تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
هل يجب أن تكون الغلبة لمن غلب في لبنان؟ طباعة ارسال لصديق
12/05/2008
د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
لا أريد بأي حال من الأحوال أن أناصر طرفاً لبنانياً على طرف، خاصة وأن المسألة اللبنانية عويصة ومعقدة ومتشابكة إلى حد كبير، ومن حق الجميع أن ينعموا بحقوقهم تحت مظلة الوطن اللبناني. لكن لماذا مسموح لكل دول العالم أن تعمل بمبدأ "الغلبة لمن غلب"، بينما ممنوع على لبنان أن يأخذ بذلك المبدأ الذي قد يبدو ديكتاتورياً ومتخلفاً من حيث الشكل، لكنه في واقع الأمر، شئنا أم أبينا، معمول به حتى في الدول الديموقراطية وغير الديموقراطية على حد سواء، لا بل منصوص عليه إسلامياً. من الذي يحكم الكثير من الدول العربية؟ 
أليس من يمتلك القوة، ويتغلب بها؟ أليس من يتحكم بالجيوش وقوى الأمن هو الذي يمسك بزمام الأمور في كل الدول دون استثناء؟ من يحكم الجزائر؟ أليس الجيش؟من يحكم المغرب؟ أليس الجيش والمؤسسة الأمنية الجبارة؟ وكذلك الأمر في مصر وسوريا والسودان ومعظم الدول الأخرى. فمن امتلك القوة العسكرية والأمنية يصبح حاكماً بأمره سواء رضينا أم عارضنا. وانطلاقاً من هذه الحقيقة، ألا يحق للأقوياء في لبنان أن يتسلموا مقاليد الحكم في البلاد كما يفعل الأقوياء في الشرق والغرب على حد سواء، على اعتبار أن القوة حق

might is right؟، وهو بالمناسبة قول انجليزي مأثور.

لقد أصبح معروفاً للجميع أن حزب الله هو القوة العسكرية والأمنية الأعظم في البلاد، فهو الذي استطاع أن ينتصر على أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط ألا وهي إسرائيل في حرب تموز. وإذا كان البعض يشكك في انتصاره، فهو، على الأقل، صمد، وأعاد تنظيم قواته استعداداً للجولة القادمة. ولو كانت حرب تموز قد دارت بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لما صمد الأخير سويعات في وجه القوة الإسرائيلية الجبارة، بينما تمكنت قوات حزب الله أن تدفع بنصف سكان إسرائيل إلى الملاجئ لأكثر من شهر، ناهيك عن أن الأسرة الدولية تدخلت لوقف القتال بموافقة إسرائيلية وأمريكية. أليس من الأفضل للبنانيين أن ينضوا تحت لواء الأقوى عسكرياً في بلدهم؟ من الأولى إذن بحماية لبنان ومن ثم إدارة شؤونه، أو على الأقل المساهمة في حكمه بشكل أكبر؟ أليس أصحاب القوة؟

قد يقول البعض إن لبنان بلد ديموقراطي تعددي منفتح، وفيه أكثر من سبع عشرة طائفة مختلفة، ومن حق الجميع أن يشارك في العملية السياسية. وهذا طبعاً كلام لا غبار عليه أبداً، والإقصاء لأي طرف مرفوض رفضاً قاطعاً، لكن بشرط أن يعرف كل طرف قدر نفسه وحقه، وبأن لا يطالب بأكثر مما يستحق، كما تفعل بعض الأطراف اللبنانية التي "كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد". فقد لاحظنا خلال الأزمة اللبنانية الممتدة منذ عدوان تموز عام ألفين وستة أن بعض الأطراف اللبنانية تتصرف كالأسود، بينما هي، في واقع الأمر، ليست أكثر من هُريرات من حيث القوة. ألم يكن حرياً بها أن تعمل بمبدأ: "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه" عسكرياً وحتى بشرياً؟

لقد لاحظنا خلال الأيام القليلة الماضية كيف أن أصحاب الأصوات العالية جداً في لبنان الذين كانوا يملئون الشاشات زعيقاً وصريخاً وعنتريات لم يستطيعوا الصمود في شوارع بيروت لسويعات أمام بعض مسلحي حزب الله. وقد اختفت نبرة التحدي من خطابات الذين كانوا يصولون كالأسود بعد أن أصبحت حتى منازلهم في وضع "كش مات". ولا نقول هذا الكلام شماتةً أو انتصاراً لطرف على الآخر. معاذ الله!. لكننا فقط نشير إلى وضع أصبح واضحاً للعيان ومعترفاً به حتى من المغلوبين أنفسهم الذين تبخرت ميليشياتهم التي أنفقت عليها بعض الدول "المعطاءة" الملايين تسليحاً وتدريباً ودعماً. فقد سلم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي مراكزه العسكرية بسرعة البرق للجيش اللبناني حفاظاً عليها من السحق تحت أقدام مسلحي حزب الله. ولم تستطع وسائل الإعلام التابعة لتيار المستقبل أن تنبس ببنت شفة بعد أن كانت تملئ الدنيا ضجيجاً وتهديداً وتحريضاً. لقد صمتت صمت القبور بعد أن اقتحمها بعض مسلحي الطرف الآخر، وحولوها إلى أنقاض. ولولا مراسلو بعض القنوات العربية لما استطعنا أن نعرف شيئاً عن وضع قوات الموالاة، أو حتى عن وضع قادة الأحزاب التي تشكل "جماعة الرابع عشر من آذار"، وهو بلا شك أمر مؤسف.

وإذا تركنا الغلبة العسكرية لحزب الله جانباً لوجدنا أن هناك عوامل جديدة أخرى لا بد وأن تعيد رسم موازين القوى في لبنان الذي تتغير فيه المعادلات من قرن إلى آخر، إن لم نقل من عقد إلى آخر. فكما هو معلوم مثلاً أن الدروز كانوا في القرن التاسع عشر وقبله يهيمنون على لبنان، ويمسكون بزمام أموره. لكن قوة الدروز بدأت بالتلاشي عقداً بعد آخر ليصبح الموحدون أقلية ضعيفة في لبنان محصورة في منطقة الشوف، بدليل أن ممثليهم في الحكومة لا يتولون سوى الوزارات الثانوية كالاتصالات والمهجّرين وفي أحسن الأحوال الإعلام.

وما أن تلاشت قوة الدروز حتى برزت قوة الموارنة التي سادت لردح من القرن العشرين، بحيث كان لزاماً على اللبنانيين أن يقبلوا بأن يكون الرئيس اللبناني مسيحياًً في معظم الأحيان بحكم قوة المسيحيين سياسياً وبشرياً. لكن المسيحيين في لبنان بدورهم بدأوا يفقدون سلطتهم ونفوذهم بشكل خطير، ويتحولون إلى أقلية، مما حدا بالبعض إلى اعتبار إبقاء كرسي الرئاسة في لبنان فارغة مؤامرة، إن لم نقل إمعاناً في تهميش المسيحيين وتجريدهم من أسباب قوتهم. وبغض النظر عن صحة هذا الكلام، فإن الدور المسيحي في لبنان بدأ يتلاشى فعلاً رغم الرعاية الفرنسية والغربية عموماً، وكذلك أيضاً دور المسلمين السنة، لصالح المسلمين الشيعة الممثلين بحركتي حزب الله وأمل، والذين باتوا يمثلون حوالي نصف الشعب اللبناني، فيما النصف الآخر من اللبنانيين يتشكل من موزاييك من الطوائف والجماعات الصغيرة. لكن هذا لا يعني أن يستأثر الأقوياء بالسلطة، ويهمشوا الضعفاء، بل عليهم أن يعطوهم ما يستحقون من السلطة كل حسب قوته البشرية وتأثيره ضمن إطار ديموقراطي، كما هو الحال في الديموقراطيات العتيدة كأمريكا التي ينص دستورها على أن يكون رأس الحكم من دين الأغلبية، فليس من حق اليهودي مثلاً أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة.

