانق المفروض منذ عام تقريبا على قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته وكالات الانباء المحلية والعالمية فان مالايقل عن واحد وثلاين اسرائيليا "ثلاثة منهم في حالة الخطر الشديد" أصيبوا جراء سقوط صروخ محلي الصنع على مجمع تجاري في مدينة عسقلان الى الشمال من قطاع غزة , وهي أبعد نقطة حتى الأن يمكن لصواريخ المقاومة الفلسطينية ان تصل اليها. وفي بيان لها، أعلنت ألوية الجبهة الشعبية - القيادة العامة مسؤوليتها عن القصف.

اسرائيل وكعادتها تتداعي عقب كل عملية "ناجحة " للمقاومة للرد عليها بهجوم كاسح يطال المدنيين والمقاومة على وجه سواء , رغم ما أبدته مقاومة غزة من ليونة تجاه ابرام تهدئة مع دولة الاحتلال , غير ان الوديعة الفلسطينية في احضان الحكومة المصرية اجهضت قبيل نضوجها ,الكافي لزحزحة عقدة السجال الحاصل بين المقاومة والاحتلال , ما من شأنه ان يفك الحصار الخانق عن قطاع غزة كي لا تتطور الأمور الى حدّ الانفجار الذي لا تتوقعه اسرائيل ولا تقبله البتة .

العملية الفلسطينية الجديدة لقيت ردودا قوية لدى الاوساط الاسرائيلية حاملة لغة التهديد والوعيد لغزة ومقاومتها وقادتها. وسيكون على اسرائيل لزاما ان تبر بقسمها وتحطم غزة وتكسر عظامها كما دعا لذلك قادة دولة الاحتلال. تلك دعوة لم تلق الا تشاؤما وشكوكا بنوايا اسرائيل العدوانية تجاه اهالي قطاع غزة رغم ما تفرضه من حصار وقطع لامدادات الوقود والمواد الاساسية التي باتت مفقودة من المدينة المنكوبة بفعل التدابير الاسرائيلية.
التعليقات (3)add
والنكبة بتجري ورا النكبة عايزة تطولها
أرسلت بواسطة الوعي العربي , May 19, 2008
أرتبط التأمرالإستعماري علي الأمة العربية بالتواطؤ مع الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل ولقد تعرض الوطن العربي في إطار تنفيذ الإتفاق والتوافق الإستعماري الصهيوني الي مؤامرتين كبيرتين رئيستين ترتب عليهما لاحقا عدد من المؤامرات هذه المؤامرتان هما معاهدة سايكس - بيكو والتي تم بموجبها تقسيم الوطن العربي وتوزيعه بين الدول الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الثانية بديلا عن الوحدة العربية التي تجمع الأمة في كيان واحد وإسهاما من بريطانيا في تكريس التجزئه والتفكك عملت علي إنشاء الجامعة العربية ،المؤامرة الثانية هو إنشاء وطن قومي لليهود علي أرض فلسطين بمقتضاه أعطت بريطانيا حقا لليهود في العالم بالعيش علي أرض مغتصبة تلبية لنداء العودة الي أرض الميعاد وها اليوم الخامس عشر من مايو 2008 تكون قد أكتملت ستون عاما من إحتلال أرض عربية هي جزء لايتجزأ من أمتنا والتي قامت علي أنقاضها دولة إسرائيل ومازالت حتي هذا التاريخ تقيمها علي أنقاض وأجساد ودماء الامة ولا أري سببا واحداً يدعونا للأهتمام الكبير بهذه الذكري فما الذي أختلف عن الذكري الأربعين او الخمسين اوالتسعه وخمسين فما هو الذي تغير فينا نحن العرب فالأمر بالنسبة لنا لم يتغير ففي كل عام في هذا التاريخ تخرج علينا اللطميات والبكائيات علي الفضائيات ويعدي اليوم وتستمر النكبات علينا والنكبة بتجري ورا النكبة عايزة تطولها وإسرائيل ومن خلفها راعية الصهيونية العالمية أمريكا مازالت تعربد في عموم عالمنا العربي ومازال أخوة العروبة يزحفون ويهرولون علي مقاعدهم المتحركة طلبا للرضا السامي للسيد الأمريكي والصهيوني المهزوم بوش الذي يهل علينا كرياح السموم ضيفا ثقيلا وغير مرحب به علي أمتنا العربية لحضور الإحتفالية الضخمة التي تقيمها إسرائيل بحضور نحو 60 من زعماء العالم وكنا نتمني أن لا يستقبل هذا القاتل علي ترابنا العربي وفي هذا التوقيت ليضئ شموع النصربينما نحن نرفع رايات الهزيمة والإنكسار وكيف نقبل حضوره باعتباره ضيفا عزيزاً علينا وهو لم ياتي أصلا للزيارة طلبا لصداقه اوشراكة اوسلام منشود معنا بل أنه جاء منتشياً منتصراً كما يظن ممارساً مزيداً من الإزلال والهيمنة علي أصحاب الفخامة والجلالة او ربما يترك لهم وصيته الأخيرة وإمهالهم ستون عاما أخري حتي يوفي بوعده وأقامة دولة فلسطينية أقول لكم ايها العرب أن أمريكا وأسرائيل لن ترضي عنكم ابداً والدليل علي ذلك تلك المجازروالمحارق التي يرتكبها جنوده في العراق وأفغانستان بحق الرضع والشيوخ والأمهات والمساجد بإوامر منه شخصيا أنه عدو للمسلمين و الأسلام وجنوده في العراق يتخذون من القرآن والمصحف أداة للرماية أنه عنصري قاتل يديه ملطخه بدماء الأبرياء أنه راعي الأرهاب الأول في العالم، لم تكن النكبة قبل ستين عاماً ولكن النكبة فيما نعيش فيه اليوم من نكبات نشاهدها اليوم بأم العين من إستقبالنا لهذا المجرم الذي أرتكب بحق البشرية جرائم يندي لها الجبين في حق أبناء الشعب العربي والإسلامي وام الكوارث ما يحدث لاخوتنا وأشقائنا في العراق علي أيدي القتلة والمجرمين فهل ننتظر ستين عاما أخري حتي نحتفل بذكري نكبة العراق وبعدها نكبة لبنان والصومال والسودان أليس في أستقبالنا لهذا القاتل هو في حد ذاته نكبة عندما نتراقص بسيوفنا العربية مع هذا الكاذب اليست هي نكبة عندما ناتي بحرائرنا لكي تتراقص وتتمايل في حضرة مقامه الشيطاني اليست هي نكبة اليس في إستقبالنا لهذا الغازي المحتل لبلد عربي منذ أكثر من خمسة أعوام وأغتيال الرئيس الشرعي للبلاد علي رؤؤس الأشهاد نكبة و ما هو الأنجاز العظيم الذي تحقق في شكل الصراع العربي الإسرائيلى منذ هذه النكبة اللهم إلا مزيدا من الإنتكاسات والهيمنة وإعادة الترتيبات في المنطقة العربية والعالم الاسلامى والتي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية القطب الأوحد بعد تفكك أو تفكيك الاتحاد السوفيتي والتي تسعى عن طريق تلك الترتيبات أن يبقي الكيان الصهيوني الأقوى في منطقة الشرق الأوسط لتكوين دولة إسرائيل الكبرى ولذلك تسعى لان يظل التوازن لصالح وبيد الدولة العبرية وتحت شعار السلام والخيارالأمريكي الأستراتيجي قدم حكامنا العرب ومازالوا يقدمون التنازل تلو الآخر عن طريق الشراكة والصداقة وتوقيع المعاهدات والأتفاقيات السرطانية والتي ساعدت على اختراق مجتمعنا والتوغل الفكري والثقافي والامنى بمفاهيم استهلاكية وتدميريه من خلال فتح باب التطبيع السياسي والاقتصادي والزراعي والتعليمي على مصراعيه إضافة إلى الأخطر من ذلك في هذه القضية وهو ممارسة الضغوط على أبناء الشعب الفلسطيني من أصحاب القضية بفرض الحصار المالي والاقتصادي عليهم من جهه ومن جهة ثانية بالضغط عليهم من أجل وقف ثقافة وفكرالمقاومة التي هي السلاح الوحيد المتبقي في مواجهة الغطرسة الصهيونية لقد أصبحت التحولات في الواقع العربي اليوم عميقة بسبب إتساع حجم وقوة الضغوط العدوانية للهيمنة الإمبريالية و الصهيوامريكية والتي تحاول بناء مشروع إستعماري جديد تحت مسميات جديدة وتهدف منها إلي إعادة تشكيل كل مقومات النهوض القومي العربي لحساب مشروع شرق أوسطي جديد يحمل عناوين مختلفة ومنها دعم المفاهيم الليبرالية الحديثة في بلادنا العربية بالمفاهيم الأمريكية وكذلك تشجيع سياسة التطبيع والتطبع بين الشعوب العربية وإسرائيل وتوقيع الإتفاقيات وغيرها ومثال ذلك ماتقدم به العرب من مبادرات للاعتراف بإسرائيل في مؤتمري بيروت والرياض وانا بوليس على الرغم من رفض إسرائيل هذه المبادرات اوحتي تفعيلها كما أراد لها حكامنا العرب ويأتى ذلك من منطلق حالة الضعف والإنهزامية التي تعلمها إسرائيل عن الوضع العربي الراهن لقد إنتقل النظام العربي القومي بعد التطبيع مع إسرائيل من أرضية التحرير وثقافة المقاومة إلي أرضية التبعية والتعايش السلمي والتناغم الأمني ولم تعد القضايا العربية والقومية وقضايا التحرر من تسلط القوي الأستعمارية بصورها الجديدة تمثل صراعا وقدراً مصيريًا مما أدي إلي فقدان الأنظمة العربية لوعيها العربي وعمقها التاريخى
http://www.alarabi2000.blogspot.com
لو تغير بعض النقاط
أرسلت بواسطة الاصيل , May 18, 2008
حقيقة الماقل جيد وكنت اتمنى بأن يعنون ب ( في ستينية النكبة:من يكسر عظم الاخر غزة او اسرائل ؟
...
أرسلت بواسطة خالد , May 15, 2008
بارك الله بالمقاومة الفلسطينية، اللهم سدد رميهم وانصرهم على من عاداهم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع