|
22/04/2008 |
لقاء مع الطلبة اليمنيين الفائزين بمهرجان الجزيرة للأفلام
عبير الكالوتي - الجزيرة توك - الدوحة
قالوا الإرادة الحقيقية هي أن تغرس الفكرة في تربة الإنجاز، وأقول هي الإرادة ذاتها التي دفعت بشباب يمنيين لا زالوا على مقاعد الدراسة لإن يشعلوا فكرة صناعة فيلم وثائقي رغم شح الإمكانيات، لتبارك لهم إرادتهم بتكريم استحقوه في مهرجان الجزيرة الدولي الرابع للأفلام التسجيلية..
كنت في لقاء سابق لي مع مدير مهرجان الجزيرة السيد عباس أرناؤوط قد ملئتُ بالرغبة للالتقاء بهؤلاء الشباب وذلك حين قال لي السيد أرناؤوط بأنه يشعر صادقاً ولأول مرة أن المهرجان لهذا العام قد أضاف شيئاً فعلياً حقاً عندما وصلته رسالة طلب مشاركة من طلبة إحدى القرى اليمنية، ومن هنا كان اللقاء مع فريق عمل الفيلم من الطلبة اليمنيين والأستاذ المشرف عليهم.
محمد السقاف: لا أنكر أني وجدت الفكرة صعبة،لكن إصرار الشباب وتملكهم الفكرة جعلني أقول لم لا نبدأ
الشباب لديهم فكرة طيبة وهو مشروع لمحطة فضائية
الطالب محمد أحمد: علينا كشباب أن نستثمر كل عمل يخدم الأمة والمجتمع
الطالب علي حسين: المشكلة ليست في الإمكانيات وإنما بالعزيمة.
الجزيرة توك:الطالب محمد أحمد صاحب فكرة الفيلم، من أين نبعت فكرة المشاركة؟
جاءت الفكرة حول عمل وثائقي أو ما أشبه بالسلسلة الوثائقية على إثر الإعلان عن مهرجان الجزيرة عبر الفضائية،ومن هنا أصبحتُ أفكر بآلية المشاركة .
الجزيرة توك:وماالذي تناولته الفكرة؟
تناولت الفكرة الحديث عن حصن أثري قديم تم إعادة ترميمه من جديد،وخاصة أننا في اليمن لدينا العديد من المواقع الأثرية لكنها بحاجة إلى توثيق ومن هنا جاءت الفكرة،فعرضت الأمر على مدير المدرسة وقمنا بتشكيل فريق عمل ووضع خطة للتنفيذ.
 الجزيرة توك: الأستاذ محمد السقاف مدير ثانوية النهضة في اليمن،أما كنت لتشعر وقتما طُرحت الفكرة وفي ظل الالتزامات الأكاديمية أن موضوع صناعة فيلم لا تملك ظروفها الآن؟
لأكن صادقاً ففي البداية لا أنكر أني وجدت الفكرة صعبة،لكن إصرار الشباب وتملكهم الفكرة جعلني أقول لم لا نبدأ بالعمل ونرى،وفعلاً بدأنا وأنجزنا العمل بجهود الشباب،وقد أنجز الطلبة نسختين من هذا الفيلم،الأولى تم عرضها في حفل نهاية السنة الدراسية،ونسخة ثانية أخرجناها بصورة أفضل في العطلة الصيفية حيث التفرغ للعمل وقمنا بتصويره مرة أخرى وترجمته باللغة الإنجليزية،وهذا ما دفع الشباب لمزيد من الإصرار نحو التقدم والاستمرار.
الجزيرة توك: وعلى ضوء فريق العمل الذي شكلتموه كيف وزعتم الأدوار؟
كل طالب أوكلت له مهمة وتعددت المهام مابين البحث وجمع المادة،والتصوير،والإخراج،والمونتاج.
الجزيرة توك: وهل كنتم على معرفة سابقة بأساسيات صناعة الأفلام؟
محمد أحمد(صاحب الفكرة): كانت مجرد هواية ولكن التجربة أثمرت علينا بالكثير.
الجزيرة توك: لتحدثونا عما أثمرته عليكم هذه التجربة؟
أمين باكثير: بالنسبة لي فقد استفدت من هذه التجربة مهارات في التصوير والإخراج وإعداد المادة،وتعلمت ضرورة الإخلاص في العمل لضمان تحقيق نجاحه.
محمد حسين: أعتقد اننا استطعنا أن نحدد مدى إمكانياتنا وطاقتنا كي نعمل على تطويرها في المرة القادمة وننتج فيلماً أقوى إذ كنا هذه المرة قد استخدمنا معدات بدائية ونسعى للتطوير.
علي حسين: من موقع مهمتي في مجال البحث أشعر أن هذا الشيء زاد ثقافتي واهتمامي بمثل هكذا مواضيع،فالاهتمام لدينا باليمن ضعيف جدا ونادرا ما تجدي أفلاما توثق هذا الجانب من التاريخ،ومن خلال مخالطتي للشباب أجد العديد منهم يجهل أسماء المواقع الأثرية وبانيها وتاريخها،مما يحتم علينا السعي في هذا المجال.
 الجزيرة توك: بعد هذه التجربة المشرفة ماذا ننتظر من طلاب اليمن؟
الأستاذ محمد السقاف: الشباب لديهم فكرة طيبة وهو مشروع لمحطة فضائية تحمل اسم المدرسة نفسه،محطة النهضة،بحيث سيجتمعون بعد دراستهم الثانوية والجامعية لتحقيقه.
الجزيرة توك: إن كان ثمة كلمة فلمن توجهونها؟
الأستاذ محمد السقاف: الكلمة الأولى كلمة شكر لقناة الجزيرة التي قدمت للجميع دافعاً قوياً للعمل .
ورسالة أوجهها إلى كل شباب اليمن بأننا نريد تحقيق نجاح باهر يشرف اليمن حقيقة، فأدعو جميع شبابنا لمثل هكذا أعمال.
وأشكر كل القائمين على المدرسة،وكل من أخلص وجد،ونتمنى أن نحقق للشباب مشاريعهم المستقبلية.
الطالب محمد أحمد: أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا العمل ،وأوجه من هذا المكان رسالة لكل الشباب ولكل زملائي لإن يجدوا ويخلصلوا في هذه الأعمال ولا أحصر الأمر في موضوع الأفلام الوثائقية وإنما علينا كشباب ان نستثمر كل عمل يخدم الأمة والمجتمع.
الطالب أمين باكثير: أشكر قناة الجزيرة على حسن الضيافة والكرم،ورسالة أوجهها لكل الشباب بالتزام الإخلاص والعزم،فعلى قدرهما تكون النتيجة.
الطالب محمد حسين: أشكر قناة الجزيرة على إتاحتها الفرصة لنا،وأشكر أسرتي التي وفرت لي سبل العمل ،وكذلك كل من ساهم بإنجاح هذا العمل.
الطالب علي حسين: أشكر قناة الجزيرة ،ومدير المدرسة الذي ساعدنا على إنجاز المهمة، وكلمة أوجهها للشباب العربي بأنه رغم قلة الإمكانيات التي عانينا منها إلا أننا استطعنا ولله الحمد تخطي الصعاب،فالمشكلة ليست في الإمكانيات وإنما بالعزيمة
|