لقد نجحت في بلدي قبل أن أسافر إلى كندا
محمد وريور - الجزيرة توك - القاهرة
كثرت في الفترة الأخيرة دورات في البرمجة اللغوية العصبية و التنويم بالإيحاء و العلاج بخط الزمن و ديناميكية التكيف العصبي و أسماء غريبة لم نسمع بها من قبل في عالمنا العربي و أصبح هناك إقبال كبير على هذه الدورات خاصة من الشباب ، و لذلك قررنا أن يكون لنا لقاء مع أحد أكبر المدربين الذين أدخلوا هذه العلوم إلى العالم العربي و هو الدكتور( إبراهيم الفقى )، و كان لنا لقاء معه نسأله هل أصبحت هذه العلوم موضة ؟ و هل هي علوم أم فنون ؟ وغيرها من الأسئلة في حوارنا معه في مكتبه في القاهرة ، فتابعوا معنا ما قاله لنا .
الجزيرة توك : في البداية دكتور نحب أن نرحب بك في الجزيرة توك ، و نريد منكم تعريف أنساني من هو الدكتور إبراهيم الفقى بشكل أنساني ؟
بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا خريج جامعة الحياة قسم نجاح تخصص حب الله سبحانه وتعالى ، مهمتي في الحياة أن أعرف الناس أن عندهم قدرات غير محدودة ، و بهذه القدرات يستطيع أن يعمل و ينمى إمكانياته و هذا هو الفرق بين الاثنين ، القدرات غير محدودة و هي قوة المخ و الحواس و الداخل و الخارج ، يعنى مثلا عندما تذهب تشترى كتاب تستخدم قدراتك و هي الحواس و العينين و المخ و كل هذه قدرات و بهذه القدرات أنمى إمكانيات و هي الخبرات و التجارب و السفريات و الشهادات ، و باستطاعتي تنمية هذه الإمكانيات و تعلم لغة جديدة و تعلم فن الاتصال الفعال ، كيف أفكر بشكل صحيح ، كيف أسترخي ، و من هنا أكون كونت موارد و مصادر ، و المصادر تكون خارجية من العلاقات التي كونتها و الفلوس التي كونتها ، و هنا أقول للناس دائما أن عندك قدرات غير محدودة و بهذه القدرات تستطيع أن تنمى إمكانيات و تكون مصادر تحقق بها هدفك ، وعندما تحقق هدفك أرجع للقادر الذي أعطاك هذه القدرات واشكره ،( و لان شكرتم لأزيدنكم ).

الجزيرة توك : دكتور من وجهة نظرك ما هو سر الإقبال الكبير على دوراتك و محاضراتك ؟
طبعا التوفيق من عند الله سبحانه و تعالى ، يعنى في محاضرين مثقفين جدا و عندهم معلومات جيدة و لكن لا يذهب إليهم أحد ، و دعني أعطيك مثلا ، في قطر هناك محلين يبيعون الشاي للناس بجوار بعض و احد عليه إقبال شديد و الثاني لا يوجد أحد عنده ، طيب أين السر ، الاثنين يبيعون شاي ، و لكن ( ملك الملوك إذا وهب لا تسألون عن السبب )، و الله عزوجل يعطى توفيقه لمن يشاء مثل ما أعطاه للأستاذ عمرو خالد و الدكتور طارق السويدان والدكتور يوسف القرضاوى و الشيخ الشعراوى و غيرهم فأنا عندما أذهب إلى محاضرة فيها عشرة ألاف شخص هؤلاء الناس جاءوا لكي يستفيدوا ، ولذلك أنا أنمى نفسي باستمرار و أطور من أسلوب ألقائي لكي أدخل إلى قلوب الناس في أسرع وقت ، و لذلك ممكن أتكلم بسرعة و أنا هنا أتكلم بالعقل اللاواعي و الذي يستقبل أكثر من مليون معلومة في الثانية الواحدة ، و عندما أتكلم بالعقل الواعي أتكلم ببطء حتى تصل إلى ثمانين كلمة بالدقيقة و ذلك لأني أوصل المعلومة بالأفكار ، و في البلاد العربية وجدت أنهم يحبون العلم ، يعنى مثلا الثانوية العامة ممكن تجيب تخلف لأي إنسان ، فعندما يأتي إليك أحد بالعلم و بشكل مبسط و في جو من المرح و الضحك ، تدخل المعلومة في أذهان الناس في أسرع وقت ، و أيضا أنا عندما نزلت إلى العالم العربي حولت الأمسيات التي كانت تعطى في الخارج بألف دولار إلى عشرين جنية و عشرة جنيهات للطلبة ، يعنى أقل من خمسة دولار يعنى لو أعطيتهم لمحتاج سيرفض أن يأخذهم منك .
الجزيرة توك : البرمجة اللغوية العصبية ، التنويم بالإيحاء ، العلاج بخط الزمن ، ديناميكية التكيف العصبي و غيرها من الأسماء ، هل هذه علوم أم مجموعة من الفنون ، يعنى البرمجة اللغوية العصبية يعتبرها الكثير من علماء النفس أمثال البروفيسور طارق الحبيب و علماء الإدارة أمثال الدكتور طارق السويدان ، هي تشكيلة من العلوم المختلفة من علم النفس و الإدارة و الاتصال و غيرها من العلوم الإنسانية ، ما رأيك في هذا الكلام ؟
أنت تعرف أنى من الناس الذين جاءوا بهذه العلوم إلى العالم العربي ، و أنا لا أهتم إذا كان علم أم فن و لكن المهم كيف نستفيد منها ، لأني أعتقد بأن هذا الكلام يضيع الوقت ، و هذا الكلام يذكرنى بأحد الناس سأل عصفورة عن صوتها الجميل من أين ، فنظرت إلى السماء و قالت له أنظر إلى أعلى سوف تعرف من أين حصلت على هذا الصوت الجميل ، فعندما يقول لي أحد هناك بعض الانتقادات إلى البرمجة اللغوية و العصبية ، يكون ردى عليه ، طيب أتركها ، و لكن تحرم و لا تحلل ، و ذلك لأن الحلال بين و الحرام بين ، و أنا أفضل أن تكون هذه المناقشات مع بعض علماء العرب و ليس مع بعض الشباب الذين ليس عندهم خبرة طويلة بهذه العلوم ، فالدكتور طارق السويدان حبيبى عندما يجلس معى و نتحدث فى الأنتقادات التى يراها فى هذه العلوم ، و نفكر كيف نخرجها للناس بشكل أحسن حتى يستفيدوا من هذه العلوم ، لأني أريد طرح الرأي و الانتقادات و لكن مع المختصين لأنهم يفقهون جيدا ما يقولون ، و لو قال لي أحد أن ما تقوم به خطأ فان الطب أيضا خطأ ، و ذلك حسب التشخيص في مؤسسة الأطباء في أمريكا أن هناك مليون شخص مات بسبب التشخيص الخاطئ ، و أنا هنا أسأل هذا الكلام حلال أم حرام ، و أنا هنا أقول للناس خذ الذي يفيدك في هذه العلوم واترك الذي لا يفيدك ، و أنا أريد أن أقول لك شئ لو ركزت على شئ أنه سلبي فسوف تراه سلبي و لو ركزت على نفس الشئ أنه ايجابي فسوف تراه على أنه ايجابي ، قد تسأل كيف يحدث ذلك ، و الإجابة على هذا بسيطة و ذلك لأن المخ يدعمك بما تريد أن تركز عليه ، أما بالنسبة لأراء المختصين ، فان كل أرائهم اجتهادات ، لأني في هذه العلوم منذ ثلاثين سنة و أنا الذي جئت بها إلى العالم العربي ، فمن أراد أن ينتقدها و يتحدث عليها يأتي ويتحدث معي أنا ، و لكن بشرط يجب أن يدرسها جيدا و يعرف ما يقوله ، لأني ممكن أسأله بعض الأسئلة و لا يعرف كيف يجيب عليها و في هذه الحالة سوف يكون موقفه غير جيد ، و كما يقولون في المثل المياه تكذب الغطاس ، و النتائج الايجابية هي التي تتحدث عن هذه العلوم ، يعنى عندما يأتي شخص عنده خوف مرضى و يتغلب عليه إذا في نتائج ايجابية تحدث ، فمن أراد أن يناقشني فليأتي لي أنا و يجب أن يعرف ما يقوله جيدا حتى لا يكون أمامي جاهل .

الجزيرة توك : دكتور هناك علماء شريعة حرموا هذه العلوم ، هل أطلعتم على هذه الفتاوى ؟
دعني أسألك سؤال لو ذهبت إلى مطعم يقدمون فيه لحم خنزير هل المطعم حرام ، أترك الخنزير وأكل غيره ، الرسول صلى الله عليه وسلم وصانا بالعلم و لو في الصين ، و الحرام بين و الحلال بين ، خذ مثال التلفزيون ليس بحرام و لكن في بعض البرامج حرام ، وسبب ذلك الأغنية النظرة ، الحركة ، الكلمة ، كل هذه الأشياء هي سبب الحرمة ، و لكن في أقرأ و في برامج جميلة في قنوات أخرى ، المشكلة أن أغلب العلماء لم يدرسوا هذه العلوم و لم يسألوا أهل هذه العلوم و لم يأخذوا فيها دورات ، ثم يأتي أحد العلماء و يقول حرام ، على أي أساس يقول هذا الكلام ، في واحد ممن يفتى هذه الأيام قال في فتوى ، بأن السجائر للأغنياء حلال و للفقراء حرام ، ثم قام مفتى أخر بتصحيح الفتوى و قال بأن السجائر المحلية حلال و المستوردة حرام ، ثم خرج علينا و احد وقال بـأن السجائر حرام للأغنياء و للفقراء ، ما رأيك في هذا الكلام ، نسى هؤلاء جميعا أنا تسبب الرعاش ، و الزهيمر و الجلطة و بها جميع أنواع السموم ، طيب من قال هذا الكلام لماذا لا يسأله أحد و يحاسبه على ما يقول ، و هو شخص مشهور و عندما يقول هذا الكلام يتبعه عدد كبير من الناس ، المفروض يحاسبوا الفنانين الذين يمسكون السجائر في الأفلام و المسلسلات ، المفروض أن يذهبوا إلى المنتجين و يقولوا لهم لا تنتجوا أفلام فيها ممثل يمسك سيجارة ، لأن هذا إعلان لاواعي يؤثر على أطفالنا ، المشكلة أنهم تركوا كل ذلك و ذهبوا إلى هذه العلوم هل هي حلال أم حرام ، أنا لا توجد مشكلة بالنسبة لمن أراد أن يناقش هل هذه العلوم حلال أم حرام ، ولكن يتعلم هذه العلوم و يقرأ عنها ثم يأتي و يناقشني فيها .
الجزيرة توك : دكتور ألا ترى أن هذه الدورات أصبحت موضة ، أي أحد ممكن يأخذ دورة ثلاث أسابيع و يصبح مدرب و دكتور و يعطى دورات للناس ؟
بالتأكيد لا، و لكن لابد أن يدرب حتى يصل إلى أن يصبح مدرب محترف و من مؤسسات عالمية و معترف بها دوليا و يختبر فيها و يدرب جيدا عليها ، و هذا ما أقوم به مع من أدربهم ، يعنى مثلا عندي لو أحد دخل مدرب محترف ، يدخل امتحان نظري و امتحان عملي و بعد ، نقول له أين يدرب ما أخذه و بكم سيدرب و لو وافق على هذا الكلام نعتمده و نقبله و لو رفض لا نعطيه مدرب معتمد ، هناك فرق بين المدرب و المحاضر و المعالج و المعالج بالعقاقير الطبية ، المحاضر يحاضر معلومات ، المدرب يدرب مهارات ، المعالج مثل المعالج بالرقية الشرعية ، أما المعالج بالعقاقير الطبية ، هو الطبيب ، وهو الوحيد المختص بالعلاج بالعقاقير الطبية ، و أنا ضد أي واحد يأخذ دورة ثم يقول أنه معالج بالعقاقير الطبية ، و السبب أنه دخل في مجال و تخصص غير تخصصه ، و من حق الطبيب المعالج أن يقاضيه ، وأنا أقول لمن يستشيرنى بأن هذه المعلومات ليست بديل لعلاج طبيي و لكنها مكمل للعلاج الطبي ، مثل شخص مريض بمرض السرطان ذهب إلى طبيب ، ثم ذهب إلى شيخ يعلمه القران لأنه يريد أن يتقرب من الله أكثر ، أنا أرى أنه لا يوجد تعارض بين الاثنين لأنه مكمل .

الجزيرة توك : لاحظنا اختلاف في أسلوبك و في مضمون خطابك ، فعندما بدأت دوراتك و محاضراتك في العالم العربي كان مضمون خطابك موجه للعقل الغربي ، الآن أصبح خطابك كأنك داعية اسلامى ، ما سبب هذا التحول ؟
أنا عملت معظم عمري بين هنا و الغرب ، و أقمت في الغرب 33 سنة ، و يوجد في الخارج ديانات كثير بتفرعاتهم ، فعندما بدأت أعرف هناك لم أكن أتحدث في الجانب الديني ، لأنهم يريدون أن أتكلم معهم في المبيعات و التسويق و الادراة ، و لكن عندما قدمت نجاح بلا حدود في العالم العربي قدمتها بهذا الأسلوب لأنها ترجمت ، و أنا قدمتها من قبل بالانجليزية ، ثم بالفرنسية ، ثم بالعربية ، و السبب الأخر أنى أصبت بجلطة و مكثت 6 أيام في العناية المركزة وكنت قريب جدا من الموت ، عرفت معنى كلمة يارب ، و الجلطة يخرج منها الإنسان إلى القبر أو مصاب بالشلل ، و لكننى خرجت أمشى ، فتعلمت فلسفة الديانات و تعلمت التوراة و الإنجيل و القران و بدأت في حفظ الأحاديث النبوية و قرأت السيرة النبوية و الخلفاء الراشدين ، و هذا التوفيق من الله ، و الله عزوجل إذا أحب عبد أعطاه دين و علم ، الأمر الأخر أن كلنا دعاة و ليس هذا شرط على خريجوا الكليات الشرعية ، بل كل مسلم داعي إلى الله في مجاله الذي يسره الله عزوجل له ، دعني أسألك أيهما أفضل العسر أم اليسر ؟الجزيرة توك : اليسر

أكيد لأن اليسر سهل و بسيط ، و لكن عندما تفكر تجد الله عزوجل يقول الله عزوجل ( إن مع العسر يسرى ) ، لو تأملت في هذه السورة ستجد أن العسر و اليسر وجهان لعملة واحدة ، لأن لولا وجود العسر لما كان لليسر معنى و لولا وجود اليسر لما كان للعسر معنى ، و لولا وجدود عكس المعنى لما كان للمعنى معنى ، و من العسر أنت ذاهب إلى اليسر، و لولا وجود الحزن لما كان للفرح معنى ولولا وجود الليل لما كان للصباح معنى .
الجزيرة توك : الشباب في العالم العربي ، يعانون من البطالة و اليأس و الإحباط و ندرة في فرص العمل و غياب في حرية التعبير عن الرأي ، أصبح حلم كل شاب فى الهجرة الى الغرب حتى و لو عن طريق قوارب الموت ، هل الدورات و المحاضرات و الأمسيات التي تقدمها للناس تفيد الشباب ، أم هذه الدورات هي أحلام وردية بعيدة كل البعد عن الواقع؟
حقيقتا هذا سؤال ذكى و حكمى فى نفس الوقت ، طيب فى البداية لا تقول كل الشباب لأنك هنا أستخدمت التعميم ، و لكن فى بعض الشباب لا يريد أن يعمل و لا يعرف الا الشكوى و تضيع الوقت ، و لكن فرص العمل موجوده و الله عزوجل لا يضيع أجر من أحسن عملا ، دعنى أسألك هل تعرف شاب من الشباب الذين يشتكون ينزل كل يوم ثمان ساعات لمدة عشرة أيام ، يمر فيها على الشركات و المؤسسات و المراكز و الفنادق ، كم شاب يقوم بهذا العمل أعتقد ولا شاب ممن يشتكون ، و الله عزوجل يقول ( و فى السماء رزقكم و ما توعدون ) ، و لكن أين من يسعى على هذا الرزق ، فأنا أقول من يريد أن يعمل سيعمل أى عمل طالما أن هذا العمل لا يغضب الله عزوجل ،

و من المفترض أن يكون لكل شاب رؤية يسعى لتحقيقها و يبدأ من أول السلم ثم يرتقى فى السلم الوظيفى حتى يصل الى ما يريد ، أنا كان حلم حياتى أن أكون مدير فندق و لكننى قبلت أن ابدأ غاسل صحون ثم بعد 6 سنوات أصبحت مدير فندق ، و لكنى عندما كنت أعمل غاسل صحون كنت أدرك أنى المدير العام ، و لكن المسألة مسالة وقت فقط ، و أنا نجحت فى بلدى قبل السفر الى كندا فلقد كنت أدرس و أتعلم لغات و أنمى نفسى بستمرار ، فلابد من الشباب أن يضع لنفسه رؤية و يتعلم و يطور و ينمى نفسه بستمرار ، فعندما يقول لى أحد أن ما تقوله فى دوراتك ليس موجدود فى الواقع ، هذا الكلام غير صحيح ، لأنه موجود و لكن من يطبق و ينفذ و يصبر و يعمل و يجتهد و يصابر و يثابر حتى يصل لما يريد ، ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، و لكن فى شباب محبط ، و هو الذى وضع نفسه فى هذا الاحباط ولو جلست معهم خمس دقائق تشعر بالاحباط و تفكر فى الانتحار ، و أنا أدعوك الا تجلس معهم ، و كل أغنياء العالم بدأوا من تحت الصفر ، و فى مثل صينى يقول أن الله يبعث الدودة الى العصفورة و لكن لا يضعها فى عشها ، و كل يوم فى أفريقيا الأسد لابد أن يجرى أسرع من أبطء غزالة و الغزالة لابد أن تجرى أسرع من أسرع أسد ، فعندما تستيقظ صباحا أجرى لا تكثر من الشكوى ، فى كندا يوجد شاب هو الذى أخترع ماكينة قطع الورق ، و عندما بدأ فى نشر فكرته على الشركات رفضه الجميع ، و لكنه كان عنده رؤية مختلفه و هى أن الورق المستعمل سنأخذه لأعادة تصنيعه مرة أخرى ، و فى الخارج يهتمون كثيرا بالبيئة وعدم تقطيع الأشجار ، و عندما شرح الشاب الفكرة فى احدى القنوات ، جمع فى تسع شهور مليار دولار ، فى مثل غربى يقول عندما تريد الطبيعة أن تعلمنا شئ تخلق لنا عبقرى يعلمها للناس ، و أنا أريد أن أصحح هذا المثل و أقول بأن الله عزوجل اذا أراد أن يعمنا شئ جديد يأخذ أكثر واحد مجتهد و يعلمها للناس ، و هذه هى روعة الخالق سبحانه و تعالى .
الجزيرة توك : فى الختام دكتور نريد منك كلمة للجزيرة توك ؟

|