|
الشام.. وتوسع "التشيع السياسي" |
|
|
|
28/04/2008 |
|
دراسة جديدة لحركة العدالة والبناء السورية المعارضة
عبد الكريم العوير ـ الجزيرة توك ـ مانشستر ـ بريطانيا
هل بدأ التشيع ينتشر في الشام!! بات يطول مختلف شرائح مجتمعها،؟؟ هذا ما بات يحذر منه مراقبون في الفترة الأخيرة فيما تلزم الحكومة السورية الصمت حيال هذه القضية، ولا تبدوا المعارضة السورية مكترثة كثيرة بما يجري، حتى تلك الإسلامية منها. إلا أنه على ما يبدوا أن هناك من يحاول كسر جدار الصمت والتحدث بعلو صوته عن هذه القضية مستخدما كل ما تطاله يديه من وسائل الإعلام عازيا الأمر لخطورة الموقف وحرج المرحلة.
في العاصمة البريطانية لندن حيث مقر حركة العدالة والبناء أقامت الحركة مؤتمرا صحفيا تتحدث فيه عن دراسة أعدتها بمساعدة ومعاونة مجموعة من المتخصصين وذلك في دراسة ميدانية إمتدت لعام كامل تناولت الفترة من بين العالم 1919م إلى العام 2007م.
وتعزوا الحركة في بيان صحفي حصلت الجزيرة توك على نسخة منه تعزو خوفها الى كون الأمر ليس نشاطا دينيا تقوم به مجموعة من المبشرين بل هو عمل له دوافع وخلفيات سياسية، معتبرة إياه يمس بالوحدة الوطنية والنسيج الوطني في سوريا.
كما تشير الحركة إلى أنه جرت عدة دراسات سابقة في الماضي لفهم قضية التشيع في سوريا لكنها لم تكون كافية لفهم التشيع في سوريا والوقوف على أسبابه وأخطاره، وأن معظم تلك البحوث تفتقر الى الكثير بل العديد من مؤهلات البحث العلمي وذلك ما يتوفر في البحث التي أعدته الحركة.
أما عن مجال البحث وحدودة فإن الحركة تؤكد انه قد طال معظم المحافظات السورية الكبرى وريف دمشق، كما تركز الدراسة على الفترة الزمنية ما بين 2000م إلى 2007 وهذه هي الفترة التي إستلم فيها الرئيس السوري الحالي بشار الأسد الحكم خلفا لوالده رغم إستنادها إلى وثائق قبل هذا التاريخ وذلك لمحاولة فهم ديمغرافية التمدد الشيعي في سوريا. وتؤكد الحركة على أن البحث أخذ منهجية علمية بحته بحيث أنه إعتمد على مجموعة متخصصة من الباحثين القائمين على البحث العلمي كما إستند الى دراسات ميدانية ووثائق رسمية وشهادات شهود عيان و عدد من الدراسات والتحقيقات الصحفية السابقة.
وتشدد الحركة أن هذه الدراسة لا تدخل ضمن التحيزات المذهبية ولا تتعامل مع الأمر من جانب سنة وشيعة إذ أن هذا ليس أبدا هدف الدراسة، وأن الأعداد التي تشير إليها الدراسة هي أعداد تقريبية أقرب الى الصواب وذلك لصعوبة الحصول على معلومات دقيقة جدا في هذا المجال لأسباب أمنية سورية معروفة.
وفي ختام الدراسة تحذر الحركة مما أسمته ثورة المحرومين، وتحذر من أن هذا المد الشيعي المسيس لا خطر داهم على المجتمع السوري لما يشكل من ولائات لا تنتمي الى المجتمع السوري ولما يعتبر عبثا في النسيج والبنية الداخلية في سوريا. وعليه فإن الحركة ترى أن من حق المجتمع السوري أن يدرك حجم المشكلة ومقدار التحديات التي تواجهه.

اضغط هنا لتحميل الدراسة
|