تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الفلوجة ووكالات الأنباء.. بعد 4 سنوات طباعة ارسال لصديق
05/04/2008

حسين دلي ـ الجزيرة توك

كنت أحمل الكاميرا بيدي في مثل هذه اليوم قبل أربع سنوات لأرصد أية تحركات عسكرية يمكن أن تقوم بها القوات الأمريكية على أطراف مدينة الفلوجة بعد تواتر الأنباء عن نية القوات الأمريكية مهاجمة المدينة لإخراج المجموعات "الجهادية" المسلحة إثر تصريح الرئيس الأمريكي جورج بوش: أن صبر الولايات المتحدة على تحدي المسلحين نفد وأنهم سيطهرون المدينة مما وصفه بالخارجين عن القانون.
الكل يذكر أن هذا التصعيد أعقب قيام إحدى الفصائل بقتل أربعة أجانب من شركة بلاك ووتر للحماية الأمنية - كما عرف فيما بعد- المتعاقدة مع القوات الأمريكية.
يومها شاهد العالم حجم الكره الذي أبداه أهالي الفلوجة ومن بعدهم العراقيون للديمقراطية الأمريكية وسط يوميات القتل والاعتقال التي تمارسها بحقهم هناك، وأكد حجم الاستخبارات والتنظيم الذي يتمتع بها المسلحون.

سطرت معركة الفلوجة الأولى في أبريل – نيسان من عام 2004 شهراً تاريخياً لن ينساه العالم طمست تفاصيله الهيبة العسكرية الأمريكية في الوحل رغم كل محاولات تجاهل هذه المعركة التي دأبت عليها وسائل الإعلام العالمية، والتركيز على المعركة الثانية التي جرت في نوفمبر – تشرين الثاني من نفس العام التي سخرت فيها الولايات المتحدة كل قوتها لتدمير المدينة بمساعدة مرتزقة الشركات الأمنية الذين وجدوها فرصة لإطلاق يدهم والانتقام من هذه المدينة وأهلها وجعلها عبرة لكل معارض للاحتلال.

بالعودة للوراء قليلاً ما زلت أذكر يوم أن صعدت سطح بيتنا صبح اليوم الثاني من الحصار لأجري أول مكالمة تلفونية مباشرة مع قناة الجزيرة انقل فيها حال المدينة المحاصرة وفي ظهيرة ذلك اليوم انضممت إلى فريق الجزيرة الوافد الوحيد الذي استطاع دخول المدينة عبر الطرق الالتفافية حيث سطر أعضاء الفريق من مراسلين ومصورين ومهندسين ومساعدين صوراً من التلاحم والتغطية التي عبرت عن واقع الإعلام الذي يحاول الوصول إلى الحقيقة برغم كل وسائل المنع والضغوط التي مارستها القوات الأمريكية .
لم يسمع العالم من قبل بحي الجولان أو نزال أو العسكري أو الشهداء ،تلك الأحياء التي كنا نتصيد بين شوارعها صورة مسلحين حاملين لبندقية أو قاذفات آر بي جي سفن أو سي فايف كي، التي أجبِرت أميركا على الرضوخ للتفاوض وسط الخسائر التي رأوها والتي أشعل لهيبها الشارع العراقي من الجنوب إلى الشمال.

ما زلت أذكر القائد الميداني أبو حفص الذي سقط شهيداً فيما بعد في قصف جوي في حي الضباط حين كان يوجه رفاقه ثم خاطبني قائلا انتم وسائل الإعلام سلاح ذو حدين،وكذا القائد أبو عبد الله والقائد أبو أيمن الذين استشهدوا في المعركة الثانية.
وما زلت أذكر الحاج أبو ليث الذي أصر على أن يبقي زوجته وأطفاله داخل المدينة ولم يخرج،ليطبخوا ويخبزوا لمن بقي في المدينة حتى أننا بقينا لأيام نأكل من طبخهم الشهي الذي أثر على انطباع فريق الجزيرة من كرم أهل المدينة في ظل الصعاب.
ما زلت أذكر أربعة بيوت انتقلنا إليها حين نشعر بخطر يتهددنا ابتداءاً من بيت أهل الأخ حامد حديد مروراً ببيت الاخ عمر فاروق وبيت الاخ خالد محمد وعمارة الحاج خضير انتهاءا ببيت الحاج صبري دريب الذين استضافونا برغم ما سمعوه من تهديدات أمريكية باستهداف فريق الجزيرة.


بيد أن أكثر ما أذكره مرارة هو عائلة هادي العيساوي الذي قتل 17 من أفرادها في قصف أمريكي استهدف منزل أقاربه الذي نزح إليهم من بيته الذي سيطرت عليه القوات الأمريكية واتخذته مقرا في أطراف المدينة وهو نموذج من سبعمائة شهيد وألفي جريح سقطوا ضحايا الحقد والهمجية.


وإن كان من دور فلا ينسى فضل الأطباء والممرضين وفرق الإسعاف الذين عملوا فوق طاقاتهم وكانت أجهزتهم المتواضعة عنواناً للتحدي في ظل سيطرة القوات الأمريكية على مستشفى المدينة الوحيد الكائن على ضفة النهر.
أما المساعدات والتبرعات التي انهالت على الفلوجة من المدن العراقية فعكست صورة هذا الشعب الذي زادته المحن تماسكاً لولا فخ الطائفية الذي رسمه الاحتلال وعملائه الطائفيون الذين أحسوا بقرب نهايتهم.

آخر الذكريات كان صوت المآذن القليلة التي كانت محفزاً للثبات والاستبسال ومنها جامع أبو عبيدة الذي أصبحت غرفه مخزنا للمساعدات ،وجامع الحضرة المحمدية الذي كان مقراً للتفاوض حيث شهد منا جولات مكوكية حتى انتهائها.
كل تلك الذكريات لا تنسى إلا لمن يريدها أن تنسى وأضحت معانٍ راسخة في نفوس من عاشوها، وكان الحلم حقيقة يوم أن سقطت أقنعة القوة العسكرية الأكبر في العالم أمام صمود مائتي مقاتل ومن ورائهم من الأهالي الذين تلاحموا معهم، والأمل معقود وليس بمستحيل بأن تعود الصورة التي انكسرت لما كانت عليه،فهل آن لها أن تعود؟

التعليقات (11)add
انا اعتقد ان المسمى حسين دلي رجل مدلس
فهو لا يذكر كل الحق
اليس احد البيوت الاربعة التي ذكرتها هو بيت مدير الحزب الاسلامي
يا حسين كفاك كفاك كفاك
فقد ازكمت انوفنا بتدليسك
قل كل الحق او اصمت
قل كل الحق او اصمت
واتق الله
اتق الله
اتق الله
العراق
أرسلت بواسطة سرمد دولان العاني , July 19, 2008
كلامك دقيق يا أخ حسين ولا احد يستطيع ان يزايد على اخلاصك وحبك لهذه المدينه ولهذا الدين ولكن...احب ان اقول للبعض لماذا عندما يقوم تنظيم القاعده بذبح ابناء هذه المدينه و رموزها توصف كل هذه المجازر بالاخطاء او بعبارات الهدف منها التقليل من شأن هذه المجازر...وفي نفس الوقت عندما يجتهد اخواننا (وفقهم الله وحفظهم)في الحزب الاسلامي باعمال الهدف الاول والاخير منها هو خدمة هذه المدينه الصابره وخدمة ابناء المدينه يوصف الحزب بالخالئن ويتهم بالعماله ....اليس هذا مايسمى الكيل بمكيالين .فلماذا هذه الازدواجيه..أنسينا اخونا الشيخ جميل (ابو عبد العزيز) ام ننسى اخونا احمد سرحان .ام ننسى .....الخ .فهؤلاء حفظة كتاب الله قتلوا على يدزمرة لاتعرف عن الدين شيئا.هل اصبح قتل خيرة شباب هذه المدينه اخطاء..هذا لعمري في القياس بديع..
لماذا الزعل ؟
أرسلت بواسطة ابو صهيب , April 07, 2008
اذا كان ولا بد ان يذكر فليذكر جماعة التوحيد والجهاد التي ادارت المعركة عسكريا.
اذا كان..فللشيخ عبدالله الجنابي دور مهم.
اذا كان ..فللشيخ مكي الكبيسي دور مهم.
اذا كان ..فالعشرات من العوائل بقوا ولم يغادروا.
اذا كان..فليذكر حاجم الحسني الخائن.. أليس من الحزب الاسلامي؟
اذا كان ولا بدمن ذكر الحزب الاسلامي فيجب عليه ان يذكر اتهام المجاهدين للحزب الاسلامي بأنه كان طوق نجاة للامريكان من محرقة الفلوجة باقتراح مسالة المفاوضات..اليس هذا ما يذكره الكثيرون؟ ام انكم تتباكون على تلك الايام التي لوثتموها بمجالستكم للحكومة والامريكان الذين قتلوا وهجروا الملايين من العراقيين!!!.
لماذا يا حسين
أرسلت بواسطة ------------ , April 06, 2008
لماذا يا حسين دلي لم تشر الى دور مركز الفلوجة للحزب الاسلامي الذي اواك كثيرا واوى غيرك
والذي اصبح المقر البديل للمستشفى البديل
والذي بذل الغالي والرخيص في سبيل نصرة الفلوجة والدفاع عنها
ام انكم نسيتم لانكم في الجزيرة
او حتى لا يزعل فلان او علان
اكتبوا كل الحق او اسكتوا
كنت هناك
أرسلت بواسطة سلام , April 06, 2008
ما كتبه صحيح وانا كنت هناك وكنت محاصرا في بيتنامع 4 عوائل بالحي العسكري شرق الفلوجة لمدة 5 ايام رأينا فيها العجب العجاب وان الله نصر اهل المدينة لأنهم كانوا يقاتلون في سبيل الله لا غير ووصفت المعركة بمعركة بدر الكبرى
العراق بغداد
أرسلت بواسطة حق يقال , April 06, 2008
اقول لكل حاقد ان المعركة الاولى لم تكن معركة القاعدة مع الامريكان بل كانت معركة اهالي المدينة بمن فيها من المجاهدين من فصائل متعددة.
فضلا عن الناس دافعوا عن ديارهم ولم تكن المعركة عن سابق انذار بل كانت مفاجأة واعرب التاس عن رفضهم للقتل والعنصرية التي رسختها امريكا في العراق منذ ان وطئت اقدامهم ارضنا ومنذ ان تسلم الحاقدون السلطة وبدأوا حملة استهداف النخب والكفاءات وسرقة اموال العراق.
...
أرسلت بواسطة محمد فتحي , April 06, 2008
الارهاب هنا وصمة شرف .. ارهاب الأمريكان .. أم تقبيل أقدامهم يا بحراني
al
أرسلت بواسطة faloja , April 06, 2008
alche7a hom áljawna

الع العراق رمادي
أرسلت بواسطة عقيل حسين , April 05, 2008
نع ولماذا هذا الاهتمام بمعركة القاعده مع الامريكان الم تهمكم الارواح التي زهقت على ايدي القاعده الارهابيين
هذا اعتراف مهم
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , April 05, 2008
الكل يعلم مدى طائفية قناة الجزيرة, وتعاونها مع تنظيم القاعدة في إبادة الشيعة في العراق, وهذا دليل يثبت ذلك, ويجب على القوات الأمريكية استغلال هذا الاعتراف في إدانه قناة الجزيرة , يا قناة الإرهابيين . "الفلسطينيين"
...
أرسلت بواسطة محمود منصور , April 05, 2008
ستعود باءدن الله
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع