تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
"حنظلة" في كل مخيم.. وعلامة النصر والكوفية.. طباعة ارسال لصديق
15/05/2008
مخيمات القطاع.. أطفالها.. لاجئون في وطن !!
آلاء أبو عيشة - الجزيرة توك - غزة
"شوارع المخيم تغص بالصور.. شهيدنا تكلم.. فأنطق الحجر.. في كل بيتٍ عرس.. ودمعتانِ.. ميعادنا في القدس.. مهما نعاني"..
وكأنها كانت صفعةً أعادتني إلى الخلف ما يزيد عن أعوامٍ عشرة.. هناك.. حيث ذلك المكان البعيد.. البعيد عن الوطن.. عن الهوية.. هناك حيث مخيمٌ أطلق عليه أهله اسم اليرموك.. هناك في دمشق وُلدت.. مروري عبر أزقته لم يكن مروراً عادياً "لا".. بل كانت لي مع كل خطوةٍ فيه حكاية !!
هناك سألت أمي " ماذا يعني رفع السبابة والوسطى وضم بقية الأصابع في تلك الجدارية ؟؟ ولماذا تتدلى من معصم فاعلها قيود الحديد؟
لماذا كانت هذه التقاطعات الكثيرة تزين أغطية رؤوس الرجال؟؟ من كانت تلك الشخصية التي لم يسْلَم حيٌ من تواجدها فيه.. "وكأنه طفلٌ حليق الرأس إلا من بعض الشعيرات التي تواجدت "سهواً".. لماذا يدير لنا ظهره؟؟ ماذا يحمل في يده؟ لماذا الرقع في قميصه؟ إلام ينظر؟ ما معنى مخيم؟؟ لماذا نعلق مفتاحاً كبيراً وسط قاعة الجلوس؟ ولماذا يفعلها جيراننا أيضا؟ نحن فلسطينيون.. لماذا نعيش في سوريا؟.. لماذا نتعلم منهجها؟ لماذا نترفه في مرافقها؟ لماذا كانت مدرستي "الجليل" تخرج منتصف حزيران من كل عام عن بكرة أبيها متظاهرةً من أجل فلسطين؟..

اليوم عدت.. وحملت للوطن ألف تحية.. صار لنا دار.. وعادت الدجاجات تصدح في باحتها.. عدت لأكون لاجئةً مرةً أخرى.. لاجئة جديدة في قطاع غزة!!
كانت عودتنا إلى القطاع وكأنها تمهيدٌ نفسيٌ للعودة إلى الوطن.. اليوم بقينا لاجئين حتى في وطننا.. وبقيت "غزة" وطناً آخر..
عَرَفتُ بعد حين أنني لست وحدي فيه لاجئة.. بل وجدت أن مخيم اليرموك كان صورةً لشتاتٍ طفولي "استنسخ" منه الدهر في القطاع ذاته ألف مخيمٍ.. ومخيم!!

"مني" كانت البداية
لعل عمري كان غضاً بعض الشيء على أحاديث جدتي التي كانت تحدثنيها أيام المخيم.. أخبرتني مراراً "نحن فلسطينيون.. طردنا اليهود من أرضنا.. أخذوا مالنا وقتلوا عيالنا.. كانت لنا في بئر السبع دار.. بيارة.. ودجاجات.."

أما قصة عام 1948م فكانت وقبل أن تتابع حديثها عنها تخنقها العبرات.. أنا لم أكن لألقي بالاً لذاك الحديث أو تلك التأوهات.. كنت أعيش واقعي كأي طفل عادي.. ولكن الأهم كان بالنسبة لي هو ذلك الشيء الذي فرض علينا القدر أن نعيش فيه "المخيم".. بأزقته الضيقة.. وجدرانه المتعانقة.. ونوافذه المتشابكة.. بشمسه الحنون التي تحرق بلهيبها قلوب أبناءه على وطنٍ ضائع.. وشتاءه الذي يغسل عن الهوية العمر والتاريخ والاسم.. ويبقي على لفظ "لاجئ"!!

.. "لا تلبس السواد.. أم المكارم.. فموته ميلاد.. والفجر قادم".. كنت كلما سمعت من هذه الأغنية أكثر.. كلما وعيت لمعنى الوطن.. وقوة القضية التي نحمل اسم المدافعين عنها أكثر..
اليوم سمعتها كلها.. فهمت كل حرفٍ فيها.. تمتمت مع مغنيها كل كلماتها.. ربما أخفقت في حفظها كلها.. إلا أنني شاركته اللحن الذي حمل القضية منذ عام غناها صاحبها بعد عام الشتات.. عام نكبة فلسطين..
في يوم النكبة قررت "للمعرفة لا أكثر" أن أعود فأزور "المخيم"!! ليس مخيم اليرموك.. بل اخترت أربعة على غراره.. ولكن هذه المرة فوق تراب الوطن.. "في غزة".. (النصيرات.. الشاطئ.. جباليا.. الشابورة).. وإن اختلفت الأسماء.. بقي المشهد في كل مخيم.. هو ذاته ((طفلٌ يسأل عن سر السبابة والوسطى وقيود الحديد.. عن شخصية الشبل حنظلة؟.. عن كوفية الكهل التي تزينها تقاطعات الحياة كلها؟ عن سر لجوءه.. ولكن بتناقضٍ مريب.. لجوءه في وطنه!!))..

كل المشاهد تجمعت في معنى لفظٍ واحد "مخيم"!! بيوتٌ ضاقت بأصحابها ففاضت بهم.. أزقةٌ كتبت حفر الشوارع فيها ألف "آهٍ" عن المارين فوقها.. ذاتها شمس الصيف تشعل لهيب القلوب على وطنٍ ضائع.. وذاتها ماء الشتاء تمحو عن الهوية كل معالمها إلا لفظة "لاجئ"!!

مطرودة.. من غير إذن!
مع مخيم الشاطئ كانت البداية.. وكانت مع الطفل الذي أخذ من تساؤلاتي أغنيته "الفيروزية" "سنرجع يوماً إلى حينا".. كان اسمه حسن الهبيل، عمره 10 سنوات، كان يعرف أنه لاجئ.. وقد حمل نظرة حنظلة ذاتها.. إلى هناك.. إلى البعيد.. إلى قريته "الجورة"..

قال لي بنبرةٍ متمردة: "كما قامت دولة إسرائيل على أرضنا بغير إذنٍ منا، ستُطرد منها بالقوة كما جاءت إليها.. على يدينا.. ودون إذنٍ منها".

حدثني حسن عن بلدته (كما أخبرته عنها الجدة في حكاياها) بطيبة أهلها، ورقة بحرها، ونقاء رمال شاطئها.. تنهد وكأنما كان يشتم رائحة شقائق النعمان في بياراتها.. وتابع :"على الخريطة أسير بأصابعي هناك.. شمالاً.. بعيداً عن قطاع غزة.. على حدوده أستقر.. أبتسم ابتسامة المنتشي.. وكأنني حققت نصراً على حقد السياج الذي فرضه علينا احتلال غاصب، متسائلاً بحرقة :"لماذا نعيش نحن آلام اللجوء؟ لماذا نعيش مهانة التفريق بين اللاجئ والمواطن في قطاع غزة؟..

تركته.. ومشيت.. ودمعي اختنق في مقلتي.. فها هو الأول كان.. كما كنت أنا!!

تناقض اللجوء!
المحطة الثانية.. مخيم الشابورة حيث مدينة رفح جنوب قطاع غزة..
قرأت على كل جدارٍ قصة.. إما شهيدٌ.. إما أسيرٌ.. إما قضية.. "اللجوء والشتات والمواطنة.. الأفراح والأتراح. نعواتٌ ودعوات".. كلها قرأتها ورأيت فيها كل تناقض!!
وجدته هناك.. يسند رأسه إلى جدارٍ عتيق.. يقف حائراً يتأمل وجوه رفاقه.. وكأنه يقول لهم بحنقٍ "كلنا هنا واحد.. الغني في أرضه عاد ليصبح مثله مثل أفقر الفقراء، بعد أن أجبره عتو السلاح الإسرائيلي على أن يترك ماله وحلاله.. ليعود كما ولدته أمه.. لاجئ.. في مخيم".

قال وسام سلطن (12 عاماً) لي بهمس :"في كل ذكرى للنكبة أرى حقيبة الماضي تفتحها جدتي من جديد.. تحضر عقود ملكية الأرض.. وترفع مفتاح العودة.. تعانقهم.. وتقول لي ((هي أمانة معك.. لأننا سنعود يوماً إلى بربرة))".

رسالة عار!
ياسمين الكرد (11 عاماً).. في محطتي الثالثة (الجرن-مخيم جباليا)، كانت الأقوى تعبيراً حينما سخرت من القدر الذي جعل أصحاب الأرض يدفعون المال من أجل السكن في بيوتهم، (تقصد القاطنين بالأجرة في مخيمها)، بينما المحتل يسكن الأرض وينتهك العرض في مكانٍ ليس له في أي جذور، وقالت :"في ذكرى النكبة، لن نوجه نحن رسالة لأي جهة.. لا لإسرائيل ولا لغيرها.. يكفينا أن نرى شهدائنا اللذين سقطوا تباعاً بعد عام النكبة وحتى اليوم، يصمون جبين إسرائيل بعارٍ لن يمحوه الزمان أبداً"، وأضافت :"كل من ينكر أن فلسطين للفلسطينيين عليه أن يقرأ التاريخ جيداً".

تركت المخيم بآهاته.. جباليا الذي فاق طول الرجل فيه طول جدار بيته!!.. وأذابت شمس حزيران ألواح الأسبست التي غطت سقفه.. لتحمل مع كل دمعة طفلٍ حكاية لجوء.. يحلم صاحبها بوطن.. وهوية!!

حلم العودة
محطتي الرابعة.. وصلت مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.. وفيه التقيت الطفلة (أسماء الجمل) ذات الأعوام التسعة.. قالت لي بعفوية بعد أن سألتها عما تعرفه عن نكبة فلسطين :"هجرونا اليهود من بلدتي (عاقر).. ليتني أعود إليها.. ليتني أشم ترابها، ليتني أبتعد عن هذا المخيم الذي لا أرى فيه متسعاً حتى للعبي"، ثم أضافت وقد تعثرت الكلمات على لسانها :"لم يفعلو بنا فقط أن هجرونا من أرضنا واغتصبوها.. بل هم أيضاً قتلوا أطفالنا، واعتقلوا آبائنا واقتلعوا زرعنا".

وتابعت :"لكن نحن لن نستسلم حتى تعود فلسطين.. إنها الذكرى الستين، وأنا واثقة أن السبعين ستأتي وقد دحرنا الاحتلال بالقوة كما فرض هو نفسه علينا.. بالقوة"!!

انتهت الرحلة.. ووقفت على أطلال المخيم.. عرفت أن أطفالنا هم حقاً أطفال ككل أطفال العالم.. هم ليسوا رجال.. ليسوا بقسوة المحاربين.. هم مثلي.. سمعوا يوماً أن لهم أرضاً.. عاشوا واقعاً خلق فيهم انتماءً لوطنٍ لم يعرفوه يوماً.. سمعوا أناشيد الثورة.. وحطموا ألعاب الطفولة ليعودوا فيتسائلوا.. من هو حنظلة؟؟ ما معنى لاجئ؟ ولماذا أسكن "المخيم"؟.. ثم عادوا ليدندنوا خاتمة أغنيتي "ابن الشهيد جاء.. يا شعب عاهد.. الوطن البعيد.. نحن فداهُ".
التعليقات (11)add
لانها النكبة
أرسلت بواسطة طرزان فلسطين , May 16, 2008
حياك الله الصحفية المخضرمة الاء ابو عيشة على هذا التحقيق المميز .

النكبة أحييت في قلوبنا القرى والمدن التى هجرنا منها قصراً وتهديداً وبالتاكيد ستكون لنا عودة ميمونة قريباً فالنصر والعودة باتت أقرب من أي وقت مضي .

تسلمى يا صحفيتنا المخضرمة على تحقيقك وبانتظار ابداعاتكم المستمرة لا نريد ان نتذكر النكبة فقط بيومها يجب أن نعيشها قلباً وقالبا ونتذكر ان ارضنا علينا استعادتها


rfrr
أرسلت بواسطة sameera , May 15, 2008
كالسلام عليكم
كل هاد التقرير عشان النكبة ، الكل بيعرف شو هيي ،،لأ وشو حق العودة كمان ،، العودة بدها عودة الي الضمير اولا والي الاخوة ثانيا عشان نحكي عن العوة المزبوطة،،،بعدين كان لازم نحيي ذكراها بداخلنا عشان ما حد من العرب راح يهتزلو اي مشاعر وبعدين اليوم بيقولوا لاسرائيل happy birthday خبيبي ،،، بس اولا واخيرا فلسطين راح تتحرر وهيي مش بحاجة ولا حد الا شعبها بس على الله يكونوا قدها ،،،، وعائدوون الى القدس بإذن الله
مشكورة على التقرير
************
أرسلت بواسطة lolo small , May 15, 2008
الاجئين جعلك تسلم يا كاتب التقرير والنصر قريب قريب بأذن الله


60 عاما .. وللعودة اقرب..
أرسلت بواسطة Alaaaa , May 15, 2008
60 عاما مرت على اقامة الكيان المدعو اسرائيل ولكن نكبتنا كانت قبل ذلك بكثيير حين احتلتنا بريطانيا وجردتنا من سلاحنا وقوتنا وسلمت الارض والشعب الاعزل الى العصابات الصهيونية الى قطاع الطرق وشذاذ الافاق ليقيموا دولتهم المزعومة، 60 عاما وشعبنا يعاني ويشرد اطفال ونساء وشيوخ ورجال، 60 عاما ونحن ندفع ثمن تفرق الامة العربية والاسلامية وانهزامهم، 60 عاما ونحن نحلم بقرانا ومزارعنا الذين هجرنامنها قسرا، ولكن الـ 60 عاما لن تتكرر باذن الله لانه لا يضيع حق ورائه مطالب لن تصبح اسرائيل دولة شرعية حتى لو اعترف العالم كله بهاوستبقى دولة ظلم واحتلال والظلم لا يدوم مهما طال الزمن.
60 عاما للنكبة.. ونحن للعودة اقرب من اي وقت مضى، فلنبقي فلسطين حيه في قلوبنا الى ان تعود ونعود
ودمتي الاء رمزا للشباب المبدع
عابرون في كلام عابر
أرسلت بواسطة فلسطينية , May 15, 2008
أيها المارون بين الكلمات العابره

احملوا اسماءكم، وانصرفوا

واسرقوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكره

وخذوا ما شئتم من صور ، كي تعرفوا

انكم لن تعرفوا

كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء

نكبة جديدة.. وفي كل يوم نكبة.. فهل سيفيق العرب يوماً؟؟؟


مساء الخير الاخت الاء . . المبدعة
أرسلت بواسطة محمود عصفور , May 15, 2008
السلام عليكم . ..
في كل يوم اتظر الى السماء اجد مكتوبا عليه سنعود ، سنعود حتما اختي وسنغني اغانينا الجميلة الشعبية التراثية على سفوح وجبال وسهول اراضينا . . قبل قليل كنت انظر الى صور من اجمل صور بلادي ولكم تمنيت ان تطأ قدمي لو مرة عليها ولا ان اراها صورا فقط من سهل مرج بن عامر لبحيرة الحولة وبحيرة طبريا والناصرة واللد والرملة ويافا بلدتي الاصلية . . كلها مناطق عشقتها وعشقت ترابها من روايات جدي وجدتي والتاس جميعا في هذا البلد المتكوب . . لكن هي حتمية قرآنية سنعود يوما !! وحنظلة لن يعطينا ظهره بعد بل يده وسيمسك بيده البندقية وغصن الزيتون ونحرر الاوطان وسنزرع من جديد . .

كل الود والتقدير لك الميدعة والمكرمة الاء
وربنا يعطيك الف عافية موضوع غاية في الاهمية وسيطبع باحرف من نور على جدار التاريخ والزمن. .
لك احترامي
محمود
Gaza
أرسلت بواسطة عمرو , May 15, 2008
أنا بعتقد انو النكبة ما الها 60 سنة بالعكس صار الها سنة و نص من وقت ما صار كل واحد من شعبنا يفكر في حالة و ما يفكر في أخوة التاني، نكبة 1948 كانت احلى نكبة لأنها جمعتنا في وقت من الأوقات بس نكبة هلأ أسوأ لأنو الجرح يلي صار ما عمره راح يطيب
نكبة في كل عام !!
أرسلت بواسطة إيمان عامر , May 15, 2008
كما كل عام نستيقظ في مثل هذا اليوم على أمل العودة,وشم تراب مدننا وقرانا..ولكن يعترض هذا الأمل وهذه النشوة الحارات المنكوبة وحلكة الغربة والتهجير,ونعاود التمسك بذاك البصيص من الامل والي نستمده من إصرار أطفالنا قبل كبارنا على العودة إلى ديارهم..وبإذن الله لنا عودة.
تقرير مميز لقم مبدع..يعطيك العافية آلاء.
سحقاً أيها الشعب
أرسلت بواسطة نسمة , May 15, 2008
من حقك أيها الشعب أن تعيش وأن يعيش هؤلاء الأطفال كباقي أطفال العالم..
ألاء المبدعة..
لروحك باقة ورود معطرة ألفها حول عنقك ..
ففكتابتك وصل معناها للمدى البعيد
دمتي بود عزيزتي..

النكبة
أرسلت بواسطة nour , May 15, 2008
النكبة،النكسة،النخزة،الوخزة
كل الطرق تؤدي الي روما. هاي صارلنا 60 سنة واحنا بنحكي بكرة الله بيفرجها وبنتحرر وبيوقفوا معنا الاخوة العرب وبنادي ،،لكن للاسف لا حياة لمن تنادي..... بس العار انو لما ولادكو يسألوكو شو هيي النكبة يابا ؟؟شو بدو يكون ردك!!؟؟؟ اليهود هجرونا من ديارنا وكان مسموحلهم يمسكوا السلاح واحنا ممنوع نمسك سكين ،،، طيب فهم الولد .... بس لما يسألك وانت شو سويت عشان البلد شو بو يكون الجواب يا ترى؟؟؟؟؟؟
غرب دبي
أرسلت بواسطة غرب دبي - بوغازي , May 15, 2008
جعلك تسلم من اجمل التقارير ذكرتني بميدالية لشخصية حنظلة كانت عندي عن جميل جدا التطرق الى روايات الاجئين جعلك تسلم يا كاتب التقرير والنصر قريب قريب بأذن الله
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع