تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
"من أنا؟".. سؤالي إليك (تمّوز)! طباعة ارسال لصديق
06/04/2008
قصة حقيقية.. والبطلة "مجهولة النسب"!
آلاء أبو عيشة - الجزيرة توك - غزة
"
أنا منى، ولدت في القاهرة، عمري تسع سنوات، أتينا إلى قطاع غزة مع استلام السلطة الوطنية الفلسطينية زمام الحكم فيه، أسكن حي النصر مع عائلتي المكونة بالإضافة إلى –محسوبتكم- من أخي الأصغر رائد وأمي الحبيبة وأبي الغالي".. ( تموز-1998م ) كنت يومها بدأتُ أول أيام الدراسة في الصف الرابع الابتدائي، لم يكن المستوى هو من تغير عليّ وحسب.. بل البلاد والعباد كذلك تغيروا!!
من مصر إلى غزة كانت رحلتي.. وشهر (تموز) كان دوماً رفيق الدرب فيها.. بدَأَت الحكاية منه وانتهت إليه.. عامٌ مضى.. عامٌ يعود.. عامٌ سيأتي.. و(تموز) كما هو.. لم يغير لون الثوب الذي يزورني فيه كل مرة.. حزنٌ يكلله ضعفي.. والسؤال واحد.. "ماذا تراك تخبئ لي يا شهر المصائب في عامي الجديد"؟..

(تموز-2002) والحكاية الأولى: أمي تزور دار خالتي لأن زوجها توفي.. والصدفة البحتة هي من حدا بي وأخي رائد نحو خزانتها القديمة.. لم نكن لنبحث في خصوصياتها يوماً.. لكننا فعلنا، وهذا ما قد حدث.. أوراقٌ ثبوتية كثيرة.. عقد الشقة.. هوية أمي.. بطاقة التموين الخاصة بأبي.. ولكن!! "ماذا تراه يخبئ ذلك الكيس الأسود المتواري بين الأوراق؟ إنه ملصقٌ بإحكام"..
قلت لرائد يومها: دعك منه، لو علمت أمي أننا فتحناه ستعاقبنا.. لم يستمع إلي وفتحه بحذر.. ما هذا؟ ورقتان مصفرتان!! "هيا يا رائد قم فأضئ المصباح".. قرأتُ فيهما قليلاً.. لم أستوعب شيئاً.. "لالالالا هذا ليس صحيحاً.. لعلي أخطأت القراءة.. يا إلهي ماذا أرى؟ شهادتيّ ميلاد باسمينا (منى، ورائد).. لكن!!.. يا ربي أسعفني بشيءٍ أقوله لرائد.. يا اللـــه ماذا أرى؟ أنا ورائد لسنا مسجلين بذات اسم الأب أو الجد أو حتى العائلة!!


والفاجعة الكبرى: كلينا لم يكن اسمه مطابقاً لاسم هذين الشخصين اللذين نعيش معهما الآن!!..
من أنا؟.. من هو؟.. من هما؟ من أين أتينا؟ "انتظري يا منى.. ما يزال الكيس يحوي أوراقاً أخرى".. وليت الأوراق أنكرت ما قرأنا.. لقد حملت فصل القول.. إنها وثائقٌ تشهد أننا (أي منى ورائد) طفلين مجهولي النسب.. مكفولين من قبل تلك المرأة التي كنت أظنها أمي.. وذلك الرجل الذي اعتقدته طوال سني عمري "أبي".. لم أصدق ما رأيت.. رائد جلس إلى جانبي يبكي.. وأنا التي قرأت كل شيءٍ على مسامعه بعلو الصوت.. لم أنطق بحرفٍ واحد.. كل ما أعرفه أنني جلبت رأسه نحو صدري وبكيت على وقع دمعه.. مرت أيام العزاء الثلاثة وعادت أمي لترانا بوجوهٍ مصفرة.. وثيابٍ قذرة لم تعهد علينا البقاء بمثلها.. عينيها حملت ألف سؤالٍ وسؤال.. لكن عيوننا نحن حملت من الأسئلة مليار!! (من أنتِ)؟ بادرتها بهذا السؤال.. أجابتني :"ماذا تقولين؟ هل جننتِ؟"، لم يكن ليبدو على وجهي شيئاً من المزاح.. ورائد تابع عني القول بسؤاله لها :"من أنا"؟ هنا تيقنت أننا لا نمازحها.. واجهتُها بالحقيقية.. والأوراق في يدي!! أنكَرَتْ.. كنتُ مصرةً على إجابة.. انهارت.. بكت.. ثم اعترفت!! (هي لا تنجب الأطفال، ولذلك اتخذتنا ولدين لها من جمعيةٍ قالت لنا إنها تعنى بمجهولي النسب في مصر).. كان هذا يوم.. وتلته أيااااااام!!

بدأنا نتمرد على كل شيء.. لا نريد المدرسة.. رائد يجوب شوارع غزة.. أنا أتشاجر معها لأتفه الأسباب.. أصارحها بكرهي لها.. حقدي عليها.. صدقوني ليس لأنها لا تمت إلينا بصلة.. بل لأننا ليس لنا من الرحم أي صلة!! تمردنا على واقعنا لا عليها.. ما ذنبنا حتى يُطلقَ علينا المجتمع لفظه الجارح "أولاد حرام"؟ ما ذنبنا حتى نشعر أننا ثمرة خطيئة كان ارتكبها أبوانا؟ أتراهما حيين؟؟ أبقي في قلبيهما ذرةً من الضمير تصرخ فيهما "لماذا فعلتما هذا بنا"؟.. أتراهم وجدوني كما يجدون "مجهولي النسب" ملقاةً على عتبة باب أو مهملةً إلى جوار إحدى حاويات القمامة؟ يا لبشاعة الصورة..

بعد يوم "الاعتراف" حلمتُ بأمي الحقيقية كثيراً.. رأيتها مرةً تلبسني طرحة العروس.. مرةً أخرى تحمل طفلي بين يديها، وتهدهد له مدندنةً أغنيات ما قبل النوم.. لكنني كنت أصحو على صوت واقعي "وأحياناً صوتها هي يناديني.. حان وقت المدرسة".. إنه مجرد حلم.. حلمٌ لا يمكن أن يتحقق.. هكذا ودون سابق إنذار.. "نحن لسنا نحن"!! حياتنا التي كنا نحياها لا تخصنا!! حتى حنان "أمي مجازاً" لم يكن لنا!!.. صراخٌ ومشاجرات يومية.. رائد لا يعود إلى البيت إلا بعد انتصاف الليل.. وأنا ألاحقه.. وهي تلاحق كلينا..

الحكاية الثانية (تموز-2004): بقينا على حالنا هذا مع أمي حتى بلغتُ من العمر 15 عاماً، حينها اشتد بها الإعياء، وباتت غير قادرةٍ حتى على حمايتي في الوقت الذي اختفى فيه والدي بظروفٍ غامضة.. فجاءت لها هنا نصيحة الشيخ أحمد ياسين رحمه الله بإيداعي مبرة الرحمة، على أنها جمعية تعنى بالأطفال مجهولي النسب.. وبالفعل أمّنَتْ وجودي هناك.. وبعد أيام فوجئت برائد يتبع بي.. أما أمي (مربيتي) فوجدت داراً للمسنين تعتني بها "فقد بلغت من الكبر عتياً"..

(تموز-2005) والحكاية الأخيرة: "ماتت".. نعم لقد ماتت أمي التي ربتني.. ماتت وهي تدعو لي بالصلاح والرضا.. حينها شعرت كم تشبهني هذه المرأة "عاشت معنا وحيدة" وماتت وحيدة، ماتت وحيدةً وبجوارها فتاة كانت في يومٍ من الأيام مسجلةً في الهوية باسمها!!

(تموز-2008) والحكاية القادمة: اليوم أعيش في مبرة الرحمة.. أرى في كل يوم طفلاً أو طفلةً جديدة تضاف إلى قائمة الأطفال المتواجدين هناك.. في كل مرة أراقبهم فيها أرى لمعة البراءة في عيونهم.. أسأل نفسي.. هل مات الضمير حقاً حتى يكون مصير هذا أو ذاك كما مصيري أنا؟؟.. لعل قصتي تهون أمام قصصهم، فأنا عرفت معنى البيت.. الأسرة.. وشعرت حتى بحنان الأم.. أحاول جادةً الآن أن أكون لكل طفلٍ هنا أماً.. لربما يعوضني ذلك ما ينقصني ويعوضهم ما ينقصهم..

نعود إلى تاريخ الحكاية (تموز المقبل)..سأكون في ذلك التاريخ أتممت 19 عاماً، أي "عروساً" تنتظر فارس الأحلام.. فهل تراه سيأتي؟ أتراني سأجد ذلك الشاب الذي سيتغاضى عن أصلي وفصلي "في مجتمعنا العشائري" ليتقدم إلي ويعوضني قسوة الأيام؟.. أتراني سأشعر بشعور "الأمومة" الذي حرمتُ منه في ماضيّ وحاضري؟؟.. وإن حدث.. أتراني سأجد طفلي يوماً يلاحقني.. يصرخ في وجهي.. "خذي اسمك عني"؟!!

سأترك لك الإجابة عزيزي (تموز).. وإلى حينها سأترقب منك هديةً جديدة.. أتمنى أن لا تغلفها -كما دوماً- بالأسود!!
التعليقات (32)add
الضفة الغربية ـ فلسطين
أرسلت بواسطة ابو مصعب الضفاوي , November 13, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم

" فان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين ... " ...

اختي الفاضلة ..." بطلة القصة " ... لا انكرك ان القصة ماساوية ... ولكن تتلاشى ماساتها اذا ما فررنا منها الى عدل الله ورحمته وفضله والتوكل عليه ... تتلاشى اذا ما التجانا اليه ... وهو على كل شئ قدير ... خاصة ان ليس لك ذنب ... وما عليك الى ان تضعي مخافة الله نصب عينيك ... وان تكوني مثالا للاخت المسلمة الصابرة المحتسبة ... وسياتي تموز القادم باذن الله باخ مناسب طيب لياخذك الى منزل العفة والطهارة ..." فالطيبون للطيبات " .... سياتي تموز ... ولكن ليس كاي تموز سبق ...

دعائي لك بالتوفيق والسداد ... بالهدى والتقى والعفاف والغنى ...

اخوك في الله ... ابو مصعب الضفاوي
عذرا
أرسلت بواسطة الاميرة الهام , September 25, 2008
والله ان يدى عجزت عن كتابت اى حرف 0
لماذا فى رايكم
لاننا بشر فنحن نشعر
نعــــــــــــــــــــم
لاارى كلمات معبرة سوى الفرج القر
ما ذنب الصغار
أرسلت بواسطة محمد , September 15, 2008
ان الذين يعانون هم الاطفال فما ذنبهم و انا اقول ان هذه المشكلة موجودة في مصر كثيرا فلماذا هذا الشيء يحصل بكثرة اتوقع ان الجواب كل مصري يعلمه و اقول لهذه البنت المسكينة التي لم تعش يوما جميلا في حياتها ان تدعو الله ليزيل عنها الهم والحزن و اذا قرات الرد تستطيع ان تضيفني على الايميل لكي اتحدث معها و نا شاء الله اكن لها اخ يتكلم معها و يرشدها الى الطرق الصحيحة ان شاء الله
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
إلى وطن الأشجان
أرسلت بواسطة فلسطينية من غزة , April 11, 2008
الاخ وطن الاشجان اود ابلاغك ان القصة حقيقية وليست من وحي الخيال فانا اعرف الفتاة منى معرفة تامة وهي حقا تعيش في جمعية مبرة الرحمة الموجودة في قطاع غزة وقصتها حقيقية مئة بالمئة
ام الدنيا وطن الاشجان
أرسلت بواسطة شجين النيل , April 09, 2008
طالما الموضوع يمد بالصلة لمصر يبقى اكيد فية شجن وحزن واسى ودموع حتى ولو كانت قصة من خيال المؤلفةواسالوا واحد مصرى shagenalnil
gaza
أرسلت بواسطة sendebad , April 08, 2008
السلام عليكم
مابعرف شو بدي احكي لانه مافي تعبير يمكن اقدر اقوله في هيك موقف او حاله ولكن الله يحم والدتك اول شي يمكن تصرفها هاد في انها تبنتك كان فيه خير ويمكن كان فيه ظلم الك بس الله يرحمها بس يارب يكون تموز الجاي افضل الك ولا تتشأمي مابعرف ازا صح تعبيري بس احنا كلنا اهلك وما يجي بتفكيرك انك اولاد حرام بالنهايه لا انتي ولا ااحنا بنعرف شو كانت الظروف
وشكرا يا الاء على هيك قصة بجد معبره كتير
gaza
أرسلت بواسطة أقدار , April 07, 2008
تسلم ايدك اخت الاء على كتابة الموضوع الشيق والضروري في نفس الوقت
كل التحيات الك ومزيدا من العطاء والتقدم
أقدار
...
أرسلت بواسطة أحمد بسام , April 07, 2008
ألاء
حقاً لا يمكن التعبير
فقد عجزت عن التفكير

لعـل السـبب هو الحـقيقـه

نعـم الحـقيـقة المـرة التي عاشاها الصغيـران

في كبرهمـا

فصة يشتكي منها القلم

ودي
...
أرسلت بواسطة عاشقة الأحزان , April 07, 2008
بجد أنت يا ألاء مبدعة كبيرة
هذا بلاء
أرسلت بواسطة ناصر اليمانى , April 07, 2008
فى البداية اهنى الكاتبة الرائعة بكل ماتحمل الكلمة من معنى التى كان قلمها قلم كل مسكين ومظلوم على وجة هذة الارض التى حملت الرسالة السامية وعاشت الم الاخرين
واستطاعت بعون الله ان تنقل الصورة وتعبر عن الهموم والتطلعات ومنهم هذة الفتاة التى تحمل اسما مستعارا باسم منى
منى ياصرخة كل مظلوم احتسبى امركى عندى الله ولاتلتفتى الى هذا المجتمع ..المجتمع الحقيقى الذى يومن برسالة ربانية وشريعة محمدية وانتى لاتختلفين معهم ووضعك ليس شاذا بينهم
وما انتى علية هواء بلاء من رب العباد ......منى احتسبى عندالله ...ولاتلتفتى الى قول الناعقين على اشكال سرايا القدس وان كنت اشك فى امرة انة فقط بقصد الشتوية والتشويش
مرة اخرى لااعرف ماذا اقول الى اننى اقف عاجزا عن التعبير اما هذة الحروف والكلمات التى تعكس الاخلاق التى تربت عليها الكاتبة الموقرة
ولااملك الى اقول حفظك الله ياقرة اعين المظلومين
ناصر اليمانى

...
أرسلت بواسطة سنفورة , April 07, 2008
ألاء بجد إنتي كاتبة مبدعة وبحب كتابتك كتير انا لما قرأت القصة صرت أدمع كتير مؤثرة القصة وبجد بالنجاح والتفوق الدائم , بدي أعلق على منى الي بتتنظر فارس احلامها وانا بقول الشب الي عاوز بنت بشدة رح يتمسك فيها يا منى والله يبعتلك العريس ايل يصونك ويحترمك ويكون كل شي بحياتك وسلامي إلك وللكاتبة المبدعة
رغم إبداعك... سامحك الله!!!!!
أرسلت بواسطة مصطفى , April 07, 2008
لقد خلقت في قلبي توجساً وتساؤلاً لا يفارق عقلي.... تركت مقالك ثم عدت فقرأته ثانيةً ولا تضحكوا علي إن سألت:
هل أنا حقاً ابن عائلتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "سامحك الله يا ابنة غزة"
إلى من يدعي أنه الناطق باسم سرايا القدس
أرسلت بواسطة مصطفى , April 07, 2008
إلى من يدعي أنه ناطق باسم سرايا القدس.. عزيزي أعتقد أن الأمر برمته لا يحتمل الاستهزاء، فالمعاناة التي يتكبدها هؤلاء الاطفال او حتى المراهقين بسبب أخطاء أهاليهم ليس بالضرورة ان تنتهي بالموت
هناك الف وسيلة ووسيلة، فهم أسوياء تربوا وعاشوا في كنف اسرة جمعية مبرة الرحمة والجميع يعرف انها جمعية رائعة بطاقمها ومن فيها وبامكان امثال هؤلاء اثبات جدارتهم بالحياة رغم الامل بطرق شتى بعيدا عما تتكلم عنه ارجو منك تقديم اعتذار فوري.... الشهادة شيء جميل والجميع يسعى اليه ولكن ليس بصورة الاستهزاء التي تفضلت بها في حديثك
اما المقال فهو رائع بعيداً عن روعة الأسلوب فإننا قليلاً ما نرى أحداً يهتم بإبراز قصص حقيقية وغريبة في الوقت ذاته، وعن نفسي شعرت انني اعايش فيلما سينمائيا ظننت للوهلة الاولى انه مفبرك
الشكر الجزيل كذلك لموقع الجزيرة توك الذي اتاح الفرصة للنقاش بمثل هذه القضية
ســــــــــرايا القدس
أرسلت بواسطة سرايا القدس , April 07, 2008
احنا بسرايا القدس على استعداد تام لتقبلكم لتكونوا استشهاديين وما عندنا أي مانع بالامر نهائيا وهيك بتكونوا ريحتوا وارتحتوا بامكانكم مراجعة قائد السرايا في القطاع أبو الفضل العباسي وان شاء الله كلها تدريب بسيط اكم ساعة وبتتسهلوا وبتسلموووا على الجميع.
أخوكم أبو حمد
الناطق باسم سرايا القدس
لك الحل ان شاء الله
أرسلت بواسطة الحسام _ غزة _ فلسطين , April 07, 2008
أختي الكريمة آلاء ...

حقيقة لا مجال للتدث عن روعة الأسلوب المبهر في الكتابة لأننا في وقع قصة تخضب العيون دما ولكن الحل ان شاء الله موجود :

اولا : لا تيأسي فنحن لا نعاقب بذنوب لم نقترفهافأنت باذن الله طيبة طاهرة شريفة .

ثانيا : ليكن لك دورا رياديا من خلال العمل في جمعية الشابات المسلمات فحتما ستجدين مع يحسن التصرف معك فهن أهل دين وتقوى نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا .

ثالثا : بامكانك التواصل مع جمعية التيسير للزواج فهناك أناس امناء سيجدون الشخص المناسب لك ومقر الجمعية عند السامر ولها موقع عبر الانترنت www.tayseer.ps

وان شاء الله ستصبحين امرأة نافعة بالمجتمع داعية إلى الله مجاهدة في سبيل الله .

وتقبلي تحياتي
غزة-بيت حانون
أرسلت بواسطة علي , April 07, 2008
موضوعك مؤثر جدا للغايةأيتها الكاتبة المتميزة وابكي عيون جميع الأسرة في المنزل رحم الله الام المربية وجزاها هي وزوجها خير الجزاء ولكن لومي على الام باحتفاظها بهذه الاوراق وكان الاجدر بها اتلاف تلك الاوراق سيما وأنها قطعت شوطا لا بأس به في تربيتهمولكن تتدخل مشيئة الحي الذي لايموت ليكشف الستار عن تلك الحقيقة وهنا اتوجه بهذه الكلمات الى رائد ومنى واقول لهم قدر الله وما شاء فعل ويجب ان يكون لديكم شيئا من الوفاء لمن قاموا وسهروا عليكم وذلك من خلال الدعاء للام بالرحمة والغفرة ومن هنا اتوجه بكلمة الى الجتمع ان أولئك الاطفال هم ضحيه مجتمعهم ويجب ان يدمجوا في هذا الجتمع ليكونوانواة صلاح واصلاح وعبرة وكلمتي وأخيرا أتقدم الى الكاتبة الاء بالشكر وأقول لها المزيد من هذه الكتابات المؤثرة والمعبرة.........[
عذراً فمن حقي أن أتكلم
أرسلت بواسطة ألم , April 06, 2008
عذراً حبيبتي منى فمن حقكي أن تتكلمي عذراً فقد كتب القدر عليكي أن تبقي سجينة الذكريات
عذراً فقد كانت دموعك بمثابة تقليب للضمير
عذراً فموقفك الأن ضعيفاً لكن إرادتك ستكون أقوى
لا يهم فارس الأحلام إن لم يقبلك بذاتك
ولا تهم البسمات إن لم نصنعها نحن استمري في دراستك فهناك ألف قصة وقصة
تستحق أن نعيش لأجلها في هذه الحياة
ألاء كتبتي فأبدعتي
سأترك باقة من الورود لروحك الجميلة

باتت تكفكف بالوقار مدامعا غلب الاسى عبراتها فاسالها
أرسلت بواسطة نسمه , April 06, 2008

باتت تكفكف بالوقار مدامعا غلب الاسى عبراتها فاسالها
بالفعل من يرى مصائب الناس تهون عليه مصيبته كالعادة تتألقين في كتاباتك بل وأعجز أنا عن التعبير عن مدى تأثيرها في النفس غاليتي كلماتك قد أسالت الدموع من عيون الكثيرين وجلس كل منهم مع نفسه يبحث عن ذنب قد ارتكبه ويتوب
دمتي عزيزتي ودام قلمك

لكم الله يا مجهولي النسب.....
أرسلت بواسطة فراشة الربيع , April 06, 2008
اللهم قف إلى جانبهم- اود قبل اي شيء ان اشكر الكاتب على هذا المقال المبدع ثم اخوض في الموضوع الاساسي
قليلا ما تتطرق الصحافة الى قضية الاطفال مجهولي النسب بطريقة انسانية بحتة.. بطريقة تفصيلية تعطي للقارئ اصل المعاناة
هذا المقال كان له اثر كبير في نفسي ووالله انه ابكاني كما لم يبكني مقال قبل اليوم لا سيما وانني عايشت قصة مشابهة تقريبا فاحدى صديقاتي في المدرسة كانت من هؤلااء وكنا نحن وبصراحة ننظر اليها بعين العطف والشفقة وهي تشعر بذلك، ولذلك كنا نراها تفضل الانزواء وحيدةً على مخالطتنا نحن بقية الطالبات
بالطبع خلق ذلك لديها روحا من عدم الثقة باحد وهز من ثقتها بنفسها وقدراتها وجعل في نفسها خجلا من واقعها الذي تحياه ووجدت فيه رغما عنها لذلك اقول لكم انني حقا شعرت بذات المشاعر
اسال الله العظيم ان يقف الى جانبهم ويحميهم من نظرات المجتمع الجارحة التي تصفهم بشيء لا ذنب لهم فيه
من هنا نوجه دعوة الى كل شاب وشابة بان يقرأوا هذا المقال لعله وعسى يكون حرزا لهم من الوقوع في خطأ لا يكونا فيه هما وحدهما الضحية بل اولادهما ايضاً
مرةً أخرى أتمنى التوفيق للكاتبة
كلنا إخوة في الإنسانية..
أرسلت بواسطة دهشان يسري احمد , April 06, 2008
في البداية نتمنى التوفيق للكاتبة التي استطاعت أن تصل بأكثر من رسالة إلى جمهور القراء في عدد بسيطٍ من الكلمات
ثانياً: لو تطرقنا إلى قضية الأطفال مجهولي النسب لعرفنا أنهم فئة فعلاً مهمشة.. صحيح أن هناك مجموعة من الجمعيات التي تعنى بهذه القضية، إلا أننا نحن كمواطنين عاديين ربما نحاول إيعاد أطفالنا عنهم لئلا يعرفو قصصاً أكبر من سنهم وبالتالي تدفعهم للتساؤل عنها بينما نحن لا نملك إجابة
بالنسبة لقضية تزويج.. والزواج من الأطفال مجهولي النسب، فأنا برأيي وسأكون صريحاً فإن فرص ذلك قليلة للغاية
هل تستطيعون ان تقدروا رد اب العروس حينما يسأل أحد هؤلاء عن عائلته؟ هل شعرتم بما تشعر فيه اللقيطة في حال تقدم لخطبتها شاب فتسأله عائلته عن عائلتها واصلها ونسبها؟
انا عن نفسي ورغم ثقافتي ووعيي ورغم انني متعاطف بشكل جدي مع القضية الا انني لن اعطي ابنتي زوجة لاحد مجهولي النسب وكذلك الامر بالنسبة لابني... هذا حظهم في الحياة وذاك نصيبهم ولا اعتراض على قدر الله
هم ولدوا ليكونوا لقطاء وهذا هو دورهم في الحياة،
اما المجتمع فعادة ما ينظر الى هؤلاء على انهم مشردين حتى وان شملتهم الجمعيات الخيرية برعايتها وحنان من فيها لكن المجتمع ينظر اليهم بعين الاحتقار على انهم اولاد شوارع ليس لهم من يقوم على تربيتهم وكل انسان يهتم بنظرة المجتمع واول كلمة تقولونها لك حينما تهم بتزويج احد اولادك.. من عائلة مين العروس او العروس؟ فماذا اجيبهم لو فعلتها؟.؟
نحن اخوة في الانسانية ولكن تعاطفي لا يعني ان اقضي على مستقبل اولادي واحفادي بسبب انني متعاطف او متفهم
شكرا جزيلا للاخت الكاتبة (يبدو من الطرح انك مميزة، ومن تعليقات القراء أيضا.. فلك مني الف تحية)
رد على الاخت رشا سعيد .......
أرسلت بواسطة Alaaaa , April 06, 2008
اسف اخت رشا لم اقرأ تعليقك في البداية ولكن شكرا لاهتمامك بالموضوع ومحاولتك ايجاد حل واقعي وعملي لهذه القضية... لكن لا اعلم ما الذي نستطيع فعله فعلا لهؤلاء الاطفال
وانا شخصيا مستعد للتطوع في اي عمل للترفيه عن هؤلاء الاطفال وكل الاطفال وانهاء او على الاقل التخفيف من معاناتهم وشكرا لك مرة اخرى ولكل المعلقين كلامهم رررائع وايجابي وينم عن وعي وادراك كبير لديهم وبالاخص سها ومحمود عصفور وsoha mahmoud و الكل بصراحة تعليقاتهم رائعة
حرام عليكم :(
أرسلت بواسطة عبدالرحمن عياش , April 06, 2008
smilies/sad.gif حرام عليكم و الله
موضوع غير عادي
و الادهى أنه حقيقي
ربنا يصبر منى و رائد
و شكرا ألاء
موضو على ألمه ، إلا أنه عبر التميز بخطوات
لكم الله ..
أرسلت بواسطة نـــــــــــور إبراهيم , April 06, 2008
آلاء المبدعة .. ذرفت ِ الدموع من عيني أيتها الغالية .. هي قصة .. و من ورائها ألف قصة و قصة .. و ماهم إلا ثمرة بريئة .. لضمائر ماتت و لا تستحق الصلاة على موتها .. كان الله في عون إخواني و أخواتي هؤلاء الذين يتجرعون مرارة الحرمان في اليوم ألف مرة .. و دمت حبيبتي مبدعة دوما ..
والله يعجز لساني عن التعليق !!!!!!!
أرسلت بواسطة Alaaaa , April 06, 2008
اسف الاء فلقد اعتدت على ان اضيف تعليقا على موضوعاتك المتميزة والرائعة دوما والتي تحمل الجديد من واقعنا الاليم سواء الفلسطيني او العربي.
لكن بصراحة هذه المرة يعجز لساني او قلمي عن التعليق على هذا الموضوع الذي ابكاني حقيقة لا امزح صدقيني لقد بكيت لاني تخيلت نفسي مكان منى او رائد او حتى امهم (مجازاً) المسكينة التي لا ذنب لها سوى انها حرمت من نعمة الامومة، ولاصدقك القول ايضا لو اني اعرف ان الموضوع بهذه القسوة والمعاناة لما قرأته اصلا على الاقل في هذا الوقت، ......... لا اعلم ما اقول الا انك ابدعت فابكيتينا فرحك الله وفرح منى ورائد وكل الاطفال الذين هم في مثل وضعهم ورحم امهما وكل الامهات اللواتي انجبن او اللواتي لم ينجبن ابدا، وانا شخصيا احب امي مهما كانت حتى لو اكتشفت يوما انها ليست من انجبتني.. سيبقى حذائها يشرفني هي ووالدي اينما اذهب واينما اكون... شكرا الاء وسامحك الله ...
اسلوبك مميز
أرسلت بواسطة لمياء , April 06, 2008
القصة مؤثرة جدا ولكن الذي برزها اسلوب الكتابة فهو دقيق وكاشف لجميع التفاصيل شكرا لكي علي هذا لاسلوب المتميز يا ألاء
وقوف والزمن
أرسلت بواسطة kaka , April 06, 2008
اتى هذا الشهر المرير اتى تاموز يحمل معه من الماضي والحاضر والمستقبل القريب ما لا يوصف بحسن بديع ولا بجمال كلمات الامل
بل حمل معه من المواقف والاخبار ما هو صعب على فتاه وطفل كانا في مثل هذا السن ان يحتملانه, اتدرون لماذا ليس لاي غلط ارتكبه هاذين الطفلين في حياتهم فهم يحملون من الراءة ما لا يعلمه احد منا فهذا في علم الله تعلى وانما لاننا نحن نعيش في مجتمع يحمل من القضايا والتعصب ما لا يطاق فماذا ترون معي نظرة المجتمع الان لهذين الطفلين وغيرهم من الاطفال الذين سمعنا بقصصهم ومنهم لم نسمع اتدرون ما هي النظرة النظرة الوحيدة التي تغلب عن الناس هي
انه لا يستحق الحياه فهو ابن حرام او ما شابه ذلك نعم خطا وقع فيه ابواه ليبتعدا بعد ساعة عن بعضهما تتاتي عاقبة بعد ذلك لا تحمد عقباها تستمر الى مدى السنين ليتالم بها من جنى عليهم الزمان وقدر الله لهم ان يكونو كذلك

عزيزتي كاتبة الموضوع بالرغم ما رويته لنا من قصة مريرة واسردتها لنا بواقع مرير الا ان كلماتك اتت مفصلة وراسمة للموقف الصعب الذي يعيشه هاذين الطفلين
فاتمنى لك التوفيق دوما

في النهاية اسال الهداية للجميع والتفكير الصواب دوما قبل ان نخطو خطوة واحدة للامام , فمن منا يرضى لابنه ان يقف في هذا الموقف ونحن انفسنا من اخطأ بمثل هذا الخطا................
وشكرا لكم لفتح لنا باب النقاش في قضة كهذه
...
أرسلت بواسطة asooom , April 06, 2008
فعلا قصة جدا واقعية ومؤثرة واشكرك يا آلاء على الابداع في طرح الفكرة وصياغة موضع القصة لانها فعلا جميلة وهي من واقع الحياة التي نعيشها
احيكي على هكذا جهد
من أنا
أرسلت بواسطة soha mahmoud , April 06, 2008
:لا تستسلمي لواقع يفرض نفسه عليكي بكل قوة .
لا تدمري حياتك ، ولا تنظري للحياة بعيون لا ترى إلا السواد، وتطلعي إلي المستقبل بعيون باسمة متفائله .
تحدي الواقع الصعب وبإذن الله سوف تنجحي بحياتك .
الموضوع كتير مؤثر ومعبر smilies/sad.gif
الإيجابية هي ما نحتاجه
أرسلت بواسطة رشا سعيد , April 06, 2008
إنني أتفهم تمرد الطفلين جيدا، أتفهم حيرتهما. أملهما البسيط الذي ربما يكون مجرد هاجس في أنهما لو بقيا في مكانهمالبحث عنهما أبواهما الحقيقيان. المشكلة في أنهما نشئا وهما يظنان أنهما ابنين حقيقيين للأبوين الكريمين. وكان الأولى أن يعرفا الحقيقة منذ البداية حتى لا يصدما.
مشكلة الأطفال مجهولي النسب تحتاج إلى كثير من حكمة المشرع، وكذلك إلى قدر وافر ( فيض ) من المحبة والتفهم. من حق كل إنسان أن يكون له نسب معروف، حفاظا على كرامته وآدميته.
نفسيا هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى دعم نفسي من متخصصين، مع الأسف نحن مقصرون مقصرون. أنانيون أنانيون.حتى النخاع.
من منا سيحاول المساعدة بعد قراءة هذا المقال؟؟؟ سؤال أتمنى أن أجد له إجابة
رشا سعيد
من المسئول ؟؟؟؟؟؟
أرسلت بواسطة محمود عصفور , April 06, 2008
الاخت الفاضلة الاء

دوما مبدعة في انتقاءك لمواضيعك الرائعة

اليوم موضوعك جدا مؤثر ويعاني منه المجتمع المصري بنظري اكثر بكثير من اي مجتمع اخر لكن الماساة في الوطن العربي كبيرة ، حيث اننا مجتمع مسلم لا اوروبي الذي يزخر بقلة الاخلاق وقلة الدين والحياء . .

اختي من المسئول عن هؤلاء الاطفال .

بالنسبة للقصة الاولى ارى فيها تمرد حقيقي على من احسن الى اولئك الاطفال . . .

هم بشر مثلنا ليسوا من كوكب اخر لهم الحق في العيش
"ولا تزر وازرة وزر اخرى "

االكلام كثير لكن بجد قصص جدا مؤثرة

احترامي وتقديري

محمود
"
...
أرسلت بواسطة حنين , April 06, 2008
كم انت جاحده يا منى ولا تستحقين رعاية امك و ابيك بالتبني فهم انتشلاكي من الذل و العار و اعطياكي اسما ونسبا و قابلتهما بكل جحود اشخاص مثلك لم و لن يجدوا السعادة يوما
هذه القصة فيها عبر كثير لمن يقرء بين السطور شكرا لك الاء
فعلاً ما ذنبهم؟
أرسلت بواسطة سها , April 06, 2008
نعود إلى تاريخ الحكاية (تموز المقبل)..سأكون في ذلك التاريخ أتممت 19 عاماً، أي "عروساً" تنتظر فارس الأحلام.. فهل تراه سيأتي؟ أتراني سأجد ذلك الشاب الذي سيتغاضى عن أصلي وفصلي "في مجتمعنا العشائري" ليتقدم إلي ويعوضني قسوة الأيام؟.. أتراني سأشعر بشعور "الأمومة" الذي حرمتُ منه في ماضيّ وحاضري؟؟.. وإن حدث.. أتراني سأجد طفلي يوماً يلاحقني.. يصرخ في وجهي.. "خذي اسمك عني"؟!!

فعلاً هل سيوجد ذلك الشخص الذي يمكنه ان يتغاضى عن اصل الفتاة وفصلها ليتقدم اليها حتى وان كانت من اكثر الفتيات تدينا؟؟؟
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image