تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

ليلة في طبرية


الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الإسلام في أوروبا .. ذاكرة العدسة طباعة ارسال لصديق
29/04/2008
أحمد كراوزن: الإسلام دين "ملون".. وعلى المسلمين احترام بعضهم البعض!
عمرو مجدي - الجزيرة توك - القاهرة
نشأ في أسرة ومدرسة تعلم فيهما إن الحضارة الغربية هي النموذج، وإن كل ما فيها صواب.. فكرة لا تختلف كثيراً عن النازية أو الصهيونية التي آمنت كلاهما أن ثمة شعباً (مختاراً) .. لكنه لم يلبث أن بدأ يفكر في مدى صوابية تلك الفكرة.. أحب الترحال، وسافر إلى العديد من دول العالم في أوروبا وأفريقيا.. وهناك زادت تساؤلاته وتلقى بعض الإجابات من خلال الكاميرا التي لم تكن تفارقه..
أحمد كراوزن هو مهندس ألماني الأصل لكنه يعيش في الدنمارك منذ 30 عاماً، يعشق التصوير وكرس له قسطاً كبيراً من حياته.. وكان وسيلته الأساسية للدخول في الإسلام، في رحلة بحث طويلة وشاقة توجت عام 1992 بدخوله الإسلام.
أحمد التقته الجزيرة توك بالقاهرة في معرض فوتوغرافي بعنوان (أن تكون مسلماً في أوروبا) تستضيفه ساقية الصاوي، حيث يعرض أحمد صوراً توضح ما يراه جمال المعمار الإسلامي والحياة الإسلامية.
يقول إن رحلته لم تكن سهلة، لكنه في النهاية استسلم للرسالة التي أرسلها الله له في الصور، وكذلك لأنه أحب الحياة الاجتماعية لدى المسلمين ووجد فيها الدفء الذي لم يجده من قبل.

ينقلنا أحمد من صورة لأخرى عبر فصول حكايته، فيروي لنا كيف جاء إلى القاهرة وعاش في الواحات عدة أشهر، واستضافوه كواحد من أهلهم، وكيف التقى مسلمين من كافة الأطياف سنة وشيعة وصوفية.. وكيف حاول كل واحد منهم إقناعه أنهم على صواب، لكنه دائماً كان يبحث عن الإسلام بنفسه.. وفي الصور التي يلتقطها.

يقول إنه لم يكن واثقاً من أنه سيتحول إلى الإسلام، كما أنه ليس قارئاً جيداً، لكنه في الصور التي التقطها – بعضها منذ 25 عاماً – يقرأ كل شيء.

المسلمون جميلون!
يعتقد أحمد أن المسلمين فوتوجينيك photogenic ويرى إن الصور التي يلتقطها لجمال المسلمين والإسلام هي رد عملي على الرسوم الكارتونية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن خلال جولة في صوره يشرح لنا رؤيته لتلك القضية، ويقول لنا إنه كان على المسلمين تجاهل تلك الرسومات وعدم إعطائهم الفرصة لاستفزازنا، لأن هذه النوعية من البشر ستظل موجودة ولن نستطيع تغييرها لكننا نستطيع تغيير أنفسنا وأن نريهم الجانب المضيء من ديننا.
في المعرض صورة لأسماء عبد الحميد خلفها علم الدنمارك، أسماء فتاة دنماركية، فلسطينية الأصل، تحث على إندماج المسلمين بالمجتمع، وظهرت كأول مقدمة برنامج محجبة في التلفزيون الدنماركي، كما ترشحت على قائمة حزب "قائمة الوحدة" في الانتخابات البرلمانية.

وبجوارها صورة أخرى لفتاة باهرة الحسن في ثياب الزفاف، بجوار شاب وسيم يحمل ملامح شرقية، وفي شرح الصورة تقرأ أن هذا حفل زفاف جمع بين شاب باكستاني وفتاة دنماركية، وبلهجة طريفة كتب أحمد: "الزواج في الإسلام نصف الدين، فلندع الرجل يقلق الآن بصدد النصف الثاني إذن!".

وفي إحدى الصور يظهر زوج مسلم مع أبنائهما يركبون الدراجة في عطلة نهاية الأسبوع، في محاولة لتوضيح أن المسلمين في أوربا أيضا يحبون الحفاظ على البيئة كبقية الأوربيين.

وفي صورة أخرى تظهر مسلمة تتلو القرآن في مقابر المسلمين بالدنمارك، وأسفل الصورة يضع اقتباسا لمقولة الشاعر الألماني الشهير جوته Goethe حين قال "إذا كان الإسلام يعني الاستسلام للرب، فعلى الإسلام نعيش ونموت كلنا".

المساجد.. وسيلة إندماج!
وبالإضافة لتصوير الأشخاص، يولي أحمد اهتماماً كبيراً بالعمارة الإسلامية، فهو يعشق تصوير المساجد، لكن له رؤيته الخاصة عن هذا الموضوع بالتحديد، إذ يرى إن المسلم الأوربي يجب أن يتميز عن قرينه العربي، فليس معنى أنه مسلم أن ينسى هويته الأوربية.. بل على العكس يجب أن يحس بالإنتماء للدنمارك إذا كان دنماركيا أو ألمانيا إذا كان ألمانيا.. الخ.

ويضيف: في روسيا مثلاً هناك آلاف الكيلومترات من الغابات والأشجار، لذا إذا كنت أريد أن أبني مسجداً هناك يجب أن يكون من الخشب.. هكذا يكون الدين منسجماً مع الطبيعة ومع تقاليد المجتمع.

الإسلام بوصفه ملوناً !
حين سألناه عن صورته المفضلة أشار إلى صورة تظهر منبراً ملوناً داخل مسجد بأوروبا، ويحمل المنبر ألوان الأحمر والأزرق والأصفر، ويوضح سبب حبه لهذه الصورة بقوله إن هناك طرقاً عديدة إلى الله وليس طريقاً واحداً، فالإسلام دين ملون colorful وعلى المسلمين احترام بعضهم البعض، فلا أحد يحتكر الحقيقة.
تزوج أحمد سيدة صومالية قابلها في إيطاليا، وله منها محمود ومصطفى ومريم، وبرغم كثرة ترحاله إلا أنه يُكن حباً خاصاً للمصريين، بسبب بساطتهم "فالواحد منهم يكتفي بساندويتش فول أو طعمية"، وكذلك كثرة مزاحهم.. وسماحتهم مع الأغراب.
ويحكي لنا كيف أن ابنه الكبير محمود يعاني من الوحدة في المدرسة بكوبنهاجن، لأنه لا يشبه الأوربيين ولا الصوماليين ولا الأتراك، لكنه حين جاء إلى مصر قال له: بابا أريد أن أكون مصرياً! وذلك لأن الكل رحب باللعب والحديث معه.
يتمنى أحمد أن يعيش في مصر أو ماليزيا أو أي دولة مسلمة، لكنه في نفس الوقت لا يستطيع أن يستغني عن كوبنهاجن وأوروبا حيث المعرفة والعلم أكثر إتاحة.

وفي النهاية يرجو أحمد من المصريين زيارة معرضه ليروا كيف يتمتع المسلمون في أوروبا بحرية العقيدة، وليست الرسوم والأفلام المسيئة هي كل شيء.

تركت أحمد وأنا أتساءل: ترى كم من الوقت نحتاج لكي يكون لدينا ألف من مثله؟

اعرف المزيد عن أحمد على موقعه الشخصي ولزيارة الموقع الإلكتروني للمعرض اضغط هنا
التعليقات (3)add
قريبا
أرسلت بواسطة mostafa , April 29, 2008

تركت أحمد وأنا أتساءل: ترى كم من الوقت نحتاج لكي يكون لدينا ألف من مثله؟ ......قريبا

...
أرسلت بواسطة حدّة منّاع , April 29, 2008
If we indeed want peace and security to dominate our world ,we should work for it.I really respect this man .He was the good man to follow.Human beings need to communicate not to fight.Religions to tolerate not to clash.The acceptance of the oth
The respect of his beliefs are the road to build
a world secure and peaceful.
الجزائر .
أرسلت بواسطة عبير , April 29, 2008
موضوع جميل جدا جدا مشكووورين .
تركت أحمد وأنا أتساءل: ترى كم من الوقت نحتاج لكي يكون لدينا ألف من مثله؟ .....قرون وقرون اخي الكريم...

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع