تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية الرابع بضعة أيامٍ على الانطلاق.. طباعة ارسال لصديق
14/04/2008
مع عباس أرناؤوط مدير مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية
عبير كالوتي ـ الجزيرة توك
ساقني الفضول، والشغف لأهل الفن، لمقابلة مدير مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية ،، وكنت قد قرأت ما تناولته الصحف والأخبار عن المهرجان، ولكني أحببت هنا أن أقترب معرفةً من شخصيةٍ فنية سمعت عنها، وقرأت لها، وشاهدت أعمالها، ولكن لم أسمع منها: ماذا تحكي للشباب المحب للفن؟ ،وبماذا تنصحهم؟ ،وكيف شقت طريقها؟ ،وماذا تقول عن مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية؟ فكان حواري من هنا من مكتب مهرجان الجزيرة حيث الكل لا يوفر جهداً في سبيل تحضيرات المهرجان ،،ومن هنا كان لقائي مع الأستاذ عباس أرناؤوط مدير مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية ،، ساعة من الزمن انتقلت فيها إلى عالم الفن والأدب، حيث أكرمني بوقته وفائدة كلامه، وبروايته "الصوت يناديني" التي أهداها لي مشكوراً،، فانتقلت إلى سراديب الفن بساعة ، هذه خلاصتها..
- هذا هو الفيلم التسجيلي أو طبيعة الفيلم التسجيلي وهو بالتأكيد ليس تقريراً إخبارياً.
- يجب أن يكون هناك تجربة حتى أقول أنا موجود.
- نحن لا نملك المؤسسات التي تخدم الفرد .
- روح التعلم والجدية هي التي ممكن أن توصل للنجاح الذي لا أعرف طريقاً غيره.
- الفن يدعو إلى اليقظة لا للتخدير.
- حينها أحسست لأول مرة صادقاً أن هذا المهرجان قد نجح وحقق شيئاً
- الإخراج رسالة ثقيلة جداً إذا حملتها يجب أن تؤديها


الجزيرة توك : لماذا اختص مهرجان الجزيرة بالأفلام التسجيلية؟
هناك جانبين لهذا الموضوع الأول منه أن الأفلام التسجيلية عبارة عن طابع ثقافي ومعرفي وهناك تقصير كبير وإهمال لهذا الجانب في الثقافة العربية .
والجانب الثاني أن هذا المهرجان يأتي من خلال قناة الجزيرة والتي هي في طابعها العام قناة إخبارية، وبالتالي فالعمل التسجيلي أقرب لما يعرض على شاشة قناة الجزيرة.


الجزيرة توك :أيؤيد هذا ما يقوله البعض من أنّ طابع مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية لا يخرج عن كونه جعبة لتقارير إخبارية وأعمال هواة؟
هذا كلام غير صحيح تماماً بدليل الأفلام التي تعرض ، ونحن حريصون في لجنة المهرجان وبعد أن يصلنا عدد كبير من الأفلام المشاركة على دقة الاختيار،وحقيقة فإن ستين مشاركة رفضت كونها تقارير إخبارية.،إذ إن المهرجان يركز على الفرق ما بين التقرير الإخباري والعمل التسجيلي والخيار النهائي دائماً للفيلم التسجيلي وهذا أحد أدوار المهرجان،نريد أن نقول: هذا هو الفيلم التسجيلي أو طبيعة الفيلم التسجيلي وهو بالتأكيد ليس تقريراً إخبارياً.


الجزيرة توك : ما الجديد بمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية في دورته الرابعة
يزداد بمهرجان الجزيرة لهذا العام الطابع التخصصي من حيث الأفلام المعروضة فجميعها متميزة على اعتقادي، والجديد فيه عما كان عليه في المهرجانات السابقة هي دعوتنا لكل مخرج فيلم مشارك ، وذلك كي نتيح لكل مخرج بعد عرض فيلمه فسحة زمنية يلتقي بها مع الجمهور المشاهد حتى يكون هناك فرصة للاستفادة منه،وكذلك حتى يرى هو ذاته ردود الفعل على عمله ويحقق الفائدة من آراء الناس.

كما كانت هناك مساهمة من قناة الجزيرة للأطفال للمشاركة بمهرجان هذا العام ، حيث اقترحت القناة أن تقدم ثلاث جوائز لأفضل ثلاثة أفلام تتحدث عن قضايا الطفل والأسرة،ووجدنا أنّ هذا لا يتعارض مع أهداف المهرجان.
وكذلك فإنه لدينا مشاركة اختصَّت بنوع من الاهتمام هذا العام،وذلك ليس للمستوى الصناعي وإنما لأهمية هذه المشاركة إذ وصلتنا من إحدى مدن اليمن البسيطة من طلاب مدرسة إعدادية أو متوسطة كانوا قد قرؤوا إعلان المهرجان فتواصلوا معنا لغرض المشاركة ورحبنا بمشاركتهم.


الجزيرة توك : وهل ممكن أن يكون هذا بادرة محفزة لكل طلابنا العرب في الأعوام القادمة؟
بالطبع

الجزيرة توك : وماذا عن مسابقة الأفق الجديد لهذا العام؟

الأفق الجديد بدأت مع مهرجان الجزيرة في دورته الأولى حتى كانت شعار المهرجان حينها ولم تتوقف واستمرت خلال دورات مهرجان الجزيرة بأجمعها.
وأذكر أن مشاركات الأفق الجديد خلال دورة المهرجان الأولى كانت حوالي خمسة أفلام ، والآن فإنّ أكثر من مئة فيلم مشارك بغض النظر عن المستوى .


الجزيرة توك : هل استطاع المهرجان بذلك أن يحقق شمولية المضمون والفئة؟
نعم لماذا بدأ المهرجان عربياً ثم صار عالمياً
كان الأصل أن يبدأ بصورة عالمية لكن بسبب حدود الإمكانيات وكونها تجربة أولى فآلينا أن لا يبدأ عالمياً،ولكني أرى أنّ هذا التوسع شيء إيجابي ويجب أن نرحب به.

و لماذا كان فيلم الافتتاح الفيلم الصيني " زهرة اللفت"
لن أتكلم هنا عن الآخرين ولكن " زهرة اللفت" أحد الأفلام المتميزة ويحمل قضية إنسانية مشتركة.

الجزيرة توك : ما طابع القضايا التي عبّرت عنها أفلام مهرجان الجزيرة بدورته الرابعة؟ وهل ثمة تنوع في القضايا المطروحة؟

نعم القضايا مختلفة فمصدر الأفلام ليس واحداً ، والقضايا مثلت خمسين دولة مشاركة وكل مجتمع يختص بهمومه وقضاياه ،وكانت هناك مشاركات عديدة من دول مختلفة كالبرازيل وفنزويلا وكوبا،وتأتي مشاركة كوبا لأول مرة في هذا المهرجان،وهذا التعدد بذاته بخلق تعدداً في القضايا..

فمثلاً فيلم الافتتاح يعرض قضية إنسانية مشتركة لطفلة وهذه ليست محصورة بمجتمع بعينه
أما الأفلام العربية فهي غالباً ما تهتم بقضايا سياسية

الجزيرة توك : وما أبرز الأحداث السياسية التي حملتها أفلامنا العربية المشاركة لهذا العام؟
هناك مشاركات عديدة مثلت حرب لبنان 2006 وهذا طبيعي كونه حدث سياسي مهم.

الجزيرة توك : تم تقديم 867 طلباً،و494 فيلماً مشاركاً .. كيف تقيم نسبة المشاركين العرب من بين إجمالي هذه المشاركات وكذا مشاركة الشباب؟

نسبة المشاركة العربية للأسف قليلة،والسبب المستوى وضعف الإنتاج مقارنةً بالعالم الغربي الذي يهتم بالوثائق ويبذل جهداً ومالاً في سبيل تطويره.
أما مشاركة الشباب فإن مشاركة الأفق الجديد من أعلى النسب.

الجزيرة توك : بعد كل ما تفضلت به فإن هدف المهرجان : عرض أم تحفيز أم التقاء؟
 
نستطيع أن نقول إن هدف المهرجان كل ذلك،،وأنوه هنا إلى أننا سنقوم في هذا المهرجان بدعم الإنتاج المستقل، من خلال تبني مجموعة من الشباب الجديد ودعمهم وكنا قد فتحنا باب المشاركة من خلال الأفكار والنصوص وقد وصلت لستين فكرة لهذا العام، والفرصة مفتوحة لجميع الشباب أن يقدموا لنا أفكارهم ونصوصهم العام القادم.

الجزيرة توك : وما تقييمكم للأفلام العربية المشاركة؟
هناك نقطتان في غاية الأهمية لا بد من تناولهما في هذا السياق؛النقطة الأولى أنه لا بد من التخلص من فكرة التقرير الإخباري، أصبح الفيلم العربي أقرب فعلاً من فكرة التقرير الإخباري ونحن لا نؤيد ذلك .
والنقطة الثانية تتعلق بالإنتاج العربي فهو غير مقدّر عند الجهات المنتجة، فهناك ضعف في التكاليف،وضعف في الإنتاج،وضعف في الكتابة،وضعف في التنفيذ، أي أن هناك ضعف عام وكأننا لا نأخذ الموضوع بشكلٍ جديّ.

الجزيرة توك : وعلى من يقع اللوم هنا؟
 
اللوم هنا لا يقع إلا على الجميع، فمعظم المخرجين الجيدين يتجهون نحو العمل الدرامي،وفي الإنتاج نرى أنّ جل إمكاناتنا الإنتاجية تُصبّ في الجهات الأخرى أكثر من الفيلم التسجيلي، وحتى المحطات التلفزيونية تشتري العمل التسجيلي بثمن بخس ،على عكس الأفلام التسجيلية الأوروبية فهي تأخذ حقها.
فأنا لا ألوم أحداً بعينه وإنما ألوم الفنان والمخرج والمنتج، فالمسؤولية مشتركة ما بين الفنان والصانع والشاري.

الجزيرة توك : نريد أن نقف قليلاً عند المحطات الشبابية في هذا المهرجان، سيكون هناك مشاركة قنوات تلفزيزنية وشركات إنتاج وكذلك منتجين مستقلين ونلحظ تعزيز لجانب الإنتاج في هذه الدورة ،فما نصيب الشباب من كل هذا؟

نعم كل الأعمال والأفلام التي ستعرض بالمهرجان قابلة للشراء والعرض، طبعاً هذا ليس دور المهرجان ودورنا إيصال هذه الأعمال واختيار المضامين،وللأمانة فبإمكان الشباب الاستفادة بشكل آخر من خلال مجرد المشاركة والاختلاط ومشاهدة الناس لأعمالهم وتعرف الجمهور عليهم، فتعرفك كشاب على الجمهور وحديثك معهم كل هذا خبرة وليس القصد الإنتاج فقط.


الجزيرة توك : وهناك نصيب في المهرجان لطلبة قسم الإعلام في جامعة قطر، حدثنا عن ذلك ؟
 
سيكون هناك يوم عرض لأفضل الأفلام لطلاب جامعة قطر كمشاريع تخرج لهم ، بحيث يستطيع مختلف الطلاب عرض أعمالهم والتكلم عن أفلامهم.

الجزيرة توك : الأستاذ عباس أرناؤوط العضو العربي الوحيد الذي شارك بلجنة تحكيم الأفلام الآسيوية بطهران،كم نحتاج برأيك من الوقت لنصل إلى شباب ناقد للفن وليس مجرد صانع؟ وكيف؟

أعتقد أنه لدينا كفاءات في صناعة الأفلام لكن العالم العربي يشكو من عدم التنسيق فبالتالي عدم تنسيق مواهبنا يفقدنا الشيء الكثير في الوسط العالمي، يجب أن نركز في ثقافتنا أننا لسنا وحدنا بهذا العالم ويجب أن لا نستهين بأعمال الآخرين فالنظر لأعمال الآخرين لا يقلل من قيمة أعمالنا.

لكني ألحظ في الجيل الجديد – عند بعضه – تسرعاً للشهرة، مع أنه في واقع الحال لا يصل أحد لهذا المستوى المهني إلا بعد التقلب في العمل، فيجب أن يكون هناك تجربة حتى أقول أنا موجود.

وأشير هنا إلى أنّ أول خطوة في أي طريق صحيح هي التعلم،فعلى شبابنا أن يبحث من المصدر وسيجد،يلتقي بأصحاب الأعمال الكبيرة،عليه أن يقرأ ويتصل ويسأل وسيصل.
والخطوة الثانية عدم التسرع في النجاح، إذ إنّ النجاح السريع خطر على الإنسان وسيبقى حينها دون أسس قوية تحميه في المستقبل، ويذكرني في هذا السياق مقولة في طلب العلم : إن لم تعطه كلك لم يعطك بعضه، وهذا في العمل الفني أمر أساسي.

الجزيرة توك : هل ترى بأن شبابنا وصلوا لمرحلة الإبداع في التعبير عن أنفسهم وصناعة الأفكار؟ أم أنّ أفكارنا في معظمها مستوردة؟

قد تجدين في إجابتي عدم علاقة قوية بالسؤال لكن يذكرني هنا مشهد وزيرة الشباب أو الرياضة في الصين وهي تتكلم عن مؤتمر الألعاب الآسيوية حين سألوها عن التوقعات فأجابت إنها تتوقع بعض النجاحات المهمة في الألعاب الفردية، تساءلتُ هنا لماذا لا ننجح تحديداً في الأعمال الجماعية ولا ننجح في الأعمال المؤسسية والجواب واضح،نحن لا نملك المؤسسات التي تخدم الفرد .

الجزيرة توك : العديد من المسلسلات والأعمال تشهد بإبداع إخراجها لك من سليمان الحلبي، إلى عنترة ،والفاتح، وليلة سقوط غرناطة، وكذلك سجن الخيام من الأفلام، ما أبرز النقاط المضيئة في حياتك التي أسهمت في إنتاج هذه الأعمال على هذا النحو؟

لعلّ من أبرز النقاط المضيئة التي أنارت لي طريقي أنني في كل حياتي المهنية لم أنظر لعملي أنه عملي فنظرت إليه على أنه هواية لي ، وأنظر إلى عملي بحب شديد واحترام ولا أدخر جهداً طوال عملي ،والعمل يحتاج إلى الإخلاص ،فكان العمل يعلمني ويعطيني أكثر مما أعطيه، فروح التعلم والجدية هي التي ممكن أن توصل للنجاح الذي لا أعرف طريقاً غيره.
النقطة الثانية أن كل هذه المواضيع التي تعبر عنها المسلسلات والأفلام التي ذكرتها تنبع من ضمير الناس ومن حياتهم ومن مأساتهم ومن معاناة المواطن العربي ، فهي وإن كان شكلها يبدو ثقافياً على نحو زائد إلا أنها كانت تصل لقلوب الناس ولضميرهم.


الجزيرة توك : تلقيت تعليمك الجامعي في بريطانيا ومعظم المخرجين ذوي الأعمال المتميزة تلقوا تعليمهم في الخارج فهل من الضروري أن يدرس شبابنا في الخارج ليتقنوا فن الإخراج؟

نعم أفضل ،فالمستوى العلمي لدى الغرب متميز

الجزيرة توك : تقول في إحدى كتاباتك: " أحب الحياة إلى حد العشق،والعشق إلى حد الحرية،والحرية إلى حد الموت،والموت إلى حد الحياة" ..لك باع في الشعر والأدب وكذا الأفلام والمسلسلات..أيّ هذه الفنون سبقت الفنون الأخرى؟
 
مارست الإخراج قبل أن أكتب وكتبت متأخراً لأسباب خاصة ، وباعتقادي فإنّ جميع الفنون وسيلة تعبير،وكنت قد عبرت عن قضيتي بالقلم عندما ابتعدت عن الساحة ،فالفن واحد ولكن اختلفت الأداة،وكل مخرج جيد بداخله كاتب جيد وكذلك العكس.

الجزيرة توك : هل ترى أنه من الأفضل أن يكون كاتب الفيلم هو مخرجه ؟

لا ليس أفضل، وبالنسبة لي كنت قد التقيت بكاتب يكتب مثل كتابتي ،وبالفعل كان هناك تشابه روحي كبير بيني وبينه، حتى كنت قد سئلت أكثر من مرة : أليس أنت من كتبت هذا النص ؟وأقول لا،فأحياناً تجد الكاتب الذي يكتب بقلمك ويوصل فكرتك ذاتها.

الجزيرة توك : وما رأيك بالقول :إن الفن وسيلة للتنفيس؟

هذه مؤامرة كبيرة على العقل العربي،فالفن للتعبير فقط وهناك طرق أخرى للتنفيس،فالتنفيس أقرب للتخدير ولا يمكن أن يكون العمل الثقافي مخدرات،فالفن يدعو إلى اليقظة لا للتخدير.


الجزيرة توك : حدثنا عن مواقف بارزة في حياتك الفنية نقشت في ذاكرتك ؟

في بداية حياتي الفنية، وبعد أول أو ثاني عمل لي فكرت بالاعتزال الكامل نتيجة إحباطات مؤسسية وكان هناك ولد يعمل على البدالة (الهاتف) وكان من دولة نفطية ثرية،وبعد فترة قمت بزيارة للمؤسسة وسألته عن سبب غيابه عنها فقال لي إنه اشتغل لفترة مؤقتة كي يؤمن نفقات دراسته قائلاً لي: " إن أمنية حياتي أن أصبح مخرجاً كبيراً مثلك" ،فشعرت بمسؤولية كبيرة حينها وعدلت عن قراري بالاعتزال..

وموقف آخر كذلك لا أنساه، حين دخلت إلى محل بسيط في الأردن وعرفني صاحب المكان واحتفى بي بشكل كبير، وبدأ يذكر لي ويحدثني عن الفيلم الذي كنت قد قمت بإخراجه، فقلت له:أنت شاهدته؟ فقال : لا،إذ إنني ما أن بدأت بمشاهدته حتى دخلت مطبخ بيتي وأجهشت بالبكاء لأنه يحاكي تماماً قصتي وتجربتي!
وقد أثر في نفسي هذا الموقف بشكل كبير ودفعني للمواصلة من جديد.

الجزيرة توك : ما الذي أضافه مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية على الفن السابع،وعليك على وجه الخصوص؟

عندما كنت أسأل هذا السؤال سابقاً كنت أجيب بردود تقليدية ولم يكن بداخلي اليقين ، ولكن هذه السنة تغير كل الموقف بعد وصول رسالة من مجموعة من الطلبة اليمنيين يبدون فيها رغبتهم بالمشاركة ،أحسست لأول مرة صادقاً أن هذا المهرجان قد نجح وحقق شيئاً ،وأرجو أن يستمر هذا للمزيد.

أما بالنسبة لي فأنا في الأصل مخرج وأحب أن أعود لعملي، وقد أضاف لي مهرجان الجزيرة معرفة وآفاقاً جديدة للتعرف على الآخرين.

الجزيرة توك : كلمة تقولها لكل شاب يحب أن يشق طريق الإخراج؟

قرأت كتاب جامعي في الإخراج السينمائي أيام دراستي وكانت المقدمة جميلة دفعتني لقراءته، يقول صاحب الكتاب في المقدمة: يمكن أن تصبح مخرجاً لكي تجمع ثروة،ويمكن أن تصبح مخرجاً لتكون قريباً من مواطن الشهرة والإضاءة، ويمكن أن تصبح مخرجاً لتكون في أجواء اجتماعية معينة ويمكن ويمكن ويمكن.......ولكن ليس هذا هو الإخراج!!

وأنا أقول هذا لكل شاب يفكر أن يصبح مخرجاً،وأقول له: الإخراج رسالة ثقيلة جداً إذا حملتها يجب أن تؤديها و هذا الموضوع يدخلنا لمتاهات فكرية الآن لأننا أصبحنا ننظر إلى الفن على أنه متعة وإنما هو رسالة والإنسان عندما يحمل رسالة فالرسالة صعبة.

الجزيرة توك : نصيحة ختامية من مدير مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية الأستاذ عباس أرناؤوط؟

لكل مجتهد نصيب .. وما دون الاجتهاد هباء

التعليقات (6)add
...
أرسلت بواسطة ياسمين , May 04, 2008
بوركت الجهود

...
أرسلت بواسطة dimah , April 15, 2008
رائعة كما عهدناك يا عبير...

أتمنى لك إجراء لقاءات على كافة المستويات... smilies/grin.gif

شكر خاص من اليمن
أرسلت بواسطة محمد السقاف , April 15, 2008
شكرا يا استاذ عباس على اشادتك بطلابنا في اليمن ونبادلك الاحترام والتقدير
...
أرسلت بواسطة عالية , April 15, 2008
ا الى الأمام ياعبير

هنالك الكثير من النقاط المفبدة التى علينا الاخذ بها واهمها ان كل اعمالنا امانة
ه
...
أرسلت بواسطة نسرين , April 15, 2008
رائع جزيرة توك،اتمنى أن ترتقي أفلامنا العربية وفننا العربي لمستوى همومناالعربية والوطنية

...
أرسلت بواسطة عربي , April 15, 2008
لقاء رائع ومثمر يا عبير

شكراً لك على ما اتحفتنا به من معلومات مهمة عن المهرجان
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات


الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع