تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



الجزيرة توك في برنامج بعيون الشباب
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات



كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
إذا كنت تصدّق كل ما تقرأ لا تقرأ طباعة ارسال لصديق
05/05/2008
(مثل ياباني)
د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
لم يشهد التاريخ زمناً أصبح فيه النشر والقراءة متاحة لعموم البشر مثل عصر ما أسماه نائب الرئيس الأمريكي الأسبق (آل غور) بـعصر "السوبر هاي واي"، أي عصر الانترنت التي حولت الجميع إلى ناشرين، وذلك بمجرد الحصول على جهاز كومبيوتر، واشتراك الكتروني، بعدما كان نشر سطرين في صحيفة، بالنسبة للإنسان العادي، أقرب إلى المستحيل. وبما أن هناك تناسباً طردياً بين حرية النشر والقراءة، فقد ارتفعت وتيرة الأخيرة بشكل كبير الكترونياً.
لا شك أن النشر الالكتروني والإبحار على أمواج الشبكة العنكبوتية يشكل سابقة أطارت صواب المتحكمين بانسياب المعلومات في العالم، حتى الديموقراطيين منهم، وفتحت أفقاً لم يكن ليخطر ببالنا حتى في الأحلام
. لكن هذا الفتح الإعلامي العملاق يجب أن لا ينفلت من عقاله، وأن لا يـُترك له الحبل على الغارب كي لا يتحول إلى وبال على البشرية. ولو كان الفيلسوف الإغريقي سقراط حياً لربما طالب بمنع الغوغاء والرعاع والبسطاء من النشر الالكتروني,  تماماً كما دعا إلى منعهم من الانخراط في العملية الديموقراطية، كونهم، برأيه، أناساً غير جديرين بالديموقراطية لانحدار مستواهم الثقافي والفكري، وكون الديموقراطية، حسب فهمه، من مهام علية القوم من مثقفين ومفكرين وفلاسفة. وكذلك فعل من بعده سبينوزا.

لا شك أن نظرة سقراط وسبينوزا إلى العوام فيها الكثير من الارستقراطية المقيتة التي يرفضها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ويجب أن يرفضها الديموقراطيون الحقيقيون. لكن في الآن ذاته، لا بد من ضبط وسائل التعبير، وخاصة المفتوح منه، كالانترنت، وعدم تركه لمن هبَّ ودبَّ ليعبث به كيفما يشاء، ناهيك عن أن الإعلام والتنوير هما أصلاً من مهام المثقفين والعالمين،"فلا يمكن للأعمى أن يقود الأعمى، ولا للساقط أن يوجه الناس"، كما تقول آنا بطلة إحدى روايات دانيال ديفو.

ما العمل إذن لترشيد هذا البحر الالكتروني المتلاطم الأمواج؟ الجواب بسيط، فعلى الديموقراطية أن تكشـّر عن أنيابها لضبط هذا العالم الإعلامي الرهيب، كما فعلت دائماً مع وسائل الإعلام المكتوبة. فمن أجمل ما أنتجته الديموقراطية هو القانون الصارم وتطبيقه بإحكام. فالديموقراطية صنو النظام، وليس الانفلات، كما يظن بعض أتباع نظرية الفوضوية((Anarchism والحرية المنفلتة. فكلنا يعرف أن هناك في ربوع الديموقراطية الغربية الغراء قوانين صارمة ورائعة لمكافحة القذف والتشهير وتشويه السمعة والاعتداء على كرامات الناس والشعوب وضبط الإعلام قانونياً. وكم اضطرت بعض الصحف أن تدفع مبالغ خيالية للذين شهّرت بهم، وأساءت إلى سمعتهم. وأعتقد أنه آن الأوان لأن يتفتق ذهن الديموقراطية، وحتى الديكتاتورية عن ضوابط وقوانين جديدة للتحكم بالنشر الالكتروني وترشيده كي لا تتحول الانترنت إلى مزبلة كبيرة مترامية الأطراف يرمي فيها الرعاع والغوغاء والجهلة والمتطرفون والمتعصبون والإرهابيون والساقطون وقراصنة الكلام غثاءهم وزبالتهم وقاذوراتهم وأفكارهم المسرطنة والمريضة دون حسيب أو رقيب.

لقد كان البعض يلوم حكومة الولايات المتحدة لإغلاقها بعض مواقع الانترنت ومصادرة محتوياتها دون سابق إنذار. لكن مع مرور الزمن سيعيد الكثيرون النظر في موقفهم من الإجراءات الأمريكية. فما المانع أن تخترق السلطات الأمريكية بعض المواقع الإرهابية والعقائدية الفاشية، وتمسحها عن وجه الشبكة العنكبوتية؟ إنه تصرف مطلوب. لكن كان يُفضل أن تتم ملاحقة أصحاب تلك المواقع الساقطة قضائياً على الطريقة الديموقراطية، ومحاسبة المسؤولين عنها ليكونوا عبرة لمن يستخدم هذا الفتح الإعلامي الرائع لأغراض دنيئة، ويسيء من خلاله لملايين البشر، ويعكر صفوهم، ويفسد ذائقتهم.

إن منطقتنا العربية تعج بمواقع عقائدية وتشهيرية متطرفة وغاية في الخطورة. ولا أدري كيف تسمح بها الأنظمة العربية التي لا تستطيع أحياناً تحمل نقد بسيط، فكيف إذن تترك الحبل على غاربه لمواقع لا تنشر سوى التطرف والتكفير والتخوين

والإرهاب الفكري والديني، وتمارس أبشع أنواع العنصرية والفاشية العقدية بحق كل من يخالفها التوجه أو العقيدة. لا أدري كيف يسمح أثير الانترنت لمثل تلك المواقع التي لا تقل سوءاً عن المواقع الإباحية الرخيصة أن تلوث موجاته بسفالتها وقذارتها!

أليس حرياً بالدول العربية والغربية أن تسن قوانين صارمة لوقف مثل تلك المواقع المارقة ومنع انتشارها، وملاحقة المسؤولين عنها، خاصة وأن طرق مراقبة الانترنت أصبحت سهلة. فللذين يظنون أن بإمكانهم النشر والإساءة للناس بأسماء مستعارة نقول إن هناك برامج متوفرة على الشبكة العنكبوتية يمكن لها أن تخبرك من أي جهاز خرج هذا الإيميل أو ذاك، أو هذه المشاركة أو تلك، لا بل تحدد لك خطوط الطول والعرض لتلك المنطقة التي يقطنها صاحب الجهاز عبر الأقمار الصناعية. ولا ننسى أن بعض الدول ضبطت مشكورة بعض المسيئين، ولقنتهم درساً يجب أن يكون عبرة لغيرهم.

فكل من يعتقد أنه غير مُراقب وهو يتفصح الانترنت يجب أن يفكر ثانية، خاصة وأن بعض الدول اشترى أجهزة كومبيوتر عملاقة بملايين الدولارات لمراقبة النشر الالكتروني وعدم تحويل الشبكة إلى مكب نفايات سياسية وأخلاقية واجتماعية. فأين القوانين التي تحمي المواطنين وتضبط عملية النشر الالكتروني؟ إننا بأمس الحاجة إليها، البارحة قبل اليوم، خاصة بعد أن بدأ عدد مرتادي الانترنت في العالم العربي يتضاعف شهراً بعد شهر.

لقد آن الأوان لأن تأخذ القوانين مجراها بحق الذين يسيئون استغلال هذا الاكتشاف التواصلي التاريخي. ولا بد للمجتمع المدني أن يشكل هيئات وجماعات ضغط لحماية المجتمع وأفراده من قراصنة الانترنت ومنتهكي حرمتها.

وكم كان صديقنا وزير الاتصالات عمرو سالم محقاً ذات يوم عندما نادى بأن يتوقف جبناء الانترنت عن الاختباء وراء أسماء مستعارة، وضرورة الجهر بأسمائهم الحقيقية وهم يسيئون لهذا الشخص أو ذاك، أو ينشرون أحقادهم وترهاتهم وقذراتهم على صفحات الشبكة العالمية.

بالطبع لا أحد يريد أن يفرمل هذا الفتح الإعلامي العظيم المسمى الانترنت، ويضع العصي في عجلاته، لكن، في الوقت ذاته، يجب أن تنسحب الشرعة الديموقراطية الذهبية: " حريتي تتوقف عندما تبدأ حرية الآخرين" على النشر الالكتروني، كما انسحبت من قبل على كل الحريات الأخرى. فهل يُعقل مثلاً أن تقوم بعض المواقع بالإمعان في الإساءة إلى جماعات وطوائف وأفراد يُعد أتباعها بالملايين بكل دنائة وبذائة؟ هل يُعقل أن تقوم بعض المواقع بتلفيق قصص وحكايات وفبركات خيالية كاذبة ومسئية عن هذه الجهة أو تلك، أو عن هذا الشخص أو ذاك بكل صفاقة وخسة دون حساب أو عقاب؟

لا شك أن الكثير من مرتادي الشبكة العنكبوتية الواعيين يضحكون ملء أشدائقهم بكل سخرية وتهكم وهم يقرأون بعض القصص أو الصور الالكترونية المفبركة والملفقة من رأسها حتى أخمص قدميها عن هذه القضية أو تلك، أو هذا الإنسان أو ذاك. وكم كان صديقي الدكتور زياد الحكيم مصيباً عندما كان يطلب منا أن نحمل في جيوبنا آلات حاسبة كل الوقت ونحن نطالع الانترنت. فسألناه لماذا؟ فأجاب: كي تقسّموا كل ما تقرأوه على عشرة، وربما مائة، وأحياناً ألف، وأحياناً أخرى على مليون، حتى لو حصلنا على نتيجة صفرية. ففي بعض الأحيان سنجد أن ما قرأناه في بعض المواقع ليس أكثر من مجرد ترّهات لا أساس لها مطلقاً، ولا صحة، ولا معنى، "ولا فاكهة ولا مازية"، بعبارات غوار الطوشي.

وإذا كانت نصيحة زميلنا الدكتور زياد لا تفي بالغرض، فأحيلكم إلى المثل الياباني الشهير الذي يقول:" إذا كنت تصدق كل ما تقرأ فيجب أن تتوقف عن القراءة فوراً"، فما بالك إذا كان ما تقرأه منشوراً الكترونياً!!
التعليقات (18)add
...
أرسلت بواسطة sarah benmoussa , May 08, 2008
Tout d'abord je veux dire que le titre de l'article est tout a fait raison mais je veuxque le monde lit mais ne crois pas tout,malheureusement tout ce qu'ils disait n'est pas vrai mais Hamdullah on a le coran qlequel on peux le lire avec tout sens d'assurance
لا تنزعج اخي فيصل
أرسلت بواسطة عربي ديما عربي , May 08, 2008
على حسب قولك يا دكتور فيصل فانا لن اصدق ما تقول smilies/wink.gif smilies/cheesy.gif لانك تقول ان معظم ما يكتب في الانترنت هو غير صحيح ها ها ها ها.
استمر في كتاباتك ومقالاتك يا استاذنا فيصل. ولا تنزعج ببعظ الخزعبلات الذين يعلقون على مقالاتك ولا يتكلمون الا بالسلبية وانا واثق من انهم صهاينة وموظفون لدى الموساد لازعاج العرب و نشر افكارهم بيننا حتى نفقد الثقة في معالمنا ورموزنا وعروبتنا ولدي الدليل على ما اقوله. ارجعوا الى اجتماعات الموساد وما يخططونه لنا من تخريب لعنة الله عليهم ومن اتبعهم الى يوم الدين.
مشكور اخي فيصل على كتاباتك.

غوغاء الثلاثاء ... مع فيصل القاسم
أرسلت بواسطة أبو جفرا ... , May 07, 2008
سيد فيصل ....
أعقد أنه من الأفضل لك أن تسمي برنامجك بهذا الإسم ... فهو الأمثل لهكذا برنامج, حيث أنه وعلى مدى بث هذه المصارعه لم تخرج بنتيجه يستقي منها المشاهد أي معلومه مفيده ولم تخرج بحل لأي من هذه القضايا التي كانت موضوعا لأي من هذه الحلقات

عدا كونك منحاز لأفكارك المسمومه وأن شعار الجزيره "الرأي والرأي الآخر " ضربته بعرض الحائط، وتبين ذلك للمشاهد في عدد من المواقف التي تعمدت بها إهانت الضيوف اللذين يحملون الأفكار التحرييه من النضام .... والحاكم الظالم .... نعم لقد ثبت أنك أداه بيد الأنظمه الإستبداديه وأنك تعمل حسب أجندة رجال مخابرات ولا أستبعد أن تكون جزءا من هذه المنظومه المخزيه ...
ومن غير المستبعد أن يكون لك يد بطريقه أو بأخرى بتنفيذ أجنده أمروإسرائيليه بالمنطقه ... حيث أن حلقات برنامجك المفضل لدى " الزعران " و " الجهله " و " رجال المخابرات " لما به من سباب وشتم وألفاض بذيئه وتلويث للأذن البشريه وتلويث لأجواء الإعلام العربي وإساءه للأديان السماويه ، حيث أن هذا البرنامج قام بإحداث تفرقه ومشاكل سياسيه بين معظم الأنظمه العربيه .... وهذا لا يهمنا فهذه الأنظمه تفترق وتجتمع بوفق المصالح المحدده للعلاقه بين أي منها ... إلا أن ما يؤرقنا تبعات هذه المشاكل السياسيه على الأفراد من كلا الدولتين المتنازعتين ... بسبب حضرتك

ثم أن منحاز أقل كلمه ممكن أن تتصف بها .... وإنحيازك يظهر أيضا عندما تقوم بلإختيار ضيفي حلقه معينه ... مهما كان الموضوع ... فإنك تتعمد جلب طرف ضعيف جدا ليدافع عن قضايا الشعوب ... أما الطرف المستبد فهو إنسان ذو مبدأ " صاحب قضيه " ويعرف كيف يضعف بحواره القذر الشخص الذي أمامه .... هذا طبعا كله بمبارك من مهندس المؤامره ..... إذا فالمؤامره تبدأمن وقت إختيار موضوع الحلقه وضيوفها ... ولا تنتهي بإنتهاء وقت البرنامج ...

أنا لا أحتاج إلى آله حاسبه عند الإستماع إلا برنامجك فهو لا يستحق حتى أن تقسم على 100000000.... أحتاج إلى ريموت التلفاز لكي أكبس على زر واحد .... وهو زر الإطفاء ... لأنني في تلك اللحظه لا أحترم أي شيء في يسير في فضاء الإعلام ... لوجود حضرتك فيه ...
أنا من "جُبناء" الانترنت
أرسلت بواسطة الاسم المستعار!! , May 07, 2008
كم تمنيت أن يكون لدي "ملايين الدولارات" ... كي أشتري "أجهزة الكمبيوترالعملاقة" تلك التي تحدثت عنها ... فقط لكي أعرف من أي خط طول و عرض تكتب أفكارك؟!!

لا أود أن أرفض المقالة بأكملها ... للإنصاف: فيها شئ مفيد هذه المرة. ولكن لدي نقطتين:

1) هل أنت تصدق أن الحكومة الأمريكية عندما حجبت بعض المواقع "الإرهابية" على حد تعبيرها .. هل أنت مقتنع أنها فعلاً مواقع إرهابية؟ بالتأكيد منها كذلك، ولكن السواد الأعظم منها إنما هي مواقع إسلامية بحتة. فأمريكا اليوم أصبحت تخشى من إنتشار الإسلام أكثر من إنتشار الإيدز القاتل وإلا فلِمَ لم تحجب أي موقع إباحي الى الآن رغم كل تحذيرات علماء النفس والاجتماع ومكافحة الجريمة؟!

2) هل أنت من يقدم الاستشارات الاستراتيجية للنظم العربية؟ لأني ببساطة أرى تشابها كبيرا بين طبقة صوتك وأصوات النظم العربية أو الاستبدادية بشكل عام. أنصحك ان تقرأ مقال الاستاذ جمال ريان "عد الى شعبك..." على الجزيرة توك بتاريخ30-4-2008 وقياسها عليك... فإن فيها تشابه كبير بينك وبين بطل المقالة، على أنه يوجد بصيص أمل في الأفق ... فقط إذا عدت الى "جمهورك" وتبت عن كل جرائمك السابقة!!
شهادة حق
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , May 07, 2008
صدقت يا فيصل
...
أرسلت بواسطة طلال البياتي , May 07, 2008
وخير دليل على تلك الغوغائية برنامج القاسم "الاتجاه المعاكس" الذي ليس سوى "مزبلة كبيرة مترامية الأطراف يرمي فيها الرعاع والغوغاء والجهلة والمتطرفون والمتعصبون والإرهابيون والساقطون وقراصنة الكلام غثاءهم وزبالتهم وقاذوراتهم وأفكارهم المسرطنة والمريضة دون حسيب أو رقيب..." ويمكنك عزيزي القارئ ان تدخل الى منتديات الجزيرة توك لتقرا الكم الهائل من الإرهاب الفكري والديني الذي يدعو القاسم لنبذه من المواقع الالكترونية؟؟!!

كَفَى بالمَـرْءِ كـَذِبا أنْ يُحَدِّثَ ِبكـُلِّ مَا سَمِعَ
أرسلت بواسطة عبد اللــه , May 06, 2008
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كَفَى بالمَـرْءِ كـَذِبا أنْ يُحَدِّثَ ِبكـُلِّ مَا سَمِعَ "
ففي هذا الحديث دعوة إلى التثبُّت في ما يسمع المرء.
ويؤيد هذا الحديث قول ربنا عز وجل : "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"
...
أرسلت بواسطة أحمد الزاويتي , May 06, 2008
أ
ههذا مقال نشرته قبل سنوات واعيد نشره في الجزيرة تولك ربما يصب في نفس اتجاه مقال فيصل القاسم..

http://www.aljazeeratalk.net/p...ew/18/1
5/

اتفق مع توجه فيصل القاسم في مقاله هذا..


,واقع المنتديات الاسلامية
أرسلت بواسطة أحمد الزاويتي , May 06, 2008
ههذا مقال نشرته قبل سنوات واعيد نشره في الجزيرة تولك ربما يصب في نفس اتجاه مقال فيصل القاسم..
http://www.aljazeeratalk.net/p...ew/18/15/

اتفق مع توجه فيصل القاسم في مقاله هذا..
حين ينقلب السحر على الساحر
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , May 06, 2008
حرية التعبير مقدسة ،نعم نحن أحرار نقول ما نريد ،هكذا علمتنا ماما أمريكا،و من يحاول أن يحرمنا من ذالك فسوف نستدعي له سيده بوش بعصاه
لا تنه عن خلق......
أرسلت بواسطة kamal , May 06, 2008
الاخ الدكتور:
من الواضح انك تجهل السقم الذي انت به مصاب،فانت عندما تدعو لمسح هذه المواقع من الشبكة فِأنك تدعو ايضا لمسحك ومسح برنامجك من على الشاشة،فلست ادري باي فم تضحك على الاخرين،فاذا كان هناك من صفاة لماتقدمه على الشاشة فهو: الغوغاء والرعاع......وقراصنة الكلام غثاءهم وزبالتهم وقاذوراتهم وأفكارهم المسرطنة والمريضة دون حسيب أو رقيب. كل هذا الاسهال المزبلي من علامات البرنامج الذي تعتدي منه اسبوعياعلى حرمة المشاهد العربي.لا تنه عن خلق......


بارك الله فيك استاذ فيصل !
أرسلت بواسطة احمد العربي , May 06, 2008
مقال رائع جدا , يتعرض لموضوع من اهم الموضوعات في الساحة الاليكترونية , وفي غضون ارتفاع عدد المدونات العربية كان لا بد من ان يشير احدهم الى هذه النقطة المهمة جدا ..

للاسف هناك الكثيرون من الافكار التي تنتشر ويمكنها ان تنتشر بسرعة خيالية في الانترنت مع ان احتمال وجودها على ارض الواقع قد لا يتعدى 0.0001% !! للاسف .

واريد ان اشير الا اهمية هذا المقال من حيث انتشار مواقع تسيء للإسلام بصورة فظيعة ففي احد الايام وجدت موقعا فيه تقليدا للقران الكريم ولكن اي تقليد , فهو يهزأ بالاسلوب الذي استعمله القران ويحاول ان يضع كلمات مشابهة .. ! هذا بالنسبة لاعداء الاسلام !

اما بالنسبة للمسلمين بين بعضهم البعض ! ففي الاوانة الاخيرة انتشرت ايضا مواقع تكفيرية تفكر علماء كبار من الامة كالشيخ العلامة كالقرضاوي ! فمثل هذه المواقع يجب ان تسحق سحقا من الانترنت !

واريد ان ادرج اهم جملة حسب رأيي عسى تأخذونها بالحسبان :


إن منطقتنا العربية تعج بمواقع عقائدية وتشهيرية متطرفة وغاية في الخطورة. ولا أدري كيف تسمح بها الأنظمة العربية التي لا تستطيع أحياناً تحمل نقد بسيط، فكيف إذن تترك الحبل على غاربه لمواقع لا تنشر سوى التطرف والتكفير والتخوين

والإرهاب الفكري والديني، وتمارس أبشع أنواع العنصرية والفاشية العقدية بحق كل من يخالفها التوجه أو العقيدة. لا أدري كيف يسمح أثير الانترنت لمثل تلك المواقع التي لا تقل سوءاً عن المواقع الإباحية الرخيصة أن تلوث موجاته بسفالتها وقذارتها!


وشكرا لكم
ممممممممممممممممممممم
أرسلت بواسطة شامي للعضم مو للعظم , May 06, 2008
الله سوريا بشار فيصل وبس................
فلسطين غزة
أرسلت بواسطة فلسطينية , May 05, 2008
عزيزي الدكتور فيصل مع احترامي لوجهة نظرك ولكن ما الذي جعل هؤلاء البسطاء من تحدثت عنهم يلجأون الى الانترنت " ما سميته الفتح الاعلامي " ليعبروا فيه عن رأيهم ووجدوا فيه الوسيلة الوحيدة التي يمكن ان توصل رأيهم ورسالتهم الى العالم الذي احتكر معظم الوسائل الأخرى لجيوبه ولفرماناته وقراراته او للهيافة وودلع تلك او ذاك ، هؤلاء يا عزيزي وجدوا في الانترنت ملاذ لهم ، للتعبير عن رأيهم وحرية تداول المعلومات والارأى مكفولة بكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية ، ولماذا نقرر حجب ذاك وذاك ونطالب بملاحقة مثل هذه المواقع بينما، بينما لا نقف في وجه المواقع الاباحية التي تملا هذه الشاشة العنكبوتية وتنتشر فيها لتعبث بالعقول العربية ، وتطمس الثقافة الأصيلة للمجتمعات ، ولماذا ايضا في صدورنا نرفض التطبيع مع العدو الاسرائيلي ونمنحه منصة للوقوف بيننا والحديث عن الديمقراطية بل والتغنج بها وبلباقة وخطابة رئيسة الخارجية الاسرائيلية حسناء الموساد ليفني مؤخرا ثم يسكت كل هؤلاء الديمقراطيين والعلمانيين الذين تتحدث عنهم دون التطرق لهذه الزيارة لقطر التي تحوي الصرح الاعلامي الكبير " الجزيرة " لتلك السفاحة التي تقتل أطفال فلسطين وتحرمهم وحكومتها من الحياة ، ويتمشى الذئب بلباس الواعظين ليفني وبيرس في قطر وكأن ان ليس هناك شعب يبا ويذبح بغزة ، ويصمت العالم عن ذلك نفاقا لقطر خوفامن غضب الجزيرة عليه، وحتى لا يحرم من ظهور وجهه على القناة الغراء التي صمنا جميعا منها وهي تستقبل بحرارة ليفني وااسرائيليين في حين سيكون موقفا شديديا لو كانت دولة اخرى تستقبل هالمجرمة ليفني حقا صدمنا يا ادعياء الديمقراطية ومنافقو القرن الواحد والعشرون ، نحن الفلسطينيين من استقبالكم لهذه المجرمة في وقت كنا جميعا ننتظر وقفة اكبر معنا ونحن نقتل ونذبح ونحاصر ويموت مرضانا واطفالنا من الجوع ونقص الدواء وانتم تستقبلونها بكل هذه الحفاوة ، كفاكم نفاقا اظهروا على وجوهكم الحقيقية ،
الدكتور فيصل لا يتحمل النقد
أرسلت بواسطة أحمد هريدي , May 05, 2008
بسبب المقالات التي انتقدته يطالب الدكتور فيصل القاسم بتكميم الأفواه ومسح مواقع من على الإنترنت .. وكان آخر المقالات التي انتقدته هذا المقال http://www.saveegyptfront.org/news/?c=165&a=14601

..................
أرسلت بواسطة حدّة منّاع .تبسّة.الجزائر , May 05, 2008
Firstly,I 'd like to say that even I disagree with you in some issues,I am very impressed by your articles.Secondly,I feel a great sorrow while reading some readers'comments,and I deduce they either have not read the article or they have misunderstand it.I feel ashamed of the insolent ,rude words and expressions they use.A civilized person can express himself in a polite way.He can comment, criticize convey his ideas, thoughts without insulting or harming.
As you mentioned:Responsability is the equivalent of regulation.My liberty stops when the others' start.All of us know this, but rarely are those who practise it.The insulting culture is widely spread not only across the net but everywhere.Not only among illiterate people,but among high graduated as wehh.
Yes, controlling some sites is efficent,but neglecting the nonesense words .Being confident in oneself are more efficient


فيصل وهبي
أرسلت بواسطة Ù….Ø® ميتشيغان , May 05, 2008
كان أحر عليك أن تطالب بملاحقه هيفاء وهبي ومثيلاتها وٍانزال أشد العقوبات عليها و علي أمثالها اذا كنت حقاً تريد المصلحه العامه..أما لأنك و لسبب في نفس يعقوب ..تريد اغلاق أفواه الناس ,وحرمانهم من حقهم الشرعي , حتي لو كان هناك البعض القليل جداًً خارجين عن الادب , .والله ذكرتني بقانون العيب أللذي أتحفنا به السادات .أنا حر ,أريد أن أقول ما أشاء,األم تسمع عن حرية التعبير ,ألأمريكان يسبون بوش مليون مره في الساعه و علي التلفاز كمان ,وهذا يسعد بوش علي فكره.دع الناس تقول ما تشاء و تشتم ما تشاء,وأنتم كإعلاميين تكلموا عن مشاكل الناس الحقيقيه كالصناعه و الزراعه والدعاره,لولا أنني حسن الخلق لكنت قد شتمتك كي أبرهن لك أنني حر ..كلنا اعلاميون .الإعلامي لا يحتاج دكنوراه..يا طور .
...
أرسلت بواسطة كلام ممكن أن نقسمه على 10 , May 05, 2008
إذا كنا نطالب بإغلاق بعض المواقع الإلكترونيه لأنها تسيء للأفراد والمجتمع عموما فلا أعتقد أن هناك ضير في هذا، ولكن نطالب بإغلاق المواقع التي تخدش الديمقراطيه وتسيء لها، فهذا الكلام لا يدخل العقل .... د. فيصل ، أين هي هذه الديمقراطية حتى أضعها على رأسي ...
ثم مجتمعنا العربي ... يعتبر الإنترنت المفرغ الوحيد للشحنات التي يكتسبها من النظام، ويعتقد أن الديمقراطيه تكفل له حق الشتم والسب والقذف والتحقير لأنه لم يعتاد في تركيبته عليها ...
والإنترنت كغيره من الأمور له حسناته وله سيئاته ... وكل ذلك يعتمد على الشخص المسخدم له ...
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع