تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



الجزيرة توك في برنامج بعيون الشباب
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات



كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
هل حجبت القاهرة موقع "الجزيرة توك" ؟! طباعة ارسال لصديق
24/04/2008

أو الهاجس الذي يؤرقني !
محمود ابو بكر - الجزيرة توك - القاهرة
منذ أسابيع يؤرقني هاجس ككابوس لا اعرف منه الفكاك .. هنا في القاهرة الناس لا تكف عن الحديث حول الوضع العام ( ازمة العيش ، اضراب 6 ابريل والاضرابات القادمة ، غلاء المعيشة ...) لكن لعل المفردة السحرية دائمة التكرر في حوارك مع سائق التاكسي ، او الميكروباص او حتى المواطن العادي في ثمة مواقف تجمعك به دون سابق موعد ، هي مفردة "إسراء عبد الفتاح " !
هذا الاسم الذي احتل صفحات الصحف واحاديث العامة .. يجعلك تعيد الكرة مرتين لتكتشف فشل السياسات الرسمية وغير الرسمية حتى مواقف أحزاب المعارضة وقادة "الاخوان" او "الجماعة المحظورة" – حسب التعريف الرسمي للجماعة .
البرلمان بغرفتيه ..الطلبة في الجامعات ، النقابات وغيرها من فواعل المجتمع المدني ، الجميع يتساءل عن موقع هذه الفتاة العشرينية التي صدر بشأنها حكم إفراج فاصبحت أثر بعد عين .

الموقف هنا لا يتعلق فقط بسيرة آنسة آثرت ان تمارس دورها في مجتمع يضج بالتحولات الكبرى في لحظة تاريخية فاصلة ، بل بتساؤلات عميقة حول واقع "التحول "الذي يشهده المجتمع ككل ، وادوار كل طرف من اطراف الصراع وفاعليته .

وسط هذا الزخم الذي صنعته "إسراء" ورفاقها وامام شراسة التعاطي الأمني معه ، تطل استفهامات اخرى ..هل يمكن للمدونات ان تصنع التغير ؟

وبعيدا عن استشراف الأمر اعتمادا على واقعة واحدة –قد لا تكون كافية للقياس – يطل الكابوس ..

هل ستستمر تلك المدونات والعناوين الاليكترونية في سعيها لإمتلاك " إمكانيات الفعل "؟!

أم انها ستواجه بحسم أمني قد يجهض الحلم على حين غرة ؟

وهو الهاجس الذي اضحى يؤرق المدونيين والمتابعين للشأن العام ، وذلك بالرغم من تأكيد الوزير الأول أحمد نظيف أمس الاول ان "الدولة تكفل حرية الرأي " وانها تفخر " بإنفتاحها على الاعلام الاليكتروني "وعدم حجبها لأية مواقع سياسية !

وعلى تماس تلك التصريحات افتتحت يومي بصحيفتين (مطبوعتين) وقهوة تركي وصوت فيروز .. قبل ان اعرج على موقعي المفضل (المدونة الأشهر ) " الجزيرة توك ..

لأجد العبارة " توازي الهاجس " المؤرق

حينها فحصت عيناي وقلبي الذي يخفق كدينمو عنيف ..(!)

معتقدا أن "النبؤة "الأسوء لصديقي قد صدقت ، وهو سيناريو يتعلق بحجب الموقع الأشهر ..قبل ان اكتشف ان الأمر لا يتعلق سوى بخلل فني طارئ!

وهاهي المفردات تتوالي لأكتشف زيف الهاجس الذي يبقى راسخا حتى اشعار آخر .

التعليقات (2)add
...
أرسلت بواسطة Thaer , April 25, 2008
تدوينة جيدة ، لم تصب في عنوانها smilies/smiley.gif
...
أرسلت بواسطة ليلى دائما , April 24, 2008
شكراجزيلا على الإفادة
صحيح الوضع اصبح سيئا للغاية
والخلل الذي تحدثت عنه حصل معي فشعرت بالياس لاني لا املك بيتا للحرية غير الجزيرة توك
فأقول "استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا جزيرتي" smilies/wink.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع