تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
كيف يسمونها قمة عربية إذا كانت العروبة السياسية قد ماتت؟ طباعة ارسال لصديق
30/03/2008
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
لا أدري لماذا ما زالت الأنظمة العربية تعقد مؤتمرات قمة، وتستضيفها سنوياً حسب الأحرف الأبجدية في هذه العاصمة أو تلك، وتسميها عربية! فمن المفترض أن المظهر العروبي الذي تظهر به القمم العربية يعبر عن وجود روح قومية سياسية مشتركة تجعل المجتمعين يجلسون حول مائدة واحدة لتدارس همومهم وآمالهم ومشاكلهم المشتركة، كما يفعل الأوروبيون، والآسيويون، والأمريكيون الشماليون والجنوبيون. فنحن نعلم مثلاً أن هناك روحاً قومية عقدية سياسية تحكم الاتحاد الأوروبي، وتشد أجزاءه بعضها إلى بعض. أي أن هناك إطاراً سياسياً قومياً جامعاً للاتحاد يبرر انعقاد قمم دورية كتعبير عن روح الوحدة السياسية والعقدية والقومية..

فهل لدى الأنظمة العربية التي تشارك في القمم العربية مثل تلك الروح العقدية أو القومية؟ بالطبع لا، مما يجعل عقد مؤتمرات قمة بشكل دوري أو شبه دوري ضحكاً على الذقون، أو مضيعة للوقت والمال والجهد، إن لم نقل كذباً على الحقيقة، وتقديم صورة مضللة للواقع السياسي العربي.


هل تجمع العروبة كرابط قومي أو عقدي الأنظمة العربية الحاكمة؟ هل بقي لدى حكامنا أي شعور سياسي عروبي، إلا ما ندر؟ هل يمكن الحديث فعلاً عما يسمى بالنظام العربي نسبة إلى العروبة؟ ألم يتحول شعار "التضامن العربي" إلى "التطاحن العربي"؟ أليست الصراعات العربية- العربية أنكى وأشد من الصراعات مع الأعداء؟ ألم يصرح رئيس أركان الجيش في إحدى الدول العربية في جلسة خاصة قبل فترة بأن بلاده بدأت تزرع في نفوس جنودها عقيدة قتالية جديدة ليست موجهة ضد إسرائيل العدو الأول للعرب (لا سمح الله) بل ضد دولة عربية أخرى؟ ويحدثونك عن التضامن العربي! أليست الجزائر والمغرب في حالة صراع وحتى حرب منذ عقود بالرغم من التشدق المضحك بأواصر الأخوة والعروبة؟ ألم يصل العداء بين النظامين اللبناني والسوري إلى حالة مريعة؟ وكذلك الأمر بين السعودية ومصر من جهة وسوريا من جهة أخرى؟ ألم يغز العراق الكويت في عهد صدام؟ ألم تزد العلاقات توتراً بين العراقيين والكويتيين بعد الاحتلال الأمريكي، وهي تنتظر إشعال الفتيل فقط؟

ألم يصبح شعار "العمل العربي المشترك" أقرب إلى "التآمر العربي المشترك"؟ ألم يجب وزير خارجية عربي قبل فترة بلاد الشرق والغرب كي يحرض ضد سوريا وعزلها؟ ألم يفعلها هو وغيره في السابق أيضاً ضد العراق وليبيا؟ أليس من السهل أن تجيش الأنظمة العربية كل طاقاتها المالية والسياسية للنيل من نظام عربي آخر على طريقة داحس والغبراء؟ ألم تتحدث بعض التقارير عن أن نظاماً عربياً رصد حوالي خمسين مليار دولار لإسقاط نظام عربي آخر؟

ألم يزدهر شعار "نحن أولاً" في الأعوام الأخيرة الماضية ليصبح الناظم الحقيقي للعلاقات العربية - العربية؟ طبعاً ليس هناك إنسان بكامل عقله يمكن أن يطلب من الأنظمة العربية أن تفضل الشقيق على نفسها، فمن حقها أن تهتم بمصالحها أولاً، لكن الهدف غير المعلن من إطلاق مثل هذه الشعارات التي تركز على "أنا أولاً" هو الإمعان في ضرب أي نوع من التلاقي العربي حتى على أضعف الإيمان، وتكريس حالة الشقاق والتنافر والقطرية الصارخة.

صحيح أن الشارع العربي، من نواكشوط حتى بغداد، يجتمع على قلب رجل واحد وجدانياً وثقافياً وقومياً، لكن الأمر مختلف تماماً على الصعيد السياسي، إلى حد أنه يمكن الحديث عن موت زؤام للعروبة السياسية. وأعتقد أن أعداء العروبة وسط الحكام العرب أكثر بكثير من مناصريها، إذ لا يحمل الكثير من المسؤولين العرب من العروبة إلا اسمها. فقد أصبحت العروبة مسبة وشتيمة في قاموس العديد من الأنظمة العربية. وحسب الذين ما زالوا يرفعون بعض الشعارات القومية، وينادون بوحدة الصف العربي الشتم والسباب والسخرية من أعداء العروبة. وكي ننصف الجميع، فإن المسؤول عن شيطنة العروبة ليس الطرف الذي يناصبها العداء فقط، بل أيضاً رافعو الشعارات العروبية أنفسهم الذين أساءوا لذلك المفهوم بنفس القدر أو أكثر، بسبب سياساتهم التي فرقت أكثر مما جمّعت. ولا داعي للشرح.

وإذا تركنا العامل القومي جانباً على اعتبار أن لغة المصالح قد تكون أقوى من كل الروابط القومية، هل هناك أي مصالح تجمع الأنظمة العربية كي تجعلها تنضوي تحت خيمة القمة العربية؟ بالطبع لا. أيهما أقوى علاقة مصر بالدول العربية أم بإسرائيل؟ ألا تعطي القاهرة لعلاقتها بالدولة العبرية الأولوية على علاقتها بالعرب؟ ألا تزود القاهرة إسرائيل بالوقود الذي تستخدمه الدبابات الإسرائيلية في اجتياح قطاع غزة؟ ألم تتحدث التقارير عن أن مصر تبيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأقل من سعر التلكفة؟ هل يمكن لمصر أن تبيع الغاز بنفس السعر لدولة عربية "شقيقة"؟ أليس من المضحك أن التجارة البينية بين الدول العربية المزعومة لا يصل إلى خمسة بالمائة، بينما يصل حجم التجارة بين بعض الدول العربية وإسرائيل مثلاً إلى أكثر من ذلك بكثير؟

أيهما أقوى؟ علاقة سوريا بالدول العربية أم بإيران، بعد أن ذاقت دمشق الأمرين على أيدي الأشقاء المزعومين الذين لا هم لهم سوى التآمر عليها والتحريض ضدها لأنها لا تشاركهم نفس "الاعتدال"؟ ألم تول ليبيا وجهها باتجاه إفريقيا بعد أن غسلت يدها من العرب والعروبة؟ ألا يفضل الفريق الحاكم في لبنان التقارب مع إسرائيل على التقارب مع سوريا؟ ألا يجد الكثير من زعماء جماعة الرابع عشر من آذار اللبنانية ضالته المنشودة في تل أبيب، لا في سوريا؟ ألا تلتقي سياسات بعض الدول العربية حتى التي لم توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، ألا تلتقي مع التوجه الإسرائيلي مثلاً أكثر مما تلتقي مع بعض التوجهات العربية؟ ألم تؤيد بعض الدول العربية الكبرى مثلاً عدوان تموز الإسرائيلي على لبنان، وتحديداً ضد حركة المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله؟ ألم يثن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على ما أسماه "الدول العربية الحكيمة" التي ساندته في حربه الفاشية على الشعب اللبناني؟

طبعاً لا يمكن أن نعزو موت العروبة السياسية إلى الأنظمة العربية فقط، فقد عملت أمريكا وكل القوى الاستعمارية على ضرب الروح القومية العربية في نفوس الحكام العرب، كي تجعلهم يفضلون التحالف معها على التحالف فيما بينهم. وانتهى الأمر في ظل الهيمنة الأمريكية على المنطقة العربية إلى نوع من الاستعمار غير المباشر الذي افتقد الكثير من الدول العربية في ظله السيادة الوطنية، ليصبح مجرد أحجار على رقعة الشطرنج الأمريكية.

من المستحيل إذن أن تنضوي الدول العربية تحت لواء قمة عربية واحدة إذا كان معظم تلك الدول لا يملك أبسط مقومات الانضواء، ألا وهي السيادة الوطنية الحقيقية. هل لدى العديد من الأنظمة العربية سياسة وطنية صرف، أم إن معظم استراتيجياتها مرتبطة بالاستراتيجية الأمريكية، وربما الإسرائيلية في المنطقة؟ ألم نسمع في الماضي أن أمريكا حالت دون انعقاد هذه القمة العربية أو تلك؟ ألم يصرح بعض المسؤولين العرب بأن أمريكا كانت توزع على وزراء الخارجية العرب في اجتماعاتهم التي تسبق القمة عادة بيانات وخطوطاً عريضة للالتزام بها والسير على هديها؟ ألا تخضع أجندات القمم العربية للضغط، وأحياناً للتوجيه الأمريكي المباشر؟

كيف تنجح القمم العربية إذا كانت أمريكا تحرض الأنظمة العربية الحليفة لها على أي نظام عربي خارج عن الطوق الأمريكي، أو يحاول الخروج؟ أليس هناك تطابق بين المواقف العربية المناهضة لسوريا مثلاً والموقف الأمريكي؟ هل كانت الدول العربية لتقف ضد العراق، وتشارك في الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين وتدمير العراق لولا التوجيه الأمريكي؟ هل كانت ليبيا لتبقى خارج الصف العربي المزعوم لفترة طويلة من الزمن لولا أن أمريكا كانت وراء عزلة ليبيا وتحييدها عربياً؟ هل كان للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ليُعزل في غرفتين برام الله ليموت مسموماً على أيدي إسرائيل وبعض عملائها من الفلسطينين والعرب لولا الإرادة الأمريكية؟ فلا يمكن أبداً أن تذهب للمشاركة في قمة عربية، إذا لم يكن لديك أجنده وطنية عربية خاصة بك، فمعظم أجندات الأنظمة العربية ليست وطنية ولا عربية، لهذا نرى هذا التخبط والشوشرة والمشاغبة والتقاعس والتردد والمناكفة والمناطحة والتآمر قبيل انعقاد كل قمة عربية. ولو عُرف السبب لبطل العجب!
التعليقات (7)add
maroc
أرسلت بواسطة karimov , April 08, 2008
مع كل احترامي،الأمر لايتعلق بالمقالة بل هو مقترح لحلقة من الاتجاه المعاكس بخصوص الحملة الحالية التي تستهدف الصين كبلد منضم للألعاب بدعوى انها أي الصين لاتحترم حقوق الإنسان ماحقيقة مثل هذه الدعاوى؟؟؟
وهل سجل الغرب فرنسا وأمريكا وغيرها في حقوق الإنسان يتيح لها اعطاء الدروس؟؟؟
أليست الدعاوى مجرد حق يراد به باطل؟؟؟
هناك الكثير ما يقال بهذا الصدد لذا أدعوك سيد فيصل لو تكرمت بزيارة مدونتي فهي تظم مقالة تلخص وجهة نظري بالموضوع ولكم جزيل الشكر

http://karimov11.maktoobblog.com/
لعنة الله عليك يا فيصع
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , April 05, 2008
ابدأ معك من غزو العراق المبرر للكويت عندما اراد العملاء كسر الاقتصاد العراقي فصدام البطل الي ضبع حافظ الاسد وغيره قام باحتلال الكويت وهو امر عادي بل انني اندم على شيء لم يفعله صدام وهو حرق الكويت بالكامل وحق بترولها
ويا فيصع من عند رفع بعض الدول لشعار نحن اولا
فمثلا الاردن رفعت شعار الاردن اولا لان شعبها دمر بالكامل وحكومتها ونحن نصارع من اجل القضية الفلسطينيه التي الفلسطينيون انفسهم لا يريدون حلها وتقاسموا وقتلوا بعض من اجل مصالح تافهه صح فالاولى بالاردن الالتفات الى مصالحه الشخصيه وهذا ما ادركه الملك عبد الله الثاني المعظم
نظامك الساقط في سوريا هو الي دمر العرب بتحافه مع الصفويين والعروبة عندما يجلس عليهاشخص امعه شرواك مشكله كبيره
قال شاعر الاردن مصطفى وهبي التل
مصائب الدهر انواع منوعة
وشرها ان تسود الست سوداء
وان ينير سبيل العلم إمعة
وان تريك سوي النهج عجماء
لا وجه للعدل والانصاف في بلد
كل ابن انثى امار بها نهاء

الوعي العربي..الولادة القـيـصريــة ..للــقـمـة الدمشــقيـة ..وماذا بعد ؟
أرسلت بواسطة علاءابراهيم , April 01, 2008
الولادة القـيـصريــة ..للــقـمـة الدمشــقيـة ..وماذا بعد ؟


في نداء للوعي العربي توجهنا به إلي القيادة السورية قبيل إنعقاد القمة العربية العشرون في العاصمة السورية دمشق تحت عنوان القمة بها" سم قاتل وكان هذا النداء القصد منه مناشدة القيادة السورية بعدم عقد هذه القمة لما كانت تحُيط بها من تحديات ومؤامرات إقليمية ودولية وضغوط قاسية علي النظام السوري لتطويعه وإخضاعه للمنظومة الدولية الجديدة التي تسعي إليها الإمبريالية والصهيونية العالمية ولكن طالما أن قدر لهذه القمة الخروج إلي الحياة بعد فترة من المخاض العربي السوري وما شهدته هذه الولادة العسيرة من آلام لولا الجراحة القيصرية للسياسة السورية التي تستحق منا كل التحية والتقدير علي إدارتها الفائقة لدفة الأمور والتي كانت تهددها رياح السموم الأمريكية والعربية وهذا في حد ذاته يستحق الإشادة به ولا عزاء لمن قاطع أو خفض نسبة تمثيله في هذه القمة والتي ما إنتهت حتي خرجت علينا أصوات من الفلكلور الشعبي لمارينز العرب تخصصت في هذا اللون من ألوان فن اللطم والندب والعويل والصراخ علي ما إنتهت إليه القمة الدمشقية من فشل كما لو كان لا يكفيهم ما يسعون إليه ويروجون له من المشاريع الإستعمارية أو كما لو كانت كل القمم السابقة فتحت عكا فالقمة الدمشقية كغيرها من القمم السابقة لم تحقق الآمال المرجوة التي تنتظرها الشعوب العربية المحبطة ولكن هذا ليس ذنب السياسة السورية ولكن ما ينسب الي هذه السياسة والقيادة أنها حافظت علي الحد الأدنى من التوازن العربي وكشفت ما يدور وراء الأبواب المغلقة و الخلفية من خطط ومؤامرات ليست ببعيدة عن فهمنا للأمور وأبسطها من الذين حاولوا أن يحملوا السياسة السورية مشكلة تفاقم الاذمة اللبنانية وإمتنعوا عن المشاركة في القمة بحجة هذه المشكلة كما لو كانت الاذمة اللبنانية هي سبب كل النكبات التي تمر بأمتنا العربية كمن يضع العربة أمام الحصان فما الذي يمنع أن تناقش هذه الاذمة في ظل احتضان عربي مكثف لهذه المشكلة ومثل هذه المشاكل تحل في هذه المناسبات وكم من القمم السابقة التي لم يشارك فيها رؤساء للدول دون أن نلاحظ حتي مجرد عدم تواجدهم أو حضورهم إن حضروا، ولكن حسناً ما فعل الرئيس السوري من ضبط ردود أفعاله والتي أتسمت بالهدوء في خطاب متوازن مؤكداً أهمية إستمرار الحوار والتشاور للوصول إلي موقف عربي واحد إذا صدقت النوايا حول طبيعة الأخطار التي تهدد الأمن العربي وأسبابها وسبل علاجها وأبدي إستعداد سوريا للتعاون مع أي جهد عربي لحل الأزمة اللبنانية علي قاعدة الوفاق الوطني والعربي فليس مقبولا كمبدأ عام أن تعامل القمة العربية كأداة للضغط السياسي علي الدول العربية أو استخدام أسلوب التخلف عن حضور القمم الدورية تذرعا بالخلاف مع الدولة المضيفة فضلا عما سبق فان سوء العلاقات بين الدول لا يجوز أن يعوق عملها ولا تعترض العمل العربي المشترك وكان لزاما علي القادة العرب أن يتحسسوا المخاطر المحدقة بهم وأن يتجاوبوا مع المصلحة العليا للأمة وأن يلتزموا بالخيار الوحدوي فهو الذي يحقق أمالهم وأهدافهم ، ويحول بينهم ويبن المخاطر المُحدقة والمُتربصة يحاضرنا ومستقبلنا .لقد أثبتت القيادة والسياسة السورية بان من كان يخطط لإفشال عقد هذه القمة من أعداء الأمة أن هدفهم هو تركيع سوريا للهيمنة والسيطرة عليها وعزلها داخل حدودها للقضاء علي دعم أشكال وصور المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق والقبول بسياسة الأمر الواقع والإذعان لتهميش الذات والإستسلام وإعلان العجز الكامل عن ممارسة تقرير المصير بالنضال والتصدي للهجمة الإستعمارية والصهيونية الشرسة والتي تزداد ضراوة وشراسة بفضل تخاذل وتأمر بعض الأنظمة العربية وعلاقاتها مع القوي الإستعمارية يضاف إلي ذلك ضعف إستجابة قيادات العمل الوطني والقومي لتحديات المرحلة وتحولها إلي مجرد واجهات تحرص علي شرعيتها وتواجدها وهذه هي من أسباب موت كل القمم العربية ، وأن إصرار بعض الأنظمة العربية الضيقة علي مصالحها الخاصة علي حساب المصالح العليا للأمة العربية وتغليب ما هو قطري علي ما هو قومي وأن هذه الأنظمة تسير عكس إتجاه شعوبها ولا ترغب في تعاون عربي مشترك وقد يعجل بسقوطها نظراً لارتباطها بعلاقات قوية مع الدول الإستعمارية كما أن هناك بعض الأنظمة لا تكتفي بعدم المشاركة أو إنجاح هذه القمم بل تقوم بعرقلة مايتم التوصل إليه في إطار القمم العربية .
الوعي العربي

أسئلة للقاسم أسئلة للقاسم أسئلة للقاسم
أرسلت بواسطة Hamou oubaslam Maroc , March 31, 2008
, لنتفق في أن الأنظمة العربية ليس لها أجندة وطنية ولكن ما العيب في ذلك أنت نفسك قلتها هناك مصالح, هل تعتقد أن الشرعية الشعبية هي محك البقاء في السلطة؟ ماذا حقق صدام من تضامن الشعب العربي معه؟ هل حرر الكويتيون بلدهم بالتضامن الشعبي أم القطري؟ الحكام العرب إستوعبوا الحقيقة المرة التي لا نملك كشارع عربي وكإعلاميين عرب الشجاعة للإعتراف بها وهي أن الفارق بيننا وبين الغرب شاسع جدا وأن بقاء أي نظام مرهون بحياد إن لم نقل برضى الغرب و الأمثلة كثيرة (المحاكم في الصومال; العراق ...) أما و ضعية المثقفون والإعلاميون (كالجزيرة مثلا) فأختاروا تشويه بعض الوقائع لمجارات الشارع ; ولعل أدل على ذلك وضعية الحرب الأمريكية في العراق التي أستغرب وصفها بالفاشلة هل يعقل هذا في الذي إستطاع العم سام تدمير نظام وقتل رموزه وإستغلال ثرواته ونهب آثاره ...أين الهزيمة الأمريكية ؟؟ ألا يكفي الغرب أنه نقل المعركة إلى بلداننا؟؟ المثال الثاني لغياب التعامل بواقعية في صراعنا مع الغرب حرب لبنان إذ من شدة هزائمننا ووهننانعتبرها نصرا مبينا لكن ألم تكن حرب دفاع بامتياز رغم أن حقوقنا (مزارع شبعا والأسرى) لزالوا في قبضة إسرائيل؟ ماهي حالة لبنان الآن؟؟؟ إذن الهوة كبيرة جدا ولاحل في الأفق, وبذل مواجهة الواقع كماهو وجد البعض( الجماعات المسلحة) في تغيير الأنظمة حلا لأزمتنا وهنا لو فرضنا جدلا أن هذه الجماعات نجحت كيف ستستطيع البناء في ضوء غرب قوي لن يترك أي بلد يخرج عن السرب بدون معاقبة(حرب,قصف,عقوبات...) علينا أن نعترف أيضا أننا ننتظر من الآخر أن يخوض معاركنا فهل يعقل أننا نهلل لإيران وكأنها ستنسى ماسببه العرب لها أيام حرب10 سنوات....ننظر للصراع مع الغرب وكأنه مقزم في القضية الفلسطينية وننسى أن نقيم ماحققته البلدان العربية بعد نصف قرن من الإستقلال الشكلي. ان جل متطلباتنا نستوردها منهم ولعل أزمة الرغيف في مصر خير دليل; أيها القاسم إن الشعوب العربية مهما فعلت لن تنافس جحافل العدة والعتاد المدمر الذي يملكه الغرب أملنا الوحيد هو نشوب صراعات بين القوى العضمى لإشغالها عنا لبعض الوقت وليتسنا لنا البناء على أسس متينة
algeria
أرسلت بواسطة المرقب للجزيرة , March 30, 2008
سبب كوارث هذه الامة هو النظام السعودي اللذي إستغل الدين و النفط لشراء الذمم و الصحافة و حتي الدول مثل لبنان..فزوال هذا النظام هو مفتاح الحل في الامة الاسلامية و العربية.
أسئلة للقاسم
أرسلت بواسطة Hamou oubaslam Maroc , March 30, 2008
, لنتفق في أن الأنظمة العربية ليس لها أجندة وطنية ولكن ما العيب في ذلك أنت نفسك قلتها هناك مصالح, هل تعتقد أن الشرعية الشعبية هي محك البقاء في السلطة؟ ماذا حقق صدام من تضامن الشعب العربي معه؟ هل حرر الكويتيون بلدهم بالتضامن الشعبي أم القطري؟ الحكام العرب إستوعبوا الحقيقة المرة التي لا نملك كشارع عربي وكإعلاميين عرب الشجاعة للإعتراف بها وهي أن الفارق بيننا وبين الغرب شاسع جدا وأن بقاء أي نظام مرهون بحياد إن لم نقل برضى الغرب و الأمثلة كثيرة (المحاكم في الصومال; العراق ...) أما و ضعية المثقفون والإعلاميون (كالجزيرة مثلا) فأختاروا تشويه بعض الوقائع لمجارات الشارع ; ولعل أدل على ذلك وضعية الحرب الأمريكية في العراق التي أستغرب وصفها بالفاشلة هل يعقل هذا في الذي إستطاع العم سام تدمير نظام وقتل رموزه وإستغلال ثرواته ونهب آثاره ...أين الهزيمة الأمريكية ؟؟ ألا يكفي الغرب أنه نقل المعركة إلى بلداننا؟؟ المثال الثاني لغياب التعامل بواقعية في صراعنا مع الغرب حرب لبنان إذ من شدة هزائمننا ووهننانعتبرها نصرا مبينا لكن ألم تكن حرب دفاع بامتياز رغم أن حقوقنا (مزارع شبعا والأسرى) لزالوا في قبضة إسرائيل؟ ماهي حالة لبنان الآن؟؟؟ إذن الهوة كبيرة جدا ولاحل في الأفق, وبذل مواجهة الواقع كماهو وجد البعض( الجماعات المسلحة) في تغيير الأنظمة حلا لأزمتنا وهنا لو فرضنا جدلا أن هذه الجماعات نجحت كيف ستستطيع البناء في ضوء غرب قوي لن يترك أي بلد يخرج عن السرب بدون معاقبة(حرب,قصف,عقوبات...) علينا أن نعترف أيضا أننا ننتظر من الآخر أن يخوض معاركنا فهل يعقل أننا نهلل لإيران وكأنها ستنسى ماسببه العرب لها أيام حرب10 سنوات....ننظر للصراع مع الغرب وكأنه مقزم في القضية الفلسطينية وننسى أن نقيم ماحققته البلدان العربية بعد نصف قرن من الإستقلال الشكلي....(يتبع)
...
أرسلت بواسطة امين , March 30, 2008
لا بد لنا ان نتفق على ان الشعوب العربية والاسلامية متفقة فيما بينها تجتمعها عدة عوامل اساسية منها العقيدة الاسلامية الصحيحة واللغة وهذا هو الحبل الاقوى الذى لايستطيع اى جبار على وجه الارض ان يزيله اما الحكومات غير الشرعية رسمت نفسها بنفسها فتنطبق عليهم سورة التوبة وما تحتويه من معانى ومضامين
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع