|
27/04/2008 |
|
عبدالله سالم سعيد ـ الجزيرة توك ـ عدن
أن ترى بين يديك عشرات الأطفال اليتامى فهذه لحظة تقشعر منها الأبدان حزنا ورثاء وشفقة على تلك الوجوه البريئة التي كُتب لها أن تنمو دون معرفة أحد والديها.
هذا المشد الطفولي اليتيم تجسد في حفل تكريمي للطفل اليتيم الذي أقامته جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية بقاعة عدن مول بمناسبة (يوم اليتيم العربي) اقتفاء بباقي المدن المحلية والأقطار العربية الأخرى، حيث كرم في الحفل(60) ستون طفل تقريبا.
شمل الحفل بعد تلاوة آي من الذكر الحكيم بعض الأناشيد وإلقاء كلمات الراعين والقائمين على الحفل التي دعت إلى المسارعة والمسابقة في كفل اليتيم مع تدعيم أقوالهم بقول الرسول الكريم: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار إلى السبابة والوسطى)، ثم أدت فرقة المسرحية عرضا ..
مؤثرا للغاية حكى معاناة أحد اليتامى وما يلاقيه من إهانات ونظرات قاسية بعد أن تخلى عنه عمه الذي كان الأولى بكفالته، كما صورت الطفل في حالة العمالة الطفولية التي تزدحم بها بلادنا مما نتج عن توقفه عن الدراسة بحجة عدم وجود كفيل له يعوله وأسرته ويعز كرامته ويحفظ ما وجهه.
وفي نهاية الحفل كرمت الجمعية الأطفال اليتامى وبعض الأسر الكافلة للأيتام، مع ذكر بعض المتبرعين الواصلة مبالغهم إلى ما يقارب (4مليون) ريال، لتمنحهم الأمل في الحياة والنظرة للمستقبل، وترسم أمامهم طريق الطمأنينة البعيد عن زخم الفقر و ظلام العيش

|
الحقيقة أنه لن يكون هناك احتفال بالخريجين كما تقول أو بالإمكان أن هناك بحوث ستناقش.
الشيء الآخر لماذا يكون هذا الاحتفال بولي من الأولياء وعمل الضجة الكبيرة من أجله فهو في الأخير عبدصالح يريد الدعاء له في كل وقت وليس الاحتفال به ومعرفته في وقت معين وبعدها........ الله ولي العلم.
أشكر الأخ حسين وأقول له بأن مثل هذه المواضيع في الوقت الراهن لا يمكن القيام عليها أو الحديث حولها فالأمر يتطلب من المسلمين أكثر من ذلك.
وشكرا