|
رماح مفيد - الجزيرة توك - حيفا
النجم الذي غدا ملك التلفزيون والإذاعات والجرائد منذ نعومة أظافره , أصبح اليوم الفتى المحظوظ الذي تتهاوى عليه العروض من أجل تبنيه كمشروع نجم عالمي أسطوري يخرج من أزقة وحواري الفرديس.
صائب ابن ال13 عام من قرية الفرديس الذي اكتشفت العائلة موهبته منذ إن كان عمره تسعة أشهر عندما كان يلحق الكرة ويضربها كان يتعثر كثيرا ولكن إصراره كان يثير انتباه من حوله وتوقعوا له مستقبل النجم اللامع عندما يكبر
تقول والدة صائب عندما بلغ صائب سنواته الثلاث حملته وذهبت به إلى مدرب فريق كرة القدم في الخضيرة , الذي ما أن رأني أنا والطفل حتى تساءل عن سبب تواجدنا أبلغته إن صائب هو ابني الذي اطمح أن يقبله بين الأطفال الذين يدربهم ضحك بسخرية وتعجب وقال ماذا افعل بطفل لم يبلغ الثالثة من عمره بعد, فريق الطلاب لدي أصغرهم أبن عشرة سنوات عذرا لا مكان له بينهم, وعند إصراري وإلحاحي بأن يشاهده وهو يلعب فقط ومن ثم يحكم, رضخ قائلا فلنرى.
لكن المفاجأة كانت عندما انهي صائب عرضه للمدرب الذي سعد وكأنه وجد كنزا وتعهد بتبني وتدريب صائب ابن الثلاث سنوات بين فريق تتفاوت أعمار المشاركين به من العاشرة حتى السادسة عشرة.
هكذا بدأت رحلة تدريب صائب الذي ما كان يكتفي بتدريب أستاذهإنما تكمل السيدة ختام عيادات فتقول ما كان يميز صائب هو توجهه واهتمامه بالأمور لم يكن شغوف بشيء مثلما كان شغوف بكرة القدم حتى الرسوم المتحركة ما كان يشاهدها إن لم تكن تحتوي على لعبة كرة القدم ناهيك عن المباريات التي كان يراقبها عن كثب يراقب اللاعبين حركاتهم وطرقهم ويأخذ كرته للحارة
وما كان يتركها إلا عندما يشعر بأنه أتقن الحركة تماما ليعود ويبحث عبر الانترنت عن لاعب أخر وحركة جديدة.
وتضيف والدته في سن الخمس سنوات والأربع سنوات ما كان ليترك الكرة التي كانت رفيقه الدائم تبتسم والدته فتقول إن البلوزة الأولى التي اشتريتها لصائب عندما كان ابن ثلاثة سنوات كانت تلبسه كجلباب ولا زال يحتفظ بها إلى يومنا هذا ولا زالت تتناسب وحجم.ه
الجيل كان عائقه أمام العالميةإلى الآن
ويخبرنا صائب عن أجمل وأصعب تجاربه فيقول في مسابقة لشركة الكوكولاا لتي أجرتها من أجل اختيار الأطفال ليقدموا عروضهم في مسابقات المونديال تقدمت وشاركت في المسابقة وبشهادة الحكام كنت أفضل اللاعبين وأصغرهم بذات الوقت.
ورغم إني لم أتجاوز آنذاك العاشرة من عمري إلا إني كنت ابرز من تقدم وشارك بالمسابقة واذكر إن عدد المشاركين كان يقارب ال54 مشارك ولكنهم أخبروني إني لا استطيع إنأسافرإلى المونديال لأني لم أصل بعد إلى الجيل المحدد للمشاركة وهو من سن 12 إلى 16 عام
ويضيف أصبت فعلا بخيبة أمل كنت أتوقعإن عامل السن سيكون في صالحي لا عائق إمامي لأبرز موهبتي ولكن هذه الحادثة زادت من إصراري بذات الوقت لأتطور أكثر وأشارك في المونديال القادم.
وتحدثنا والدة صائب عنه فتقول صائب طفل موهوب منذ نعومة إظفاره فليست كرة القدم وحدها من شغلته في عامه الثالث
بل إن الرسم كان شغفه الثاني فصائب شارك أيضا بمسابقة شركة تنوفا للرسومات وفازت لوحته من بين جميع المشاركين عربا ويهودا ورسمت لوحته على مليون كرتونت حليب لشركة تنوفا إضافة إلى تفوقه الدراسي في صفه فصائب التلميذ المتفوق الأول بمدرسته إذ لا يقل معدله السنوي عن الـ99 منذ أن دخل صف الأول
بروفيسور في الطب ونجم عالميا في كرة القدم
وفي سؤال وجهناه لصائب حول طموحه في مجال العلم قال
إنأريد أن أصبح نجم عالمي في كرة القدم كرونالدينوا وتفوقهأيضا ولكني أريدإنأصبح مثل اللاعب البرازيلي "سكرات "
الذي إلى جانب ممارسته لهوايته وتحقيقه العالمية يمارس مهنة الطب ولكن ما اطمح به حقا إنأصبح بروفيسورا في الطب ونجم عالميا في كرة القدم
عروض كثيرة وحيرة كبيرة
تتحدث والدة صائب عن العروض الجديدة والكثيرة التي قدمت لصائب من أجل تبنيه كموهبة واعدة ومشروع نجم فتقول إن العروض كثيرة حقا وكبيرة أيضا تتفاوت أفضليتها وتقدم الكثير من رجال الأعمال الذين عرضوا علينا تبني موهبة صائب والتكفل بتعليمه إلىإن ينهيه ولكننا بعد إن حصلنا على الكثير من العروض نحتاج إلى من يرشدنا في اختيار العرض الأفضل لصائب الذي يوفر له الإمكانياتاللازمة من اجل إن ينمي ويطور موهبته
بقي أن نذكر إن صائب ما هو إلا فرد من عائلة اتسمت بالإبداع وبيت ثقافي يرعاه أبوان جل ما يطمح إليهإن يحققأبنائهم طموحهم وان يوفروا لهم الآليات رغم الصعوبات المادية والنفسية
فشادي عيادات أخ صائب الأكبر موهبة أخرى تبلورت وشقت طريقها في الفن التشكيلي والطب
وحول هذا الموضوع تحدثنا والدة صائب فتقول عندما كان صائب ابن 3 سنوات كنت اعمل مدرسة في المدرسة وربت بيت وأملأربعة أطفال صائب كان أصغرهم كان من الصعب التوفيق بين مواهب أبنائي ومساعدتهم في الدخول إلى معاهد قد تساعد في تنمية وتطوير موهبتهم وبين اهتمامهم في الدراسة لكن بتوفيق من الله لا زلنا نثابر إنا وأباهم حتى يحققوا أهدافه
|