|
ماليزيا تفتح ذراعيها للطلاب اليمنيين |
|
|
|
01/05/2008 |
|
علي بن عامر وعبد الله سالم سعيد ـ الجزيرة توك ـ عدن
انتصب شامخا برج التوأمين ((البترونس)) الماليزي في عدن العاصمة التجارية والاقتصادية للجمهورية اليمنية لكنه لم يكن سوى صورة كبيرة نصبت أمام بوابة معرض التعليم العالي الماليزي الأول المقام في مدينة عدن من الفترة 27 وحتى 28 أبريل بالتعاون مع وزارة التعليم العالي الماليزي وزير التعليم العالي اليمني الأستاذ والدكتور/ صالح علي باصرة وقد افتتح المعرض الأستاذ/ أحمد محمد الكحلاني محافظ محافظة عدن وبحضور وكيل التعليم العالي الماليزي الأستاذ/ أزهر محمد صالح .أحتوى المعرض الذي شاركت فيه سبع جامعات ماليزية وثلاثة مراكز علمية على كتب سياحية وبروشورات تعريفية بماليزيا وكذا ما تحويه الجامعات الماليزية من تخصصات للطلاب الراغبين في الدراسة فيها وقد وزعت كل تلك الكتب والبروشورات مجانا للحاضرين.
محافظ محافظة عدن يفتتح المعرض
ويأتي هذا المعرض امتدادا لسبع معرض سبقته في العاصمة اليمنية صنعاء.
الجزيرة توك التقت بالأستاذ أزهر محمد صالح وكيل التعليم العالي في ماليزيا وسألناه عن مدى أهمية إقامة مثل تلك المعارض في اليمن وقد أجابنا قائلا :
أن مثل تلك المعرض تهدف إلى التبادل الثقافي بين الطلاب اليمنيين والماليزيين على حد سواء ونحن ومن خلال مثل تلك المعارض نقدم عروضا للطلاب اليمنيين للدراسة في ماليزيا وفي مختلف الجامعات الماليزية ونشير إلى أن شهادات الجماعات الماليزية معتمدة في بريطانيا وفرنسا وكندا وأيرلندا والكثير من الدول ويبقى الهدف في الأول والأخير بناء العلاقات التعليمية للطلاب
وندعو من خلال تلك المعارض الطلاب اليمنيين إلى التقرب أكثر من الحياة الماليزية ومعرفة أساليب العيش والمناهج الدراسية.
من اليمين مراسل الجزيرة توك علي بن عامر يتحدث مع وكيل وزارة التعليم العالي الماليزي يتوسطهما المترجم وعن المشاريع المستقبلية لوزارة التعليم العالي في ماليزيا قال أزهر إن الوزارة تسعى إلى زيادة عدد الطلاب اليمنيين الدارسين في ماليزيا إذ يوجد حتى ألان 2000طالب يمني يدرسون في ماليزيا من أصل 55 ألف طالب من مختلف أنحاء العالم يدرسون في أكثر من 192 قسم أو تخصص
ونحن نتمنى أن يزيد عدد الطلاب اليمنيين الدارسين في ماليزيا كما يتمنى من الحكومة اليمنية الدعم الأكبر للطالب اليمني لتدعيم العلاقات بين البلدين
لا ينكر أزهر جهود وزارة التعليم اليمنية في سبيل تعزيز العلاقات بين البلدين ويتوجه لها بالشكر الجزيل لكل ما بذلته في سبيل إنجاح هذا المعرض والمعارض التي سبقته في العاصمة صنعاء
|
سلامنا وتحياتنا لكم جميعا ، ونشكركم على تعاونكم الدائم معنا ومع جميع الطلاب في توضيح معاناتهم والمساعدة في حلها.
هنا نرسل لكم رسالة باسمنا جميعا نحن الطلاب اليمنيين في ماليزيا المبتعثين للعام 2008 ،وقد ضاقت بنا الأحوال بسبب عدم وصول مساعدتنا المالية إلى يومنا هذا ، وهناك مواشرات من داخل وزارة التعليم العالي ووزارة المالية بأنه ثم الاستيلاء على مخصصاتنا المالية للربع الأول المقدر بثلاثة أشهر بحوالي 1020 $ لكل طالب ، إضافة إلى عدم وصول رسومنا الدراسية ، حيث أن جوازاتنا قد ثم حجزها في المعاهد الدراسية وهددنا بالطرد إذا لم تصل قريبا، هذا إضافة إلى الواقع الماسأوي الذي نعيشه هنا بسبب السفارة اليمنية وتجاهلها لحقوقنا ومشاكلنا.أضف إلى ذلك الارتفاع الحاد في الأسعار هنا في ماليزيا.
نرجو منكم نشر هذه الرسالة لعلها توقظ ضمير المسئولين وتساعد في حل مشكلتنا هذه وجزآكم الله عنا كل خير.
وهذا نص الرسالة:
( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور : صالح باصرة ،وزير التعليم العالي ......المحترم
تحية طيبة وبعد.
نحن الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في ماليزيا للعام 2008م ،والبالغ عددنا أكثر من 170 طالب سواء للدراسة البكلاريوس أو الدراسات العليا . نتوجه برسالتنا إليك وللمرة الرابعة ، حيث أننا لم نحصل على أية استجابة أو رد منك خلال المرات السابقة . وكلنا أمل هذه المرة أن تنال رسالتنا اهتمامكم .
الأخ الوزير بعد أن شكينا لك مرات كثيرة ثقل الديون على كواهلنا ،والارتفاع اليومي لأسعار المعيشة هنا في ماليزيا ،والتدني اليومي لسعر الدولار مقابل العملة المحلية ، هذا إلى جانب كل تلك المعاناة التي قد ذكرناها لك سابقا ،والتي لا يتسع المقام لسردها تكرارا....نرجو منك أن ترد علينا وبصراحة هل هناك من أمل بأن نستلم مخصصاتنا المالية والمتمثلة بالربع الأول ؟ حيث أنه قد مضي على تواجدنا هنا في ماليزيا أكثر من أربعة أشهر وإلى هذه اللحظة لم نتسلمها ! ومازلنا نتلقى وعود يومية من السفارة اليمنية، لا ندري مدى صحتها، بأننا سوف نستلمها قريبا فور تحويل مبالغ الرسوم الدراسية التي أصحبت هي الأخرى كابوسا نعاني منه بسبب مطالبة المعاهد لنا بتسديد هذه المبالغ أو أنها ستتخذ إجراءات صارمة تجاهنا !
الأخ الوزير نرجو منك تفهم الوضع المأساوي الذي نحن فيه وسرعة الرد على تسائولنا ، هل هناك من أمل بأن يتحسن هذا الوضع ونستلم جميع مخصصاتنا ؟ أو أنها مجرد بداية المسلسل المأساوي الذي سنعيشه هنا ! وهو قدر كل طالب يمني متفوق يحلم بمستقبل زاهر له ولوطنه اليمن!
ونحن جميعا في انتظار ردكم ، وسرعة استجابتكم في إصلاح هذا الوضع المتردي طبقا لوعود الرئيس القائد،علي عبدالله صالح.. حفظه الله. والتي جاءت في برنامجه الانتخابي الداعي إلى دعم الطلاب وتطوير الواقع التعليمي لكل طالب يمني ، في اليمن وخارجه.
وفقكم الله لكل مايحبه ويرضاه ، وأصلح الله بكم أحوال أبنائكم الطلاب لكل ما فيه خير اليمن وأهله.
الطلاب اليمنيين في ماليزيا
المبتعثين للعام 200