تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
سامي الحاج يتحدث اليكم طباعة ارسال لصديق
02/05/2008

المقابلة الأولى لسامي الحاج  على قناة الجزيرة بعد إطلاق سراحه
الجزيرة توك ـ خاص  

التعليقات (11)add
...
أرسلت بواسطة سهيلة محمود الماجد , May 22, 2008
كان بودي ان اضيف رابط للقصيدة بصوت الشاعر
ولكن للاسف لم اعثر على الرابط
ساحاول ان اضيفه ان شاء الله ان وجدته

تصحيح جملة:
قد صدر الحكم ايا خسيس بالافراج
دمشق
أرسلت بواسطة سهيلة محمود الماجد , May 22, 2008
بدي تشاركون متعةأجمل ما قرأت عن سامي الحاج قصيدة رائعة فعلا بما فيها من لفتات ذكية وعمق وشعور صادق ونغم حلو
القصيدة اخوتي الكرام بعنوان " السجين 345 " للشاعر الكبير / محمد علي مصطفى .... منقول

والان مع القصيدة :


السجين 345

-1-
أكلما كسرْتِ كُوبا
لعنتِ " كُوبا " !
أيا ابنتي لتصبري
ما ذنبهُ من كوب
لا تكثري من البكاء والنحيبِ
فربما غدا يعُودْ
بدفئهِ المعهُودْ
......
-2-
وليتهُ غداً يجيء باسماً
كما عَهـِـدتُ
أو نراه يا ابنتي " أسماءُ "
عن قريبِ
يطرُقُ بابنا علينا
ولدي الحبيبُ " سامي الحاجُ " يا حبيبي
فيرتمي في حِضن أمه العجوزِ
يحتمي بأضلعي الضعافِ
والمشيب ِ
بركنيَ المهيض ِ
من أذى الحياة والكروبِ
نشمُّ طِيبَهُ الجميلَ
يا ابنتي فطيبي
لتُطعمي " مُحمداً " مُر الصُمات والوُعُودْ
وعلليه كلما بكى
من الجُوع الشديد ْ
بحَفنةٍ من الحصَى
فالقهْرُ والحَصَى كثيرٌ ... ...
يا ابنتي
موجودْ !!
قولي لهُ : أبوك في غدٍ يعُودْ !
{ أبوه في غدٍ يعودْ
مُحمَّلاً ...
بصُرَّة التعويض والنقودْ !! }
-3-
حين سألتُ عنه قائد العسسْ
أوْمَأ واجفاً
بوجههِ القَطوبِ :
" احترسي يا أمُّ جيداً
– إنني كما ترين أحترسْ –
ما لابنك الوديع ِ
حتى إنه يُحاكُ باسمهِ
تآمرٌ حقيرْ
في غُرفةٍ حالكة ٍ
من غُرُفات الكُـونْـغـِرسْ "
...
فما عقـِلتُ من كلامهِ المُريبِ
أيا ابنتي " أسماءُ "
غيرَ أنني شعرتُ لما قال
ويْكأنَّ حربة ً ...
بصدري تنغرسْ




-4-
{ ويظلمُ المكانْ ...
أشد مما كانْ ... !
هناك في خليج " كُوبا "
رأسٌ ... أبــــيٌّ ينْحني
غـَـضُوبا
وحينَ يرفعُ السجينُ طرْفـَــهْ
يلقـَى بذاك حَـْتفـَهْ
يرى الذئاب
والذباب فوقهُ
وخلفـَهْ
من شدة التنكيل والهوانْ
وحين يمسح السجينْ
جبينه من الدماء خِلسة ً...
وأنفـَهْ
يلمحُ خلف الجند ِ
قسوة ً مليئة ً برجفة ْ
تدب في جسم العلمْ
مرفرفاً ...
مبتسما ...
مُلطخا بدمْ
مُضرجَ الخُطوط والنجومِ
شاحبا كئيبا
ويسمع السجينُ في المساء
وسط موجة التعذيب ِعَزْفـَــهْ
فينحني من الألمْ
وينحني ..
مما يزيد حزنهُ
ونزفـَـــهْ
لأنه قد صار بينهُ
وبين الخزي في النجومِ
رغم البغض ِ
ذلة ٌ وأُلفةْ ْ!
خمسون نجمةً تجور أي جور !!
لا تُلامُ
فدافعو الضرائب الكرامُ
ليسوا يبالون بشيء
غير سعر الخمر والبنزينْ
من أجل ذاك أيها المسكينْ
تُنتهك الحريةُ المزعومةُ الحرامُ
وتُذبحُ الأحلامُ
على يد الجنودْ
وتُقتلُ الدمعةُ
قبل أن تمسَّها الخُدودْ
وراء أسوار غـُــوَانـْـتانامُو}
-5-
ُيحرِّكُ السجانْ
في الظلمة المِزْلاجْ
مِزلاجَ زنزانتكَ الكبيرْ
يصْرُخُ في امتهانْ :
" أينَ هُوَ الأسْودُ ...
سَامي الحاجْ ؟
قم يا مهانْ
قم يا أسيرْ "
يقول في اغتياظهِ الجبانْ :
" قد صدرَ الحكمُ يا خسيسُ بالإفراجْ "
لأن ضابطي المخابرات
في " شامانْ "
وحابكي التلفيق والتزويرْ
وحائكي المونتاج والإخراجْ
وزُمْرةَ الذئاب والشيطانْ
لم يفلحوا
خلال حِقبةٍ مريرةٍ من الزمانْ
أنْ يثبتوا في وصفهم لآلة التصويرْ
على اعتبار أنها حِيازةٌ ممنوعةٌ
لمِدْفعٍ صغيرْ
وأن سِـنَّاً في يَراعكَ القصيرْ
( تُراكَ ...
تستخدمهُ وقتَ اللزومِ -يا لئيم-
في الطعانْ ؟! )
وأن دفترا مُزينا حملتَ ....
يحتوي الكثيرْ
( لأنهُ ما كان غيرَ ...
بضْعِ آياتٍ من القرأنْ !! )
-6-
ويفتح السجانْ
باب زنزانتك الكبيرْ
وأنت باسم مكدودْ
بحُبِّ أمتي جديرْ
وفي شُرُودْ
تَخْرُجُ يا ابنَ مُحي الدينْ
بقلبك المكلومْ
ووجهِك الحزينْ
ودفئك المعهودْ
تُوَدِّعُ الأصحابَ والجُدْرانْ
وترتخي من حزنك اليدانْ
ثم تعودْ
فيرتمي النخيلُ في الأحضانْ
يَنْكبُّ فوق رأسِكَ الكريم ِ
ضوءُ الصبح ِ
طعمُ الشوق ِ
نهرُ النيل والشطآنْ
ويدمعُ السودانْ
ووجهُ أمتي الشحيبُ والمدان ْ
-7-
وبينما يجلسُ " سامي الحاجُ "
يحكي ما رآهُ في عَشية ْ
يكتمُ ما رآهُ في عَشية ْ
تروغ ُ ... من وجوهنا الملامحُ الشرقية ْ
في ساعةٍ قتامْ
تنكسرُ النخوةُ في أسنة الأقلامْ
وتُقتل الحرية ْ
لكنما في لحظة بارعة ٍ
ولفتة ٍ رائعةٍ ذكية ْ
يلْتقط ُ المصوِّرُ البذيُّ
صورةً لصدر امرأةٍ بارزةٍ ...
طرية ْ
تسيحُ فوقَ ...
هضْبة الأهرامْ
... ... ...


شعر / محمد علي مصطفى




الحمد لله
أرسلت بواسطة مريم , May 08, 2008
كم فرحت لأجلك يا أستاذ سامي
عقبال باقي اخواننا في غوانتانامو الله يفرج همهم ويردهم سالمين
مبروك والحمد لله الذي أعادك سالما إلى اهلك
الاردن
أرسلت بواسطة كوثر عرار , May 07, 2008
الساكت عن الحق شيطان اخرس وعلى الجزيره تبني شعار امريكا دولة الارهاب والارهابين، لان الدولة التي تمارس هذا الاجرام بحق الانسان لاتعرف معنى الانسانية ولا يكفي ان نقول الاداره الاميركية مجرمة او بوش مجرم حرب، لا والف لا الولايات المتحده بمواطينها وادرتها لا تمثل سو الارهاب لان الشعب الرافض لسياسة حكومته عليه التعبير عس ذلك، بتغييرها والخلاص منها.
الإمارات
أرسلت بواسطة ............................... , May 04, 2008
مبروك عودة سامي الحاج إلى الحرية
هنيئا
أرسلت بواسطة سلام خالد , May 03, 2008
هنيئا للزميل سامي الحاج اطلاق سراحه وان شاء الله للمعتقلين من بعده
مراسل اذاعة دار السلام بالفلوجة العراقية
سلام خالد
ارض الله الواسعة
أرسلت بواسطة متأمل , May 02, 2008
ههل ما يزال هناك من يعتقد ان الدول الغربية دول حرة وتدافع عن الحرية والديموقراطية الكاذبة .
هل ما يزال هناك من ينظر الى الدول الغربية عديمة الاخلاق انها قدوه

لا ادري ربما يستفيق الكثير من هذا الحلم الواهم او ربما هناك من سيدخل الحلم من جديد .

الحصيلة ان هذه الكرة عمت بالفساد والنفوس الفاسدة نسأل الله ان يعجل بعاقبتها قريب ويضربها ضربة عزيز مقتدر .

يالله
...
أرسلت بواسطة ميلود بوشريط , May 02, 2008
من تيسير علوني إلى زوجته فاطمه


فاطمه..
كم أحبك يا فاطمه!..
وكم اشتقت إلى أمواج شعرك المتلاطمة!..
كم اشتقت إلى عشنا!..
إلى شمعنا،
إلى دفء البيتْ،
إلى فراشي..
إلى النوم متأخرا ...
إلى أغاني أم كلثوم
إلى "يا ريتْ يا ريتْ"
إلى كرة ابني المرتطمهْ
بي.. بك.. بأخته..
بالحائط.. بالزهور.. بالورود..
بالأشياء المتحطمه...
كم اشتقت إليك يا فاطمه!..
أتذكرين يا فاطمه؟
قبل أن نتزوج،
حينما كنا نخرج
ونسلك الدروب
أتذكرين لحظة الغروب؟
ولحظة الهروب..
كم كنت تحبين الهروب!
يا فاطمه..
وأرشك بالماء،
بالرمل.. بالأحجار..
الصغيرة ..بالطوب..
وكنت صغيرة.. جميله..
وكنت نحيلة.. نحيله..
أتذكرين يا فاطمه؟
حينما كنا نلعب.. تحت الصفصاف
ونحمل بعضنا.. على الأكتاف
ونزور النهر ،
ونمشي على الضفاف،
وتدفعينني حتى أكاد اسقط
كم كنت أخاف!..
كم كنا أحمقين!..
ونعدو.. ونلعب،
ونجلس..ونتعب،
وأسبقك..
وأتركك تسبقين.
كم كنا أحمقين. !.أتذكرين؟
ونأكل يا فاطمة.. اكواز الدرة
ونقذف الأحجار في الماء..
ونلعب بها الكرة،
وتؤلمك أصابع قدميك..
كيف حالها يا ترى..؟
آه يا فاطمة.!.
آه يا فاطمة.!.
السجن كئيب.. وغريب..
يا فاطمة..
أطارد على الجدران ..
وجهك الحبيب .
وأقبل الأحجار،
واكلمه.. ولا يجيب
آه . !.من ثغرك السليب
يا فاطمه..
كم اشتقت إليك واليه
يا فاطمه

...
أرسلت بواسطة ميلود بوشريط , May 02, 2008
و كتبت هذه القصيدة عن سامي الحاج


أنا الآن أسكن وحدي.. حجره..
بعد أن كنت سعيدا ،
وكانت لي أسره..
اعتقلني أبناء العم سام
وطال حجي عندهم
وبعد حجي عمره
يقولون أني ارتكبت حماقة!..
عن سابق وعي وخبره
حماقتي أني انقل الأخبار
و الدمار وأتقنت نشره
أني اسكن جزيرته!..
واستعمرت بحره
بحر يسمونه الإرهاب ،
وفيه صب نهره
عالم غريب أعيش به
و يا ليتني عاصرت بني مره
ستحاكم إذا قلت: لا
وإذا لاحت لك..
في الأفق فكره
وإذا سلمت جرتك مرة
فما كل مرة تسلم الجرة
اكتم حبا إذا أحببت
وألزم قلبك جحره
وابك على الأموات كما بكيت
ولينزف دمك قطرة.. قطره..
فالآن يسمعون أساور زوجتك
وفستانها إذا فاح عطرهْ
ويقرؤون رسائلك دون فتحها
ويعرفون إذا مسحت فقرهْ
والمعلقات التي كانت على الكعبة
سيقولون إنها لم تكن عشرهْ
فهم يعرفون من عظام الموتى
ماذا خلق الله في كل فترهْ
هذا شعب أصابه الجنون
ووصل بغداد والبصرهْ
ويخاف أن يصبح..
بدون وقود
ويصبه داء الجمرهْ
شعب لا يفكر.. ولا يعقل..
مسير من داخل قمره
كم سجينا مثلي محكوم. !.
لا يعرف احد أمره
قد يقضي كما قضى أمثاله
داخل زنزانة عمرهْ
فيا ابني أبوك طال الزمان أو قصر
لا زالت صورتك تملأ صدره
ولا زالت أمك ..حبيبتي..
ومنها يبلغ نشوته.. وسكره..
فإليك وإلى الذين وقفوا
يطلبون لي النصره
اهدي سلامي ومحبتي
وقلبي تملؤه الحسرهْ
إذا عدت فذاك مطلبي
مد طال جزرهْ
وإن مت فاكتبوا على قبري
رجل قتلته أجرهْ

من ينتظر قولة لا فهو على سراب فالرجال تفعل لا
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , May 02, 2008
و كانت الإهانةوالإساءة لدين الله المتعمدة هي الألم الكبير،وربما هذه الشهادة القريبة قد توقف تخدير بعض الشهماء الذين هم حاليا وهماء.
...
أرسلت بواسطة علاء الدين , May 02, 2008
ومن يتق الله يجعل له مخرجا
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع