|
20/04/2008 |
مؤسسة رواء الدولية لشؤون المرأة
عبير الكالوتي - الجزيرة توك - عمّان ـ الأردن
بين نصف المجتمع وكله، وبين صراع الحقوق والواجبات، والمساواة والاختلاف، تفتقت" رواء" برعماً يحاكي المرأة أنى كان عمرها ودورها تحقيقاً للرسالة الكونية المتعلقة بحقوق المرأة كإنسان.
"رواء" حلمٌ ارتوى بتعاون مجموعة من الفتيات الناشطات في أماكن مختلفة من العالم، وكانت بذرةُ الانطلاق من الأردن عام 2007، ليثمرعن ذلك أولى نشاطات هذه البذرة : "ورش عمل ربيع 2008" والتي نظمتها مؤسسة رواء الدولية لشؤون المرأة بالتعاون مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في الجامعة الأردنية في مطلع شهر نيسان الحالي.
وقد حدثتنا الطالبة شيماء خريجة كلية الآداب إحدى المشاركات بورش عمل ربيع 2008،وكانت قد شاركت في دورة فقه الطهارة والصلاة، والعناية بالبشرة، والعناية بالشعر،راغبة بهذه المشاركة التعرف على معلومات جديدة في هذه المجالات، ومعرفة وسائل المعالجة لبعض المشكلات التي تواجهها في التعامل مع الشعر والبشرة.

وأشادت الطالبة شيماء بالمحاضرين قائلة: " إنّ تلقي المعلومة من أهل الاختصاص فيه نفعٌ عظيم،وفي ظلّ توافر مصادر متعددة ومتشعبة للمعلومات فإن اطمئناننا إلى صحة المصدر يريحنا من أعباء كثيرة"
وأما الطالبة مها من قسم اللغة الإنجليزية فقد كانت إحدى الطالبات المشاركات في أكثر من دورة والمتفاعلات مع المواضيع التي طرحت بشكل كبير معللة ذلك بحرصها على الاهتمام بثقافتها، والمشاركة بالدورات غير المنهجية حيث ترى في ذلك فائدةً تعود على مستقبلها كأم وزوجة، خاصة في مثل هكذا مواضيع لم يسبق وأن طُرحت في الجامعة من قبل على حدّ تعبيرها.
وأما الطالبة نسيبة والتي شاركت في دورة العادات الصحية للفتيات وفقه الطهارة والصلاة وغيرها،فقد رأت في الدورات طرحاً جديداً في الأسلوب وكذا في الموضوعات.
هذا ويذكر انّ مجموعة ورش العمل هذه تناولت موضوعات مختلفة من مثل صحة الفم والأسنان، والعادات الصحية للفتيات،والعناية بالشعر والبشرة، والتغذية والحمية، وتحضيرالحلويات، وفقه الطهارة والصلاة.
وعن سبب تناول هذه الموضوعات على وجه التحديد حدثتنا الآنسة شيماء قطاوي المدير التنفيذي لمؤسسة رواء عن رغبتهن في المؤسسة بطرق كل الجوانب التي تهتم بها المرأة الأردنية كخطوة تثقيفية وتوعوية نحو صناعة امرأة فعالة بكافة الجوانب.
وقد كانت نسبة إقبال الطالبات للمشاركة بهذه الدورات جيدة على حدّ وصف المدير التنفيذي للمؤسسة قائلةً:" لقد بدأنا أولى فعالياتنا مع طالبات الجامعة من باب استقطاب الشريحة الأكبر من نساء المجتمع، حيث إن الفتاة الجامعية وسيلة اتصال مهمة في وسطها المحيط بها"
هذا وتطمح مؤسسة رواء الدولية لشؤون المرأة إلى إيصال هذا الوعي لكل فتاة وامرأة في المجتمع الأردني ابتداءً، مساهمة في تغيير الفكر وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع على حدّ ما قالته لنا قطاوي المدير التنفيذي للمؤسسة.



|