تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
وطنٌ اسمه.. الجزيرة طباعة ارسال لصديق
02/05/2008
محمد ولد سيدي - الجزيرة توك - نواكشوط
سنوات ست أو تزيد أمضاهن مصور الجزيرة سامي الحاج قيد أصفاده بلا تهمة في معتقل غوانتنامو الأميركي، المكان الأكثر ظلماً وهتكاً لحقوق الإنسان في تاريخ البشرية.
وبرغم ظلام زنزانته الحالك، ورطوبتها المنتنة كان السجين 345 على يقين أن هناك من يعملون في الخارج بتؤدة من أجل حريته، لم يساوره الشك للحظة أنه خلف الأسلاك الشائكة المكهربة - التي تحيط بالجزيرة الكاريبية التي أصبحت أشهر سجن في العصر الحديث - هناك من لن يتخلى عنه، هناك من حمل قضيته لكل أصقاع الدنيا حتى غدا المصور الشاب المغمور الذي أختطف من جبال باكستان - وكان يمكن أن يعتقل أو حتى يقتل دون أن يعلم به أحد- رمزاً عالمياً لحرية التعبير وللصمود على المبادئ في وجه قساوة السجان ووسائل قمعه الرهيبة التي يحاول بها طمس الحقيقة.
سنوات ست لم تفتر فيهن عزيمة الجزيرة ولم تهن وتيرة جهودها من أجل إطلاع العالم على محنة مصورها الأسير لدى من وجدوا في كونه مسلماً أسمر البشرة وفوق ذلك مصوراً للقناة الوحيدة التي حاولت أن تكون ناقلاً للحقيقة في زمن التعتيم، ما يكفي من الذرائع لوصمه بالإرهابي الخطير. رغم كل التهديدات والضغوط لم تتخلى الجزيرة عن سامي، ورغم الترهيب والترغيب الذي مارسه سجانوه المحترفون لم يتخلى سامي عن الجزيرة. حتى ولو كان الثمن حريته - وهو الرجل الهزيل الضعيف البنية الذي قطعت صلته بالدنيا في زنزانة أشبه بعلبة السردين الباردة، وكبر أبنه الوحيد ولم تره عيناه - رغم كل هذا رفض سامي الحاج أن يطلق سراحه مقابل أن يكون عيناً للأميركيين تنقل ما يجري داخل الجزيرة..

وفي حين استقبل اغلب من كان أفرج عنهم من غوانتنامو بالسجن والتنكيل وانتقلوا من قيد أميركي الصنع إلى قيد جديد في بلدانهم التي تراهم مجرمين حتى يثبت العكس، استقبلت الجزيرة سامي الحاج استقبال الإبطال المظفرين، وخصصت له من الزخم الإعلامي والتغطية الإخبارية ما لم يخصص حتى لنيلسون مانديلا حين أفرج عنه نظام الفصل العنصري بعد ربع قرن من السجن. وفي حين تتبرأ بعض الدول العربية من أبنائها المعتقلين ظلماً خوفاً من أن يصفها بوش بدعم الإرهاب ومساندة القاعدة. كانت صورة سامي الأسير لا تفارق شاشة الجزيرة.

سامي الحاج في أول كلمات تنبس بها شفتاه بعد رؤيته لنور الحرية، لم يتحدث عن أصناف التنكيل والعذاب التي عاشها لسنين، ولا عن سنين شبابه التي ضاعت، ولم يذكر اشتياقه المؤكد لرؤية فلذة كبده الذي كبر بعيداً عنه وحرم من مجرد سماع صوته، بل قال أن فرحته لن تكتمل حتى يطلق رفقائه الذين خلفهم ورائه في ذلك المكان البغيض، والذين وصف الحالة النفسية التي وصلوا إليها وصفاً تقشعر له الأبدان.

أولئك المعتقلون الذين تركوا لمصيرهم البائس وفقدوا عقولهم لمجرد أن أوطانهم لم تكن كما كانت الجزيرة لسامي وطناً، فالوطن الذي يقتّل أطفاله وتجوّع نسائه ويبقي ساكتاً لا حراك فيه، بل ويتبرأ من أبنائه خوفاً من غضب أميركا ولكي لا يوضع في لائحتها السوداء ليس بوطن.
التعليقات (12)add
اااخي محسن
أرسلت بواسطة ميلود بوشريط , May 24, 2008
تلك القصائد قصائدي
كتبتها وغيرها وكنت افكر في ديوان السجينين والحمد لله على سلامة الحاج ولازلت افكر في الكتابة عن تيسير علوني انشاء راسلني على هدا العنوان

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
الجزيرة وطن من لاوطن له
أرسلت بواسطة متابع بن مهتم , May 05, 2008
في الحقيقة أبدعت ياأخ ولد سيدي في كتابتك لهذا المقال الرائع الذي أستطعت من خلاله أن تتطرق لمدى التضحية والنضال الذي بذلته قناة الجزيرة حتى تحقق لها النصر بإطلاق سراح مصورها الأسير سامي الحاج.

...
أرسلت بواسطة الحنجري ع , May 04, 2008
أبا محمد يا شامة في جبين التاريخ ستسجل كيف لا وانت الذي اتعبتهم بل حيرتهم نعم لم يغريك وعيد او يخوفك تهديدلقد أخذتني بذاكرتي الى زمن العز والانتصار نعم أنه زمن وجد فيه رجال أصحاب كبرياء وايمان أمثالك سجل اسمهم التاريخ أمثال عبدالله بن حذافة السهمي وحقا له ان يقبل رأسه من اميره كما أنه حقا لك ان يقبل رأسك من البشير و خنفر وكل مسلم حر وحاشاك ان اقول الزعماء
...
أرسلت بواسطة ............................... , May 04, 2008
بعد ستة سنوات من متابعة لقضية سامي الحاج كنت أضن أن أمريكا لن تفرج عنه ولكن الضغوط التي مارستها الحكومة السودانية و منظمات الإنسانية و قنة الجزيرة أفرج عنه ولكن بعد أن عذب بقساوة ، والأن أتابعة قضية تيسير علوني ، أتمنى أن يحصل على الحرية ، الأن كل شخص يولد ليكون حر
حر بالقيود
أرسلت بواسطة شهرزاد , May 04, 2008
كان مشهد الأخ سامي وهو يستقبل وطنه في آلام القيود أكبر رسالة موجهة من عالم العم سام الدي أصمكنا بقيم الحرية ، مشهد مروع يحكي عداب غوانتنامو ومأساة من مر منه ،أليس كرم اللئيم لؤما ووعود الظالمين نقمة وإن للظالم يوما ...
تهانينا لحرية ما زالت مقيدة....
موريتانيا
أرسلت بواسطة زين , May 03, 2008
السلام عليكم.هنيئا لسامي الحرية
سؤال للمتابعين هل غطت الجزيرة الانجليزية الحدث؟
تهاني الشعراء الموريتانيين
أرسلت بواسطة محمد الأمين السملالي , May 03, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك يا أخي العزيز كاتب المقال
كم كانت خطوة ذكية وفي وقتها تلك المبادرة التي قام بها الأستاذ محمذ بابا مدير مكتب الجزيرة في نواكشوط حين استضاف كوكبة من شباب الشعراء الموريتانيين ليعبروا عن إحساس الشارع الموريتاني تجاه إخواننا الأعزاء السودانيين وتجاه النجم الإنساني / سامي الحاج ، والحمد لله أنها كانت أول تهنئة من نوعها كما أنها ستكون فريدة بالتأكيد
في ما يلي أروي لكم تهانئ الشعراء الذين حضروا ، وقد فاتني للأسف أمير الشعراء محمد ولد الطالب ، ولا شك سأضيفه لاحقا بإذن الله

الشاعر الشيخ سك :
وانتظرناك فوق بحـر الكـــــلام *** أملاً ينجـــلي خلالَ الغمـــام
وانتظرناك كان وجهُــك بشــــرى *** تتراءى على جنـــاح الحمام
وانتظرناك ها تحقق حُلْــــــــمٌ *** بك يسمو إنسانُنا يا " سامي"

الشاعر محمد ولد اعليَّه :

رجعــت بُعيْــدَ انتظــارٍ طــويلٍ *** وقد مـرَّ عــــامٌ فعــامٌ فعــــــامُ
ومـــازالت الأرضُ ثكْــــلى تئـنُّ *** يعانق فيها الظــــــلامَ الظـــلامُ
ظـــــــلامانِ في الأرض لا يستريـ *** حان ، طبعُهـــما الغدرُ والإنتقـــام
بغِــيٌّ يسمونها أمَــــــــريكـا *** وعارٌٌ يسمـــــــــــونه "اكونتنامو"

الشارعر التقي ولد الشيخ ( أحمد مطر موريتانيا ) :

هنيئا للفتى " سامي " الثبـاتُ *** عـــلى ما فيه للموتى حيــــــــاةُ
سُجنتَ فللقـــــــلوب إليك منا *** - تفيضُ به مشاعرُهــــــا – التفاتُ
وعاني كالذي عانيْتَ قـــــــومٌ *** قناتُهم " الجزيــرةُ " واستمـــاتوا
وذاقوا كالذي ذقتَ المنــــايا *** فما لانت لهــــم فيهــــــــا قناةُ
إلى أن كان للفجر ابتســـــامٌ *** وولى الليلُ والْتــــــأم الشــتاتُ
وعاينتَ الأحبَّــــــــاءَ احتفاءً *** وماتتْ في العِنـــــاق الأمنيــــاتُ

الشاعر سيدي ولد الامجاد :

خرج الطائرُ رَفــــــــرافَ الجنـاحِ *** رائعَ البسمة في عز الجِــــــراحِ
كان في الليل يناجـــــــــي ولداً *** طالما حـن إلى حِضْـــــــنٍ وراحِ
يا فتى السودان والشــــــرق الذي *** ملأ الدنيـــــــا على درب الكفاح
هذه شنقيطُ بحـرٌ دافـــــــــــــقٌ *** لك يا " سامي" يغني بانشراحِ

الشاعر الحسين ولد محنض :

تساميتَ حتى خِلتُك البدرَ طالعاً *** وغِبْتَ فصــــار البدرُ دون بريقِ
تطل على شاشاتِنــــا كلَّ بُرْهةٍ *** وهل يسمعُ الغرقى نداءَ غريق
بكتكَ فأبكتنا الجزيــرةُ مثلما *** بكى لصديق العمر كل صــديق
وأنتَ أسيرٌ زاده الأسرُ رِفْعَـــةً *** وكم من طليقِ وهْـو غيرُ طليقِ


تلك كانت مشاركات الشعراء الحاضرين ، ولا شك أن الجزيرة لو فتحت الباب أكثر لجاءتها مليون مشاركة

وهذه مشاركتي ( محمد الأمين السملالي ) :


سامي - فديتُك - يا أعـــــزَّ وِسام *** زانَ " الجزيرةَ " عــزُّك المتســامي
عزٌّ قهرتَ به الظـــلامَ ، هزمتَــــه *** ومضيتَ في البلوى مَضــــــــاءَ حُسام
ووقفتَ كالجبــــل الأشمِّ - ولم يقف *** إلا الرجالُ – لسبعـــــــــةِ الأعوام
فاهنـــــأْ بذلك إنه دربُ الفِِــدا *** وضريبةُ الإيمــــــــــــان والإسلامِ

ما الفرق بين سامي الحاج وألان جونستون؟
أرسلت بواسطة عبد اللــه , May 03, 2008
الحمد للــه الذي نجّى عبده سامي من أيدي أعداء البشرية لعنهم اللــه.
أنا لا أستطيع أن أفهم لماذا لم يُعامل إطلاق سراح سامي الحاج إعلاميا كما كان شأن ألان جونستون من بي بي سي؟؟
عندماأطلِقَ سراح ألان جونستون في غزة تسابقت القنواتُ، كلُّ القنواتِ، العربيةُ منها والدولية، إلى نقل الحدث مباشرة على شاشاتها.
وأمسِ، وبينما أنا أشاهد الحدث السعيد لإطلاق سامي، أخذت كعادتي أقلب القنوات كي أرى الأمر من زواياه المتعددة وبكل اللغات.. لكن سرعان ما توَضَّح لي الأمر، لتلحق بي وجد وقفي مراسلة الجزيرة في واشنطن وتشاركني حسرتي على عالم نعيش فيه ويخدعنا كل يوم بكلماته الطنانة.. المساواة.. حقوق التعبير.. حقوق الإنسان.. وتذكر المسكينة أنها اتصلت بزملائها في القنوات الأمريكية الأخرى لتسألهم لماذا لا ينقلون خبر إطلاق سراح سامي، فيُجيبونها بالجواب الذي نفهم منه أخيرا أن الولايات المتحدة، وقبل إطلاق سراح الرجل، قد اتخذت كل احتياطاتها لدرأ نار إعلامية جديدة لا قبل لها بها وألجمت أفواه قنوات العالم على امتداده إلا قناة الجزيرة التي منعتها من تصوير الحدث مباشرة.

ما الفرق بين الاثنين؟ فكلاهما صحافي. لكن ..
الأول مسلم، والثاني مسيحي..
الأول أسود، والثاني أبيض..
الأول سوداني، والثاني بريطاني..
الأول من قناة الجزيرة العربية، والثاني من بي بي سي البريطانية..
..
...
أرسلت بواسطة المراقب للجزيرة , May 02, 2008
ط£ط§ظ„ظپ ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ…ظ …ظ…ظ…ظ…ط¨ط±ظˆظƒ

ط£ظ„ظپ ظ…ط¨ط±ظˆظƒ ظ„ظ„ط¬ط²ظٹط±ط© ظˆظ„ط§ط³ط±ط© ط³ط§ظ…ظٹ ط¹ظ„ظٹ ط§ظ„ط®ط¨ط± ط§ظ„ط³ط¹ظٹط¯ ..ظ„ط§طھظ†ط³ظˆط§ ط£ظ†ظ†ظٹ ط£ظˆظ„ ظ…ظ† ط£ط¹ظ„ظ† ط§ظ„ط®ط¨ط± ط£ظ…ط³ ظˆظ„ظ… ظٹط±ط¯ ط¹ظ„ظٹ ط£ط­ط¯ ....ط¹ظ„ظٹ ط§ظ„ط¬ط²ظٹط±ط© ط§ظ† طھط±ط¯ ط¬ظ…ظٹظ„ ط³ط§ظ…ظٹ ط§ظ„ط­ط§ط¬ ط¨ط´ظٹط¦ ظˆط§ط­ط¯ ط£ظ„ط§ ظˆظ‡ظˆ ط¹ط¯ظ… ط¨ظٹط¹ ظ…ط¨ط§ط¯ط¦ظ‡ط§ ظ…ط«ظ„ ظ…ط§ ظپط¹ظ„طھ ظ…ط¹ ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© .
gلمن هاتين القصديتين
أرسلت بواسطة محسن , May 02, 2008
اخي الكريم ميلود
هل هذه القصائد الرائعة من نظم سامي و تيسير أم هي لك؟
...
أرسلت بواسطة ميلود بوشريط , May 02, 2008
من تيسير علوني إلى زوجته فاطمه


فاطمه..
كم أحبك يا فاطمه!..
وكم اشتقت إلى أمواج شعرك المتلاطمة!..
كم اشتقت إلى عشنا!..
إلى شمعنا،
إلى دفء البيتْ،
إلى فراشي..
إلى النوم متأخرا ...
إلى أغاني أم كلثوم
إلى "يا ريتْ يا ريتْ"
إلى كرة ابني المرتطمهْ
بي.. بك.. بأخته..
بالحائط.. بالزهور.. بالورود..
بالأشياء المتحطمه...
كم اشتقت إليك يا فاطمه!..
أتذكرين يا فاطمه؟
قبل أن نتزوج،
حينما كنا نخرج
ونسلك الدروب
أتذكرين لحظة الغروب؟
ولحظة الهروب..
كم كنت تحبين الهروب!
يا فاطمه..
وأرشك بالماء،
بالرمل.. بالأحجار..
الصغيرة ..بالطوب..
وكنت صغيرة.. جميله..
وكنت نحيلة.. نحيله..
أتذكرين يا فاطمه؟
حينما كنا نلعب.. تحت الصفصاف
ونحمل بعضنا.. على الأكتاف
ونزور النهر ،
ونمشي على الضفاف،
وتدفعينني حتى أكاد اسقط
كم كنت أخاف!..
كم كنا أحمقين!..
ونعدو.. ونلعب،
ونجلس..ونتعب،
وأسبقك..
وأتركك تسبقين.
كم كنا أحمقين. !.أتذكرين؟
ونأكل يا فاطمة.. اكواز الدرة
ونقذف الأحجار في الماء..
ونلعب بها الكرة،
وتؤلمك أصابع قدميك..
كيف حالها يا ترى..؟
آه يا فاطمة.!.
آه يا فاطمة.!.
السجن كئيب.. وغريب..
يا فاطمة..
أطارد على الجدران ..
وجهك الحبيب .
وأقبل الأحجار،
واكلمه.. ولا يجيب
آه . !.من ثغرك السليب
يا فاطمه..
كم اشتقت إليك واليه
يا فاطمه

...
أرسلت بواسطة ميلود بوشريط , May 02, 2008
سامي الحاج


أنا الآن أسكن وحدي.. حجره..
بعد أن كنت سعيدا ،
وكانت لي أسره..
اعتقلني أبناء العم سام
وطال حجي عندهم
وبعد حجي عمره
يقولون أني ارتكبت حماقة!..
عن سابق وعي وخبره
حماقتي أني انقل الأخبار
و الدمار وأتقنت نشره
أني اسكن جزيرته!..
واستعمرت بحره
بحر يسمونه الإرهاب ،
وفيه صب نهره
عالم غريب أعيش به
و يا ليتني عاصرت بني مره
ستحاكم إذا قلت: لا
وإذا لاحت لك..
في الأفق فكره
وإذا سلمت جرتك مرة
فما كل مرة تسلم الجرة
اكتم حبا إذا أحببت
وألزم قلبك جحره
وابك على الأموات كما بكيت
ولينزف دمك قطرة.. قطره..
فالآن يسمعون أساور زوجتك
وفستانها إذا فاح عطرهْ
ويقرؤون رسائلك دون فتحها
ويعرفون إذا مسحت فقرهْ
والمعلقات التي كانت على الكعبة
سيقولون إنها لم تكن عشرهْ
فهم يعرفون من عظام الموتى
ماذا خلق الله في كل فترهْ
هذا شعب أصابه الجنون
ووصل بغداد والبصرهْ
ويخاف أن يصبح..
بدون وقود
ويصبه داء الجمرهْ
شعب لا يفكر.. ولا يعقل..
مسير من داخل قمره
كم سجينا مثلي محكوم. !.
لا يعرف احد أمره
قد يقضي كما قضى أمثاله
داخل زنزانة عمرهْ
فيا ابني أبوك طال الزمان أو قصر
لا زالت صورتك تملأ صدره
ولا زالت أمك ..حبيبتي..
ومنها يبلغ نشوته.. وسكره..
فإليك وإلى الذين وقفوا
يطلبون لي النصره
اهدي سلامي ومحبتي
وقلبي تملؤه الحسرهْ
إذا عدت فذاك مطلبي
مد طال جزرهْ
وإن مت فاكتبوا على قبري
رجل قتلته أجرهْ

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات


الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع