تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

ليلة في طبرية


الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
إحمل عصاً غليظة وتكلم بلطف! طباعة ارسال لصديق
20/04/2008
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
لو نظرنا إلى الطريقة التي يتكلم بها الأقوياء كالأمريكيين والأوروبيين على شاشات التلفزيون، والإذاعات، والمناسبات العامة، لوجدناها غاية في اللطف، والرقة، والتحضر، والهدوء، فقلما تشاهد زعيماً، أو مسؤولاً أمريكياً، أو أوروبياً يتحدث بصوت عالٍ، أو لهجة حادة، أو عبارات هادرة، فمن عادة الغربيين أن يتحدثوا بنبرة خفيفة جداً، مما يجعلك تـُشفق عليهم لشدة وداعتهم، ولطفهم. واللافت في الأمر أن المسؤول الغربي يطلق أخطر التصريحات والتهديدات بلهجة خافتة جداً، بحيث يصعب علينا، نحن العرب، أن نتبين فيما إذا كان ذلك المسؤول يهدد فعلاً، أو يتوعد، أو سيحرق الأرض تحت أرجلنا. وكثيراً ما كنت أتعجب وأنا أرى هذا السياسي الغربي أو ذاك يقول أعنف الأشياء، وأكثرها صرامة، وفتكاً ببرودة شديدة، بحيث قد لا تأخذه على محمل الجد، أو قد لا تصدق أنه غاضب، أو منفعل، إلا ما ندر..
على العكس من ذلك، نجد الإنسان العربي، زعيماً كان أو مسؤولاً، أو خطيباً، أو معلقاً، يزعق بأعلى صوته مستخدماً عبارات تهز الجبال من شدة عنفوانها وثقل وقعها، حتى لو كان الأمر لا يحتاج إلى حدة، أو صوت عالٍ، أو انفعال. لكن المضحك في الأمر أن أصحاب الأصوات العالية قلما يـُقدمون على أفعال عنيفة، أو رهيبة، فهم أضعف، وأعجز من أن يترجموا انفعالهم، أو جبروتهم الصوتي الفظيع إلى أفعال قوية، وربما يعبرون عن عجزهم ووهنهم من خلال العبارات الرنانة والطنانة، والنبرات الحادة، والصوت الجهوري الصاعق الذي لا يصعق إلا طبلات الأذن. بعبارة أخرى فهم أشبه بالرصاص الذي يستخدمونه في معسكرات التدريب ويسمونه بـ"الخلــّبي"، أي الذي يحدث صوتاً قوياً، لكنه لا يقتل ذبابة.

من المحزن جداً أن نرى العرب والمسلمين، ومنذ عقود، يطلقون تصريحات مليئة بالعنف، والغضب، والتهديدات الصاخبة، التي لو تحققت على أرض الواقع، لتحررت كل الأراضي العربية والإسلامية المحتلة، ولربما سيطرنا على العالم من أقاصي الصين حتى تشيلي، أبعد نقطة على كوكب الأرض. فلو استمعت مثلاً لخطباء المساجد، من طنجة إلى جاكرتا، لوجدتهم يطلقون دعوات وصرخات قد تزلزل الأرض، وتجعل أعداء الأمتين العربية والإسلامية يختبئون في أقرب جحر خوفاً على حياتهم من صواريخنا الكلامية العابرة للقارات. فقلما يطلق هؤلاء الهادرون الهائجون جملة دون أن يفخخوها بقنابل وصواعق صوتية مزلزلة ضد الأعداء، فعبارات "الموت" و"الهلاك" و"الإبادة" و"السحق والمحق" تكاد تكون لوازم موسيقية لا بد، ولا غنى عنها في خطبهم النارية، بحيث قد لا تكتمل خطبة عصماء من دونها.

لا شك أنهم يتحاورون أحياناً بالكراسي واللكمات والعبارات الصارخة في الغرب على شاشات التلفزيون. ولا ضير أن تكون حواراتنا التلفزيونية بدورها حارة للضرورة الإعلامية، بشرط أن لا تكون هي وغيرها من وسائلنا الإعلامية والعقائدية ذات اتجاه واحد تحرض ضد الآخرين دون أن يكون هناك من يرد على المحرضين وأصحاب الأصوات العالية برأي ومنطق آخر، كما يحدث في الكثير من منابرنا، حيث لا صوت يعلو فوق أصوات خطبائنا.

لقد بدأ أعداؤنا في السنوات الأخيرة الماضية، وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والتوتر المتصاعد بين الإسلام والغرب، بدأوا يستغلون خطاباتنا المجبولة بالعنف والإرهاب الكلامي لمحاصرة المسلمين في الغرب، لا بل إبادتهم بطرق فاشية غير مسبوقة تاريخياً، كما يحدث في فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق والصومال، فقد دأب الإعلام الغربي على تصوير العرب والمسلمين على أنهم وحوش كاسرة تسعى لسحق العالم وتدميره، مستغلاً لتبرير أفعاله الجهنمية اللغة "النووية" التي نستخدمها في وسائل إعلامنا ومساجدنا ضد الأغيار، مع العلم أننا، في الغالب، شعوب مسحوقة ومغلوبة على أمرها، لا تستطيع أن تقتل بعوضة أو نملة جرباء، هذا إذا استثنينا طبعاً بعض حركات المقاومة العربية والإسلامية القليلة.

لقد اعتمد السياسي الهولندي الساقط غيرت فيلدرز الذي أنتج فلم "فتنة" الهابط والمسيئ للمسلمين على الخطابات التي يلقيها بعض الخطباء في الجوامع، والتي تهدد العالم بالويل والثبور، مما أعطى الغربيين الذي شاهدوا الفلم انطباعاً أن هؤلاء المسلمين أمة تريد إبادة البشرية، وخاصة أوروبا وأمريكا، عن بكرة أبيها. فالمنتج الخبيث للفلم اقتطف مقاطع حقيقية من الخطب التي يلقيها بعض الخطباء في المساجد العربية، وقدمها على أنها تمثل الرأي العام العربي والإسلامي في نظرته إلى الغرب خصوصاً والعالم عموماً. ولو استمع أي شخص غربي لا يعرف حقيقة المسلمين، وسماحة دينهم الحنيف، وحضارتهم الإنسانية العظيمة، بشهادة الفيلسوف الفرنسي الشهير غوستاف لوبون الذي قال: "لم يشهد التاريخ فاتحاً أرحم من العرب"، لو استمع إلى تلك الخطب التي استخدمها الهولندي السفيه في فلمه لأخذ انطباعاً بأن لا هم لنا في هذه الدنيا سوى إبادة أتباع العقائد والديانات الأخرى، ومحو أثرهم عن وجه البسيطة.

فالخطب المستخدمة في الفلم الهولندي العنصري رهيبة فعلاً، وهي مليئة بالعبارات، والتهديدات، واللغة النارية الخطيرة التي لا تجلب لنا، كعرب ومسلمين، سوى الإدانة، والعداء، والبغضاء من قبل الآخرين، وتصورنا على أننا قوم من المتعطشين للدماء الذين لن يهدأ لهم بال إلا بعد أن يروا وجه المعمورة وقد تخضب بالدم القانئ، خاصة وأن ذلك السياسي الهولندي المأفون أخرج بعض الخطب من سياقها ليقدمها في فلمه على أنها وصفات وعقائد إسلامية ثابتة، هذا مع العلم أن العرب والمسلمين هم أكثر الشعوب تعرضاً للظلم والاضطهاد والقتل والإبادة في العالم، لكنهم، وللأسف الشديد، يقدمون أنفسهم للعالم، من خلال لغتهم الدموية، وعنترياتهم الفارغة المستخدمة في وسائل إعلامهم وخطبهم الدينية، على أنهم برابرة ومغول وتتار كاسرون.

هل أخطأ عبد الله القصيمي عندما وصف العرب بأنهم "ظاهرة صوتية" لا أكثر ولا أقل؟ بالطبع لا. فنحن فنانون في إطلاق العيارات الصوتية الثقيلة، بينما، في الواقع، يقصفنا الأعداء بالعيارات النارية الحقيقية دون أي تهديد أو وعيد، هذا فيما عناترتنا لا يملون من إطلاق القنابل الكلامية الهلامية. آه كم كان الشاعر العظيم نزار قباني على حق عندما قال:

إذا خسرنا الحرب، لا غرابة
لأننا ندخلها
بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه
السر في مأساتنا
صراخنا أضخم من أصواتنا
وسيفنا..
أطول من قاماتنا..
يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح
يوجعني..
أن أسمع النباح ...

وبنفس منطق نزار قباني يقول الصينيون في أمثالهم المأثورة: "الكلاب التي تنبح كثيراً لا تعض". والعكس صحيح. فالغربيون يتكلمون بأصوات منخفضة جداً، لكنهم يفعلون بنا الأفاعيل، وهم يهمسون.

فبدلاً من أن نزبد، ونرغي، ونهدد العالم بخطباتنا وعنترياتنا الصوتية المهترئة، علينا أن نعدّ لهم ما استطعنا من قوة. وعندما تتوفر لنا أسباب تلك القوة، لا أعتقد أننا سنرفع أصواتنا كثيراًً لتكون تعويضاً عن عجزنا وخيبتنا وإحباطنا، ولن نتوعد أحداً بعظائم الأمور، بل سنضرب الأعداء دون إطلاق رصاصة صوتية واحدة. وكما يقول المثل الانجليزي الشهير: فلنبحث عن عصاً غليظة أولاًً، ومن ثم سنتكلم بلطف، بشكل أوتوماتيكي، فالانتقام، بكل الأحوال، كما يقول الانجليز أيضاً،"أكلة يجب أن تؤكل باردة".
التعليقات (15)add
شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس: {فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثا
أرسلت بواسطة khaled01 , May 01, 2008
شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس: {فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثاء الأسود}


http://almostanear.wordpress.com
مايو 1, 2008

شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس:

نصّ شهادته كما وردت إلى : مبادرة المستنير الإعلاميّة

فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثاء الأسود
أوسلو في الأول من مايو 2008

كل الذين يحبونني قاموا بتحذيري، فالمشهد أكثر وضوحا من أنياب أي سجّان عربي، والايقاع بي على الهواء مباشرة وأمام الملايين أمر في غاية الأهمية للذئاب التي تنهش في لحم المواطن العربي.
....
للإطّلاع على فضائح الجزيرة وفيصل قاسم في تنظيم هذه الحلقة حسب شهادة ضيف البرنامج الأزمة خدمة لنظام اللاّمبارك ومن خلاله لكلّ أنظمة الإستبداد والكفر، زر موقع مبادرة المستنير الإعلاميّة.

إلى عبدو؟ماذا؟
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 30, 2008
إذا كنت تقصدني ،أقول لك صلح إسمك ثم تعال نتحدث فأنت ربما لا تعرف من تعبد
تعليقات ناقصات عقل
أرسلت بواسطة abdo , April 23, 2008
كثير من التعليقات لا ترقى إلى مستوى الهدف المتوخى من المقال فقليل من الحد الأدنى من الحكمة يا عالم بدل لعب دور القاضي....نريد من تعليقات الإخوة قيمة مضافة.
اقوس شرقية
أرسلت بواسطة eman_47 , April 22, 2008
ماذا يحتضن هذا الخنزير يحتضن صاروخا صنع بفكر ومال عربيين من خونة اجلسهم شعوبهم على الكراسى ليصونوا الامانة فخانوها فهبوا ايها الشعوب وانزلوهم كما اجلستموهم ولتكن امتنا امة عربية واحدة وعندها سوف نخشى ونهاب
ضع عمامة سوداء و خاطب بشدة
أرسلت بواسطة FAROUK ALMAKHFI , April 22, 2008
أولا أريد أن أصحح لك يا فيصل ولغيرك قولكم دائما من جاكرتا إلى طنجة فهذا غير صحيح لأنه ديارنا هي من أندونسيا إلى السينغال،ثانيا لطافة و رقة خطاباتهم هي نابعة من الضغن الذي حولهم إلى وحوش خيالية يصح فيها وصف الله سبحانه و تعالى لهم بالأضل من الأنعام يقترفون أبشع الجرائم في تاريخ بني آدم،وثالثا العنف والترهيب في خطاباتنا هو حقيقة نظهرها لأعدائنا فنحن لاننافق ولا نخاف إلا الله وفعلا سنزلزل الأرض من تحت أقدامهم وسنذيقهم هزيمة نكراء تؤدي بهم إلى السلم المخزي وسنفتح ما تبقى وننير المظلم بإذن الله.
سلطنة عمان
أرسلت بواسطة الجنيبي , April 22, 2008
المضحك في هذه المقالة من يكتبها أخ فيصل..
...
أرسلت بواسطة ???? ???? , April 22, 2008
الى المدعو جاسم البحراني ... الصراحه بانني اهين الحشرات اذا شبهت الشيعه فيهم والقصد هنا ليس عموم الشيعه بل ائمه الضلاله والخزعبلات .. انصحك ان تبحث عن ائمه الشيعه في اليوتيوب وتشاهد المصائب وستقول حينها اللهم ثبت علينا العقل والدين
...
أرسلت بواسطة أحمد , April 22, 2008
اصحوا ياشيعة العراق العرب اصحوا يا شيوخ العشائر في الجنوب والوسط يا كبار القوم ان دماء ابناؤكم النازفة في الجنوب والوسط وما ترتكب من مجازر بحق الابرياء في مدينة الثورة هي بفعل سم الافعى القاتل التي رأسها في قم وذنبها في المنطقه السوداء وهي عائلة جميع افرادها سامه جداً ان قطع رؤوس هذه الافاعي يعني قطع دابر الشر المتمثل بالاطلاعات الايرانية وفيلق بدر وحزب الدعوة وقسم من تيار الصدر المتمثل بجيش المهدي لتعود اللحمة العراقية والتوجه لمقاتلة الغزات وطردهم من البلاد..
...
أرسلت بواسطة عماد ابو يونس , April 21, 2008
فيصل القاسم رائع، يفتح للعقل آفاق جديدة، ولكني لا افهم لما نقدر الاستاذ فيصل وكتاب اخرين صادقين ورائعين وننتظر لهم اية هفوة للنقض عليهم ، علا مثقفينا العرب الشرفاءان يعتذروا باسم كل شريف لصاحب هذا الضمير الحي من فلسطين المحتلة 48 اهديك سلام الشجعان
...
أرسلت بواسطة حدّة منّاع , April 21, 2008
Many thanks to you Mr Fayçal.It is the bitter reality that noone can deny it.The arabs and the moslims have been shouting not for decades only,but for centuries.The only language,the master very well is is screaming,threating,insulting....Do you know Mr Fayçal that ;even on religious occasions insulting dominates the mosque speech and
What have they given to the humanity apart from that
To carify my point of view,let's compare Japan to Iran
Suppose that two earthquakes hit the two countries and imagine the afte math of the quakes in both .Have we ever heard a Japanese threating ?
How about Mr Ahmedi Najad?He always repeats that he will eliminate Israel from the world map........
Finally, I'de like to conclude with this proverb.An empty barrel makes the most noise.
توضيح بسيط لكنه مهم
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , April 21, 2008
اتفق معك في المقارنة بين العرب والغرب لكن هناك شيء مهم نسيته, ألا وهو العداء بين العرب أنفسهم, وخير دليل ما يفعله الأعراب من الجزيرة العربية والمستعربين من شمال أفريقيا في العرب الشيعة في العراق, ولا تنسى يا عزيزي المجازر التي قام بها هؤلاء الأنذال في 2003 و 2004 و 2005 و 2006 و 2007 وهذه الأعوام الخمسة تؤرخ إلى مجازر الأعراب والمستعربين ضد العرب الأبرياء في المساجد والأسواق في العراق , حيث شهدت هذه الأعوام الخمسة وبشكل يومي قتل مالا يقل عن 40 شيعي وجرح أكثر من 150 , وكما خرجت حركات الإنتقام في الماضي ستخرج في المستقبل لكن على يد رجال أخرين ليسوا مثل مقتدى الغبي الذي إلى الآن يعتقد أن السنة أبرياء!, أو الحكيم وحزب الدعوة والسستاني الذين يفضلون العيش بسلام . وإن غدٍ لناظره لقريب .
Good
أرسلت بواسطة laroussi , April 21, 2008
very good Dott.faisel
algeria
أرسلت بواسطة المراقب للجزيرة , April 20, 2008
لاتنهي عن منكر و تأتي بمثله ...عار عليك إن فعلت عظيم ....أخي فيصل انت كنت تدوي الارض في تبيان مساوئ ال السعود أما الان فأصبح صوتك أخفي و أقل من الغرب لماذل هذا الانقلاب علي الضمير إن و جد .
نقد جيد وشبعت هذه الشعوب جعجعه بلا طحين!!
أرسلت بواسطة د. الهزَّيل , April 20, 2008
ارى ان القاسم افلح في نقطتين رئيسيتين وهما:
الخطابات الفارغه والغير المسؤوله لبعض العرب والمسلمين اللتي يستعملهاالغرب اعلاميا لتبرير جرائمه الفاشيه بحق الشعوب العربيه والمسلمه, والنقطه الثانيه هي ان الخطابات واللعلعه العاليه لن توقف المجا زر الجاريه في العالم العربي سواء في فلسطينا والعراق!! لكن هنالك ايضا ما يمكن تسميته في العالم العربي بثقاقة عذاب القبر الذي يرهب فيها مروجيها الاطفال والشباب الناشئ وكأن الحياه والوطن مجرد عذاب قبر او جنه!!...غياب ثقافة الوطن وعذاب الشعوب والمها من جلاديها ومحتليها!!
جميل يا فيصل: وهذه قصه قصيره: اذ اشتكي ابن لوالده اثناء المعركه من قُصر العصا, فأجابه والده: قُصر العصا مش مشكله!:: قدِم خطوه واضرب عدوك!! ونتمنى ان يكف العرب عن الجعجعه والصراخ والنواح ويتقدموا خطوه ويعدُو عصا غليظه لردع اعداءهم او على الاقل وقفهُم من قتل الشعوب العربيه..


حلوة
أرسلت بواسطة شامي للعضم , April 20, 2008
حبيبنا اخ فيصل (يامرون الناس بالمعروف وينسون انفسهم)
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع