|
07/05/2008 |
سيناريو التغيير القادم في مصر!
عبدالرحمن منصور – الجزيرة توك - القاهرة
في ميدان التحرير، أكبر الميادين في مصر، وقف اللواء مع الضابط ورجل أمن الدولة، وعساكر أمنهم ينظرون إلي ميدان التحرير الذي قلت فيه الحركة وعم فيه الأمن والاستقرار.
يتهامسون، نجحنا وانطفي حقد المارقين الكارهين لرئيسنا، هدوء يتبعه حراك، يستعد الجند، يرون الحشد كبيراً، والأمة قادمة، والغاضبين يتحركون، معذبون وفقراء ومبعدون وسجناء، مضي عصر القهر والسكوت والإذعان، وتحرك الجميع!
آلاف من الغاضبين يتحركون نحو آبائهم، إخوانهم، أبنائهم من الجنود، لا تخافون، وطننا واحد، وأزمتنا خانقة، والعيش مرٌ والحياة مؤلمة، يتقدمون حاملين الورود والأقمصة البيضاء، قسيس مع شيخ وواعظ مسيحي مع أخيه المسلم، وفدي وإخواني وغداوي، يتكاتفون، هذا يومنا، يوم الوطن، يستعد العسكر بأمر قادتهم، يطلب الغاضبين جميعاً من العسكر أن يكونوا متعاطفين مع الإنسان وكفى.
أمر اللواء عساكره بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، تأهب الجند الأميين مطلقين قنابلهم علي حشود الناس التي أتت معتصمة احتجاجاً علي سوء الأحوال المعيشية في البلاد، سقطت القنابل في كل الاتجاهات، هرج ومرج وتكاتف، حملها الناس قاذفين بها إلي أماكن وقوف السيارات التي خلت، مبعدين القنابل عنهم، وجلسوا علي أرض الميدان الكبير.
نريد حرية وخبزاً، نريد عدالة وأمنا، كرهنا التعذيب والإفقار! كرهنا السجان والمجان، كرهنا سجننا الكبير وأسرنا العتيد، أنيروا وطننا بالحرية والنهضة، بالعدل والأمان، بالكرامة واحترام الإنسان.
يذهب ثلاثة من المحتجين إلي الضابط الكبير، يشرحون له قضيتهم، جئنا نطلب عوناً ومؤازرة، جئنا نحكيك مر الخبز وسوء الماء، نشكي ظالماً جار ودار في البلاد فساداً واستبداداً، نسألك عوناً لبلدنا، كن معنا لا علي الفقراء، لم نتحرك إلا من غضب، ولم نتحداكم إلا من أجل الوطن! احمل جنودك معنا ودع عنك عناء مقاومة الحق والغضب، تكاتف معنا وكن إنساناً وطنياً يؤازرالعدل الذي أقسم يوم تخرجه علي أن يقوم عليه.
يستغرب الضابط شجاعتهم وعدم خوفهم من المجيء للحديث، ينظر إليهما رجل من أمن الدولة، ينسحب كي يخبر رئيسه بأمر الضابط الوطني! يلاحظ الأمر الجميع، يُأتي بالرجل فيقول: عبد المأمور يا سيدي وخيانتي للبلد مرٌ وعذابٌ.
يصرخ الضابط فيه، لا خوف أو سجان بعد اليوم، يتحرك الجند بمحاباة الناس، يتحركون ويُنشدون أغاني الحرية والحب، أحلف بسماها وبترابها، أحلف بالمأذنه وبالمدفع!
يتحرك الناس نحو قصر الرئيس، وكان قد بلغه أمر شعبه، فهرب ومن معه من الوزراء ورجال الأعمال وتركوا ورائهم ظلمهم طول عهد رئيسهم! خرج زمرةٌ من حرسه، سامحهم الشعب، مغلوبون على أمرهم هم! حاصرهم الدكتاتور بأفراد جوستابو مصر، وتحرك الجميع نحو ميدان التحرير مرة أخرى!
تجمع مفكرو الوطن وقادته الحقيقيين، في أكبر ميادين مصر، يوسف القرضاوي يجاوره مهدي عاكف، فهمي هويدي يجاور عصام العريان، خيرت الشاطر وأيمن نور، محمد العوا وطارق البشري، محمد حسان وعلي جمعه، هبة رؤوف وعبدالوهاب المسيري....وكثيرين آخرين.
تجمعوا وبين أيديهم، أجندة الوطن، نكسته التي ولت، ونهضته التي سوف تشرق، وبدأوا أول جلساتهم، حول نهضة البلاد، قوتها، وعلمها، اقتصادها وزراعتها، بدأوا من جديد..ليعيدوا لنا مصرنا التي نعرفها.
فمصر التي أوقفوا لها العسكر حتي تظل منهزمة، لحماية رئيس وحفنة من رجال الأعمال، لن تظل منهزمة، فهي التي خُلقت لتحيا قوية عالية بين الأمم. خلقت لتقود أمتها ونهضتها.
حاربوا شعبها، واعتقلِوا أبنائها، لن تقف مصرنا بعد اليوم مكبلة بالعسكر ورجال جوستابو مصر، فالحرية والخبز والعدل والأمان مطلب الجميع، في كل إضراب ولو تعدي المئة.
مصر التي اندفع فقرائها في حرب الحصول علي لقمة العيش، وبحثاً عن وظيفة لا تكفي نقودها مر الحياة وآلامها، لم يعودوا يخافون من سجان أو دجان، كسروا قيد الظلم وألفوا حرية الزنزانة.
مصر التي نعرفها في ذاكرتنا، سنعرفها قريباً، في مستقبل سوف نقود العالم فيه، ونهضة سنملك زمامها، وحرية وأملاً للعالم ننشرهما للعالم كله..
|
من زعيمكم وسيدكم محمد حسني مبارك الى شعبه أولاد الأبالسة اللي غلبوني معاهم
يا ولاد سمعتوا عن قصيدة توفيق زيّاد اللي بيقول فيها : هنا على صدوركم باقون كالجدار .... حاجة حلوة خالص أنا هاقولهالكم عشان ما تتعبونيش وتتعبوا روحكوا ...
{ اهون الــــف مـــرة
ان تدخلوا الفيل بثقب ابـرة
وان تصيدوا السمك المشوي في المجــرة
ان تحــــــرثوا البحــــرا
ان تنطقوا التمســاح
أهون ألف مرة
انكوا تفكروا مجرد فكرة
إني حاسيبكم يا حبايبي
وأخون العيش والعشرة
هنا على قلوبكم باقي زي الحيطة
فمتعملوش زيطة وزمبليطة
أشرب الكاسات في الحانات
على روح حبيبي أنور السادات
فما تفكروش بالمستحيل
اني أمشي أو أستقيل
لحد ما ربنا ياخدني
بعد العمر الطويل