قد يجادل البعض أن العبرة ليست في الكثرة العددية، بدليل أن هناك أقليات تحكم الأكثريات في الكثير من بلدان العالم. وهذا صحيح، لكن تلك الأقليات تمسك بزمام القوة العسكرية، وتحكم بها شاء من شاء وأبا من أبا. بعبارة أخرى فإن العبرة تكمن في امتلاك القوة. هل أحكم الأمريكيون قبضتهم على العالم إلا من خلال البوارج والأساطيل الحربية؟ ألم يحكم البريطانيون امبراطوريتهم التي لم تكن تغيب عنها الشمس إلا بقوتهم البحرية الأسطورية؟ وكذلك كل القوى الأخرى.

وإذا كانت الأمثلة التاريخية والعسكرية لا ترضي البعض، فهناك، حسب حديث شريف، إثباتات إسلامية تؤكد ما يُعرف بـ"ولاية التغلـــّب": "وإن تأمر عليكم عبد"، أي إذا "غلب عبد على الإمارة، فبايعوه وأطيعوه واسمعوا له"،لأن البيعة هنا أصبحت بيعة تغلـــّب، والولاية ولاية غلبة وسيف.

فدل هذا على أن ولاية الغلبة يجب أن تكون لمن غلب فتولى، كما تجب للإمام الذي يُختار اختياراً، لا فرق بينهما في حقوق البيعة والسمع والطاعة، وذلك لأجل المصلحة العامة".

لكن لا شك أن من حق المعارضين لحزب الله في لبنان أن يتخوفوا من سطوته العقدية، وحكم الملالي، خاصة وأن لبنان بلد علماني منفتح، بلد الحرية والحضارة والفن والثقافة والأدب، بلد فيروز والرحابنة. فهل سيبقى كما عرفه اللبنانيون، فيما لو أحكم الغالب الجديد قبضته على بلاد الأرز؟

لا شك أننا نتوق على أحر من الجمر لتطبيق الديموقراطية في بلداننا، ولأن تكون المواطنة، لا المذهب، أو الدين، أو الجيش، أو العرق، أو القوة ،هي أساس الحكم. لكن العين بصيرة واليد قصيرة، وأرجو أن تصبح يوماً ما طويلة. وسلامتكم!
التعليقات (15)add
لبيّك نصر الله !
أرسلت بواسطة جزائري , June 05, 2008
كيف لكم أن تقولوا حزب xx أو نصر اللات وكأنه يأمن xxx ؟ أليس هذا من الافتراء والبهتان والكذب ؟ أليس هذا حرام في ديننا ؟
وأرجوكم لا تتكلموا باسمنا أهل السنة , لأنكم مرجئة جبناء لا تحبون الجهاد لخوفكم من الموت فقط , وهذه فلسطين أهلها سنة وعدوها اليهود وأرضهم محتلة فما بالكم قاعدون ؟
...
أرسلت بواسطة ياسر حفظ الله دحان , May 23, 2008
يا دكتور فيصل القاسم عندما اقرأ في كتب التنمية البشرية وتنمية الذات أتذكرك دائما لان كثير من قواعد النجاح تنطبق عليك , ودائما ما اضرب بك المثل بين أصحابي وأصدقائي والناس على انك نموذج لشخص الناجح والمؤثر في الوطن العربي وان من يريد أن يصبح ناجح ومبدع عليه أن يتبع الخطوات أو القواعد التي سرت عليها .
عندما قرأت مقولة رالف , و. امرسون (إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف أين يذهب) , ذهني يذهب مباشر إليك لأنك كنت تعرف أين تذهب . صحيح انك كنت فقيرا عندما كنت صغيرا ولكن هذا لم يكن عائقا. وأيضا عندما قرأت مقولة الدكتور صلاح الرشد (إن سر من أسرار النجاح والسعادة التركيز, الإنسان الذي يريد أن يحقق كل شي, لا يحقق أي شي الإنسان الذي يركز تنحاز الحياة له, فالحياة تحب الشخص الذي يركز. أما المشتت فالحياة لا تلقي له بالا ) فأنت مثال ممتاز لهذه المقولة. فعندما كنت صغيرا كنت تحب الإعلام وكنت مركز عليه فقط، فبدورها الحياة انحازت إليك, وأنت ألان الإعلامي الدكتور فيصل القاسم.
في تصوري أن برنامجك الشهير(الاتجاه المعاكس) هو من أهم البرامج الحوارية ولا أبالغ إذا قلت انه سيد البرامج بلا منازع من عدة نواحي:
1.طرح الكثير من المواضيع التي عليها خطوط حمراء وأسلاك شائكة من قبل حكومات القمع والاستبداد في الوطن العربي , فقبل برنامجك كان كثير من الناس لا يجرؤ على مناقشة كثير من قضياهم مثل السجون العربية والفساد الإداري والمالي . قد يكون مثل هذه المواضيع وغيرها نوقشت في جريدة الحرية والديمقراطية (القدس العربي), ولكن على المستوى المرئي لم يكن احد قادر على فتح فمه في مثل هذه المواضيع وغيرها.
2.برنامجك شجع كثير من الناس على التكلم بحرية وجعلهم أكثر جرأة وقوة في طرح رؤاهم وأفكارهم ونزع الخوف من صدورهم.
3.تعويد العالم العربي على ثقافة الحوار والناقشة وابدأ الرأي بحرية ودون خوف من خلال دعوة ضيفين كل واحد يمتلك رأي مغاير للأخر على موضوع معين, فنحن في الوطن العربي تعودنا منذ قرون طويلة على ثقافة الرأي الواحد وثقافة اسمع واسكت واخرس ونفذ .
4. إعطاء فرصة للنخب العربية وخصوصا المقموعة والمضطهدة والمشردة لظهور في البرنامج وإبداء رأيها في الشأن العام العربي .
5.تثقيف الشارع العربي وتنويره وتوعيته ورفع مستواه الفكري والثقافي ومحاولة توحيد الشارع العربي عبر مناقشة قضاياه المتنوعة والمختلفة بعد كثير من المحاولات التي تقوم بها الحكومات العربية بتضليل الشارع وتسطيح فكره وثقافته وإلغاء عقله وجعله يفكر في فرجه وبطنه.
6.كشف كثير من عورات ومثالب أنظمة الحكم وما سحب السفراء من قطر ومنعك من دخول كثير من الدول العربية إلا دليل على ذلك.
هذه الفوائد من برنامجك على مستوى الوطن العربي, أما على المستوى الشخصي فقد استفدت منك انه كلما كان الإنسان حر كلما كان اثر إبداعا وأكثر قدرة على العطاء وأكثر تأثيرا وأنت كذلك يادكتور فيصل.
دائما ما قرأ مقالاتك الأسبوعية سواء على جريدة الشرق القطرية أو موقعك الشخصي.
دائما ما اقرأ مقالاتك الأسبوعية سواء في جريدة الشرق القطرية أو موقعك الالكتروني , واستطيع أن أقول أني قادر على تمييزها من بين عشرات المقالات لان أرى فيها انفعالاتك ومشاكستك وتعابير التي تستخدمها وأسلوبك في الإثارة الإعلامية وتشنجاتك وعصبيتك , بالمختصر المفيد مقالاتك تقول أنا فيصل القاسم . فمقالاتك تمتاز بالإثارة والطرح لجرئ وقوة الفكرة والضغط على الجرح وهي تمثل نبض الشارع العربي وفي نفس الوقت واقع الشارع العربي , فأنت واحد من الكتاب القلائل الذين يكتبون مايجول في صدورهم بحرية .
مع كامل محبتي وتقديري واحترمي لك ولبرنامجك يوجد نقطتان ضعف في برنامجك يجب عليك أن تعالجهما بسرعة وهي تؤثر عليه بشكل كبير جدا وهما :
1.كثير من ضيوفك لا يلتزمون بمبادئ الحوار والنقاش وليس عندهم أدنى آداب الحوار ويحاولون إقناع المشاهد بالصراخ والعويل والمقاطعة لخصمه والتجريح الشخصي وتحويل الحوار من مناقشة الفكرة إلى أمر شخصي ويتحول برنامجك إلى صراع الديك فلا يخرج المشاهد بأي نتيجة تذكر.
2.كثير من ضيوفك الذين تأتي بهم في برنامجك قد يكون لديهم علم بالموضوع الذي يناقش, ولكن ليس لديهم القدرة على إقناع المشاهد أو إفحام خصمه بالحجة القوية والمنطق السليم.
ياسر حفظ الله دحان
Faculty of Business
Business Administration
Universiti Utara Malaysia
صنعاء - اليمن

...
أرسلت بواسطة 9E1H /9(HD , May 14, 2008
الى الأخ بسام جريديني, انتا يا اما حمار,يا اماساكن بالبراري وبحياتك لا سامع اخبار أو قاري تاريخ. تلحس طيزي على هالترهات والحكي الفاضي اللي حضرتك ذاكره على اساس انو معلومات موثقة. راجع تاريخ لبنان يا حمار حتا تعرف مين اللي فوت الاسرائيلي ومين ساعدو. ومين اللي سوا مجازر بحق الفلسطينيين هونيك.
واحد حمار صحيح. ما بعرف ليش اصلا كلفت حالي وكتبت عالأربع سطور تا أرد عليك
كفاكم نعيقا
أرسلت بواسطة فياض , May 14, 2008
كفاكم نعيقا يا حلفاء امريكا الم يكفي ما يجري من ذل و خزي مريع للامه نتيجة التحالف البغيض مع امريكا,يبدو ان دروس العراق وفلسطين لم تكن كافيه ,فكفاكم تبجحا ضد من يرفض الانضمام الى معسكركم الحقير
انتم انتم اينما كنتم
أرسلت بواسطة ابوحسام , May 14, 2008
يافيصل القاسم الكل يعلم انك رافضي خبيث وكلامك ليس بمستغرب باي حال من الاحوال وفرحك بانتصار حزب اللات المزعوم كان متوقعا
لكن الشرهه مهي بعليك الشرهه على اهل قطر الي جايبينك عندهم
دكتور قاسم المعركة لم تبداء بعد فلا تبداء بالرقص والاحتفال مبكرا
أرسلت بواسطة بسام جريديني , May 14, 2008
اولا دكتورنا الفاضل لاتنتشي كثيرا وتسكر بعرق الانتصارات الوهمية التي تتخيلها بنشوة سكرتك فالمعركة الحقيقية مع حزب الشيطان لم تبداء بعد وما جرى لحد الان هي الخطوات التميهدية لحرب ضروس والويل فيها للمغلوب, وكفاك دكتورنا العزيز احاديث ملفقة عن انتصارات حزب الله على اسرائيل فحزب الشيطان لايستطيع الانتصار على جيبوتي , وماجرى ويجري هي تمثيلية ومسرحية متفق عليها بين ايران العدو التاريخي للعرب ودميتها في لبنان حزب الله وبين الدولة العبرية , ام تراك يادكتورنا العبقري تتوهمنا سذج او اغبياء الى الحدالذي تصدق فيه بانك قادر على خداعنا وتراهن على نسياننا , هل اذكرك ايها الدكتور العزيز كيف استقبل احبابك من شيعة جنوب لبنان القوات الاسرائيلية عند غزوهم لبنان في 1982 من القرن الماضي, ربما كانت ذاكرتك ضعيفة يادكتورنا العزيز لانشغالك انذاك بالصراخ والهتاف لقائدك الهمام صدام حسين واصدقائك الاعزاء قصي صدام والدكتور عدي صدام والدكتور عبد حمود ( ما شاء الله ثلاثتكم دكاترة ) ومهاجمة ايران الصفوية والمجوسية على حد وصفك انذاك , اعود واقول انا اذكرك ما فعل اصدقائك واحبابك الجدد من شيعة لبنان بيادق ايران ومخالبها في وطننا العربي , لقد استقبلوا القوات الاسرائلية الغازية التي احتلت لبنان والتي مرت من قراهم برش الرز على الجنود والدبابات الاسرائلية ( رش الرز عادة لبنانية عند الترحيب والتهليل ), فالعلاقة بين اسرائيل وحزب الشيطان كانت حتى قبل ذلك الوقت وقد جيرت اسرائيل انسحابها من جنوب لبنان لصالح حسن نصر اللات وحزبه وبذلك ابرز ت حزب الشيطان الى الواجهة ليكون مخلبها الطائفي الاول والرئيسي في قلب الوطن العربي , وتم اكمال حلقات هذا المخطط الطائفي باحتلال العراق , وما جرى في تموز تمثيلية لا تنطلي الا على السذج من الناس فلم تكن هناك حرب ولا هم يحزنون دكتورنا الكريم بل مسرحية شاهد ما شفش حاجة , فاي غبي وساذج يصدق ان اسرائيل واهنة الى هذا الحد الا المجانين , ولكنه خبث اصدقاء واحباب العلويين والدروز من بني قنيقعة وبني النظير, وهل تستطيع ان تفسر لي يا ايها البرفسور لماذا سكتت اسرائيل ولاذت بالصمت هذه الايام ولم تحرك ساكنا بل اصدرت بيانا دعت فيه الاطراف اللبناية الى ضبظ النفس وعدم الصدام فهل تصدق حضرتك ان هذا تصرف عدو مع عدوه غشيم وساذج من يصدق ذلك , انا اعيش في الولايات المتحدة الاميركية هل تصدق انه لم تقم اية محطة تلفزيونية من طراز FOX NEWS< CNN< MSNBC , وهل اخبرك ما يقوم به شيعة لبنان في اميركا وبالذات في مشيغان من جمع اموال لحزب الشيطان وبالذات في نادي المليادير الاميركي الجنسية نبيه بري رئيس مجلس النواب ( نادي بنت جبيل في ديربون ) وتحت بصر ونظر الجميع فلا تبيع علينا هذه الالاعيب يادكتور لانك لن تستطيع ان تبيع الماء في حارة السساقين, اما مشكلة قطر المسكينة فانها تعيش تحت وطاءة الخوف من ايران وتخاف ان تبتلعها ايران لاحقا ولذا فهي تحاول ان تتجنب الشر الايراني باية وسيلة لذا فهي تتملق لايران وللشيعة في كل مكان فمثلا قد تبرع امير قطر بمبلغ 3 ملايين دولار لانشاء مركز كربلاء الشيعي في مدينة ديربون , على كل حال اقول لك شيئا واحدا يا دكتورنا الفاضل المعركةالحقيقية لم تبداء بعد فلا ترفع عقيرتك بالرقص والغناء نشوانا قبل الاوان, فعبر كل التاريخ لم يكن نصيب التحالف الصفوي العبري الا الفشل والخذلان وسيكون هذه المرة كذلك وتذكر جيدا جيدا ايها الدكتور ان ما كتبته انت في هذا المقال سنحفظه وسنذكرك به لاحقا حين تريد ان تبدل السيارة التي تركبها الى سيارة اخرى كما فعلت تماما حين استبدلت السارة الصدامية البعثية بالسيارة النجادية الصفوية ولن تكون هناك في المرة القادمة سيارة اخرى تستطيع ان تركبها ومن يضحك اخيرا يضحك كثيرا , مع تحياتي واحترامي ايها الدكتور الفاضل .
على مهلك يا هذا
أرسلت بواسطة .Nassim , May 13, 2008
أيها الأستاذ البارع هل يمكنك أن تتكلم عن القواعد الأمريكية في قطر في حصة الإتجاه المعاكس؟
أم أن مستشاري الجزيرة في مكاتبها في لندن و واشنطن لا يسمحون بذلك؟
هل يمكنك أن تنتقد مدير الجزيرة الفلسطيني الذي إستقبل وزيرة الخارجية في الدوحة و دماء الفلسطنيين في غزة لم تكن قد جفت؟؟؟؟
إن قولك:" وإذا كانت الأمثلة التاريخية والعسكرية لا ترضي البعض، فهناك، حسب حديث شريف، إثباتات إسلامية تؤكد ما يُعرف بـ"ولاية التغلـــّب": "وإن تأمر عليكم عبد"، أي إذا "غلب عبد على الإمارة، فبايعوه وأطيعوه واسمعوا له"،لأن البيعة هنا أصبحت بيعة تغلـــّب، والولاية ولاية غلبة وسيف" فيه السم و هو تجن على الإسلام لأنك تقول للناس implicitly ضمنيا أن الإسلام يمجد القوة و الديكتاتورية......
و على كل حال أنت درزي وحقد الدروز على أهل السنة معروف


casablancaca
أرسلت بواسطة lmoukhtar , May 13, 2008
عدرا استاد فيصل لمادا لم تنتقد في هدا المقال الدولة قطر ؟لانك تخاف مصروف الشهر .اليست قطر هي التي تستضيف اكبر قاعدة امريكية في اسيا.لمادا لم تدكر السعودية في المقال ام انك حلبت اموال ال سعود مؤخرا .وانت الدي رفض اموال ال صدام.انتقد المغرب فالن يتبعك قضائيا انتقد مصر فالن تقطع عليك رغيف الخبز ولاسوريا
...
أرسلت بواسطة حدّة منّاع .تبسّة.الجزائر , May 13, 2008
At the start you said that you are neutral,but you are supporting the Iranian-backed party.You praise what he did in 2006 war.Is destroying a country or killing its citizens a victory?Yes. I agree with you that some parties leaders are nothing such Walid Joumblat .The only thing theey master is shouting or threating.But on the other side Nasrallah's party is not innocent, it poses a danger to Lebanon as civilized, open , multii-ethnic country.In fact ,I appreciate the final part of your article.Lebanon is is a country of freedom,art,literature,tourism ......If the shiite party rule one day ,we will deprived of all that.May god bless lebanon.
...
أرسلت بواسطة باسل , May 13, 2008
كنا ما نزال نشاهد كلمة السيد حسن نصر الله ورده على أسئلة الصحفيين وإذا بقناة العربية تعرض لقاء مباشرا مع الوزير مروان حمادة وقد كتب على الشاشة (( نصر الله يهدد بقطع يد الحكومة اللبنانية ))!!!

وأقول يا قناة العربية إما أنكم تتعمدون الفتنة والتصعيد الاعلامي وتغيير الواقع وتصوير أوضاع مخالفة للواقع للمشاهد (كما هو معروف عنكم )!!
أو أن موظفي قسم الأخبار لديكم لا يجيدون اللغة العربية !!

والأكيد أن الجواب الأول هو الصحيح..

السيد حسن نصر الله كان كلامه واضحاً وبلغة مفهومة قال:
(( سوف نقطع أي يد تطال سلاح حزب الله وكوادره ...... ))

ولم يقل ولم يخصص الحكومة اللبنانية على وجه التحديد!!
فما هذا الاستخفاف بعقول المشاهدين !!!

وذلك ليس غريباً عليكم لطالما هو معروف ان قناتكم تمول من قبل ... ( الاستخبارات السعودية ) ...

والمضحك انها اصبحت تتبنى هذه الأيام عبارة (( انقلاب حزب الله )) ...

في النهاية اقول ان قناة العربية اصبحت في الحظيظ ...

واقول : على كل لبناني ان يقبل يد السيد حسن نصر... بدلاً من كل هذا ... لأنه لولا الله ولولاه لما كان هناك شيء اسمه لبنان الآن.....

رد
أرسلت بواسطة سلام , May 12, 2008
إذا كان الامر يعني هو ان المشكل كله في الشيعة، فلماذا ما نوقف ضد المالكي في العراق؟ أليس الراجل شيعي؟
ولماذا نقف ضد حماس؟؟ أليست حماس سنية سنية؟
قول معقول في عالم متعدد المعايير
أرسلت بواسطة الهاني , May 12, 2008
من وجهة نظري صَدَقْتَ يا دكتور. أما المداخلات والمواقف التي تستعمل الحرب الكلامية والاعلامية من مثل المرادفات
فرض نظام ولاية الفقيه في لبنان
التمدد الصفوي إلى البحر المتوسط
ذكر بلاد الأندلس رغم بعدها الجغرافي من المنطقة، وهذا إبداع جعجعي
ثم أضف إلى ذلك الكلمات الدبيئة في حق رموز المقاومة
...
كل هذا لن يغير من الأمر شيئا، لأن زمن تخدير عقول الناس والتلاعب بأفكارهم وتوجهاهم ولى إلى غير رجعة. فاليوم رغم الحرب الضروس التي تُشَن على المقاومة في لبنان وفي فلسطين، إذا رجعت إلى أقل الناس علما ومستوى ثقافيا تجده متشبثا بقول واحد : يحيى حسن نصر الله ويحيى إسماعيل هنية.. فأين مجهودات قناة العربية والقنوات السعودية التمويل الأخرى؟ ذهبت سدى ولن يكتب لها النجاح لأنه وبساطة مرة أخرى : لقد ولى زمن اللعب بعقول الناس إلى غير رجعة.
صدقت يا دكتور فيصل عندما قلت : "لقد لاحظنا خلال الأيام القليلة الماضية كيف أن أصحاب الأصوات العالية جداً في لبنان الذين كانوا يملأون الشاشات زعيقاً وصريخاً وعنتريات لم يستطيعوا الصمود في شوارع بيروت لسويعات أمام بعض مسلحي حزب الله. وقد اختفت نبرة التحدي من خطابات الذين كانوا يصولون كالأسود" واسمح لي هنا أن أصحح لك خطأ إملائيا، فقد كتبت "يملئون" بينما تُكتَب الكلمة "يملأون"
أين أنت يا جنبلاط، يا صاحب الفم النتن واللسان الفاحش؟ أين عنترياتك يا ثانيَ كلبك؟ ففي كل تصريح صحفي لك أرى على الشاشة كلبين.
من التهديد من حرق الأبيض -عفوا الأخضر- واليابس إلى تسول تسليم السلاح والمناطق من الأمير أرسلان..
وأين جعجع؟ لقد تبين أن كلامه كان كله جعجعة، وكأن أجداده علموا أنه سيولد لهم في وقت ما حفيد يحمل هذا الاسم، كلامه كله جعجعة.. كثير الكلام فارغه..
وأين السنيورة؟ المسكين أراد أن يستمر في السياق القديم لعرض العضلات فجنى عليه لسانه من حيث لا يدري.. كيف يعقل لرئيس وزراء أن لا يفرق بين القرار والمرسوم؟؟ وكيف لقرار لم يصدر بعد أن يصل إلى أروقة الأمم المتحدة؟
والمؤلم أكثر : أين هم رجال الدين، قباني الحريري وصفير جعجع؟ لو كانا صادقين لسمعنا منهما ولا يضرهما في ذلك لومة لائم، لكن كلامهما من كلام أسيادهما.
وأين .. وأين .. وأين .....
حزب الله يتحمل كل ما يجري له
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , May 12, 2008
لنتذكر الانتخابات السابقة, وتحالف حزب الله مع هؤلاء العملاء, في الإنتخابات وفي الانتخابات اللبنانية يملك الشيعة القدرة على تغيير شكل البرلمان بسبب التوزيع الجغرافي, فلو تعاون مع ميشيل عون الذي دافع عن الشيعة في الحرب الأهلية وحماهم من الإبادة لكان حال حزب الله مغاير لما هو عليه, وكان رهان حزب الله على إرث رفيق الحريري, ولم يعلم أن الأبن ليس مثل الأبد, ولكم في مقتدى الصدر مثال, وإبن الخميني مثال آخر, لأن الإلتزامات ليست جينات بشرية تنتقل من الأبن إلى الأب .
الجزائر
أرسلت بواسطة المراقب للجزيرة , May 12, 2008
الابادة الثانية
هدا انقلاب بكل ماتحمله الكلمة من معني و هدف حزب الاجرام الايرني هم إبادة اهل السنة في لبنان مرة اخري بعد الابادة الاولي من طرف الصفويين في العراق لسنة العراق ...رغم انك دكتور بدات مقالك بانك لاتناصر اي من الاطراف علي من تضحك هل هي عقلية النظام السوري الفاشي ام التقية الايرانية .ارجو ان تعيد حساباتك تجاه التعامل مع دكاء قرائك .
الجزائر
أرسلت بواسطة عمر , May 12, 2008
تحية وبعد كلامك عزيزي الدكتور في محله كله لكن لي كلمة وهي أن القوي والغالب لا يطلب حكما وإنما يطلب مشاركة وقد لايكون هو كحزب في هذه المشاركة وإنما حلفاؤه وهذا تواضع قل وجوده في التاريخ ألى يحق لهذا القوي أن يسكت الأصوات التي تنادي بفضحه وكشفه امام إسرائيل (قصة الإتصالات) في رأيي المتواضع حقه المشروع والمكفول (وجهة نظري الشخصية) .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع