تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



الجزيرة توك في برنامج بعيون الشباب
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات



كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
همسة للدنمارك وهولندا.. ولنا ! طباعة ارسال لصديق
28/04/2008
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
قبل سنوات قليلة لم يكن الإنسان العربي يحمل في مخيلته لهولندا والدنمارك سوى الذكر الطيب، والانطباعات الجميلة، فعندما كان يُذكر اسم هولندا في الماضي مثلاً كنا نتذكر على الفور حقول وبساتين الأزهار، والورود البديعة، الممتدة على مساحات شاسعة، والمزروعة بطريقة هندسية، لا أحلى ولا أجمل منها، ذلك المنظر الذي يسحر الأبصار بروعته وجماله الفائق، ويربط الهولنديين بأجمل ما أنتجته الطبيعة. لقد ارتبطت صورة هولندا في أذهان الكثير منا بزهرة الزنبق الشهيرة بألوانها الخلابة، وسهولها الخضراء، وحدائقها الغناء، وشعبها المسالم. إنها بلاد فان كوخ الفنان العالمي الذي طالما سحرنا بلوحاته الخالدة، وجعلنا نحلم بزيارة امستردام تلك المدينة الحالمة المبنية فوق الجداول والترع والأنهر الوادعة بطريقة فنية ساحرة عز نظيرها..
ولم تكن صورة الدنمارك تقل بهاء وجمالاً في أذهان العرب عن مثيلتها الهولندية. فلم يكن السواد الأعظم منا يعرف عن تلك المملكة الراقية سوى أنها تدلل حتى أبقارها كي تنتج أطيب وألذ أنواع الحليب والزبدة والأجبان، ناهيك عن أنها مشهورة بحسنواتها اللواتي سلبن عقول الشعب المصري كما ظهر في فلم "تجربة دنماركية" لعادل إمام. وهل ننسى أيضاً أن الدنماركيين هم أحفاد رجالات "الفايكنغ" الأسطوريين الذين، رغم نعتهم بالغزاة أحياناً، إلا أنهم دخلوا التاريخ كفاتحين أشداء. ثم كيف ننسى أن جهاز البلوتوث الذي يجتاح عالمنا كاجتياح النار للهشيم هو منتج دانماركي. وقد سماه مخترعه بذلك الاسم نسبة إلى أحد ملوك الدنمارك، هارالد بلوتوث؟


هل ما زال الإنسان العربي يحتفظ للدنمارك وهولندا بالصورة التقليدية الجميلة، أم إن رسام الكاريكاتير الدنماركي كورت ويستارجارد والسياسي الهولندي غيرت فيلدرز الأرعنين كادا أن يدمرا تلك الانطباعات الجميلة التي طالما حملها المخيال العربي لتلك المملكتين الرائعتين؟ لقد أصبح اسم الدنمارك في السنتين الماضيتين مرتبطاً في أذهان الكثيرين بكل ما هو سيئ ومسيء. فما أن تذكر اسم الدنمارك هذه الأيام حتى تنهال الشتائم والسباب على الدنماركيين دون تمييز. ولا أبالغ إذ قلت إن سمعة الدنمارك، حكومة وشعباً، غدت في الحضيض، وهي بحاجة لسنوات وسنوات كي تستعيد صورتها البهية في الذهن العربي.


وقد روى لي أحد الأصدقاء الذي يعيش في مجمّع يقطنه بعض الأجانب في إحدى الدول العربية قصة معبرة جداً لعل المسؤولين الدنماركيين يتعظون منها. فقد حدث ذات يوم شجار بين طفل دنماركي وآخر أوروبي، فما كان من الأخير إلا أن هدد الطفل الدنماركي بأنه سيخبر الأطفال العرب الذين يعيشون في الحي نفسه بأنه دنماركي كي يهاجموه، أو يقاطعوه، أو يعزلوه. وفعلاً نفذ الطفل الأوروبي تهديده، وأخبر بعض الأطفال العرب بأن هناك بين ظهرانيهم طفلاً دنماركياً ينتمي إلى بلد الرسام الذي أساء للمقدسات الإسلامية. وقد نجح الطفل الأوروبي بتأليب الكثير من الأطفال على الطفل الدنماركي ونبذه. وقد شعر الأخير بالعزلة والحزن، وأصبح يتجنب الذهاب إلى حمام السباحة الذي يرتاده أطفال المجمّع. وبعد تلك الحادثة أصبح أي طفل يريد أن ينتقم من طفل آخر في ذلك المجمّع كان يحتاج فقط لأن يقول للأطفال الآخرين إن غريمه دنماركي. باختصار فقد غدت مفردة "دنماركي" مدعاة للاشمئزاز والاحتقار وحتى الانتقام لدى الكثيرين.


صحيح أن هولندا لم تصل بعد إلى ما وصلت إليه الدنمارك من كره في أذهان العرب، لكنها كانت مرشحة لأن تفقد أيضاً صورتها الجميلة القديمة لتغدو محط شجب واستنكار لدى البعض، إن لم نقل عدوة محتملة، لولا أنها كانت أكثر حذراً من الدنمارك. ومن الواضح أن هولندا تنبهت إلى مخاطر التعنت الدنماركي، فتبرأت حكومتها على الفور من غيرت فيلدرز صاحب فلم "فتنة" المسيء للمسلمين، ومنعت عرضه على المواقع الالكترونية الهولندية وتداوله داخل البلاد. وهو موقف محسوب لها، لا بل حري بالإعلام العربي أن يميز بين الموقفين الدنماركي والهولندي من الإساءات الموجهة للمسلمين، فبينما أمنت أجهزة الأمن الدنماركية حماية ورعاية خاصتين لرسام الكاريكاتير، وقامت باعتقال بعض المسلمين المشتبه في محاول اغتيال الرسام، لا بل هددت بطرد ألوف العرب والمسلمين الذين احتجوا على نشر الرسوم المسيئة في الصحف الدنماركية، ورفضت الاعتذار، استبق الهولنديون بث الفلم المسيء ليقولوا للعالم إنهم بريئون منه تماماً. وبالتالي يجب التمييز بين هولندا والدنمارك في هذا الخصوص.


لا شك أن من حق الدنماركيين والهولنديين أن يتشدقوا بحرية التعبير في بلديهما. لكن الأمر بحاجة لنوع من الروية والتعقل والحسابات الدقيقة وعدم الاندفاع الأعمى وراء بعض الشعارات الديمقراطية الجوفاء التي يطبقونها على ناس وناس. فما فائدة حرية التعبير إذا كانت ستحول المملكة الدنماركية حكومة وشعباً وحضارة وثقافة إلى عدو مبين في نظر العرب والمسلمين؟ أيهما أهم للدنمارك من الناحية العملية السماح للرسام بالتعبير عن وجهة نظره الخرقاء، أم التصالح مع أكثر من مليار مسلم حضارياً وتجارياً؟ لا أعتقد أن التعنت الدنماركي مفيد في هذه الحالة، ولا بد من التوفيق بين حرية التعبير المزعومة والمصالح مع الشعوب الأخرى، خاصة وأنه لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة في الأعراف الاقتصادية الغربية.

لا أدري كيف يضحي بلد غربي بعلاقاته بملايين البشر من أجل عيون بعض المسيئين المأفونين كالرسام الدنماركي! قد يقولون لنا إن حرية التعبير بالنسبة لهم أقدس الأقداس. وقد يتفق معهم البعض في ذلك، لكن ألم تعلمنا الديمقراطية الغربية نفسها بأن "حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين"؟ ألا تـنتهي حرية الرسام عندما تبدأ حرية الآخرين، وحرية الآخرين هنا تكمن في عدم العبث بعقيدتهم ومقدساتهم، فهل يريد هذا الرسام أو ذاك أن يستمتع بحريته هو فقط، ويحرم الآخرين منها؟

لا تدعوا أيها الدنماركيون صورة ذلك الرسام القبيح تحل محل صورة مملكتكم الأنيقة في مخيلتنا! وأنتم أيها الهولنديون: صدقوني أن منظر زنبقكم الأصفر والأحمر أجمل ألف مرة من شكل غيرت فيلدرز، فلا تجعلوا الأخير يحل رمزاً جديداً في أذهان العرب والمسلمين محل أزهاركم البهية!

أما أنتم أيها العرب والمسلمون فمن حقكم أن تهبـّوا للدفاع عن مقدساتكم، لكن يجب أيضاً أن لا تعاقبوا شعباً بأكمله كالشعبين الدنماركي والهولندي بجريرة رسام سخيف أو سياسي مهووس. فمن الخطأ الشديد أن نحارب دولة بسبب شخص. فهل يعقل أن نعامل الدنماركيين والهولنديين كأعداء بالجملة لمجرد أن نفرين منهم أساءا إلينا؟ متى نعمل بالنصيحة القرآنية الذهبية " ولا تزر وازرة وزر أخرى" التي نرددها كثيراً، ولا نطبـّقها أبداً؟ كيف يختلف الذين يريدون معاقبة الدنمارك عن بكرة أبيها عن أجهزة الأمن العربية التي تعاقب عائلة، إن لم نقل مناطق بأكملها، وتجعل أعلاها سافلها، لمجرد أن أحد أفرادها عارض النظام الحاكم؟ لا تنه عن خـُلقٍ وتأتي بمثله... عار عليك إذا فعلت عظيم!

التعليقات (18)add
بعد شهادة الوزير الجبوري
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , July 12, 2008
بعد حديث هذا الوزير وهو من اركان نظام صدام , الا يحق لشعب العراق ان يستعين بابليس وكل شياطين الارض وامريكا والصهيونية كي تخلصه من هذا الطاغية المجرم المدعو صدام ؟ ولماذا يحق للكويت والسعودية ودول الخليج الاخرى ذلك ولا يحق لشعب العراق ؟ والله ان جزمة جندي امريكي شارك في تحرير العراق اشرف مليون مرة من امة تمجد طاغية مجرما مثل صدام وكلابه وعلوجه
مقالتك رائعة اخي فيصل القاسم
أرسلت بواسطة حسين الصحفي , July 04, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
بالفعل مقالتك في منتهى الروعة والادبية واتمنى منك دوام التواصل في هذا الابداع وان لا تكون متحايزاًًً مع قوم ما او دين ما....لقد شاهدت الفلم الهولندي وكذلك رئيت الصور المسيئة.

الفلم الهولندي كان عادي ويتكلم الحقيقة وكذلك الحال للصور المسيئة

حينما ترى ارهابي مسلم يفجر نفسه بنصف الابرياء بحجة الجهاد وهو يقول بعض ((الايات القرأنية))

اكيد سوف يتصور الهولندي ان القرأن امر بهذا الشيئ

وهو ينضر الى بعض ((المسلمين)) وهم يسمون القاعدة بالجهاد وحماس وغيرها من الحركات الارهابية

وهذا شيئ مؤكد, ما اعنيه اذا كنت انا ورئيت ارهابي مسيحي يتلو الانجيل وهو يقتل ابنائي امامي اكيد سوف اتصور ان الانجيل امر بهذا

الشيئ الذي حدث.

وسوف احارب الانجيل دون ان افهم معناه وليس مهم ان افهم معناه لأن معناه عرفته من المسيحي الارهابي

اذن هذا هو قصدي ان الفلم الهولندي وهو يصور حادثة سيتمبر والتلوات القرائنية التي قرأها الارهابيين المسلمين والابرياء يسقطون من البرجين

والاخر يحترق والاخر يختنق من الدخان فأي جهاد هذا وأي قرأن سينضر اليه العالم

اليس سينضر للقرأن عن طريق افعال المسلمين؟

فعندما استشهد العديد من الابرياء من اطفال ونساء وعمال وموظفين الامريكان اثناء سقوط البرجين العالميين

خرج بعض ((الفلسطينيين)) يحيون القاعدة ومعهم المنضمة الارهابية حماس التي من يومها وهي تخرج عذاء على المجرمين امثال صدام والزرقاوي وغداً نراهم على

اسامة ابن لادن وياتي يوم ويعزون ابليس

وكذلك خرج العديد من المسلمين المتعصبين في المواقع الاكترونية وغيرها فرحين وكأنهم حققوا نصرن عظيم

اذن الصور الدنماركية صورتنا نحن المسلمين وليس الرسول فهم لا يعرفون الرسول ولكنهم يعرفون المسلمين

فصورت الرسول وهو على عمامته قنبلة وهم قصدهم الانتحاريين الارهابيين المسلمين

وليس الرسول وحتى لو كان قصدهم الرسول فهذا سببه بعض فتاوي الجهاد والخطب المتعصبة الذي يلقيها شيوخ بعض السلفية وغيرهم

لذلك علينا اولاًً ان نحارب ونقاطع الارهاب الذي يسمى الجهاد الاسلامي او المقاومة الاسلامية

لانهم اسوء واضر من الصور والفلم فالفلم صورنا ولم يصور القران

اذن نعم نعم لمقاطعة ومحاربة الارهاب وهدر دمهم كلا كلا للذي يسمي الارهاب بالمقاومة والجهاد

كلا كلا للذي يجعل من الدنماركيين والهولنديين اسوء من الارهابيين وتنضيم القاعدة واسامة بن لادن

كلا كلا للذي يقاطع الدنماركيين والهولنديين لانه سوف يجعل الاسلام اسوء من قبل

لك خالص تحياتي

والسلام عليكم ورحمة الله والاكرام


الجبنة الدنماركية
أرسلت بواسطة محمد , May 03, 2008
ما احلة الجبنة الدنماركية البيضاء ...!!! smilies/grin.gif
كلما اسمع اسم دنمارك اذهب واشتري الجبنة ذات ماركة الدنماركية...
مشكور على المقال يا استاذ فيصل..


شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس: {فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثا
أرسلت بواسطة khaled01 , May 01, 2008
شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس: {فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثاء الأسود}
http://almostanear.wordpress.com
مايو 1, 2008

شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس:

نصّ شهادته كما وردت إلى : مبادرة المستنير الإعلاميّة

فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثاء الأسود
أوسلو في الأول من مايو 2008

كل الذين يحبونني قاموا بتحذيري، فالمشهد أكثر وضوحا من أنياب أي سجّان عربي، والايقاع بي على الهواء مباشرة وأمام الملايين أمر في غاية الأهمية للذئاب التي تنهش في لحم المواطن العربي.
....
للإطّلاع على فضائح الجزيرة وفيصل قاسم في تنظيم هذه الحلقة حسب شهادة ضيف البرنامج الأزمة خدمة لنظام اللاّمبارك ومن خلاله لكلّ أنظمة الإستبداد والكفر، زر موقع مبادرة المستنير الإعلاميّة.


ينقص د/ فيصل دبلوم في الأدب والتعامل مع الأخرين بإضافة الى الدكتورة
أرسلت بواسطة أبو بيبرس , May 01, 2008
عذرا أخي فيصل كنت من المتابعين والمحبين لبرامجك وأسلوبك في التقديم ولكن الحلقة الأخيرة أرتنا الوجه الأخر لفيصل القاسم لا بد وكنت أنت تحترم الضيف الأخر فلقد إستهزات فيه فهو قد يكون له مقدرة في الكتابة ولكن ليست له مقدرة في تحدث فنرجوا ال‘تذار له ولمشاهديك وشكراً.
ردا على كلامك
أرسلت بواسطة يمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااني , April 29, 2008
ياسيادة الدكتور فيصل القاسم نحن لا نعاقب شعب بذاته لا وإنما نعاقب الحكومة والتي تبنت هذا الموقف المخزي الموقف المستهجن تجاه العرب بعدم الاعتذار وعدم التنازل عن موقفهم لماذا هذه العنجهية ولماذا الكبر هذا ولماذا الاصرار على التمادي في الخطأ ألأننا عرب وليس لدينا القوة العسكرية والإقتصادية الكاملة ام لأننا تخلينا على قضايانا مثل القدس والعراق وأفغانستان لماذا كل هذا أيريدون إذلالنا ام انهم يريدون جس نبض أمة المليار لذا طرحك يا دكتور اليوم كان طرح غير كامل مليئ بالتساؤلات وأعتقد برأيي ان الكاتب منتحل شخصية الدكتور فيص القاسم وليس هوه لان كلامك عادة يدخل العقل بأوسع ابوابه اما كلامك اليوم فلم يدخل عقلي سوى اطراء على مملكة الدنمارك ومملكة هولندا وكأنك مادحا وليس معاتبا لهم
تحياتي
...
أرسلت بواسطة مش ضروري , April 29, 2008
صحيح انه لا تزر وازرة وزر اخرى لكن اذا سمحت الدولة بالوزر الاول هذا يعني موافقتها عليه بالتالي وزرت هي الاخرى يا اخ فيصل
العين بالعين والسن بالسن و الب...
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 29, 2008
ولا تزر وازرة وزرا أخرى .إذن لماذا يقتل الشعب الأفغاني البريء من أجل شرذمة من المجرمين الإرهابيين ولماذا يدفع الشعب العراقي الثمن الباهض لأعمال الدكتاتور الظالم صدام ولماذا أستشهدت البارحة أم وأربعة ولدان في فلسطين لما قامت به حركة حماس الإرهابية. أو تريد أن تقول لنا أن شعوبهم أبرياء و نحن كلنا قنابل موقوة ،ومن تراهم أنت لا ذنب لهم هم من يختارون حكامهم وسياساتهم بكل حرية وبدون تزوير و قل لي بالله عليك الجنود الهولنديين والدنماركيين المتواجدين ضمن القوات الصهيوصليبية في أفغانستان و العراق هم أبناء الشعب أم هم أبناء الرسام والنائب،وفي الأخير عندي سؤال لك يا دكتور لماذا لا يقوم أولائك الأبرياء بسحب أبنائهم من ساحات الوغى والتظاهر والتنديد بأعمال سفهائهم بما أنهم هم من يحكم أو ماتت عندهم الديمقراطية أم هم يتلذذون بم يحدث؟
...
أرسلت بواسطة الاصيل , April 29, 2008
بعيداً عن الجدل اللذي لا يفضي الى نتيجة حقيقة لايمكن الا ان نقول بأن الاستاذ فيصل طرح طرحاً رائعاً في هذا المقال لكن هناك بعض الاسئلة التي احب ان اوجهها للاستاذ فيصل وللاخوة القراء الكرام :
1. هل تعتقدون ان هناك كاتباً او رساماً او مخرجاً سيقوم بعرض عمله في مكان وبيئة لا ترضاه ولا تقبله ؟
2. من هي الجهة التي صرحت لمثل هذه الاعمال بالخروج للناس اليست الدول التي يدافع عنها الاستاذ فيصل ؟
3. لماذا عندما تقترن الاسأة برموز الاسلام والمسلمين يكون المبرر بأنها حريات وعندما تكون الاسأة لغيرهم فإن الامور تجري في مجرى معاكس ولماذا يدفع الشعب الالماني الى اليوم نتيجة العمل اللذي قام به هتلر وهو شخص قد يخطئ الى اليوم ونحن نعلم ان هذا الشخص قد مات منذ زمن ؟
4. ثم يا استاذ فيصل وبمناسبة استدلالك بأيات قرانية اريد ان اذكرك بأية قرانية اخرى تقول ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ختى تتع ملتهم )
واخيراً وليس اخراً استاذ فيصل احترام مشاعر القراء شيء مهم وانت تدرك ما معنى ان يساء للرجل الاول في العالم رسول الهداية والرحمة وان حجم هذه الاسأة ووقعها في قلوب المسلمين اللذين امنوا به واتبعوه لهي اشد وقعاً وتأثيراً عليهم من ان يغيروا نضرتهم من دولة او اخرى بدل ربما قد تغير نضرهم من وجود بأكمله فأناس لا يحترمون مليا ونصف المليار مسلم الاحرى بنا ولا يحترمون شعوره الاحرى بنا ان لا نكن لهم ادنى احترام او قبول .


طبيب يداوي الناس وهو عليل
أرسلت بواسطة الراهب , April 29, 2008
من تكون انت يا سي احمد كي تتهم الاعلامي العربي الاول دكتور قاسمي بانه سطحي. انت مين. عاوز اعرف. انت غاضب من ردي بس انت شتمت الكاتب بطريقة رخيصة وبايخة. الم تسأل في ردك:أكلما مر عليك يوم ازددت غباءا وسطحية. عيب والله انت تتهم الكاتب الغباء. اذا هو غبي انت بتكون ايه يا افندم.

ردا على "الراهب"
أرسلت بواسطة أحمد السيد - القاهرة , April 29, 2008
يا أيها "الراهب"!
على الأقل أنا عندما انتقدت الأخ فيصل القاسم انتقدته في نقاط معينة ومحددة وذكرت ردي عليها بالتفصيل. لا أدري ماضرورة أن تكيل لي كل هذه الشتائم بدون أن تتعرض لرأيي أو تنتقد فكرة أو تصوب خطأ في مقالتي!

يا"راهب" ... الحجة لا تضحدها الا حجة أقوى ، والمنطق لا يناقش الا بالمنطق. والا لتحولنا الى منتدى هزلي نكيل الشتائم لبعضنا.

ياريت يافندم لو عندك رئي فكري يصلح للنقاش أن تطرحه، وتبتعد عن الشخصنة.

تحياتي للجميع.
عجبي
أرسلت بواسطة الراهب , April 29, 2008
احمد السيد يصف صاحب المقال بالسطحية واحمد غير قادر على الفهم اصلا. افهم اولا اخ سيد ومن ثم ناقش. يبدو انك لم تنام بشكل جيد. وانت فين والمقال فين. بس معليش تعلم تقرأ.
...
أرسلت بواسطة حدّة منّاع , April 29, 2008
May god bless Abou Elaswad Al Douali for his poem.It really reflects most of the moslims'behaviour.Many of them condradict with themselves.If Their actions is totally different from their speeches.
.This is the reality that noone is able to deny it ,apart from those who do not want to see t.
For the westerns,they are not to blame because lots of moslims made big mistakes by the name of islam and gave the opportunity to the non-moslims to attack, humilate..... I'm sure that some readers will misunderstand me..They may accuse me of defending them.As none is perfect,no society
. is angels.The good and the bad are everywhere.That is why we mustnot judje a nation by one 's behaviour.
At the end ,I'de like to add something:many of those condemning the west ,are dreaming of living there.
وهمسة أخرى لك !!
أرسلت بواسطة أحمد السيد - القاهرة , April 29, 2008
أريد أن أفهم: من نصبك محاميا للدفاع عنهم؟
ثم ماهذه المغالطة: كيف تربط بين شخص يمارس حقه في اختيار مايشتري وبين حاكم عربي (كما تقول) يمارس الكبت والظلم؟! ماذا دهاك.

أكلما مر عليك يوم ازددت غباءا وسطحية.

ثم بأي منطق تصف حقي الذي تكفله لي كل جمبعات "حماية حقوق المستهلك" في العالم ، وهو حق الاختيار تأتي لتصفه بعد ذلك بـ "الحرب" في قولك "فمن الخطأ الشديد أن نحارب دولة بسبب شخص". فإذا كنت أنت تمارس الحرب ضد الشعب البريطاني بتركك للبي بي سي والتحاقك بالجزيرة فبكل بساطة أنا لا أحارب الشعب الأمريكي عندما أمتنع عن وجبات ماكدونالدز!! إنما أجدد لدي الإرادة على التغيير أيا كان حجمه، وأعبر عن رأيي بكل حضارة وتمدن بالإضافة الى التقرب من الله عز وجل -بحسب زعمي على الأقل-

ترى هل تقتنع مني بعد كل هذا؟

أتمنى منك الرد على تعليقي.
دع القومجية فقد غسلت وكفنت ودفنت
أرسلت بواسطة ABOUBADR , April 29, 2008
يا قومجي
ما علاقة العرب بما فعل الصليبيون في الدنمارك وهولندا
غير في مقالك كلمة العرب بكلمة المسلمين حتى يصير له طعم
...
أرسلت بواسطة نوفل , April 28, 2008
ان هؤلاء الاغبياء قد جنوا على انفسهم بأفعالهم الشنيعة تلك، ولم يفقهوا انهم قد حفروا قبورهم بأيديهم وساروا في طريق الهاوية، لكنهم لن يصحوا على انفسهم الا بعد فوات الاوان
لما ندافع عنهم
أرسلت بواسطة ابن الجزائر , April 28, 2008
عندنا مثل في الجزائر يقول ( الزجاج إذا تكسر راح )
أي لا يمكن إصلاحه.
...
أرسلت بواسطة غرب دبي - بوغازي , April 28, 2008
تقرير جميل وخصوصا المقدمة الصراحة رائعة يا صديقي ما زالت الدنمارك وهولندا بتلك الصورة وبتلك الهيئة الموردة بمخيلتي وما هذه الرسوم الا دمار عليهم وعلى دمقراطيتهم العشوائية
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع