|
30/04/2008 |
عندما يقول الشباب كلمته
أحمد درويش ـ الجزيرة توك ـ الدوحة
بلا فخامات ولا جلالات صرخ الشاب بلال دياب في وجه نظيف ، صرخه سمعها الشعب المصري لأول مره منذ عقود
كفايه يا ريس !!
أفرج عن مصر يا ريس !!
لم تكن إسراء صاحبة مجموعة إضراب 6 ابريل على الفيس بوك تعلم أن خطوتها ستتبعها ممارسات مشابهة لها ، لا بل أقوى منها ،وكما يقال ( الصعوبة تكون في البداية).
بداية قوية كلفت إسراء الاعتقال هي وبعض زملائها ، سرعان ما زاد من حدة الأمور لتزداد الإحتجاجات على اعتقالهم ، وتزداد طريقة الإحتجاج قوة.
قوة غابت عن الشعب المصري منذ عقود عندما وقف الطالب عبد المنعم أبو الفتوح مخاطبا الرئيس المصري الراحل أنورالسادات محتجا على غلاء الأسعار .
حالة الغليان الشعبي تتطور يوما بعد يوم ، وتثبت الشعوب أنها ورقة صعبه المنال ، تستيطع أن تغير أوراق اللعبه إن أرادت ذلك ، وهذا ما حاول نظيف أن يخفف من حدته عندما رد على طالب كلية الآداب والجمهور الذي تفاعل معه بشكل قوي .
لعل الأيام القادمة ستحمل في طياتها التحدي والاصرار ومقاومة الجوع ضد وجه الغلاء المستمر ، والعدوى بدورها آخذة في الاتساع فاليوم مصر وغدا الأردن
فماذا تخبأ الشعوب لحكوماتها ؟
بلال دياب يصرخ في وجه أحمد نظيف
عبدالمنعم أبوالفتوح يواجه أنور السادات
|