|
لحظاتي .. أجمل ما في المهرجان |
|
|
|
26/04/2008 |
|
أحمد درويش - الجزيرة توك - الدوحة
عندما يسمح لك الحدث بعيش لحظات جميلة ، لحظات تعلم أنك لن تنساها بسهولة ، لأنها عفوية ولأنها خارج سير خطة العمل ... حينها تأخذ العفوية مجراها الطبيعي وتبتسم لك المواقف لتعيشها بلحظاتها الرائعة .
مع رشيد ميساوي ..عندما ترى المكعبات في يديه ، تظنه للوهلة الاولى من هؤلاء الذين ضحك عليهم أبائهم ليتمكنوا من مجاملة معارفهم وأصدقائهم ، وسرعان ما تكتشف أن مجموعة من الشباب الاعلاميين يتحولقون حوله وهو يشرح لهم الطريقة الفنية لحل هذه اللعبة التي قد يستغرق الواحد منا 10 دقائق لحلها وهو مفتوح العينين ، فكيف برشيد وهو مغمض العينين يحلها في أقل من دقيقتين .

مع شجاعت رسام الكاركاتير في الجزيرة
أردف بشير حديثه معي بقوله ، يوجد ملف في المقعد الخلفي للسيارة، فتحته فإذا بصورته المرسومه بريشة شجاعت .
أجمل ما في ريشة شجاعت هي التعبير القوي والمناسب مع كل رسمه ، بالطبع لن أتحدث بالمزيد فالرسومات أمامك .

مع أمجد شلتوني
بعيدا عن المجاملات ، أحسست بحبه في الحديث ورغبته في لقائنا وتشجيعنا للمزيد من العطاء ، كيف لا وهو معنا بعقله وقلمه يجدف معنا مركب الجزيرة توك .
طرفة
أخبرنا أن إحدى رسائل الجزيرة موبيل وصلت له ناقصة وكانت
الحكومة المصرية تح.....
فقال : قلت في نفسي يا ترى ماذا ستكون ؟!
هل ستكون الحكومة المصرية تحب ؟!
فأجابه زميلي ضاحكا : بالطبع ستكون الحكومة المصرية تحبس !!
مع وضاح خنفر
بلهجته الفلاحية كان حديثه معنا ، حديث شيق أخذ كل منا شوطه فيه وأجمل ما فيه أن الجميع خرج مسرورا بعد جو عمل حافل .

حديثه عن الجزيرة توك
لا أخفي استغرابي عندما سمعته يتحدث معنا عن مستقبل الجزيرة توك ... بقوله نريد المزيد منكم ، أنتم تعملون أفضل من الجزيرة ، وحديثه مع المراسلين واهتمامه بتلبية ما يسألون عنه أضفى جوا من الثقة والطمأنينة والثقة الكبيرة التي يمنحها لشباب الجزيرة توك .

مع مراسلي الجزيرة توك
لحظاتنا معا كانت سريعة ، هكذا هي اللحظات الجميلة دائما ، عملنا معا وتعاونا على أنجاز التقارير بشكلها النهائي ، لكل منا حديثه الشيق حول بلده ومعارفه ، تتنوع الأفكار ليأخذ كل منا نصيبا مما عند الاخر ، كان اللقاء جميلا ، والفراق هو أصعب هذه اللحظات .
|
تقرير موفق ..
ننتظر المزيد من التقارير ..
لك تحياتي