تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
أنت السامي يا سامي طباعة ارسال لصديق
02/05/2008

أحمد درويش - الجزيرة توك - الدوحة

لم أتخيل كحال الكثيرين أن ست سنوات من العذاب والحرمان الطويل ، ستجعل سامي الحاج قادرا على الصمود ، خاصة بعد رأيته وهو مكبل اليدين مرفوعا على الأيدي من قبل سجانيه ، سجانيه الذين تفننوا في إذلاله بشتى الطرق. 

ابتسامته أعادة لنا الأمل

رغم التغير الواضح في ملامح وجهه وجسده ، ورغم عدم قدرته على الحركة ، إلا أن إبتسامته كانت بمثابة الأمل الذي حول حزننا كمشاهدين الى فرحة عارمة ، أعادة لنا وجه سامي الحقيقي الذي تعودنا على رأيته وهو يكشف لنا بسلاحه النووي ماذا تصنع أمريكا في أفغانستان؟!

حديثه على الجزيرة
 

ساد الصمت الحاضرين .. الان سيتكلم سامي !!

يا ترى ماذا سيقول ؟!

لقد غاب فترة طويلة ... لابد أنه لا يعلم عما يدور حوله

مأكد أنه نسي كيف يتكلم ؟ وكيف يعبر؟! ، فلقد كان في إجازة طويلة ولكن على الطريقة الديمقراطية ....

كريشان : سامي أنت معنا الان عبر الجزيرة ... سامي حمدا لله على سلامتك

وجاء دور سامي للحديث ، وأي حديث هذا الذي استرجع سامي ذكرياته قبل الاعتقال وفي الاعتقال ....

حديث ذكرنا به قصف الطائرات الأمريكيه لمكتب الجزيرة في أفغانستان...

حديث ... أخبرنا كيف يفقد المعتقلين عقولهم من هول ما يعانونه...

أخبرنا أن اعلامنا هو سبب اعتقالنا...

أخبرنا كيف حرموه من الصلاة ومن أبسط حقوق الانسان ، لأنه إنسان

حقائق نعرفها ، ويا ليت السامع كالشاهد

سامي نعلم أن الحديث مألم ، ونعلم أن الحق مر ، وأن الحرية غاليه.

 

رساله الى الحكومات

كيف ينساهم وقد عاش معهم أشقى أيام حياته ، رفقاء المعتقل ، رفقاء العذاب

لا تدعوهم ، لا تنسوهم .... نعم حديثي إليك أيتها الحكومات العربيه .

سامي الصغير يولد من جديد

إنه محمد سامي الحاج ، محمد الصحفي هكذا أصر أن يكون ، على خطا أباه ... تحدي من أجل الحرية ولو كلفت الكثير الكثير

ها أنا يا أبت لم أنسى ما علمتني إياه ، ولو تعلم يا أبتي ماذا علمتني سنوات غيابك

رغم بعدك عني ، أبتي لقد وصلت رسالتهم لنا ، لقد عرفنا أخيرا ماذا يريدون ؟!

 

التعليقات (4)add
ساسامي الحاج طليقا
أرسلت بواسطة shatha , May 03, 2008
سامي الحاج طليقا .. ما اجملها من كلمات وياأروعه من شعور حمدا لله ع عودتك سالما معافى بين ابنك واهلك وناسك لقد كنت نعم الرجل ونعم الصحفي الي صمد صمود الجبال وشمخ شموخ النخيل في وجه هذا الطاغية( امريكا) وه انت عدت فعودا احمدا لك يا اخي الحبيب ، وتذكر دوما الضربة التي لاتقتلني تقويني فأنت اليوم اقوى من ذي قبل ولتبقى ابتسامتك رغم الالم عنوانا لك ولتقهر بها كل من حاول ايذاءك ... بارك الله فيك وبأهلك وحمدا للك على سلامتك
سامي طليقا والإعلام لا يزال عالقا
أرسلت بواسطة lahrech , May 02, 2008
الحمد لله الذي فك أسر عبده
وجمع بين الأب وابنه والزوج وزوجه
تهانينا للأخ الحبيب سامي الحاج

أسأل الله العلي القدير أن يفرج عن كل أسرى المسلمين
انه نعم المولى ونعم المجيب
احدى اصدقاء سامي حاج
أرسلت بواسطة جاسم , May 02, 2008
هؤلاء هم القاعدة كان افضل لمريكا ان يعدمهم حتى يكون عبرتنا لاخرين. ارئيتم ليس سوى اسبوع مطلق سراحه من غوانتنامو يقوم بتفجير نفسه وسط المدنين العراقين. بما ان العملية كما يقول الحثالة القاعدة الارهابية انه ضد امريكان . ولكن بمكان حثالة القاعدة ان يخدع العرب جميعا ولكن لن يستطيع خداع عراقي واحد . اذا كان صحيحا كما يدعي القاعدة لماذا لم يفجر نفسه في كويت الم يوجد امريكي في كويت .......
احى اصدقاء سامي حاج
أرسلت بواسطة اجاسم , May 02, 2008
قال تعالى:
" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقًا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم"
(التوبة: 111).
ربح البيع
فالمشترى هو الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

إخوتي الموحدين في كل مكان
يسرني أن أزف لكم خبر
إستشهاد أسدا من أسود التوحيد رجل لم يعطي الدنية
في دينه أسدا من أسود غوانتنامو
الذين ثبتوا على المنهج ومابدلوا تبديلا
هو أخوكم

عبدالله صالح العجمي

أحد الشباب الكويتيين العائدين من غوانتناموا
فلقد قام أمس بتنفيذ عملية إستشهادية في الموصل
على الأمريكان وأذنابهم بشاحنة كبيرة

بعدما التحق بكتائب الأستشهاديين من أسود وجنود
دولة العراق الإسلامية
نصرها الله فنسأل الله أن يتقبله

وهو الذي لم يمضي على نفيره سوى أسابيع قليلة
حتى نال ماتمنى فلقد طلب الشهادة على أرض الأفغان وقدر الله له أن يؤسر تمحيصا له ورفعا لدرجته بإذن الله

وكل من عرفه داخل غوانتنامواا
يعلم جيدا عزة هذا الأسد وشجاعته

حتى أن أحد الأخوة أخبرني
بأن الجنود الأمريكان هم من أكثر من فرح بخروجه من المعتقل الشهير فلقد كان عزيزا بدينه عليهم لا يكاد يمر يوم إلا ويشتبك مع الجنود الأمريكان ويصيبهم ويدميهم

وعندما عاد إلى بلده
لم تخر عزائمه ولم تفتنه الدنيا ولم يركن للطواغيت
أو يسلم جوازه لهم أو يخضع لشروطهم بحجج وذرائع واهية من مسرحيات أمريكا وأذنابها

ولم يهنأ له بال أو يطيب له عيش وهو يرى
مآسي إخوانه المسلمين وهو يعلم جيدا أن كونه جاهد سابقا
وكونه سجن وأبتلي ليس عذرا يعفيه
عن نصرة المستضعفين وكون بقية إخوانه لا زالوا في كوبا
ليس عذرا أو حجة للتخلف والقعود مع الخوالف
أبدا

هذه الحجة التي للأسف تبجح بها البعض
تبريرا لقعوده والله المستعان

رحل الأسد
عبدالله العجمي
بعد سنوات من الترحال يبحث عن الشهادة وبعد سنوات من الابتلاءت
التي ما زادته إلا إصرارا وثباتا على المنهج
فلله دره
صدق مع الله نحسبه
فيسر الله له طريق الجهاد وحسنى الشهادة
فنالها على أرض الرافدين
أرض العزة والجهاد

فنسأل الله أن يتقبله
وأن يلحقنا به

كتبت ما كتبت
تحريضا للموحدين
وشفاء لصدور قوم مؤمنين
ورفعا لهمم الصادقين

منقول عن
الغريب القحطاني


تعليق الناقل
البعض يتهم هؤلاء انهم مغسولوا الدماغ !!
اقول :
نعم والله صدق المخرّصون ولو كذبوا ودسّوا
فأدمغة الاستشهاديين مغسولة عن مولاة الكافرين والمرتدين
واللهاث حول مسكرات الدولار ومناصب العار والهوان والدنيّة
في الدنيا والدين

والله خير من اشترى ووعد
ومن أوفى بعهده من الله ؟

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات


الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع