تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



الجزيرة توك في برنامج بعيون الشباب
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات



كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
إلى جنبلاط: نريد الحقيقة.. لأجل الله؟! طباعة ارسال لصديق
05/05/2008
أوّاب إبراهيم - الجزيرة توك - بيروت
أفرز الانقسام السياسي الذي يعيشه اللبنانيون، حالة من السخرية والتعالي والانتقاد الحادّ بين مناصري الطرفين. فبات كل فريق ينال من مواقف زعيم الفريق الآخر بالانتقاد والاستخفاف وفي بعض الأحيان بالسخرية. جمهور قوى 14 آذار تركّز جهدها "الانتقادي" بشكل أساسي على النائب ميشال عون والسيد حسن نصرالله. فالأوّل يشكل مادة دسمة للانتقاد، نظراً لـ"الفلتات" الكثيرة التي تصدر عنه، والثاني بسبب الخطاب المتشنج والاستعلائي الذي اعتمده في الآونة الأخيرة. والأمر مشابه بالنسبة لجمهور 8 آذار.
يعود اختيار الزعماء محلّ الانتقاد إلى حجم كتلهم النيابية واتّساع شعبيتهم على الأرض. لذلك، قلّما نجد من يعبأ بتصريحات وئام وهاب أو ناصر قنديل أو عاصم قانصو من جانب المعارضة، أو يناقش التصريحات الصادرة عن إيلي محفوض و دوري شمعون و كارلوس إدة من جانب الموالاة، رغم أن المواقف التي تصدر عن هؤلاء تشكل وجبة شهية لكل طرف للسخرية والاستهزاء بزعماء الطرف الآخر.
الشذوذ الوحيد في هذه القاعدة كان ومازال وعلى الأرجح أنه سيبقى هو النائب وليد جنبلاط. فجنبلاط الشخصية السياسية الوحيدة التي يتفق جمهور كلا الموالاة والمعارضة على التندّر بها والنيل منها. ولم تعد تقلّبات مواقفه وتصريحاته وحتى مبادئه مفاجئة لأحد.
فوليد جنبلاط -بلا منازع- الشخصية الأكثر إثارة للجدل في الأوساط السياسية اللبنانية، وربما العربية. ومواقفه المتناقضة مادة دائمة للانتقاد والتعجّب. وكم أشعر بالحرج حين يسألني من ألتقيهم من الأصدقاء العرب عن تقييمي لشخصية جنبلاط، وتفسيري لتقلّبات مواقفه المتكررة والمتسارعة التي لاتتيح الفرصة لأنصاره ومحازبيه على تبريرها وتحليلها. وفي كل مرة أُسأل فيها عن مواقف النائب جنبلاط السياسية أنتقل بالسائل تدريجياً للحديث عن حرص جنبلاط على العناية بالبيئة، واتّساع ثقافته المتعددة اللغات، وحجم زعامته في الطائفة الدرزية، وأختم تحليلي "العميق" بالإشارة لكلبه الذي يحرص جنبلاط على مداعبته والعناية به، والسماح له بالتجول بين أقدام زواره في قصر المختارة.

فجنبلاط الذي دعا مناصري 14 آذار لرفع الأعلام اللبنانية حصراً في ذكرى 14 شباط الماضية، هو نفسه جنبلاط الذي قرر استبدال العلم اللبناني بعلم الحزب التقدمي الاشتراكي في حرب العلَمين.
وجنبلاط الذي صدحت حنجرته في ساحة الشهداء "يا بيروت بدنا التار.. من لحود ومن بشار"، هو نفسه من كان يفاخر بحلفه الاستراتيجي مع نظام بشار، وهو نفسه من عُين نائباً في البرلمان مكان والده، ثم صار نائباً منتخباً ورئيس كتلة برلمانية في برلمانات الأعوام 92 -96-2000 خلال عهد الوصاية السورية. وهو الذي طلب من نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام حين مكلفاً من نظامه الوصاية على لبنان أن يوقّع على صورة تجمع جنبلاط بنجله "تيمور"، الأمر الذي اعتبره المراقبون تمهيداً وقبولاً من النظام السوري لتوريث زعامة وليد بك لنجله.

جنبلاط الذي خطب بجماهير حزب الله بعد أيام من تحرير الجنوب عام 2000 في منطقة بنت جبيل، مؤيداً نهج المقاومة، هو نفسه من غمز من زاوية اتهام الحزب بالمشاركة مع النظام السوري باغتيال الحريري، من خلال الإشارة للقدرات العسكرية وأجهزة التنصت التي يملكها.
جنبلاط الذي قال في مجالسه الخاصة في إحدى المرات أنه يعتزم تعليق صورة "السيد حسن" في صدر منزله في كليمنصو، هو نفسه من خطب في ساحة الشهداء قائلاً "جئنا لنقول أنه لن ترهبنا الصواريخ أو المدافع من "فجر" و"زلزال" و"برق" و"رعد"، جئنا لنقول أننا لن نستسلم للإرهاب، للأحزاب الشمولية، سورية كانت أم غير سورية.. أفضل بكثير يا سيد، أن تعطي الصواريخ والمدافع إلى الجيش اللبناني، أفضل بكثير، أما التبن والشعير فأعطهم لحلفائك".

جنبلاط الذي وصف نجاة مساعد وزير الدفاع الأمريكي بول وولفوويتز من صاروخ أصاب الفندق الذي يقيم فيه في بغداد بأنه "شيء سيء للغاية" ومرة أخرى بالـ"فيروس"، هو نفسه من التقى وولفوويتز خلال زيارته واشنطن مؤخراً، بعد أن التقى نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد والمسؤولين الكبار في مجلس الامن القومي. جنبلاط الذي تحفل مسيرته السياسية بهذا الكمّ من التناقضات والانقلابات، لاتسمح لنا بالتفاؤل بمواقفه الأخيرة التي تتّسم بالهدوء والاتّزان، والدعوة للحوار والتلاقي، خشية أن تكون هذه المواقف مجرد "قلبة" جديدة من "دحرجاته" المتواصلة. وأن تكون هذه التصريحات تهدئة مؤقتة قبل الانطلاق في جولة جديدة.
التعليقات (5)add
رجل ولاكل الرجال
أرسلت بواسطة ali najib , May 09, 2008

سورية
أرسلت بواسطة ابو حازم , May 08, 2008
عندما نرى حجم الفساد الذي يعاني منه شعب سورية نتفهم حجم الكراهية التي يكنها اللبنانيون لهذا النظام الفاشي الذي تسلط على مقدراتهم ونهب ثرواتهم، وعندما يتحول حزب الله من عصابات مسلحة تقاتل لتحرير الارض من الاحتلال الصهيوني الى ميليشيات تريد فرض هيمنتها على السياسة الداخلية اللبنانية نتفهم لماذا تغيرت مواقف اللبنانيين من حزب الله ، وعندما نستعرض تاريخ النظام السوري المليء بحوادث اغتيال المعارضين من بنان العطار في المانيا الى صلاح الدين البيطار في فرنسا ونزار الصباغ في اسبانيااضافة الى محاولة اغتيال مضر بدران في الاردن نتفهم لماذا اتجهت الانظار اليه في حادثة اغتيال رفيق الحريري
عملاء
أرسلت بواسطة عبدالرزاق المهدي , May 07, 2008
متى يفصل القضاء اللبنالني في قوله و يحكم على مثل جنبلاط و جعجع بتهمة الخيانة و العمالة لإسرائيل ؟؟؟
maroc
أرسلت بواسطة aiissa hayatu , May 06, 2008
ان ما اريد ن انصح به شعب لبنان هو شراء مراة لجنبلاط ليرى فيها نفسو هل هداالمهرج سيقود زمامة دولة جل الاطماع تتجه نحوهها بالله عليكم اختاروا رجالا تخشاهم خنازير امريكا و اسرائيل مهما كان مدهبهم اسلامي شيعي او مسيحي
ألم تر أن الليث ليس يضيره *** إذا نبحت يوماً عليه كلاب
أرسلت بواسطة عبد اللــه , May 05, 2008
أكبر خطأ أرى أن حزب الـله وقع فيه هو رده في كل مرة على كلام جنبلاط.
واللـه هذا الرجل أصغر من أن تردوا عليه، والرد عليه ما يزيده إلا غيا.
أتمنى من السيد حسن نصر اللـه أن يتجاهل هذا السفيه في كلامه كمثل عندما قال يوماً "رَحْ أنزل بالمستوى شواي" ، لأن رده جرَّأه عليه أكثر، وزادكم اللـه حكمة ونورا.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع