تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



المياه مهدورة.. فاحفظ "قطورة"!
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
في غزة.. "الحمار لتحدي الحصار" ! طباعة ارسال لصديق
12/04/2008
إبراهيم عمر - الجزيرة توك - غزة
لم تكن لتتخيل "الحمير" في غزة أنها ستصبح بتلك الأهمية، ويصبح الإقبال عليها بهذا الشكل الذي لم يسبق له مثيل، حتى بات من يملك حمارا "شخصا محظوظا"، لسببين أولهما أنه يملك وسيلة للتنقل أصبحت تتصدر وسائل المواصلات، وثانيهما أن أسعار الحمير ارتفعت بشكل كبير، لدرجة أن بعضها وصل سعره إلى 800 دولار، وربما تكسر قريبا حاجز الـ 1000 دولار، إن استمر الحصار الإسرائيلي على غزة بهذا الشكل، وظل القطاع محروما من إمدادات الوقود لتحريك سياراته التي أصبحت على مقاعد البدلاء أمام العربات التي تقودها الحمير!. ومنذ أن فرضت إسرائيل حصارها المشدد على غزة قبل نحو عامين – أي منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية – وحياة الفلسطينيين تزيد ضيقا وخياراتهم في الحياة الكريمة، تتقلص يوما بعد يوم على وقع حصار طال كل شيئ، وألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة، وجاء القرار الإسرائيلي الأخير ..

بوقف إمدادات الوقود ليزيد من المأساة، ويشل الحركة في الشوارع، ليجد الغزيين ضالتهم في "الحمير" بعدما كانوا قد اشتكوا مرارا وتكرارا منها ومن أعدادها الكبيرة في وقت الرخاء، حتى أن بلدية غزة كانت تنوي اتخاذ إجراءات مشددة للعمل على الحد منها، قبل أن تتعثر تلك المساعي بسبب اندلاع انتفاضة الأقصى التي أجلت الكثير من البرامج والمخططات.

ولعل السائر في شوارع غزة هذه الأيام يكتشف مدى الأهمية التي باتت تحظى بها "الحمير"، ولا يعجب المرء إن شاهد عليّة القوم يتصارعون على حجز مكان لهم على عربة يجرها حمار يسير بخطى واثقة، مشرئب الرأس يمشي الهوينى، بينما صاحبه يرسم ابتسامة عريضة وجهه بعد أن وجد مصدرا للرزق في ظل تفرده بالساحة حاصدا الأموال وعبارات الثناء والشكر والعرفان من الركاب، الذين لطالما كالوا له الشتائم والسباب بسبب محاولاته قطع الطريق أمام سياراتهم الفارهة، دون أي التزام بإشارات المرور وقوانين السير.

ورغم أن الكثير من المواطنين تغلبوا على مشكلة عدم وجود السولار والبنزين بتحويل سياراتهم للعمل على الغاز المنزلي – وهي بدعة جديدة ابتكرها الغزيون – رغم ذلك، ظل سوق "الحمير" نشطا، باعتبار أن بعض السيارات لا يمكن تحويلها للعمل باستخدام الغاز، بالإضافة إلى خشية الكثير من المواطنين من الركوب في سيارات اضطر سائقوها لوضع أنبوب من الغاز فيها، وما ينطوي على ذلك من مخاطر، خصوصا أن الكثير من الحوادث وقعت بالفعل، ولولا العناية الإلهية لسقط ضحايا أكثر من مرة.


ولعلي أضع نموذجيا حيا لتلك القصة حينما "اعترف" شخصيا بأنني كنت أحد هؤلاء الذين خاضوا بالفعل تجربة الصعود على عربة يجرها حمار، من أجل الوصول إلى بيتي، بعدما طال انتظاري لقدوم سيارة أجرة، لا أضمن إيجاد مكان فيها حتى إن هي وصلت، لذا لم يكن أمامي من "خيار سوى انتظار أول حمار"، أو "عربة يجرها حمار" تلطيفا للعبارة!.

لكن أكثر ما يثير في النفس الحزن والألم هو استخدام تلك العربات في نقل الجرحى إلى المستشفيات في كثير من الأحيان، بعد أن توقفت أكثر من نصف سيارات الإسعاف في غزة عن العمل بفعل غياب السولار والبنزين، ولا يتطلب الأمر لضمان مشاهدة ذلك سوى الوقوف لبرهة من الزمن أمام بوابة إحدى مستشفيات القطاع في يوم تقوم به إسرائيل بعملية عسكرية.


واستكمالا للتأكيد على دور "الحمير" الإيجابي، و"الخطورة" الكبيرة التي تشكلها على الأمن الإسرائيلي، لا بد من الإشارة إلى أن الطائرات الإسرائيلية كانت قد قصفت منذ عدة أشهر أحدها بينما كان يحمل على عربته عجوزا فلسطينية وابنها بينما كانا عائدين من السوق، فاستشهد كلاهما، وذهب الحمار ضحية لهذا القصف، في حين لا زال الغزيون يتذكرون عملية "فدائية" قام بها حمار في السنوات الأولى للانتفاضة عندما حمل في "بردعته" كمية من المتفجرات قبل أن ينفجر داخل احد المواقع العسكرية قبيل إخلائها من قبل الجيش الإسرائيلي!.

 

التعليقات (10)add
فلسطين
أرسلت بواسطة ابن القدس , April 21, 2008
اان من الؤسف ان تصبح عقول العرب رخيصة الى هذه الدرجة الى من يتطلمون عن الحمير في غزة هل ليس لديهم وقت للتكلم عن الخنازير الذين سمحو لانفسهم باستضافة وزيرة خارجية اسرائيل على اراصيهم وا اسسسسسسسفاه
...
أرسلت بواسطة http://www.o10o.net/vb/ , April 17, 2008
بتهون ان شاء الله
خذوا غضبكم من الحمير
أرسلت بواسطة شهرزاد المغرب , April 15, 2008
يا أمةالإسلام شيء من الغضب !أما أنا فسأنفجر وأتمرد على صمتكم وهاكم صوتي وحتى أسناني فقد تصلح في زمن الحصار.
اراارحموا الحمير
أرسلت بواسطة واحدة من الناس , April 15, 2008
الحمار حيوان مظلوم دائما فى بلادنا العربية اهو وصل ثمنه الى 800 دولار اى اغلى من المواطن العربى نفسه ايلى مرتبه لايتجاوز 100 دولار والعيب الاساسى فينا احنا فى العرب انفسهم اتمنى بقى انهم يقدروا قيمة الانسان ويرحمونا وكان الله فى عونا smilies/cheesy.gif
...
أرسلت بواسطة اللعنة عليكم , April 14, 2008
ياريت المظاهرة للحمير تضعوا اعلام وحكام الدول العربية وجامعة الدول العبرية ولا تنسو رابطة العالم الاسلامي توضع على اكبر حمار الخزي والعار للخونة
وهنيئا لقطر على استضافتها وزيرة خارجية عزرائيل ورفع علمها ليرفرف في سماء
الدوحة عاش التضامن العربي الاسرائيلي
الحمار لتحدي الحصار
أرسلت بواسطة ام قسامية , April 13, 2008
شكرا للجزيرة توك على اطلاعنا على كل ما يستجدمن احداث على الساحةالفلسطينيةوالشكر موصول للاخ ابراهيم عمر الذي يطلعنا على معاناة المةاطنين بغزة العزةوكيف ان الحمير اصبح لها شئن كبير بعالم السياسة
الذي لم يقف عند حمار او غيره ولسان حاله يقول واثق الخطوة يمشي ملكا

وادعو الله ان يحفظ حميرنالانها اصبحت اهم من حكلمناووجب الدعاء لهم لا للحكام

لانهم يستحقون الدعاء اكثر من الحكام لانه اتضح وبالدليل القاطع ان الحمير تفكر اكثر من الحكام هذه الايام واصبح الطلب عليهااكثر من تطلب حاكم لحل مشكلتكـ

ولكن يبقى السؤال المطروح الان ممن سياخد الحمار راتبه من حكومة فياض او ان حكومة فياض سترفع يدها

عن اجرة هذا المسكين الذي يكد ليل نهار ليحصل على راتبه هل سيحصل على اجره او سيكون مثله مثل كل العاملين بحكومة فياض

اصبحت الحمير وبلا منازع تحتل المرتبة الاولى وهنا بالاردن ان شاء الله انتم السابقون ونحن الاحقون

لان غلاء النفط اصبح يشكل معضلة ما بعدها معضلةوكاننا بحصار ادهى وامر من حصار

غزة حيث ارتفاع الاسعار الخانق وحصار الكلمة اصبح اشد حصارا من حصاركم ابطالنا بغ

زة العز والمجد فالمجد والخلود لشهدائنا الابطال والعزة والكرامة لكم احبائنا
نصف حمار
أرسلت بواسطة تاشفين , April 13, 2008
ايها الحمار لست بحمار
بل انت سيف بتار
علي اليهود اسد مكار
ولاهل غزة سالم من كل الاشرار
ربي كنت ادعوك ليل نهار
ان يخرج من قادتنا قائد مغوار
والان ادعوك انت تجعل منهم رجل بنصف حمار
smilies/grin.gif
حمارنا ولا رؤساءنا
أرسلت بواسطة حسن , April 13, 2008
لا بد أن نذكر أن الحمار في غزة له حرية الرأي والتعبير عما يجول في خاطره
بينما في الدول العربية إذا أراد البشر أن يعبر عن رايه وتعبيره فمكانه في السجون، وتبقى الحمير "الحكومة" تعبر عن رأيها باسم الشعب.
شعب بكامله يموت وتبقى آذان الرؤساء والزعماء مغلقة وأفواههم مفتوحة "ولكن للأكل كالحمير"
أعزنا الله وأجلكم .....
أفضل من كثير من الزعماء
أرسلت بواسطة محمد بحر , April 13, 2008
فعلاً حمير غزة أفضل من كثير من الزعماء العرب والمسلمين الذين لم يستفيد منهم الشعب الفلسطيني شيئاً وسيأتي اليوم الذي تحاصر فيه جميع الشعوب العربية ويتحرر شعبنا ويبقى سيد العالم بإذن الله ولكن نحتاج إلى القليل من الصبر
تا
أرسلت بواسطة معاذ , April 13, 2008
حمار في غزة يسوى بشرا في خارج غزة..
دائما نصف الحمار بالبلادة
ولكن في غزة وأحداثها الأخيرة
تبين أن هناك من هو ابلد من الحمار
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع