تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
لا مكان للمتفلسفين على شاشة التلفزيون ! طباعة ارسال لصديق
08/04/2008
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
ابتليت الساحة الإعلامية العربية بثلة من "المفكـّرجية" والمتفلسفين والمتسلقين والمنظــّرين والمتثافقين العلاكين الذين لم يعد لهم هم هذه الأيام سوى محاربة الإعلام السياسي الجماهيري في السر والعلن، وشيطنته، وتسخيفه، والتحريض بطرق رخيصة ومكشوفة، على نجومه، وضيوفه وأساليبه، والدعوة إلى اقتلاعه من جذوره، كي تخلو لهم الساحة وحدهم دون غيرهم (قدّس الله سرّهم) ليتحفونا بنظرياتهم "الفلسفجية، الفكرجية" في السياسة والاجتماع و"البتاع". ولو نظرت إلى حجج ودعاوى هذا الرهط الحاقد والبائس من أعداء الإعلام الحقيقي لوجدتها واهية، وسخيفة، وكيدية، وصبيانية، ومدعية، وجاهلة بألف باء الإعلام ووسائل الاتصال الجماهيرية..

إن أول تهمة يسوقها أحد "جهابذة" هذا التيار "الفلسفجي" الممجوج للإعلام السياسي الجماهيري هو أنه إعلام "شعبوي" جدير بالتصفية البارحة قبل اليوم. ولو درس هذا "المفكراتي" أو غيره من "بتوع الثقافاواتية والتفلسف الحنكليشي الشمشميشي البشاريشي" أبجديات الإعلام لواجهه مصطلح بسيط لا بد لكل من دخل المجال الإعلامي أن يعيه، ويفهمه، ويسير على هديه. إنه مصطلح الـ “Mass Communication” ، أي "الاتصال الجماهيري". بعبارة أخرى لا قيمة لوسائل الإعلام أياً كانت، إلا إذا حققت الغرض الأهم من وجودها، ألا وهو الوصول إلى أكبر شريحة من المشاهدين، والقراء، والمستمعين، وإلا لما كانت هناك حاجة بالأصل إلى إطلاقها والإنفاق عليها. إن فلاسفة الإعلام الحقيقيين في الغرب الذي سبقنا في هذا المجال بعقود وعقود يصرون على أن يتصل الإعلامي، ويؤثر بالسواد الأعظم من الناس، إذا كان إعلامياً ناجحاً فعلاً، وأن يبتعد عن النخبوية والتقعر والتفلسف السخيف، فلو كان الإعلام موجهاً للنخب من أساتذة فلسفة كانطية، ونيتشية، وسقراطية، وهيغلية، وماركسية، وفلهوية كلامنجية، لكانوا ببساطة أطلقوا عليه "الاتصال النخبوي"، أي “Elitest Communication” ، لكنه ليس كذلك، بل موجه للعموم، أو بالأحرى لـ"الشعبوية" الذين لا يفقهون لغة الفلسفة المقيتة ومفرداتها "الانسخاطية" التي يتحفنا بها بعض أعداء الإعلام السياسي الجماهيري الذين، وللأسف الشديد، بدأوا يجدون طريقهم إلى الإعلام العربي بطرقهم الملتوية القائمة على الدسيسة والكيدية والفوقية والعجرفة الفارغة، ولا عجب فليس أمامهم من وسيلة للظهور إلا عبر النيل من الذين يتقنون فن التواصل بالجماهير والتأثير بها والفوز بمحبتها وثنائها، والتحريض عليهم لعلهم يحظون بنزر بسيط من نجاحهم وجماهيرتهم وشعبيتهم. أحياناً ينتابني شعور بالضحك المجلجل وأنا أرى أستاذ فلسفة لا يستطيع أن يؤدي دوره في قاعات المحاضرات بالجامعات لشدة بؤسه الأكاديمي وطريقته المملة، وفوقيتة المقيتة، وجفاف أسلوبه، وخلوه من أي إحساس وروح، وهو يتفلسف علينا من على شاشات التلفزيون حول مختلف القضايا الفكرية، والسياسية، المحلية، والإسرائيلية، واللاتينية، والأمريكية، والبدوية، والهيغلية، والعسكرية، و"الشنكليشية".


بإمكانكم أيها "الفلاسفجية" أن تأخذوا الحصان إلى الماء، لكنكم لا تستطيعون أن تفرضوا عليه أن يشرب. وكذلك الاتصال الإعلامي بالجماهير، فبإمكانك أن تظهر على عشرات الفضائيات، وتتفلسف ليل نهار في كل المواضيع، وبإمكانك أن تكتب مئات المقالات في مئات الصحف والمجلات، وبإمكانك أن تلقي عشرات المحاضرات، وتدخل عشرات القصور الملكية والجمهورية، وتلعب على ألف حبل وحبل، لكنه ليس بإمكانك أن تحظى باهتمام عشرة أشخاص من القراء، والمستمعين، والمشاهدين. فهذه الحظوة لا يملكها سوى العارفين والقادرين على الاتصال بالجماهير بلغتهم الإعلامية البسيطة، وأفكارهم السلسة والصادقة، وحركاتهم الطبيعية، وحيويتهم العفوية، لا الفلسفية الممجوجة والمصطنعة والمتعالية.وأتذكر أن إحدى القنوات البريطانية الشهيرة أرادت قبل فترة أن توظف سياسياً أمريكياً متفلسفاً ليقدم برنامجاً حوارياً على شاشتها، وأعطته راتباً دسماً ظناً منها أنه سيجذب ملايين المشاهدين، لكن عدد المشاهدين الذين شاهدوا برنامجه في الأسبوع الأول لم يتجاوز المائة ألف مشاهد، وفي الأسبوع الرابع انخفض العدد إلى أقل من عشرين ألفاً، مما حدا بالقناة إلى وقف البرنامج فوراً.
 
فليست العبرة بأن تكون فلهوياً كي تصل إلى الناس، وتؤثر بهم، فما بالك إذا كنت مصاباً بالعنجهية الفلسفية! ليت هؤلاء المتفلسفين يعرفون فقط حقيقة إعلامية بسيطة جداً، وهي أن قيمة أي برنامج تلفزيوني حواري في العالم تــُقاس بعدد مشاهديه. ولا قيمة لأحسن برنامج تلفزيوني "أكاديمجي" فلسفي و"حضاري" مزعوم لا يشاهده غير صاحبه وزوجته وربما أولاده على مضض.وكي لا نذهب بعيداً هناك بعض الأشخاص الذين يظهرون على الشاشات العربية بصفة "مفكرين كباراً" "عمـّال على بطـّال"، فلا تفتح قناة إلا ويظهرون في وجهك، كما يظهر الممثل المصري حسن مصطفى في الأفلام المصرية، فلا يكاد يخلو فلم في السنوات العشر الأخيرة من ظهور مصطفى فيه. لكن مع ذلك، لم يصبح الممثل القدير، مع كل الاحترام له، نجم شباك. وكذلك الأمر بالنسبة لمقتحمي الشاشة السياسية من متفلسفين ومتفذلكين و"مفكرين" متعجرفين.متى يعلم أولئك المتفلسفون الذين يحرضون على الإعلام الجماهيري أنه حري بهم أن يتعلموا أساسيات المهنة أولاً، وأن يعوا أن قدرتهم على استخدام تعابير وعبارات ومعلومات فنتازية "خنفشارية" لا تعني بالضرورة أنهم جديرون بأن يتقدموا الصفوف الإعلامية، وأن يحتلوا الشاشات؟ ليتعلموا أولاً أن المدرسة التلفزيونية الفرنسية تعرّف التلفزيون على أنه مجرد “spectacle” ، أي عرض واستعراض، ومن لا يتقن لعبة العرض والاستعراض التلفزيوني، ويريد أن يستبدلها بـ"حكاوي" المثقفين والمتفذلكين والمتفلسفين، فهو إما جاهل بأبجديات اللعبة الإعلامية أو يتجاهل. فحتى البرنامج الحواري السياسي في المفهوم التلفزيوني الفرنسي يجب أن يخضع للعرض والاستعراض، وحتى الإثارة، وإلا فقد قدرته على الاتصال بالجماهير ومخاطبتها والتأثير فيها.وإذا كان العلاكون الجدد لا يؤمنون بالمدرسة التلفزيونية الفرنسية، فأحيلهم إلى المدرسة التلفزيونية البريطانية والأمريكية. فقد اخترع الأمريكان مصطلحاً إعلامياً جميلاً وهو مصطلح "الشو بزنس"، أي فن العرض والاستعراض التلفزيوني، فبالنسبة للمدرسة الأنغلو ساكسونية، كل عرض يـُقدم على الشاشة هو نوع من "الشو بزنس"، حتى لو كان برنامجاً سياسياً حوراياً، أو ندوات تلفزيونية جادة تضم سياسيين وخبراء ومحللين وصحفيين. فالتلفزيونات الأمريكية تعرض برامج سياسية ساخنة وحادة وفوضوية تبدو بعض برامجنا العربية بالمقارنة معها مجرد "لعب عيال"
 
.ولا يكتفي الأمريكان بتطبيق نظرية "الشو بزنس" على البرامج التلفزيونية، بل يستخدمونها أيضاً في العمل السياسي ذاته، فالحملات الانتخابية في أمريكا تبدو أقرب إلى العرض والاستعراض والإثارة التلفزيونية منها إلى مناسبات سياسية جادة. وكثيراً ما يحسم بعض المرشحين فوزهم في الانتخابات القادمة من خلال الحملات الدعائية "الشو بزنسيّة" الملعوبة بمهارة وفن. فهل يجب أن نخجل من "شو بزنسة" البرنامج التلفزيوني السياسي في التلفزيونات العربية إذا كان الأمريكان يطبقون نظرية "الشو بزنس" في السياسة نفسها؟

إن أولئك المتحذلقين العرب يريدون أن يتحول التلفزيون على أيديهم إلى "مونولوج يلقي فيه من يعرف من علياء علمه بفتات معرفته للمتسولالسلبي". وهذا يعود بنا إلى العصور الإعلامية العربية الظلامية التي كانت عبارة عن محاضرات تعبوية ممجوجة مفروضة ممن يدعي العلم على جموع المشاهدين. أما البرامج التلفزيونية الحوارية العربية الجديدة التي لا تروق لبعض المتفلسفين فهي تنقل لنا "الحياة بزخمها،بصراعها، بعنفها، بصراخها، بضوضائها، بصخبها، بقسوتها، ببذائتها، وأيضا بآمالها، لأن وراء المعركةالشرسة بالكلمات تسليماً ضمنياً بأن هذا العنف بالألفاظ بديل ولو مؤقت للعنفبالسكاكين والقنابل...وهنا لا مجال للمونولوج الباهت، وإنما للحوار الساخن. وبالطبع فإن قوام الحوار هنا هو السؤال الاستفزازي، وهو منذ سقراط أهم وسيلة لتفتيت المفاهيم...لتعريضها للمطرقة للتأكد من صلابتها...لوضعها تحت نار التشكيك حتى لا نـُخدع مرة أخرى بخصوص الذهب المزيف الذي يفرضه علينا منذ قرون الكاهن وفقيه السلطان والقوميسار السياسي والمتحذلق المتفلسف لمزيد من إحكام سيطرة أسيادهم علينا".

معاذ الله أن يكون هذا النقد موجهاً إلى كل المفكرين والمثقفين والأكاديميين، فالسواد الأعظم منهم أناس أجلاء يغنون الشاشات العربية وبرامجها الحوارية بعلمهم وفكرهم، خاصة وأن معظمهم أصبح يجاري الثورة المعلوماتية في التفكير والطرح والأسلوب. إن الكلام أعلاه يخص فقط رهط "المفكرجيين" و"الفلسفجيين" المرضى، الذين نتوسل إليهم أن يلتزموا أماكنهم، وأن يتوقفوا عن إقحام أنوفهم فيما لا يعنيهم، وأن يتعلموا أن ما يصلح لمخاطبة بعض المريدين والأتباع والأزلام داخل الغرف المغلقة،لا يصلح أبداً للاتصال والتواصل الإعلامي مع الجماهير العريضة بأطيافها المختلفة، هذا إذا كانت حملة "المفكرجية" ضد الإعلام الجماهيري صادقة أصلاً.
التعليقات (25)add
مممممممممجردددددددددددد تصحيح
أرسلت بواسطة saada , August 12, 2008
smilies/grin.gifمدير اليتيمة يستعرض عضلاته وليس يصتعرض (بالسين وليس الصاد)
ارجو ان يوجه الانتقاد لمن ينتقد امتنا
أرسلت بواسطة عاشق الجزيرة والجزيرة تولك , July 03, 2008
بالرغم من كل الانتقادات بل العدوان المستمر من الغرب على امتنا الاسلامية والعربية نرى زعمائنا المفكرين كالاستاذ المحترم د. فيصل القاسم ينتقد زعيمااعلاميا اخر د.عزمي بشارة لانه يتكلم بنبرة البسطاء وكلمة العظماء كما يتكلم هو بها بدلا من نقد الغرب الذي يحتل امتنا سياسيا من خلال القبض على زعمائنا او عسكريا باحتلال فلسطين والعراق والصومال وافغانستان او اعلاميا من خلال الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والمسيئة للاسلام وللذات الالهية على لسان الكافرة وفاء وللاسف وصل ذلك الى قناة الجزيرة خطءا وانشاء الله لن يتكرر وقنوات اخرى . لذلك ارجو نقد الغرب بهذه المقالات الناقدة بدلا من نقد وسب بعضنا مهماكانت الاسباب بل ويجب ان نقف جميعا ضد الهجمة السياسية والاعلامية بالاضافة للهجمة العسكرية الغربية ضد العرب والرد عليها بكل الوسائل المتاحة كالاعلام والصحافة حتى الجهاد ان شاء الله

وشكرا لمدونتنا العزيزة الجزيرة تولك وشكرا للجزيرة
معقول !!!
أرسلت بواسطة فؤاد الدين , May 11, 2008
كيف تقول لا مكان وهم يجدون بالاتجاه المعاكس الحنان أم أنها لعبة الطبيان ّّ!!!
شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس: {فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثا
أرسلت بواسطة khaled01 , May 01, 2008



http://almostanear.wordpress.com
مايو 1, 2008

شهادة محمّد عبد المجيد بخصوص قناة الجزيرة بعد مشاركته في الإتّجاه المعاكس:

نصّ شهادته كما وردت إلى : مبادرة المستنير الإعلاميّة

فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثاء الأسود
أوسلو في الأول من مايو 2008

كل الذين يحبونني قاموا بتحذيري، فالمشهد أكثر وضوحا من أنياب أي سجّان عربي، والايقاع بي على الهواء مباشرة وأمام الملايين أمر في غاية الأهمية للذئاب التي تنهش في لحم المواطن العربي.
....
للإطّلاع على فضائح الجزيرة وفيصل قاسم في تنظيم هذه الحلقة حسب شهادة ضيف البرنامج الأزمة خدمة لنظام اللاّمبارك ومن خلاله لكلّ أنظمة الإستبداد والكفر، زر موقع مبادرة المستنير الإعلاميّة.
لاتزعج نسفك من نقيق الضفادع
أرسلت بواسطة نورالدين خبابه , April 25, 2008
ياأخ فيصل أنت تدعوا من خلال برنامجك ومعك آخرون من الوجوه البارزة لإسماع الصوت الآخر الذي يريدالملوك والرؤساء والطبالون أن يردموه وبالتالي فلاتنتظر منهم إلا الصياح والنباح.
تحية الى الفيصل
أرسلت بواسطة علي الحشاش , April 21, 2008
ينصر دينك يا استاز فيصل
ليفني في البلد
أرسلت بواسطة ابو سلمى , April 19, 2008
فيصل هاي موضوع ناري الك, ليفني اجت على قطر وعلمت الناس كيف تفكر ...
موضوع ناري لازم تستفيد منه ...
جيب كل عواي وكم قطة خليهم يتناقشوا عن الموضوع...
جيب المسفر الي كان مبسوط انه بوش ما زار قطر ويده ملوثة في دماء العراقيين .. خليه يحكي عن الاستقبال لقاتل الفلسطينيين ولاد الشوارع الا عادي يستقبل قاتلهم ...
اعرض عضلاتك الشتم راح يكون على ودنه
الجزائر
أرسلت بواسطة رؤوف , April 19, 2008
في الحقيقة أرى الدكتور فيصل أنجح صحفي عربي فهو يمثل الضمير العربي لذلك تجده قريب من الجماهير فهو دائما مع ما يراه حق و لا يمل حساب لأحد أو لجهة ما و هذا هو سر نجاحه و لذالك تجد أعداؤه كثيرين لأنه أفسد خططهم الخبيثة في تخذير الشعوب و التعتيم عليها شكرا لك يا قاسم على كل ماتبذله من جهد
البرنامج الملهاة: الإتّجاه المعاكس وإصطناع القضايا
أرسلت بواسطة Khaled01 , April 17, 2008
البرنامج الملهاة: الإتّجاه المعاكس وإصطناع القضايا
أبريل 16, 2008
مبادرة المستنير الإعلاميّةhttp://almostanear.wordpress.com
منذ تأسيس قناة الجزيرة الأميريّة الخبيثة إحتلّ برنامج الإتّجاه المعاكس وتُورِّيرُوهُ فيصل القاسم قائمة البرامج الأكثر متابعة من جماهير مكبوتة الرّأي تجد في مشاهدته تنفيسا عن غضبها وغليانها على وضع مزري ونظام ذليلٍ مذِلٍّ. ومن المُبحِكات ـ المضحك المبكي ـ أن تجد التُورِّيرُو فيصل القاسم يُفاخر بأرقام مشاهدة برنامجه بل ويقيس “نجاحه” بنِسبِ مشاهدة برنامجه بل أدهى من ذلك يذهب فيصل القاسم إلـى تأصيل لعمله بالإستشهاد بضرورة خلق الفرجة ـ وهو مقتنعٌ به حتّى نظريّا ـ أي الشّوو بيزنس.
ومن أجل خلق الفرجة كلُّ شيء يجوزُ لديه من أجل جذب المشاهد. ومن أجل جذب المشاهد خشيتي أن تتحوّل حلبة صراع الثّئران المُنتقاة حسب عرقها وعصبيّاتها وتكويناتها البدنيّة إلى حلبة “شَارم” تماشيا مع أذواق جمهوره من جيل شاشة الواقع وبرنامج ستار أكاديمي، فمن أدرانا؟ الغاية تبرّر الوسيلة لدى فيصل القاسم وعشّ الدّبّور القطري الذي يعمل لحسابه، ومن أدرانا فمن أجل عيون الموز تهون المبادئ ويُدَجَّن المثقّفون وتُميّعُ القِيَمُ.
أمام ثورة الخبز في مصر ـ نرجو قيامها فعلاـ وأكل “النَّخّالة” ـ طعام الكلب من الشّعير ـ في الجزائر وأمام الجائعين المحاصرين المقهورين في غزّة والمجاعة التي لم تزل عن السّودان وتشاد وأمام البلاد المحتلّة عسكريّا في فلسطين والعراق وأفغانستان والصّومال والشّيشان والأندلس والقائمة تطول وأمام الهيمنة الإقتصاديّة والسياسيّة والثّقافيّة والإعلاميّة لمحور الشّرور على بلاد المسلمين كافّة وأمام أنظمة كفر قمعيّة أحذية الكفرة الأنجاس …ولا حصر للبلاء والهموم المسلّطة على أمّة الإسلام… أمام كلّ هذا يُطلُّ علينا فيصل القاسم من عشّ الدّبّور من أعلى رأس الموزة لصناعة حديث المقاهي وشغل أدمغة خاوية إلاّ من التّفكير في تحصيل الرّغيف في أحسن الأحوال. ولشغل هذه الأدمغة الخاوية أسبوعا من الزّمان في إنتظار الوجبة القادمة يكفي أن يُطلقَ صرخة رعناء رعونة صرخات القذّافي ويدعو إلى نقاشها.
موضوع هذا الثّلاثاء تناول الإستعمار وضرورة مطالبة المستعمرين بالتّعويضات من عدمها. الضّيفان أحدهما منخرط في العمل السّياسي من داخل نظام الجنرالات الفرنسي في الجزائر يُحسب على الشّورقراطيّين ـ أي لا لون ولا طعم له ـ والثّاني قُدّم على أنّه باحث وكاتب وهو مهاجر في باريس.
الشّورقراطي يريد مطالبة الإستعمار على النطاق العربي بالتّعويض!!! وقد إعترض عليه الباحث وأبلى من أجل إيضاح أنّ هذه القضيّة مصطنعة وهي تأتي الآن لغرض مّا. ولكنّ الأغرب أن يتّفق القاسم وهؤلاء على الموعد من أجل صنع القضايا الفارغة وجعلها تأخذ مكان القضيّة الرّئيسيّة لدى المسلمين ألا وهي قلب هذه الأنظمة وإسترداد سلطانها الضّائع وإسترداد خيراتها المقسّمة بين اللّئام من كفرة أصليّّين وكفرة من بني جلدتنا إصطفّوا مع العدوّ لرمي أمّتنا المكلومة على قوس واحدة وذلك بإستئناف الحياة الإسلاميّة بإقامة الخلافة الرّاشدة الثانية على منهاج النّبوّة وهي وحدها من يستردُّ الحقوق ويرفع المظالم عن المسلمين ومن إستظلّ بظلّها.
إنّ قناة الجزيرة الأميريّة الخبيثة هي مشروع إستعماري أُوجِد في مرحلة مفصليّة لتثبيط الأمّة وإلهائها عن تحسّس طريق النّهضة الصّحيحة وذلك بإصطناع الحدث الملهاة وإهمال الحدث المنتج وإلهاء النّاس عنه وعن صانعيه. ولله عاقبة الأمور.

فلسطين
أرسلت بواسطة لا داعي , April 14, 2008
أخ فيصل لا ادري اولا لما طلب منك المشاهدون اعتذارك انت بالذات عن حادثة وفاء سلطان الاعتذار واجب سواء كان منك ام من فريق الجزيرة لكن بعض المفلسفين يضع الوم عليك انت فقط (لا ادري لماذا لم تعتذر مع انك لن تخسر شيئا من الاعتذار بل على العكس عندها لن تسمح ببعض المدسوسين بقول مثل ذلك الكلام)

اما بالنسبة لقولك نجاح الاعلامي او القناة بجذب اكبر الاعداد اليها
هل تعتبر ستار اكادمي اعلام ناجح لا ادري ربما تعتبره اعلاما ناجحا عرف نقطة ضعف الشباب وبدأ باستغلالها ذلك الاستغلال الذي لا ينم الا عن خبث روح صاحب الفكرة او المخرج او من له علاقة بذلك البرنامج التافه الذي سيتحول في يوم من الايام الى شاشة عرض للزنا ويكون مباشرا

بدأ المسير الى الهدف والحر في عزم زحف
عملاق السوامع
أرسلت بواسطة مقلاتي جمال , April 13, 2008
أصاب العرب نفس الداء انه داء التعجرف !نعم كيف لا فزعيم تلفزيون اليتيمة بالجزائر يصتعرض عضلاته بالتطفل حتى على صحفييه فهم يعدون ويتعبون وهو يضهر ليضع الرتوشات الأخيرة وينسب الاعمال له.
حرام عليك يا حمراوي حبيب شوقي أينقص اليتيمة يتم على يتم؟؟!!

...
أرسلت بواسطة ameer , April 13, 2008
فيصل القاسم يهلوس, فما الذي دفعه الى كتابة هذا الموضوع الهلوسجي؟
من هم هؤلاء الذين تتحدث عنهم يا استاذ فيصل المعاكس؟
لا بد انك تراهم في منامك؟ام انها فزورة تريد من القارئ ان يحلها؟
هل هي الغولة؟
يا استاذ فيصل وهل تستقبل شاشات الفضائيات وغيرها الا من ذكرتهم من مفكرين ومثقفين واكاديميين؟
ان موضوع فيصل القاسم هذا ليدل على مدى جبنه عن الرد على سيل الرسائل التي وصلته من
المسلمين احتجاجا على الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وعدم اعتذاره فهو يبرر لنفسه
ويحاول ان يتفذلك بسوقه بعض المصطلحات الاجنبية حتى يثبت انه (افهم واحد)
فيصل انت اجبن من ان تذكر من هم هؤلاء الذين تصفهم ب{فقط رهط "المفكرجيين" و"الفلسفجيين" المرضى، الذين نتوسل إليهم أن يلتزموا أماكنهم، وأن يتوقفوا عن إقحام أنوفهم فيما لا يعنيهم، وأن يتعلموا أن ما يصلح لمخاطبة بعض المريدين والأتباع والأزلام داخل الغرف المغلقة،لا يصلح أبداً للاتصال والتواصل الإعلامي مع الجماهير العريضة بأطيافها المختلفة}
لانك تقصد بذلك الامة الاسلامية جمعاء التي لا تقبل اي اهانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاسلام وهي التي ستكسر انفك وانف
اسيادك ولن تكتفي بكسر الانف بل ستطبق كل الحدود التي امر بها الله من جلد ورجم وقطع اليد بل وقطع راس كل من تعدى على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين.

البشرى
أرسلت بواسطة Khaled01 , April 13, 2008
-البشرى أنّ هذا إيذان بأنّ أبواق الغرب تتأذّى من صورتها المتردّية لدى المسلمين وأنّ الإعلام ذو القضيّة ومنه منتدى النّاقد الإعلامي يأخذ رويدا رويدا مكانه الطّبيعي لدى الأمّة.

فيصل قاسم يخرج من صمته ويعطي درسا حول الإعلامي النّاجح!
أرسلت بواسطة Khaled01 , April 13, 2008
[center]فيصل قاسم يخرج من صمته ويعطي درسا حول الإعلامي النّاجح! [/center]

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3940

الدّرس هو ليس "موجهاً إلى كل المفكرين والمثقفين والأكاديميين" ولكنّه موجّه إلى "فقط رهط "المفكرجيين" و"الفلسفجيين" المرضى، الذين نتوسل إليهم أن يلتزموا أماكنهم، وأن يتوقفوا عن إقحام أنوفهم فيما لا يعنيهم، وأن يتعلموا أن ما يصلح لمخاطبة بعض المريدين والأتباع والأزلام داخل الغرف المغلقة،لا يصلح أبداً للاتصال والتواصل الإعلامي مع الجماهير العريضة بأطيافها المختلفة"، بعبارات مقدم الجزيرة فيصل قاسم. فأنتم وحظّكم من قسمة قاسم!

وهذا هو الدّرس ولا ينقصه كما سترون إلاّ "الكرباج"!



{}




التّعليق:

لستُ محلّلا نفسيّا ولكن ذو نباهة بسيطة تمكّنني من قراءة ما بين الأسطر بكلّ تواضع:
- هذا الأسلوب العنيف في الرّدّ يدلُّ أنّ مقدّم الجزيرة قد إستسلم إلى أعصابه المنهارة بعد فضيحة ضيفته.

- فيصل قاسم لم يستثني من خطابه العصبي إلا "المفكرين والمثقفين والأكاديميين" فهو يوجّه سموم غضبه هنا إلى كلّ من سنحت له نفسه "اللّئيمة" إنتقاده أو طلب منه الإعتذار وهؤلاء هم قسط من صوت الأمّة بأكملها الذي أمكنه الوصول إليك. فهو هنا يستعدي الأمّة بأكملها ولا يستثني منها إلا "المفكرين والمثقفين والأكاديميين"!

- أنّ مقدّم الجزيرة يستخدم أحسن وسيلة للدّفاع هي الهجوم وحتّى يهجم فلا بدّ له من تشخيص عدوّ وصياغة سيناريو هجوم ... فبدل إعتذاره عمّا حصل في برنامجه، زاد خطوة إلى الأمام هروبا ظنّا منه أنّ ذلك سينطلي على مشاهديه. وهذا إحتقارٌ بالغ لهم لم أكن أتصوّره يقدم عليه وهو يدّعي المهنيّة. المهنيّ الصّادق يعتذر مكانك أستاذ فيصل قاسم من كلّ من جرحه خطاب ضيفتك!

- لقد صاغ هجومه ونفّذه ضدّ مجسّم إختار له وصفه وإصطلح عليه إصطلاحا لا يعرفه إلاّ هو -كذلك إمعانا في الضّبابيّة - فهلاّ أمكنه ذكر من هم بالإصطلاح الذي يعرفه الجميع؟ ثمّ لم لا يعتذر من الباقي إن كان موغرا في الحقد على هؤلاء؟

- فيصل قاسم لا يتوانى في قمّة عصبيّته أن يستعمل ألفاظ أو مصطلحات أكاديميّة ويستشهد بقرآن وسنّة فرنسا وبريطانيا وأمريكا وهو من برجه يُطلق هذه الألفاظ ويطلب من "البهائم" أن يفهموا! وخلاصة دورانه حول show business أنّه يريد أن يُأصّل ـ بقرآن وسنّة فرنسا وبريطانيا وأمريكا ـ لإدخاله الإسلام والرّسول صلّى الله عليه وسلّم في معتركه ويريد أن يقول بذلك أنّ إستضافته لتلك الكافرة كان مبرّرا بقرآن وسنّة فرنسا وبريطانيا وأمريكا وله أدلّتُه ودليله القطعيّ الثّبوت والدّلالة هو الshow business... فإفهموا يا جحوش!

-فيصل قاسم يعتبر أنّ كلّ من راسله وإنتقده هو في عداد "الجحوش" المتطفّلين. وعدم الجحوشيّة بالنّسبة له يقتضي ديبلوما من جامعات الغرب وتفكيرا على طريقة الغرب والبحث حثيثا في زبالته عن أفكار متعفّنة لإستنساخها، عفوا ولكن أين ذهبت الشّخصيّة الإسلاميّة؟! ثمّ وإن كان من ينتقدك يا فيصل قاسم له ثلاثة أمثال ما تحمله أنت من ديبلومات،ومن جامعات الغرب فأين تصنّفه؟

-الثّقافة غير التّعليم يا فيصل قاسم. كلّ من إنتقدك على سماحك بسبّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على الهواء في برنامجك كانت خلفيّته عقيدة إسلاميّة وهم كلّ الأمّة لأنّهم هم صوتها الذي قدر على الوصول إليك فلا تُحقّرنّهم لأنّه بتحقيرك لهم تحقير لكلّ الأمّة الإسلاميّة ـ إلاّ من إستثنيتَ وهم حسب ما وصفتَهم لا يمثّلون إلا أنفسهم- فإن أردتَ المماراة في هذا فأتحدّاك أن تذكرَ أحد الذين "يغنون الشاشات العربية وبرامجها الحوارية بعلمهم وفكرهم" كما تصفهم!

فيصل قاسم، لن تنفعك جنسيّة بريطانيا، ثُب إلى رُشدك فأنتَ هنا منفوخ الأوداج، لا ينقصك إلاّ الضّرب بالكرباج على ظهور من تعتبرهم "جحوشا" وهم كلّ الأمّة. أرفع لك تحدّيا ثانيا: أذكر عدوّك الذي شخّصتَه بمصطلحات لا يعلمها إلاّ أنتَ وفيصل قاسم بالإسم حتّى يستطيعوا أن يردّوا عليك!



قفص النسانيس
أرسلت بواسطة آكرم الامام , April 11, 2008
حديقة الحيوان تحظي بعدد هائل من الزوار وخاصة قفص النسانيس فهل يعني هذا أن ننقل حيوانات الحديقة الي دار الأوبرا وأن نضع النسانيس علي خشبة المسرح
عزمي بشارة!!!
أرسلت بواسطة ابوسلمى , April 10, 2008
انا لم ارى اي اشارة الى عزمي وبشارة ولكن ما لا افهمه انه الاستاذ فيصل ومن خلال برنامجه هو أكبر نافذة للذي يشتم بهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!
......
أرسلت بواسطة samar , April 10, 2008
كنت اظن انك ستنتقد وفاء سلطان لكنك انتقدت اعظم مفكري العصر الدكتور الغالي عزمي بشارة تحياتي لعزمي بشارة من هدا المنبر.
...
أرسلت بواسطة محمد لافي "الجبريني" , April 09, 2008
ضربة موفقة دكتور فيصل، لكن أتمنى ألا يكون صوتك هذا نابع من تعرضك لموقف شحصي من احدهم فهؤلاء قديمون قد أجهزة الاعلام والمعرفة الاولى التي خطت على بردى النيل وألواح كنعان وصخور السومريين
وليس بشارة وشمام دعاة الانهزامية الثقافية فقط كما ذكرت بل لعل هناك أسماء ساهمت أنت شخصيا في بروزها
لا أعيب ذلك عليك فمهنتك أشد شراسة من أن تروض خصوصا لأصحاب المبادئ
أجمل مافيك دكتور هو انك تفند ما تواجهه ولا تستطيع الافصاح عنه تلفزيونيا، وتلفت النظر اليه بالحروف
أخرج من عقدة وفاء وهاجم بشراسة فليس لأمثالنا الارتداد أو النكوص امام الغثاء
أنصح وليس لمثلي أن "يتفلسف" عليك بأن تكون أكثر مباشرة في مواضيع من هذا النوع، فأنت لست بصدد الدفاع عن نوعية برنامجك بل بالتحشيد الى مواقفك القومية smilies/wink.gif
...
أرسلت بواسطة آرام , April 09, 2008
ا'طبعا موضوع الدكتور فيصل موضوع رائع جدا.. خاصة اذا كان يقصد بموضوعه عزمي بشارة.. فموضوع ينطبق الى حد كبير على عزمي بشارة..
لا ادري ماذا يحمل عزمي بشارة وتهتم به الفضائيات هذا الاهتمام امجرد لكونه ينتقد اسرائيل؟ واذا انتقد كل واحد منا اسرائيل اصبحنا لا ياتي الباطل من بين ايدينا؟
هذا عزمي متفلسف ليل نهار على رؤس المساكين.. وتجول في قصور السلاطين.. حتى انا اشك في نقده لاسرائيل ليكون بذلك له بابا يدخل.. وها قد دخل..

من المؤسف ان نكون نحن المتلقين اسيري هؤلاء المتكلمين المتفلسفين المتفكرجي كما وصفهم فيصل..

اللهم جنبنا شرهم..

وعاشت اياديك يا فيصل..
لا مكان على المتفلسفين على شاشة التلفزيون
أرسلت بواسطة حدّة منّاع , April 09, 2008
I've been watching your controversial programme-the opposite direction-since the late nineties.In fact, I admire your professionalism vey much as well as your correct arabic.But let me tell you something:even what you've written is true, I feel that your article is just a reaction over a harsh criticism or attack you've been subjected toIthink in the media field, we should accept criticism as long as we ourselves criticize and attack severly.Shouldn't we?
صحيح ولكن ...
أرسلت بواسطة أبو حمزة_فلسطين , April 09, 2008
الأخ الدكتور فيصل القاسم

حقيقة لا أخفيك إعجابي كما أبناء بلدي فلسطين المحتلة كشخصية اعلامية عربية و

حقيقة أن الإنسان لا يعني أنه اعلامي ناجح قد يضره ذلك ي بعض الأحيان للتخلي عن

دينه وقيمه بحجة أنه طرف محايد .

اخي الدكتور فيصل عطائك رائع جدا وأثريت كثيرا ولكن ستبقى

" "وفاء سلطان "

وصمة عار على الجزيرة قبلك للأسف فاننا نحبك ولكن نحب نبينا أكثر منك فلن

أتــــــــــــــــــــــابع برنامجك بعد اليوم



ان أحببت التواصل : هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
غير صحيح
أرسلت بواسطة محمد علي , April 09, 2008
اذا كنت تقصد باستاذ الفلسفة الدكتور عزمي بشارة فانت مخطىء لان عزمي بشارة من كبار مفكري العرب في هذه الفترة
اعتقد ان الفوضي في برنامجك وضيوفك ذوي المستوي المتدني مثل التي شتمت الاسلام والولد تاع فتح نزال هم من يستحقوا كا كتبت وهو ينطبق عليك ايضا كمقدم لبرنامج مضلل للناس كلام من غير فايدة
...
أرسلت بواسطة إسماعيل - الجزائر , April 08, 2008
مع إحتراماتي لك يا أستاذ فيصل القاسم فأريد أن أذكرك أن الجزيرة هي من فتحت الباب لهولاء " المفكرجية " و آخرهم العبقرية وفاء سلط....؟ فلو قطعت الإتصال
على تلك المتفلسفة لما قالت كلمة في خير البرية في منبرك الموقر يا أستلذ.
...
أرسلت بواسطة kirux , April 08, 2008
إننا نحبك لأننا نشعر بأنك مثلنا تتكلم بلساننا. قد تكون مخطئا في كثير من الأحيان لكن ذلك غير مهم. المهم أن برنامجك هو متنفس لنا.
الجزيرة=الإتجاه المعاكس
...
أرسلت بواسطة Abdul Rahman , April 08, 2008
"على نجومه، وضيوفه وأساليبه،"
Mr Kacem, but not every one you invite deserves respect, isn't it? does your sultan deserves respect Mr Faiçal? I dont believe
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات