تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الأبوية السلطوية هي السبب وليس أمريكا ! طباعة ارسال لصديق
07/04/2008
عبد الحليم غزالي ـ الجزيرة توك
الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي قال كلاما كثيرا في خطابه المرتجل أمام القمة العربية الأخيرة في دمشق، أثار دهشة البعض،وإعجاب آخرين كعادة العقيد في مثل هذه المناسبات التي يتحرر فيها من الكلام الرسمي المنمق ،مما جعل الكثيرين يعتبرون ما يقوله القذافي أهم من القمم ذاتها، خاصة أن القمم تبدو ضعيفة التأثير والفاعلية، بل وساحة للتناحر ، والقمة الأخيرة لا تخرج عن هذا السياق‘فإذا كانت القمة أشبه بمسرحية فمن يخرج عن النص هو الأكثر جاذبية!أيا كان الأمر فقد توقفت أمام تحذير القذافي للقادة العرب من أن يلقوا مصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين،معتبرا أنه لا أمان للأمريكان الذين كانوا أصدقاء لصدام حسب تعبيره، وتساءل القذافي كيف يحدث هذا لزعيم عربي ودولته دون أن يتحرك العرب..

ولا أحد يدعي أن أمريكا تحب العرب أو تعمل من أجل مصالحهم، لكني ما لفت انتباهي هو أن أمريكا أصبحت شماعة جاهزة لكل خطايا العرب وأخطائهم،وثمة توافق خفي بين الشعوب أو النخب والأنظمة على مواصلة هذه اللعبة التي لا تأبه أمريكا بها لأنها تحقق مصالحها في كل الأحوال،وقد فهمت العرب جيدا ، وأصبح لسان حالها دعهم يصرخوا فقد اعتادوا على ذلك ودعهم يخطبوا فهم يعشقون ذلك ودعهم يغرقوا في المكالم المتنوعة فهذه هي موهبتهم الوحيدة !


و حقيقة الأمر أن شماعة أمريكا هذه تخفي وراءها حقيقة شديدة الخطورة هي أن سبب هزائم العرب وتخلفهم هو النظام الأبوي البطريركي السلطوي الذي قاد إلى كوارث ،علينا العمل على تفكيك هذا النظام تدريجيا قبل اللجوء لأية حلول تلفيقية مثل "الديكورات الديمقراطية "و"الديمقراطية رضعة رضعة"أو "قطعة قطعة"، فضلا عن "الديمقراطية الشفهية"كم هو الحال في مصر حاليا حيث المبدأ الفعال "قل ما تشاء وافعل ما نشاء"!


النظام الأبوي يا سادة جوهره ديكتاتورية الأب الأعظم ومعه الآباء الصغار ،هو نظام الملك الأب شيخ القبيلة الرئيس الزعيم العلامة القائد الرائد الرفيق المناضل الثوري،حيث الألقاب تتراوح ما بين أقصى اليمين لأقصى اليسار وهي لرجل واحد يوزع شطائر من سلطاته أو ملكوته على المحيطين به والمحيطين بهم والمحيطين بالمحيطين بهم وهكذا حتى نصل إلى رجل يرأس اثنين من زملائه في هو أيضا أبوهما السلطوي البطريركي ،فنحن أمام أشكال وأنواع من البطاركة الذين يعلوهم آخرون أكبر وأقل عددا حتى نصل إلى البطريرك الأكبر المقدس ذو الحكم والحكمة المطلقين!


وإذا كان القذافي قد ضرب مثلا بصدام في غدر أمريكا بالأصدقاء فالصحيح أن الرجل نموذج يدرس للنظام الأبوي البطريركي في كافة مراحله وأحواله،فصدام بدأ حياته ثوريا مناهضا لحكم فاسد ، ثم دخل في مغامرة الانقلابات وهي لعبة كانت شائعة في دول العالم الثالث في النصف الثاني من القرن الفائت، ثم نجح في أن يصل تدريجيا لمكانة الرجل الأول في العراق،ومنذ ذلك الحين وحتى سقوط نظامه في عام 2003، وعلى مدار ما يقرب من ثلاثين عاما أظهر تجليات بطريركية تفوق ما كان لرجال في حجم سوهارتو وموبوتو وماركوس ،فالرجل قرر معاداة إيران ودخل معها في حرب عبثية لمدة ثماني سنوات انتهت عام 1988 ،والمؤسف أنه لقي دعما ماليا ومعنويا عربيا هائلا، وكان "حارس البوابة الشرقية" في نظر من ناصروه وانقلب عليهم بعدما أصبح "خالي المآسي"، وكانت كارثة غزو الكويت،والكل يعرف ما جرى ونتائجه، فهل يمكن تحميل أمريكا هذه الكارثة بفرض صحة الرواية القائلة بأنها ورطته بإعطائه إشارة خضراء لغزو الكويت ؟، لا لقد تسببت" البطريركية السلطوية العظمى" في إلحاق أشد الأذى بالأمة بأكملها، ووجدنا أنفسنا أمام حدث جلل تم في ساعات دون أية حسابات منطقية،ببساطة لأن أبانا المقدس شاء،والموت لمن يقول لا!


لقد أدت موجة تلبيس أمريكا دور إبليس إلى مآسي منها تحويل موت صدام الديكتاتور المخرب المصاب بمرض جنون العظمة لبطولة ،ومن الالتباسات الترحم على أيام صدام،وإدمان سب أمريكا ومهاجمتها، أمريكا يا سادة لم تخترع صدام ولكنها وجدته ولعبت به وبغيره، ولا يعني كلامي أية تبرئة للولايات المتحدة من جرائمها ضد العرب، والحل ليس في لعنها كما قلت أو الهروب من مواجهة البطريركية الأبوية التي تحدث عنها المفكر المرحوم الدكتور هشام شرابي مطولا في كتابه "النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي"، في نظرية متكاملة الأركان لا يتسع المجال لشرحها،لكن هذا النظام يبدأ بالأسرة الصغيرة والقبيلة وهكذا إلى أن نصل" للرجل الكبير جدا "وفقا لتوصيف مصري دارج في الحديث عن رأس الدولة !
وبالقطع هذا النظام بدأ منذ الدولة الأموية التي حولت الأمة إلى ملكية خاصة للحكام ،وهكذا إلى أن وصلنا إلى صدام ،و قبله كان هناك عبد الناصر ولا أقصد هنا المقارنة وإنما أتحدث عن مرض اجتماعي سياسي، فهزيمة 1967 كانت بسبب نظام فردي ديكتاتوري، ودعنا نتذكر أن عبد الناصر سلم الجيش لصديقه عبد الحكيم عامر المهمل غير المحترف ضحل الوعي وهو المدرك للتحديات والمخاطر التي تواجهها مصر والعرب ، ومن أعراض ترسخ النظام الأبوي لدينا خروج المصريين للشوارع بعيد الهزيمة رافضين تنحي الزعيم لأنهم لم يتصوروا وجودهم من دون منح وكالة السلطة والقيادة لكاريزما تدغدغ عاطفيتهم ومشاعريتهم الفياضة‘ في ظل تغييب المحاسبية العقلانية!


ولا يعني ذلك غياب المؤامرات على العرب ، لكن الأخطر هو التآمر على الذات،فنحن في حاجة لتغيير الذهنية وتحييد المشاعرية، وتحديد الأولويات، وأعتقد أنه من الضرورة تعاون مفكري ومثقفي الأمة المخلصين ومنظمات المجتمع المدني في العمل على تفكيك النظام الأبوي من أسفل إلى أعلى ،حيث يجب أن يبدأ بالأسرة أي بصياغة جديدة لدور الأب، و تقديم العدل والعقل على الطاعة العمياء،و الترويج لذلك ،ثم إعمال التفكيك في وحدات الدولة والمجتمع الصغيرة والكبيرة تدريجيا ،وأظن أن الفهم الحقيقي للدين يسهم في هذا التفكيك لأن المساواة والعدل هما من أبرز القيم التي يحث عليها،وليس في الإسلام بطريركية رعوية ،بل على العكس ارتبطت هذه السمة بالديانة المسيحية إلى أن تم تفكيك أبوية الكنيسة مع ظهور الديمقراطيات الحديثة الغرب خلال القرن الثامن عشر. وفي كل الأحوال علينا التخلص من" وسواس أمريكا القهري "و العمل على منع ظهور "صدامين جدد" و تفكيك "الصداميات " الحالية ، حتى نتجنب الكوارث ما ظهر منها وما بطن!

التعليقات (13)add
الموت لإيران و أتباعها
أرسلت بواسطة عربي , April 30, 2008
اولا شكراً على ادبك الرفيع . ثانياً كان للثورة الايرانية معسكر مع حركة فتح في الجنوب ، و كان لها مندوبين في ليبيا، و كانت الثورة الايرانية حاضرة في مختلف المؤتمرات في طرابلس و بنغازي ، و يبدو انك لا تعرف من اعتقل سائق السفير الايراني في بيروت (سفير الشاه) نادر مهدي و هو من بلدة بعاصير ، الشوف في بيروت اربع سنوات لأنه كان صلة الوصل بين السفارة و موسى الصدر، و يبدو انك لا تعرف ان تاجر السجاد العجمي ، الايراني في بيروت على اكبر مكتبي هو من كان يمول موسى الصدر ، و يبدو انك لا تعرف قصة مبلغ ال 65 مليون دولار التي تسلمها الصدر من ليبيا لتحصين الجنوب اللبناني، و يبدو انك لا تعرف ان من اطلق النار على موسى الصدر في بعلبك عام 1976 هم من جماعة الخميني. و لو طال المجال لقلت لك ماذا حصل أثناء زارة عبد السلام جلود الى ايران في العام 1982 في الاجتماع مع الخميني عندما قال له سنبق البحصه ؟، من السهل تزوير الوقائع .. فهل تريد معلومات اكثر.. ؟ اسأل نبيه بري عن رسالة شفهية من كمال جنبلاط للصدر ، وبري ابلغ السوريين بها.

بنغازي
أرسلت بواسطة Libyano , April 30, 2008
و من أنت يا هده الهويدا قحبة حتى يتطاول لسانك على أسيادك ؟؟؟
...
أرسلت بواسطة Dr.osamA , April 11, 2008
مهما يكن و مهما حصل

لو حدث و عادو الانبياء لحكمكم يا عرب ... فستبقون تتذمرون و تبحثون عن حجج

بدات اشعر انه في هذا العصر اصبح لدينا حرفة جديدة و هي التعليق و الشجار و نقد الحكام

ابداو من انفسكم اخواني الكرام

ابداو باصلاح ذاتكم

فلو كل منكم نضف امام بيته ... سيصبح الشارع كله نضيف

تلقون اللوم دوما على الحكام و منها على امريكا و انتم ( نحن) العرب فاسدون من داخلنا اصلا

تحيااااااااااتي
قلوب متحجرة على كراسي ملت منهم
أرسلت بواسطة سعد العبدو , April 11, 2008
بسم الله ..كان عمر بن الخطاب يخشى ان تعثر دابة اثناء سيرها فيساله الله "لما ماسويت لها الطريق"..!!!!!
هذا حال الحاكم في ذلك الزمن الذي يفترض الا يتغير ..واليوم نجد الشعوب تتضور جوعا وعطشا وتعيش رعبا وقلقا ويشرد اطفالهم وتغتصب حرماتهم ولا سال ولا مجيب...أي الحاكم؟؟؟؟؟؟؟؟ماذا يفعل؟ لماذا يحكم؟ومن يحكم؟ وما واجباته؟ أن يجلس بقلب متحجر على كرسي العرش؟وان يدخن السيجار ويشاهد الافلام المصرية؟ والله لو نطق الكرسي لتلفظ باوسخ العبارات ولحتى صفعه وقذفه في مزبلة التاريخ...الى متى ؟
الى سعودى حر
أرسلت بواسطة حارس الخرطوم , April 10, 2008
اذا كلامك هذا صحيح يكون القذافى ووفده جد مجانين , لا يعقل ان يحرس الرؤساء فى زيارتهم لاى بلد حراسهم الشخصيين انما يقوم بالحراسه اهل البلد نفسها وما قاله اليوغنديين صحيح عمسأله حراسه الزوار فى ذلك اليوم تقع على عاتق يوغندا , كما وانه من الغباء ان يخرج حرس القذافى مسدساتهم فى بلد الغير فكيف سينتصرون ان جد الجد , بالله يا اخواننا فى ليبيا اذا كان هذا صحيحا فيجب من اليوم الاقلاع عن مثل هذه التصرفات الغير عاقله .
...
أرسلت بواسطة arabic voice , April 09, 2008
المثقف كاتب الموضوع
قال إن صدام دخل في حرب عبثية مع إيران
لا اله إلا الله
كيف نغفل عن الحقيقه هداك الله هل دللت على كلامك
ما عادفي العيش خير ان حكمتنا البهائم
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 08, 2008
كلام الحاكم العام على ديار ليبيا هو تدارك الامبراطورية الصهيوصليبيةللغلطة الفادحة التي ارتكبتها عندما اذلت آل القذافي امام العالم وجعلته يطلق صراح قاتلي أبناء المسلمين في تلك الديارفي مسرحية هزيلة رديئة كان النجم الجديد ابن اليهودية ساركوزي هو البطل فذلك الاذلال يأدي الى صحوة الكثير من غفلتهم ويفند فكر الاسلاميين وربما فتح جبهة جديدة وساخنة مع المجاهدين ،فهم لا يريدون تكرار ما حدث في العراق ،فالقذافي يجب أن يبقى الزعيم في نظر الشعوب كي لا تدخل افواج اخرى في السير لى اهدف .لذلك سمحوا له بأن يعوي لكي يحافظ على شعلة الذل والهوان التى سيتسلمها ابنه سيف الاسلام عفوا سيف العرب نعم اني اعلم ان الكثيرون يجهلون ان السيف غير اسمه هذا ما يصدر فيالصحف العالمية الصادرة باللغة الألمانية ولكم ان تتأكدوابأنفسكم.اذن هذه العودة للاعب معمر ماهي سوى حقنة تخدير سوف يكتب لهاالفشل باذن الله.
حقيقة القدافي الفاطمي الشيعي بأتم الكلمة
أرسلت بواسطة المملكة العربية السعودية الشريفة , April 08, 2008
لم يقتصر الأمر على بعض المثقفين المستغلين من طرف إيران وممن يواليها من المتشيعين، فقد سجل أيضا إرتماء بعض القادة العرب في هذه الحملة ونجد من خرج للعلن كالزعيم الليبي معمر القذافي بدعوة مثيرة ومشبوهة، حيث نقلت وكالة الأنباء الليبية (جانا) في 31/03/2007 من أن شيوخ وسلاطين الطوارق بايعوا الزعيم الليبي قائدا و"أمغارهم الأعظم" – يعني بالعربية شيخهم الأكبر- وذلك في مدينة أغاديس النيجيرية، وقد ألقى القذافي خلال هذه "البيعة" كلمة تحدث فيها عما سماه بـ "الهجمة على الإسلام" وإتهامه بالإرهاب وقد وصل التطاول حتى إلى إسكندنافيا البقعة البعيدة والباردة على حد تعبيره، وقد حذر من "الإنشطار" الذي يضرب منطقتنا الممتدة من المحيط الأطلسي إلى غاية الهلال الخصيب من تقسيم الإسلام اليوم إلى إسلامين شيعي وآخر سني، وكذلك حذر من تكتيل العرب ضد إيران وإيران ضد العرب... وقال القذافي أن الإستعمار عدو للإسلام وعدو للعرب وعدو للفرس، ثم أكد على محاولة التفريق بين سنة وشيعة التي سماها "بدعة" يعرفها حتى البيت الأبيض، وإستغرب من حديث الرئيس الأمريكي جورج بوش المتكرر حول هذه القضية، والتي رآها العقيد غير بريئة إطلاقا، ليجدد القذافي دعوته إلى إقامة "الدولة الفاطمية الثانية" في شمال إفريقيا نسبة إلى آل البيت للقضاء على الجدل الدائر الآن بين سنة وشيعة، وإستغلال العدو للفرقة بينهما وتطبيل الحكام العرب لهذه الفرقة، وأوضح أيضا أن هذه الدولة ستكون "دولة فاطمية" عصرية جديدة ولن نعود فيها – حسب قوله – لما سماها "السفسطة" التي كانت موجودة من قبل، وأكد أن دعوته هذه سيؤيدها كل الناس، وكل القوى الفاعلة في شمال إفريقيا والنزاريون والدروز والعلويون وكل الحركات التي كانت تتبع الدولة الفاطمية، وان الهوية ستكون "هوية فاطمية" – حسب مداخلته- وستجمع كل القوميات والقبليات والعصبيات والمذهبيات لتنصهر في بوتقة واحدة، ليضيف أن الدولة الفاطمية هي الدولة الشيعية في التاريخ، ثم يوجه شكره العميق لمن سماهم "إخوة الفرس" على أنهم تشيعوا لأهل البيت ولـ (علي بن أبي طالب)، كأنه يشير إلى أن الدولة التي يدعو إليها هي الأولى بهذا التشيع وما الفرس سوى أنصار خارجون عن الأصل والإنتماء العرقي لآل البيت...
ولقد لاحظنا أشياء متعددة في ما نقلته وكالته للأخبار (جانا) من خطبته والتي طبعا إختار لها دولة إفريقية وليست ليبية، ليعطيها طابعا آخر غير محلي، هذا من ناحية المكان أما من ناحية الزمان فهو إنعقاد القمة العربية في الرياض والتي قاطعها، وأيضا وجدنا تشكيكه في الحرمين الشريفين، حيث إعتبر مفهومه و"إجتهاده" أن السعودية بها حرم واحد فقط أما الثاني فهو القدس بفلسطين، ووصل به هجومه على السعودية ونظام آل سعود إلى التشكيك في وجود رفات الرسول (ص) في المدينة المنورة، وهذا ما يعني طعنا مباشرا في الملك السعودي الذي يطلق عليه "خادم الحرمين الشريفين" وفي ظل هذه القمة العربية التي صب عليها جام غضبه في خرجته على قناة الجزيرة القطرية... والكل يدرك أنه راح يستغل الورقة الشيعية التي تعني مناهضته للنظام السلفي وما يسميه بـ "الوهابي" في السعودية، ويبدو أن القذافي مستعد أن يدين بالماجوسية أو يفتش في بطون الملل والنحل لأجل حربه على غريمه التاريخي الملك عبدالله، ويكفي ضجة توريط القذافي في التخطيط لمؤامرة إغتياله لما كان وليا للعهد، فضلا عن الملاسنة الشهيرة وعلى الهواء التي حدثت بينهما في قمة القاهرة التي جرت في مارس 2003 وهي آخر قمة حضرها ممثل شخصي للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وتمثل حينها في نائبه عزت إبراهيم الدوري...
تعرف علاقة القذافي بالشيعة تقلبات مختلفة منذ إختفاء موسى الصدر الأب الروحي لحركة أمل الشيعية اللبنانية، ولا يزال نظامه متهما من طرف أنصار الصدر ويطالبونه دائما بكشف حقيقة هذا الغياب الذي جرى أثناء زيارة الصدر لليبيا عام 1978، ونسجل أيضا أن الزعيم الليبي صار يعزف على الوتر الإيراني خلال هذه الدعوة الجديدة، والتي إعتبرها الكثيرون من المراقبين الفصل الآخر والجديد من شطحات القذافي التي لا ولن تنتهي، نحن نعرف والكل يدرك أن نظامه متورط في الدعم لإيران وخاصة في ما كان يعرف بـ "حرب المدن" إبان الحرب العراقية الإيرانية، فقد زودت طرابلس طهران بصواريخ دكت المدن العراقية وأقضت مضاجع المدنيين، وأيضا دعمه للحوثيين المتمردين في جبال صعدة على الحدود اليمنية... إذا دعوة القذافي لدولة شيعية في شمال إفريقيا هي فتنة جديدة يراد منها السيطرة الفارسية بتواطؤ قذافي على شمال إفريقيا، والتي هي بوابة للضفة الأخرى من أوروبا، وقد أثارت هذه الدعوة غير البريئة ردود أفعال مختلفة وخاصة على المستوى الديني حيث مما يمكن أن نشير إليه أن علماء الأزهر اعتبروها "شطحات فكرية لا أساس لها" بل جددوا طعن المؤرخين في إنتساب الدولة الفاطمية إلى آل البيت (الشرق الأوسط: 03/04/2007)، ويوجد من أعاد للأذهان ما سموها بجرائم العبيديين الفاطميين في شمال إفريقيا وإبادتهم للسنة والسنيين، وما قام به مؤسسها أبو عبدالله الشيعي من تصفية لعلماء السنة وإتلاف للكتب ومنع لتدريس المذهب المالكي... الخ.
قصة حقيقية عن هدا المختل عقليا !!! لكن لا تنسوا ان تمسكوا خواصركم من الضحك
أرسلت بواسطة سعودي حر , April 08, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي اشرف خلق الله محمد صلي الله عليه واله و سلم
اليكم ايها الاخوة و الاخوات خبر قراته و اعجبت منه و حبيت مشاركتكم به


تعرض عدد من رؤساء الدول الأفريقية إلى اعتداءات مختلفة، أثناء "مشاجرة" نشبت بين حراس الرئيسين الليبي معمر القذافي، والأوغندي يوري موسيفيني، خلال احتفال بمناسبة "المولد النبوي" في العاصمة الأوغندية كمبالا، وكانت قد بدأت المشاجرة، أثناء افتتاح مسجد جديد تم بناؤه في العاصمة الأوغندية، ويعد أكبر مسجد في منطقة الصحراء الأفريقية، وذلك بحضور نحو 11 رئيس دولة وحكومة أفريقية، يتقدمهم القذافي وموسيفيني.
وبعد أن قام الزعيمان معا بإطلاق إشارة بدء الاحتفال، قام حرس الزعيم الليبي بدفع حراس الرؤساء الآخرين بعيدا عن مدخل المسجد، لإفساح الطريق أمام القذافي ليكون أول من يدخل المسجد بعد افتتاحه رسميا.
وفي خلال دقائق قليلة تطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي والأرجل، إلى حد أن قام حراس كلا الجانبين بإشهار أسلحتهم كل في وجه الآخر، مما دفع حراس باقي الرؤساء الأفارقة إلى إشهار مسدساتهم أيضا.
وخلال المشاجرة تعرض الرئيس موسيفيني إلى دفعة قوية من جانب أحد حراس الرئيس الليبي، كادت تسقطه أرضا، إلا أنه لجأ إلى الاستناد على حائط المسجد لتفادي السقوط تحت أقدام المتصارعين، كما تعرض الرئيس الرواندي، بول كاجامي، هو الآخر، لدفعة قوية من جانب أحد حراس القذافي أيضا، أفقدته اتزانه، ولكن حراسه تمكنوا من الإمساك به قبل أن يسقط على الأرض.
أما رئيس وزراء تنزانيا، ميزنغو بيندا، فقد كان أسوأ حظا، حيث سقط نتيجة تعرضه لدفعة قوية من جانب أحد الحراس، أثناء محاولته خلع حذائه لدخول المسجد، ولم يعرف ما إذا كان الحارس من فريق القذافي أم من حراس رئيس أفريقي آخر.
أما باقي الرؤساء الآخرين فقد آثروا الابتعاد عن "حلبة الصراع" التي نصبت أمام المسجد، فيما قام أفراد حراستهم بإشهار مسدساتهم استعدادا لأي طارئ، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من "الهلع"، لدى آخرين، بينما بدا رؤساء الصومال وجيبوتي وبورندي، وقد أحاطت بهم المسدسات من كل جانب.
وأسفرت المشاجرة التي استمرت قرابة ست دقائق عن إصابة عدد كبير من الحراس بجروح مختلفة، منهم 12 على الأقل كانت الدماء تنزف منهم.
وتبادل مسؤولو المراسم البروتوكولية في كل من ليبيا وأوغندا الاتهامات بشأن هذه المشاجرة، حيث قال مسؤول ليبي لنظيره الأوغندي: "ما هذا الذي يقوم رجالكم بعمله؟ هل تريدون قتل زعيمنا".
ورد عليه المسؤول الأوغندي، طلب عدم ذكر اسمه، صارخا في وجهه: "لماذا تعتقدون دائما إنكم أفضل منا؟ ماذا يجعلكم تعتقدون أن أوغندا لديها نوايا سيئة تجاه القذافي؟"
وأضاف المسؤول الأوغندي أن حراس الرئيس موسيفيني كانوا يقومون بأداء واجبات وظيفتهم، ليس لتأمين الرئيس فقط، بل لتأمين جميع الرؤساء الضيوف ورؤساء الوفود الأخرى، باعتبار أن أوغندا هي الدولة المضيفة لهم.
وبعد انتهاء المشاجرة، أقيمت الصلاة داخل المسجد الذي يتسع لنحو 17 ألف شخص، حيث قام الزعيم الليبي بإمامة المصلين.

http://news.naseej.com/Detail.asp?In...sItemID=263429
smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif
Tunisia
أرسلت بواسطة Abdul Rahman , April 08, 2008
You regret that arabs supported Saddam in his war against Iran. If inspite of all shi3i-Iranian terrorism acts in Irak you still don't understand Iran then a shame on you. smilies/angry.gif
لمن لا يعجبه العقيد
أرسلت بواسطة ليبي وافتخر , April 08, 2008
من من انتي يا هذه الهويدا حتى تتطاولي على الاسياد فهو اكثر الزعماء جرءة و وصراحة ام انه فضح زعماتك الملكية البالية على العموم القافلة تسير وووالكلاب تنبح وتعوي
...
أرسلت بواسطة هويدا صابر , April 07, 2008
بالفعل .. القمة لاطعم لها بدون العقيد المعقد .. ولكن هل سنبقى نضحك في كل قمة عليه .. أقترح أن تعقد قمة مكشوفة تدعى اليها كوندليزا وأولمرت والشيطان .. حتى نتفاهم أكثر مع قوى الشر المسيطرة علينا
...
أرسلت بواسطة سامي , April 07, 2008
بالفعل أصبت عين الهدف هي الشماعة .. نحن العرب نعيش في حالة " كسل فكري "
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع