|
فاطمة برقجي ـ الجزيرة توك - الشارقة
يبدو أن مجال "النشيد الإسلامي" لن يبق حكرا على الرجال وحدهم! فقد أحيا النادي الثقافي الفلسطيني طالبات في جامعة الشارقة مهرجانا إنشاديا نسائيا في ذكرى يوم الأرض الـ32 تحت عنوان "يوم الوفاء لأرض الإباء". وعلى الرغم من غرابة الفكرة وامتعاض بعض الرجال، إلا أن الجماهير النسائية توافدت بكثافة لحضور الدبكة الفلسطينية والوصلات الإنشادية والتراثية.
وأكدت طالبات النادي الثقافي الفلسطيني على تمسك اللاجئين الفلسطينيين في شتى بلاد العالم بحقهم بالعودة إلى أراضيهم رغم ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم على يد الآلية الحربية الصهونية وما تتعرض له القدس من تهويد.
كما عبر النادي الثقافي الفلسطيني طالبات عن فخره بالمرأة الفلسطينية، وبأمهات المقاومين والأسرى والشهداء وزوجاتهم وأخواتهم، بالنساء اللاتي تعملقن، فأنجبن الأبطال، وأبين إلا أن يشاركن الرجال ساحات المعارك و ظلمة الزنازين وميادين النزال، ورسمن بصمودهن وجهادهن وتضحياتهن أسطورة فريدة متفردة، تعلم العالم كيف الجود وكيف تكون التضحيات.

كما قام طالبات النادي الثقافي الفلسطيني واتحاد الطالبات في جامعة الشارقة بتقديم أوبريت بعنوان "حصار في الشمس" من تأليف الدكتور كمال أحمد غنيم يروي قصة من آلاف القصص في قطاع غزة ممن تعرضوا للمرض والموت والتأخر عن الدراسة في الخارج والبعد عن عائلاتهم في ظل الحصار الغاشم، أثار شجون الجمهور من كل الأعمار.
وتنوعت فقرات المهرجان من زجل فلسطيني وسكتش مسرحي كوميدي ومسابقات وتوزيع جوائز على الحضور. كمل تخلل المهرجان اتصالا هاتفيا مع رجاء الحلبي إحدى الرائدات في العمل الطلابي النسائي بالجامعة الإسلامية في قطاع غزة.
وضمن فعاليات المهرجان، أقيم معرض للتراث الفلسطيني احتوى أشكال متنوعة للتطريز الفلسطيني والأدوات التراثية الفلسطينية. كما عرضت قطع أثرية تعود لعام 1948 من أوان منزلية وأدوات ووثثائق.
وقامت الطالبات ببيع أصناف متنوعة من المأكولات والحلويات والمنتوجات الفلسطينية المختلفة. ولم يغب الأطفال عن المهرجان، فقد خصص لهم ركن خاص للتلوين والألعاب والرسم على الوجوه.
وفي رسالة أوصلها الجمهور لعريفة الحفل طالب الحضور بإعادة مثل هذه الفعاليات في أماكن أخرى ومناسبات قادمة !!
ولما لا ؟!
|