|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
من منكم لم يسمع آخر أخبار الآتية من أقصى الغرب من هوليوود،عن تلك الصفقات العظمى التي تحاك بين الأمهات وبين عدسات الكاميرا،وهاهي إحداهن تساوم بصور توأمها بمبلغ 6 ملايين دولار أو أكثر.لم يكن الخبر مفاجئا كثيرا بأن إحدى الشهيرات في عالم الغناء والتمثيل تبيع صور عائلية خاصة وهم الذين يعرضون كل شئ لبقعة الضوء وموازيين ومخاطر الشهرة.
لكن الرقم هو من كان مروعا في حقيقة الأمر, بلا عملية حسابية جادة الجميع يدرك ما سيفعله هذا الرقم الأخضر لو صرف على معاناة الطفل العربي لكان الحال غير الذي نحن نغرق فيه.حاولت أن أجري مقارنة بسيطة بين رقمها الخيالي وحالنا, كيف حالكم يا أطفال العروبة؟؟؟ في ضيق عباءات وصراع حكامكم؟؟ في ظل مجاعة بترولهم؟؟
للعلم فقط أننا نحتفل بيوم الطفولة في وطننا ليس من باب الاهتمام بل من نافذة التكرار ما رمي في مزابل العالم المتحضر.
ماهو الحل لأجل أن نحافظ على الطفل وذاكرته بعيدة عن صور الدمار الأخلاقي العالمي والذي تدعمه السياسة.
ليقوم الطفل في فلسطين بدور الرجال أو من ذا الذي يخبرنا بكم نبيع صورهم ومن الذي سيشتري صورة رضيع تخيط الرصاصة باقي أحلامه؟؟
ومن الذي يلتقط لنا صورة الطفل وهو ضحية الشارع الشاذ في حالة اعتداء جنسي على براءته وزرع في دروبه الخوف المؤبد؟؟
ويا أطفال المخدرات من يوقظ نعومة أيديكم من وحشية الفساد؟
من الذي يرسم صورتك يا عصفور العراق يا يتيم الوطن ثم يتيم الأب فقيد الأم يا من يحبوا في عصر من الاحتلال لا يتصور احد مستقبله بين دخان البارود والطائفية.
من يأتي بطفل من لبنان يعاني من أقلية في الأمن وأكثرية في الخوف ويا أطفال النسيان في الصومال والسودان من يصوركم ومن يبعها ولمن تكون حقوق الرؤية؟
وأطفال العمالة في الجزائر ومصر، يا براعم الشجرة المكسورة من ذا يجبر بكسركم وأطفال الذين يلتقطون الأكل واللبس من المزابل أيتها العيون الجميلة التي تتغذى من النفايات كيف ستكون صوركم في الزمن الأتي.
أيتها الطفولة المطرودة من نعيم القراءة ...إلى من يشتهي كتابة اسمه في جدران الحرمان..يا من حرم من هدايا العيد ..يا من لم يجد من يمسح دمعه و يجمع شمله...
يا أطفال الوطن العربي...عدسة التصوير تخجل أمام تضحيتكم الكبيرة.. لان صورتكم لا تباع بكل الأثمان لأنكم الوحيد الذي يدافع عن الأوطان,,ربما سنعرف قيمتكم يوم لا يصبح هناك أطفال.
يا من تقومون بأدوار الحقيقة في مسارح الرعب بين أشرار الداخل وكفار الخارج...بعيدا عن هوليوود أقول لكم:
أنا الآن لا أملك في رصيدي 6ملايين لأقدمها لكم، لكن بقلبي عددها من العزاء وفي عيوني عددها من الدموع لأجل طفولة بيعت بلا ثمن.
|
البسم الله الرحمن الرحيم اما بعد عندما يعزف البحر انشودة الرحيل للمعذابين لكى يركبوا ظهرها مستقبلين المجهول عن حياة كريمة باحثين من بطش الفقر والقهر فارين عندما تلفظك ارضك كما تلفظ الحميم البراكين عندما تفر بجلدك وقيود الظلم والجور فى معصميك تنشد الحرية بعد ان كنت فى دهاليز الظلم سجين عندما تستقبلك ارض الغرب انت المظلوم المشرد المستضعف استقبل الفاتحين وترى اطفال هذا العالم يتخرجون من اكبر الجامعات علماء ومهندسين وترى اطفالنا خريجين سجون القمع والبؤس مشردين تدمع وتنزف دما العين وتشعر بطعم الظلم والعسف فى جوفك اشد من طعنات الخناجر والسكاكين وتقول ماذا يربطنى بارض البؤساء غير وحدة العقيدة والدين ماذا يربطنى بارض البؤساء غير تاريخ قراتة يوما يتحدت عن عظماء كانوا يوما للعبيد محررين وللحق ناصرين ولظلم قامعين وخلفهم قوم اصبحوا لنا سجانين ولامنيات قاتلين واحلامنادافنين اة من ارض اصبح فيها اهات المعذابين تملاء الاسماع واصبح التحدث فيها عن رغيف الخبز شى يثير الاوجاع واصبح الفقر والقهر والكساد سلعة تشترى وتباع ورقعة الداء والمرض فية شديدة الاتساع كيف بالله كيف يصلح مع القمع والعسكر اوضاع كيف يكون الامان فى ارض كلها جياع كيف يرتع القطيع والرعاة ضباع كيف يستقيم الامر وسبل الرشاد ضياع كيف يرتقى ويسمو العمران فيهاوكل ابنائها قال لها من شدة القمع وداع يا اخى عندما يتمرد العبيد فاعلم ان القيد كان عليهم شديد وعندما يفر السجين فاعلم ان ان الخلاص كان علية بعيد وعندما يصرخ الشيخ والطفل فاعلم ان سهم الجوع كان سديد وعندما ينتحر الناس فى قوارب الموت فى البحر فاعلم ان باب الحياة الكريمة فى بلادهم وصيد ياطغاة لماذا احتكرتم على الناس الضياء وقد خلقة الله لكى يعم الارض والسماء لماذا احتكرتم خيرات الارض وقد جعلها الله للمحرومين والمعذابين دواء لماذا كممت الافواء حتى لا ينطق اللسان بذل الشقاء لقد استبد طغاة العرب بالرعية فما وجدوا جسد ثائر على الظلم الاصلبوة ولايد اوذراع يمتد بالخير الاقطعوة ولامال فار من ظلمهم الاسلبوة ولاعرض الاهتكوة ولاعنق يابى الانصياع لهم الادقوة ولاحر يقف فى وجوههم الاذلوة ياااا طغاة متى استعبدتم الناس وولدتهم امهاتهم احررا