تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الذكرى الأولى لحجب الجزيرة توك في السعودية طباعة ارسال لصديق
03/05/2008
سلطان العنايشه ـ الجزيرة توك ـ الدمام
في تاريخ 3/5/2007 ابتدأ حجب موقع الجزيرة توك في السعودية, كان الحجب على مراحل ابتدأ في ذلك التاريخ وعمم بعدها على كل مناطق السعودية, وبعدها بوقت ليس قصير اقتدت تونس بالسعودية وحجبت الموقع في أراضيها. وبذلك تكون هذه اللحظة هي الذكرى الأولى لحجب الموقع في السعودية, آملين ألا يطول الحجب فلا نطمع إليه لكننا في نفس الوقت لا نعرف أسبابه ودواعيه, وفي نفس الوقت لا نستطيع أن نرجع إلى الوراء فالزمن تغير وسياسة حجب المواقع في السعودية تعان ازدواجا رهيبا, فموقع مثل موقع إيلاف قريب من دوائر صنع القرار حجب قبلنا بفترة وهو لا يزال في رأي كاتب الأسطر أفضل المواقع الإلكترونية التي تخدم السياسة السعودية, غريب أن يحجب موقع إيلاف كما هو الحال مع الجزيرة توك مع تباعد المقاصد من وراء ذلك.

 كانت لحظات متوترة علينا نحن مراسلي الموقع من السعودية, كنت أتجنب الكلام وأغض الطرف لكي لا تأتي لحظة الحجب, جاءت اللحظة وحجب الموقع وما زلت في انتظار أن يبلغنا أحد بأسباب الحجب ما زلت آمل وأصر لا فائدة بعد سنة كاملة, بعد الحجب كتبت مقالا بعنوان(بعد حجب الموقع في السعودية..في انتظار العربية توك) تحقق حدسي وتحقق ما قاله لي أحدهم ذات يوم وهو يهم بشرب قدح من القهوة الباردة المخلوطة بالكريم من أمامه " لم يبق لنا نحن الصحفيون من السعودية إلا أن ننتظر العربية توك " لم اقتنع بكلامه, تجرعت قهوتي المرة, نظرت إلى قاعها الأسود, خليط من السكر الممزوج ببقايا قهوة, قهوتي أمريكية لكن فمي عربي.
 

" ما لم يقبلوه الآن.. سيقبلونه غدا " لم يكلف نفسه عناء الحديث معي كعادته, يختصر في إجاباته قدر المستطاع ثم يمضي ليقول لك كلاما في الصميم ويصمت. تحاول أن تأتي بالتفاصيل من وراءه يدور ويدور, دربت نفسي ومنذ زمن بعيد أن لا أسأله كثيرا لكن تلك اللحظة هو الذي فتح الكلام وتكلم. دخلت قناة العربية مجالنا وأعلنوا عن ذلك على صفحات الجزيرة توك, كنت أقول ومنذ أن عملت في الموقع أننا نحتاج إلى منافسين لكي يكون أمام الجمهور الخيارات, كم أضحت صورة الإعلام العربي أقوى عندما دخلت قناة العربية على الخط في مواجهة قناة الجزيرة, كم سيضحي الإعلام ويكبر عندما تدخل قنوات كالبي بي سي العربية, بإمكان الجمهور أن يلتقط وهو في النهاية الحكم, أهلا بالعربية إن كانوا فعلا مقدمين كما قالوا لنا إلى هذا العالم الجديد الحي والمنافسة الشريفة المأمولة التي تثري الواقع أكثر فأكثر.
 
بعد اللحظات المتوترة بعد حجب الموقع في السعودية, جاءتنا لحظة جديدة لم يتعود عليها أعضاء هذا الموقع وكل الفاعلين فيه, شباب أنشئوا هذا الموقع, طورت الفكرة على مراحل إلى أن بدت على هذا الوجه, دافعنا عن الموقع لأن الفكرة هي التي شدتنا, ركب في القطار من ركب ونزل البعض في محطات على الطريق, شباب مسكونون بالثورة والأحلام والعاطفة,حلمنا سويا وما زلنا نحلم وكبرنا سويا وما زلنا نتعلم, ليس العيب أن تتعلم إن لم تكن تعرف يا صديقي, العيب أن تبقى جاهلا طوال حياتك.
 
رسالة على هاتفي الجوال تفيد بالخبر, أسارع إلى أقرب جهاز حاسب آلي, أقرأ الخبر وأستغرب لم أتعود أنا وكل العاملين في الموقع على هذا النوع, ما حصل أضاف عمرا افتراضيا لنا, كانوا يعتقدون أن أيادي كبيرة تدير, مجموعة من الشباب في ذلك الوقت كانوا, اتهمت الجزيرة توك بأنها تحرض على قتل مذيعة في قناة العربية, لم يكن شيئا مقبولا إطلاقا حتى لو كان من أصول اللعبة. البعض عندما أكرر هذه الحادثة أمامه, يقول لي (انسى) ولماذا أنسى؟ وما حصل فتح عيني أنا وغيري على الكثير وما زال.
 

 
أن يصدق الزميل غسان بن جدو وهو زميل نحترمه ونقدر دوره هذا الكلام ويعلنه في مقابلة معنا على الجزيرة توك, فالمسألة بلا شك تحتاج إلى توضيح, ما حصل أن أحد الأعضاء في منتديات الجزيرة توك المفتوحة لمشاركة الجميع وليس الموقع الرئيسي الذي يكتب به مراسلو الموقع وغيرهم, أضاف مشاركة بالمنتدى منسوخة من منتدى الصحوة تحرض على قتل الزميلة المذيعة وتم بعدها بوقت قصير حذف الموضوع لأنه يمثل مخالفة صريحة لشروط مشاركة الأعضاء في المنتدى, وكم يأتي مراقبو المنتدى من هذه المواضيع الكثير وتحذف.
 
ما يثير الاستغراب كيف تم تكبير الموضوع وأعطي أكثر من حجمه ولفقت اتهامات للموقع, لكنه في نفس الوقت أعطانا دفعة بأنه زاد عدد زوار الموقع أكثر فأكثر. ألسنا مؤثرين؟ إنه ليس مهتما بمن إنه مهتم بما, آه كم تختلف الحروف يا صديقي عليك أن تتكيف معها تفهم رموزها وأسرارها وتبحر في عالمها وأول شرط يجب أن تعرفه أن تقدر قيمة الشيء حتى لو لم يعرفه غيرك أو لم يكتشفوه إلا بعد مراحل طويلة. لم تعد تثيرني كثيرا أضواء المدينة, أقرأ أسطرا كثيرة وأنبش بين السطور ورأسي يدور وعندما حان موعد رحيله غاب ونشدت عنه في ذكراه, لا ألجأ إلى الأدب كثيرا إلا في مرات, عندما تستحكم الظروف أن تكون أديبا كن.
 
بعد سنة من حجب الموقع في السعودية تستحكم الظروف بأن ندور في دوائر والدنيا تأخذنا بعيدا كما أرجعته لنا بالسلامة, و بالسلامة أن تعود إلى الوراء لتسأل نفسك ماذا كنت تريد؟. " نظام طالبان أفضل نظام إسلامي في العالم " كنا جلوسا في ذلك الفصل بصبغه الجديد, أقنعنا مدير المدرسة التي تمر فيها الفئران ليل نهار وفي الطابور الصباحي كحال أغلب المدارس في تلك الأيام وإلى وقتنا الحاضر, بأن العلماء في أوروبا اكتشفوا أن لون الصبغ الذي طلي به فصلي الصغير هو لون يريح الطلاب ويزيد من قدرتهم على المذاكرة, اقتنعت بكلامه وكل من معي اقتنعوا, بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر قيل لي في تلك المدرسة أن نظام طالبان هو الأفضل , ما زلت أتذكر اسم ذلك المدرس الذي قال لي هذا الكلام, عندما أعطاني زميلي المصري في المدرسة حوارا افتراضيا كتبه عن بوش وشارون والعلاقة فيما بينهما لكي ينشر في المطوية الصغيرة التي ستوزع على الفصول, لم أتردد بأن أقول له اذهب إلى المدير خذ كلمته لكي نضيفها إلى المطوية وبعدها كل شيء يهون.
 
عندما قررنا أن ندخل المسرح إلى تلك المدرسة, أخذنا المقصف وحولناه إلى مسرح, كنت أن أقع وأنا أمثل تلك المسرحية, وقع زميلي الذي يشاركني البدانة في تلك اللحظة, الطاولة المهترئة الملصوقة جنب على جنب لكي تحمل طاولة الاجتماع, القادة العرب مجتمعون في تلك المسرحية. أسندت لنفسي دور الرئيس حسني مبارك شاركني زميلي الرأي بأنني الوحيد الذي أنفع لهذا الدور؟. اختار هو العقيد معمر القذافي واختار غيره من يشاءون, بدأت المسرحية وانتهت بتصفيق حار, آه كم سببت تلك المسرحية من مشاكل بعدها استاء المدرسون من تصويرنا للقادة العرب وهم يتحاورون في قممهم. الحمدلله أن السنين عدت ومعظم القادة الذين صورناهم في تلك المسرحية لا يزالون أحياء. آه كم تغير كل شيء في تلك المدرسة من تلكم اللحظة, إلا أن المدير باق في منصبه والفئران تكاثرت وما زالت تجول في المدرسة.
 
طلقات من الرصاص تمر بقربي أنزلت رأسي لكي أرى لهيبا منها متصاعدا من فوق سطح أحد المنازل القريبة مني, عندما طأطأت رأسي إلى الأسفل هربا من الرصاص المتطاير نظرت للأعلى, كان جو المباركية رهيبا. مجموعة من (الإرهابيين) في أحد المنازل تحاصرهم مجموعات كبيرة من قوات الشرطة بكافة أشكالها. هربت سريعا أنا ومن معي كنا داخل المباركية في عز الاشتباك المدوي. ركضنا من الخوف, ركبنا في السيارة مسرعين. خاف صديقي بعد أن أصر على أن ندخل في تلك الليلة إلى المباركية. ما الفائدة أن تخاف وأنت في قلب الخطر؟, أن تعيش تلكم هي الفائدة صديقي, أذاع مراسل قناة العربية أن المحاصرين قد طوقوا , رأيت التلفاز في تلك اللحظة, كيف يقول أن الحصار قد طوق! وأنا أطلق علي النار ومن مكان بعيد عن التطويق؟. لم أقف عند هذه اللحظة كثيرا, إلا أن صديقي الذي شاركني تلك اللحظة قال لي: " مش كل شيء شفناه يقدرون يقولونه في التلفزيون ". تلك كانت القاعدة الأولى لي في الإعلام وتلك كانت وما زالت القاعدة التي يتعلمها جميع طلاب كليات الإعلام في العالم العربي (ليس كل ما يعرف يقال).
 
بعد سنة من حجب الموقع في السعودية نحن أمام امتحان جديد, تغيرت معالم كثيرة في السعودية خلال هذه السنة وتغيرت معالم كثيرة في العالم العربي خلال هذه السنة وفي السنوات الماضية, من كان يصدق أن مجموعة من الشباب يستطيعون أن يدعوا إلى إضراب عام في أكبر البلدان العربية سكانا وحياة "مصر" وينجحوا في الصراخ, آه لماذا تصرخ؟ لكي تسمعني سيدي السلطان, وسواء نجحوا غدا أو لم ينجحوا لم تكن تلك أبدا تلكم كانت حكاية إنما الحكاية أن جيلا جديدا بمعالم جديدة يتولد وقد بدأ يبرز عضلاته الصغيرة أملا منه في أن يجد لها مكانا, جيل يستخدم التقنية لكي يدعو وينهض ويسلم بأنه من أول حرف كتبه وسيكتبه يؤثر حتى لو لم يكتشفوا ذلك إلا الآن؟! ما المهم إن كنت تعرف قدر الأشياء. سيدي السلطان مهلك أتعبتني من الكلام لا تسمعني إن لم تسمعني الآن سيأتي يوما لكي تسمعني.
 
" مات عبدالله " لم يكن ذلك الصغير وهو يسمع قصة أحد أجداده, والذي غادر الحياة هو وزميله الأمريكي في أحد آبار النفط في السعودية وهما يعملان في اللحظات الأولى لقصة اكتشاف النفط في السعودية, اختلط جسد العامل القادم من البحرين هو وعائلته إلى الأرض الجديدة بالسائل الأسود فارتفعت روحه إلى باريها, مات الأمريكي بعده بساعات ودخل اسمه التاريخ أما عبدالله فلم يوضع اسمه في السجلات الرسمية إلا قبل سنوات قليلة وقد لا يكون. تدفق النفط وأصبحنا أغنى دولة في العالم. تعلم الصغير من قصة جده الكبير ومنذ وقت ليس بقليل أن النفط قد يكون " لعنة ".
 

 
" عبدالله " لم يدرس اسمه في المدارس , لم يوضع له تمثال لم يذكر له شيء, الشركة التي عمل بها تحتفل بمرور خمس وسبعين عاما على نشأتها ونشأة الغنى في البلد وليس هناك ذكر لك يا جدي, عدا أن هناك عامل سعودي مات لم يذكر اسمه وعامل أمريكي فارق الحياة.
 
" مات عبدالله " فقد حياته وهو يعمل في النفط لرجاءه أن يعم الخير, احترقت أجزاء من جسده وتطايرت في الهواء, جثته لا رائحة فيها غير الذهب الأسود. ما الفائدة أن تموت وتكون مطليا بالذهب؟.
 
أصبحنا أغنى دولة في العالم, بالتأكيد عبدالله لم يحلم بالكثير عدا أن الخير يعم. عبدالله لم يأخذ أوسمه, لم يكرم, لم يدخل التاريخ, لم يدرس الطلاب في مدارسهم أن هذا النفط الذي يسيل كان وراءه رجال ضحوا ليعم الخير.
أي خير يا عبدالله, لا أرى شيئا فالسائل الأسود الذي خالط جسدك العاري عماني؟.

 
 
 
عبدالله من أي مقبرة أنت فيها تحرك. فالوضع خطير ولعلنا بروحك الطاهرة التي فقدناها أن نسير. الحسم قريب ويجب أن يوضع في الحسبان في الأمد القريب والبعيد, تغيرت البلد يا عبدالله منذ أن فقدناك كثيرا وما زالت تتغير. إنه التغيير لا وقوف لهذه الحياة. أنت مت وجاء ابن ابن ابنك لكي يتحدث عنك.
تعلم الشاب أنه ليس مطلوبا منك عندما تضحي أن تتكلم. أنت صحفي لا أكثر ولا أقل, وبكل حب واعتزاز تعرف قيمة أن تكون (الصحفي) وعلى هدى القلم سرت, وليس فينا ما يسمى بالسابق يا صديقي.
التعليقات (7)add
إلى من زلت أذكره بكل خير
أرسلت بواسطة عبدالرحمن حماد , June 16, 2008
أخي سلطان

لقد رحمت من قصة الحجب في الأراضي المصرية

و ما زلت أذكر هذه المسرحية و صديقنا يحيي المصري

و ما زلت أذكر وكيلنا القادم من المخابرات

و على الرغم من كل ما حدث بيننا على مر السنين

لا زلت أعتز بصداقتك


فك الله أسر الإنترنت لديكم



موضوع سخيف من مراسل مريض ومبشوه
أرسلت بواسطة نادر , May 05, 2008
محد درى عنك وعن موقعك السعوديين يكتبون في الانتر نت قبل تعرفه وهم من جعل اكبر وافضل موقع عربي في الانتر نت (الساحات) يحتل الصداره فليسوا بحاجتك وحاجت ال ثاني و قناتهم الموجهه

أرسلت بواسطة سمير - المغرب , May 05, 2008
السعودية لها امبراطورية اعلامية كبيرة ومع دلك يضيق صدرها لاعلام اخر مؤثر ومهني ومن بينه قناة الجزيرة وجريدة القدس العربي فالاعلام السعودي فقد مصداقيته لانه بوق للنظام ويسويق للمشاريع الامريكية في المنطقة وخير من يقوم بهده المهمة هي قناة العربية
تبت آل سعود
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , May 04, 2008
هم لا يريدوا لأهاليهم أن يفقهوا ما يحوم بهم ،فالمراد عظيم وسادتهم الروم هم لبضع من الوقت محتاجين،لأن مكر اليهود سخر الله له الأسود،فويل لكم يآ علماء آل سعود إن لم تتوبوا وتصلحوا،وأنتم هم وقود النار يآ أهل جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم إن لم تبغضوا الدنيا و تنصروا الحق.
...
أرسلت بواسطة ............................... , May 04, 2008
السعودية لا تريد من يعلمهابل تعلم من لايريد التعلم خارج نطاقها
وماهو الوضع الآن في السعودية؟
أرسلت بواسطة أحمد السيد - القاهرة , May 04, 2008
وماهو الوضع الآن في السعودية؟ هل لازال محجوبا؟ وكيف تدخلون على الموقع أنتم كمراسلين، وكيف يدخل باقي القراء الى الموقع؟

نرجوا الإفادة الوافية.
وأنا عايشته أيضا
أرسلت بواسطة إبراهيم صفا , May 03, 2008
نعم أخي سلطان
لقد عايشت هذه اللحظة، فقد كانت تظهر لي صفحة الحجب مرة ومرة لا إلى أن تم الحجب الفعلي.
وقبل أن أصبح مراسلا للجزيرة توك كتبت موضوعا في المنتديات بهذا الأمر
ورابطه الآتي:
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=39369
والتحية كل التحية لك اخي سلطان
فقد ذكرتني باللحظة هذه التي مضت smilies/sad.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع