|
مسلسل العواصف الرملية في الفلوجة |
|
|
|
19/04/2008 |
|
صهيب الفلاحي ـ سلام خالد ـ الجزيرة توك ـ الفلوجة
يبدو ان شبح الموت لا يريد ان يفارق العراقيين ، فمن التفجيرات والانفجارات والسيارت المفخخة الى العبوات الناسفة الى القتل الطائفي والعشوائي الى اهمال الحكومة في حل مشاكل العراقيين .
سبعون شخصا من كبار السن والمرضى لقوا مصارعهم بعد ان اجتاحت مدن محافظة الأنبار عاصفة ترابية كبيرة دفنت فيها كل من مرت به .
التقصير الحكومي ليس المتهم به فقط الحكومة الحالية وانما هو اتهام يوجه لكل الحكومات السابقة قبل وبعد الاحتلال .
هذا الحادث دعى خطباء الجمعة في الفلوجة ان يتحدثوا عن هذا التقصير الحكومي بهذا الجانب كون ان تشجير المدن والقضاء على التصحر من واجباتها.
الشيخ انس الدليمي قال من على منبر جامع سيدنا الحسن في الفلوجة : في كل عاصفة رملية نفقد عدد من الأحبة ، ومن المؤسف ان أرض السواد اصبحت أرض قاحلة .
واضاف : لو ذهبت الى المستشفيات لوجدت آهات المرضى ورأيت الثلاجات مليئة بالموتى ، فغربا من مدينة الصقلاوية الى الحدود السورية صحراء ، وجنوب الفلوجة الى كربلاء صحراء ، ومن شمالها الى الموصل صحراء .
كما بين حجم المأساة التي تعرض لها الناس في الوقت الذي تهدر به أموال الشعب فبدلا من ان تصرف الأموال الطائلة في مشاريع صغيرة لا بد من مطالبة المسؤولين في الفلوجة والأنبار أن تكون الزراعة وتنقية الهواء من الخطط المستقبلية لحل هذه الأزمة التي لا تكاد تنتهي .
وانهى الشيخ خطبته انه لا اعتراض على قدر الله ولكن الله تعالى أعطانا العقول لنفر من قدر الله إلى قدر الله .
|