تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
جيش المهدي.. وبداية النهاية طباعة ارسال لصديق
28/03/2008
صهيب الفلاحي ـ الجزيرة توك ـ بغداد
لا يخفى على احد الدور الذي قام به جيش المهدي خلال فترة ظهوره ، فقد كان لاعبا اساسيا في العراق وقام بأعمال عجز عن القيام بها الكثيرون .. كثيرة هي العبر التي تمر علينا وتفوت ولا نتعض بها ، فصدام حسين كان يملك العراق بكل ما فيه من خيرات ولكنه ذهب ...
فلو دامت لغيرك ما وصلت اليك ... وهذا ما لم ينتبه اليه "جيش المهدي" ...
دعونا الان نقرأ بصور سريعة ومختصرة أبرز الاحداث التي وصل اليها جيش المهدي في هذه الأيام المنصرمة وتصريحات ممثليه :
فتاح الشيخ (القيادي في التيار الصدري) يقول : هناك أجندة إيرانية تنفذ من قبل أحزاب متنفذة في الدولة ، علينا نحن أبناء الشعب العراقي أن نحد من حركة التدخل الإيراني داخل العراق ..
· النائب عن الكتلة الصدرية علي الميالي يكشف عن اعتقال مرشحين لخوض الانتخابات المحلية في محافظة الديوانية .

· عضو الائتلاف عن حزب الدعوة فالح الفياض يصرح بأن الاشتباكات الأخيرة بين القوات الحكومية وجيش المهدي سببها تدهور العلاقات بين التيار الصدري والمجلس الأعلى .

ويقول الفياض إن أكثر هذه الاشتباكات تقع في المحافظات التي يشكل فيها المجلس الإعلى الأغلبية في مجلس المحافظة ، وقال إن هناك مؤشرات على بدء معركة انتخابية، متمنيا أن يكون الصراع في هذه المنافسة سياسيا وبعيدا عن العنف ، ولفت الفياض إلى أن التيار الصدري وجه في أحيان كثيرة الاتهامات إلى حزب الدعوة بالاشتراك في استهداف الصدريين .

· قال علي الميالي النائب في مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدريّة: (ان تصريحات جلال الدين الصغير التي انتقد بها التيار الصدري، تحريض لاتباعه ممن ينتمون للاجهزة الامنية في محافظات الوسط والجنوب الى تصفية الخط الصدري جسديا وسياسيا) و (ان تصريحات الصغير التي اطلقها في ندوة بجامعة كربلاء وكررها في صلاة الجمعة بحق ابناء الخط الصدري هي دعوة للاجهزة الامنية والعشائر الى عدم انتخابهم ومواجهتهم بقوة واعتقالهم وزجهم بالمعتقلات) ، وبيّن: (ان هذه التصريحات مصدر للفتنة فكلما خمدت نار أشعلوا نارا أخرى في سبيل تحقيق مصالحهم الحزبية الضيقة على حساب مصلحة الشعب العراقي)،


· قوات من شرطة الطوارئ تعتقل 12 من اتباع الصدر في مدينة الديوانية في منطقة حي الشهيد الصدر وسط المدينة، فضلا عن اقتحام مكتب الصدر في منطقة الدغارة شمالي المدينة والعبث بمحتويات المكتب.

· اعلن نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب عن فشل الاتفاقية الموقعة مع المجلس الأعلى في آب من العام الماضي بين زعيم التيار مقتدى الصدر ورئيس المجلس الأعلى عبد العزيز الحكيم، مشيرا إلى أن الاتفاقية لم تحقق النتائج المرجوة منها في وقف ما وصفها بالتجاوزات ضد أتباع التيار الصدري ، وأضاف الربيعي ،أن الاضطراب الأمني في مدينتي كربلاء والديوانية يعود إلى ما وصفه بالاعتداء من جانب الأجهزة الأمنية ضد أتباع التيار الصدري، وعدم تمثيل مجالس المحافظات لجميع التيارات السياسية في تلك المدن.

· أعرب المرجع الديني علي السيستاني عن تفاؤله بمستقبل العراق، آملا ان "يخرج العراقيون من الامتحان الذي يمرون به مرفوعي الرؤوس" ، وقال في لقائه مع وفد ايراني زاره في منزله في النجف ، كما نقلت عنه وسائل اعلام ايرانية ان الوضع في العراق صعب لكنه متفائل بمستقبل هذا البلد.

· وجه نوري المالكي الشكر والتقدير والامتنان للعشائر العراقية التي اعلنت مساندتها للقوات المسلحة واجهزة الامنية في فرض القانون في البصرة لتطهير المدينة من عصابات الجريمة وقوى الارهاب والخارجين عن القانون .

· اعلن التيار الصدري عن بدء اعتصام واسع النطاق في مناطق متعددة من جانب الكرخ في بغداد مطالبا بتنفيذ عدد من مطالبه، نافيا في الوقت نفسه اللجوء للعنف لتنفيذ هذه المطالب.وقال مازن الساعدي مدير مكتب الصدر في جانب الكرخ "بدانا بخيارنا الاول وهو الاعتصام بجانب الكرخ من بغداد" ، وهدد الساعدي الحكومة في حالة عدم تنفيذ هذه المطالب "خلال مدة أقصاها 24 ساعة باللجوء لخيارات عدة للرد أهونها الاعتصامات والعصيان المدني."

· الحكومة العراقية تعتبر كل من يشارك في العصيان المدني ارهابي وسيطبق عليه القانون .

· فرض حظر التجوال في عدة احياء جنوب غرب بغداد اثر اشتباكات بين قوة مشتركة عراقية واميركية وعناصر من جيش المهدي ، في احياء الرسالة والاعلام والمواصلات والشرطة الرابعة والخامسة .

· تفجير جميع مقرات حزب الدعوة وحزب الفضيلة في منطقة الحسينية شمال بغداد من قبل جيش المهدي .

· معارك واشتباكات في محافضتي الناصرية والكوفة بين عناصر جيش المهدي والقوات الحكومية .

· اشتراك قوات من الحرس الوطني بالعصيان حيث قامت قوات الحرس الوطني بتهريب عناصر جيش المهدي من المناطق التي يتوقع تعرضها للمداهمة الامريكية والمغاوير خاصة في منطقتي الوشاش والاسكان .

· اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات بدر وقوات جيش المهدي في منطقة الكرادة وشارع السعدون .

· غلق مدينة الشعلة بالكامل .

· عدم تجواد عناصر بدر وحزب الدعوة في مقراتهم ومكاتبهم في جميع انحاء بغداد خشية مداهمتها من قبل عناصر جيش المهدي .

· تشكيل ما يسمى بـ (صحوة بدر) بأمر من عبد العزيز الحكيم المتكونة من مجموعة من كبار ضباط قواته لمواجهة ميليشيا (جيش المهدي) بعد زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد للعراق 2-3-2008 ، وان عبد العزيز الحكيم قد تلقى دعما امريكيا لمواجهة ميليشيا (جيش المهدي) وان تبادل امني في المعلومات والخطط العسكرية يجري ما بين تنظيم بدر وقوات الاحتلال الامريكي في منطقة الجادرية ببغداد ، وان جزء من مجاميع (صحوة بدر) قد تمت ادراجهم ضمن تشكيلات قوات الشرطة والجيش لضمان سلامتهم وسهولة تحركاتهم ولاسيما في المناطق الخاضعة للتيار الصدري بينما يعمل الجزء الاخر على توفير المعلومات كالاسماء والصور لافراد جيش المهدي وقياداته .

بعد كل الذي سبق لنا ان نقول ان " خيار توحيد الخطاب الشيعي والمصدر القيادي الشيعي بات الخيار المطلوب اميركيا واقليميا وحتى ايرانيا " كما يقول الاستاذ داوود البصري .
وان اختيار واحد فقط من التيارات الشيعية المتمثلة بقوات بدر هو هدف المرحلة القادمة في الصراع الشيعي الشيعي لما يتميز به الاخير من تخطيط استراتيجي وعمل منظم هادئ ودعم ايراني قوي بخلاف جيش المهدي .

وان الشارع الشيعي اليوم لا بد ان يقف مع المجلس الاعلى في انتخابات المحافظات لتحقيق اهدافه في تقسيم العراق والاستئثار بأقليم الجنوب ، وهذا التوجه رافقه دعم امريكي واضح والذي يسعى ايضا لجر القوات البريطانية لدخول البصرة مرة ثانية بحجة فلتان الوضع الامني فيها .
اضافة الى دعم حكومي متمثل بحملة حكومية يقف على رأسها رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الدفاع والداخلية والعدل ، بدون الرجوع الى البرلمان العراقي لحسم المسألة عسكريا وبالسرعة الممكنة .

اضافة الى سكوت واضح للمرجعية الدينية الشيعية في هذا الاطار متزامنا مع اعلان اسماء الموسوي عضوة الهيئة السياسية لمكتب الصدر بأن مقتدى الصدر سيحصل على درجة ( اية الله ) خلال الاشهر القليلة المقبلة ، من ايران .

اخيرا : هذا ما وصل اليه جيش المهدي ، وهي عبرة لمن يعتبر ولا ندري لعل هذا السيناريو او غيره قد يكرر على لاعب اخر في العراق .

التأسيس

ففي تموز 2003 اعلن مقتدى الصدر(ولد عام 1973 ولم يصل إلى مرتبة المجتهد، ويعرف في الحوزة بأنه "طالب بحث خارجي" ، يؤكد دائما أنه "ليس مرجعية مقلدة بل وكيل المرجع آية الله كاظم الحائري حسب وصية الوالد") تأسيس جيش المهدي باعتباره قوة سلمية ، وكان يضم فقراء الشيعة في بعض المناطق من بغداد مثل الشعلة ومدينة الصدر وبعض محافظات الجنوب .
يقول احد اعضاءه : "أنا لا أعرف بالتحديد أهداف هذا الجيش ولا متى سنشرع في القتال،ولكني سأطيع أوامر الصدر"

فلم تكن اهداف الجيش واضحة لافراده ولم يعرفوا اصلا لماذا تأسس ومن سيحارب !!.
لم يستمر هذا الجيش على ما اعلن من انه سلمي ، فقد بدأ بتسليح نفسه من اكداس الاسلحة التي خلفها الجيش العراقي السابق .
وبدأ يلعب دوره ولكن بصورة غير واضحة تماما لان تيار اخر كان يسيطر على اللعب في الساحة العراقية .
فقوات بدر او فيلق بدر التي يتولى قيادتها عبد العزيز الحكيم والبالغ تعدادها ما يقارب من عشرة الالف مسلح والتي تأسست في مطلع الثمانينات وتلقت تدريباتها العسكرية في ايران وهي الجناح المسلح للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية الداخل بقوة في الحكومة العراقية كان هو اللاعب الاول والاقوى في "ملعب الدم العراقي" .

 
البروز

في 22 شباط (فبراير) 2006 ، برز جيش المهدي كقوة اولى في محاربة "التكفيريين والصداميين والنواصب" الذي كان يقصد بها السنة في العراق عامة وفي بغداد على وجه الخصوص .

فعدد المساجد التي حرقت واعتدي عليها من قبل جيش المهدي اكثر من مئة مسجد ، وعدد المصلين وائمة المساجد الذي قتلوا خلال الايام الثلاثة التي اعلن فيها حضر التجوال اكثر من 70 مصليا وامام وخطيب ومؤذن ، بدعم وتغطية من الحكومة العراقية آنذاك .
 

 
استمر جيش المهدي بعد هذه الحوادث بصولاته وجولاته على من يصفهم بما يشاء من اوصاف لتصفيتهم جسديا وبأبشع الصورة واكثرها دموية في تاريخ العراق .
التعليقات (15)add
تابع للموضع الأسفل - الغدر بالصدر لماذا
أرسلت بواسطة مفكرة الاسلام - عصام زيدان , April 04, 2008
تابع للموضوع الأسفل ................................................................

"صولة الفرسان".. الدلالات والمآلات

هناك عدة دلالات يمكن أن نخرج بها من استنطاق حملة "صولة الفرسان" لعل أبرزها:

1ـ تلك المواجهات برهنت بصورة جلية على مدى هشاشة المكاسب الأمنية لزيادة القوات الأمريكية العام الماضي؛ فقوات الأمن العرقية المدعومة أمريكيًا وبريطانيًا فشلت في مواجهة وطرد المليشيات الشيعية من مدينة البصرة، رغم إشادة الرئيس الأمريكي جورج بوش بعملياتهم العسكرية هناك، ووصفها بأنها دليل على القوة المتزايدة للحكومة الفدرالية العراقية!!

2ـ تلك المواجهات زادت القناعة بفشل عملية التدريب التي قام بها الاحتلال لتجهيز القوات العراقية, فعلى الرغم من تسلحها وتدريبها المتطور الذي من المفترض أن يمكنها من السيطرة على المدينة، بدلاً من ذلك أحكمت المليشيات الشيعية وعلى رأسها جيش المهدي الموالي لمقتدى الصدر سيطرتها على الشوارع، وأثبتت قدرتها على مواجهة الجيش والشرطة المخترقين بعناصر تابعة لتلك الميلشيا.



وبالنظر للمآلات يمكن التوقف عند أمور عدة:

1ـ الأمور يمكن أن تخرج عن السيطرة وتتحول إلى كابوس للقوات البريطانية هناك, وكما قالت تايمز البريطانية (28/3) فإن القتال المحتدم في شوارع البصرة، ثاني أكبر مدن العراق، هو خير دليل على أن الأمر سيتحول إلى مأزق بالغ الصعوبة للقوات البريطانية المتمركزة في الجوار... فإذا طُلب من القوات البريطانية التدخل في حالة فشل الهجوم العراقي، فإن أي أمل في سحب 15 ألف جندي بريطاني إضافي هذا الربيع كما وعد جوردون براون العام الماضي سيكون مآله التأجيل إلى أن يستقر الوضع في البصرة, وقد يستلزم تعزيز القوة البريطانية الموجودة بقوات مقاتلة إضافية؛ الأمر الذي يمكن أن لا تتحمله وزارة الدفاع وهي تستعد لموسم القتال في أفغانستان.

2ـ بريطانيا منذ أشهر كانت تخفّض وجودها بهدوء في العراق؛ تمهيدًا لانسحاب كامل من الجبهة، والتركيز على تدريب العراقيين وتقديم الدعم عند الحاجة, ولم يعد أمامها كما تقول التايمز, إلا أن تعترف في النهاية بأنها خسرت المعركة في جنوب العرق؛ وهذا يعني انسحابًا مذلاً، وتسليم زمام البصرة للأمريكيين الذين سيتولون المسؤولية على مضض.

3ـ احتمال تعليق انسحاب القوات الأمريكية من العراق هذا الصيف؛ بسبب مخاوف من عودة البلد إلى مستويات العنف التي شهدها العام الماضي.. فمن المقرر أن يتخذ بوش قرارًا بشأن المزيد من الانسحاب للقوات الأمريكية البالغ عددها 154 ألفًا، بعد التحدث الشهر القادم إلى قائد القوات الأمريكية الجنرال ديفد بتراوس، والسفير الأمريكي في العراق رايان كروكر, حيث يريد بتراوس وقادة آخرون إبقاء المستوى عند نحو 140 ألفًا في حالة "توقف مؤقت" لتقييم أثر ذلك على الأمن قبل الأمر بمزيد من الانسحابات.

4ـ المعركة يمكن أن تكون مقدمة لمرحلة جديدة خطيرة في الحرب الأهلية المتعددة الأطراف في العراق تجر القوات الأمريكية، وما بقي من القوات البريطانية، إلى صراع على السلطة داخل الطوائف الشيعية المختلفة.



ثمة توقعات عديدة مطروحة على بساط بحث عن مستقبل تيار الصدر, وعلاقته ببقية الطوائف الشيعة, ولكن الذي لا شك فيه أن المالكي ذهب بـ"صولة الفرسان" معتمدًا على فهمه لأبعاد لعبة الموت التي باتت الورقة الوحيدة في معترك التفاعلات السياسية العراقية.

الغدر بالصدر..لماذا؟!
أرسلت بواسطة مفكرة الاسلام - عصام زيدان , April 04, 2008

المتتبع لمجريات الأحداث السياسية والعسكرية في العراق المحتل سيلحظ بالعين المجردة أن التيارات الشيعية وقفت منذ اللحظة الأولى لغزو بغداد تحت أقدام المحتل, بل ولا نبعد عن الصواب إذا ما قلنا أنهم هم من حمل الاحتلال على كتفيه ومكن له في بلاد الرافدين في تكرار مخجل لتاريخ صفوي مشين.

هذه الحقيقة شديدة المرارة لم نجد ما يخرجها عن عمومها إلا موقف التيار الصدري، الذي لم يبدِ ترحيبًا بالاحتلال, بل ودخل في أتون معركة حامية الوطيس مع القوات الأمريكية في النجف منذ سنوات خلت.



التيار الصدري, إذن, يقدم أنموذجًا شاذًا عن الأوساط الشيعية الأخرى؛ حيث بات يعتبره العديد من المراقبين للشأن العراقي أحد أهم الأطراف المؤثرة في المعادلة العراقية الحالية؛ بمعارضته الظاهرة للاحتلال وتمايزه النسبي عن بقية الطوائف الشيعية في هذا الصدد، وإن كانت تجمعهم جميعًا العداوة والبغضاء والكراهية لأهل السنة ما دفع ميلشيات المهدي التابعة للصدر لارتكاب أسوأ مذابح طائفية شهدها العصر الحديث ضد أهل السنة في العراق .



ويقودنا الحديث عن التباين ما بين تيار الصدر والمرجعيات الشيعية الأخرى إلى التوقف عند نقطة مفصلية هامة, وهي علاقة تلك المرجعيات ورؤيتها لتيار الصدر, ومنها نزلف إلى الحديث عن حملة "صولة الفرسان" التي تقودها القوات العراقية بدعم أمريكي وبريطاني ضد ميلشيا جيش المهدي.



ثمة حقيقة لا يخطئها متابع تفصح عن نفسها ببلاغة فائقة وهي أن التنافس بين الطوائف الشيعية المختلفة في جانب وبين التيار الصدري في جانب آخر على النفوذ في الجنوب العراقي بلغ أوجه, وأن ثمة تواطؤ بين مختلف القوى الشيعية، خاصة من حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي، والمجلس الأعلى الإسلامي بالعراق، ومنظمة بدر التابعة له وعلى رأسها عبد العزيز الحكيم، على لجم طموح الصدر السياسي والديني، ونزع أنيابه من الجنوب الغني بالنفط والثروة, ولو على جثة ميليشيا جيش المهدي.

فقد تغاضت تلك الطوائف جميعها منذ سنوات عن معركة ضروس بين الصدر وقوات الاحتلال في النجف, ووقفت جامدة حيث لم تبقِ قوات الاحتلال رمزًا دينيًا شيعيًا إلا دنسته حينها سواء ضريح الإمام علي أو مساجد المدينة المقدسة عند الشيعة، ولم يحرك 'الملالي' ولا 'الآيات' ولا القوى السياسية الشيعية في العراق ساكنًا ضد القوات الأمريكية، وبقي الصدر وجيشه وحيدًا معزولاً في المعركة تلاحقه الدعوات بألا ينهض من كبوته, وهو الأمر الذي يتكرر الآن في "صولة الفرسان" كما سنرى.



صولة الفرسان..لماذا؟
في ضوء المعطيات السابقة يمكن الولوج إلى دهاليز العملية العسكرية التي تشنها قوات الأمن العراقية، بإشراف رئيس الوزراء نوري المالكي شخصيًا ضد ميليشيا جيش المهدي‏,‏ بعد أيام قليلة من الذكرى السنوية الخامسة للاحتلال الأمريكي للعراق.

ويطرح السؤال نفسه: لماذا هذه المواجهة العنيفة مع تيار الصدر؟! وهل يعتقد المالكي أنه بمثل تلك العمليات سيحقق ما فشل فيه الأمريكيون من قبل؟!

بداية وضع المالكي هدفًا لهذه العملية المسماة "صولة الفرسان"، هو القضاء على من وصفهم بالمجرمين والمهربين في البصرة جنوب البلاد‏,‏ لكن من البديهيات الواضحة أن الهدف هو القضاء على ميليشيا جيش المهدي، التي ظلت شوكة قوية، رغم أن الصدر أعلن قبل ما يزيد على العام وقفًا لإطلاق النار, وتجميد نشاطات الميليشيا ضد الاحتلال.

اعتقاد سائد بين أنصار التيار الصدري يرجح أن حكومة المالكي تحاول التخلص منهم‏‏ قبل الانتخابات المقرر إجراؤها جنوب العراق في وقت لاحق من العام الحالي, وهذا المنحى أيده المتحدث باسم جيش الاحتلال الأمريكي، الجنرال كيفين بيرجنر، في تصريح للفرنس برس(27/3)، قال فيه "نتطلع إلى إجراء انتخابات بعد هذه العملية، والحكومة العراقية تصعّد إجراءاتها الأمنية الضرورية التي تعتبرها ضرورية لإنجاز هذه الانتخابات".

فترك الصدر وشأنه ربما تكون إستراتيجية لا تقل خطورة عن قتاله, في رؤية المحتل وحكومة المالكي؛ لذا قررت هذه الأخيرة تحجيم دور الصدر واستنزاف قوة جيش المهدي, من خلال المواجهات العسكرية, معولة على صمت المرجعيات الشيعية التي تركت الصدر مكشوفًا في ساحة المواجهة.

فما يعتمل بالبصرة ليس سوى صراع بين المصالح والنفوذ السياسي والاقتصادي وزعامة البيت الشيعي, بين طائفة مدعومة أمريكيًا وإيرانيًا، وأخرى فاقدة لهذا الدعم.. فحيث ينتشر نفوذ الصدر في وزارات حكومية مهمة، ويتسع في بغداد وتسع محافظات في جنوب العراق، يواجه هذا النفوذ بمعارضة تحالف حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر التابعة له. ...................................... يتبع



الصدريون الى اين ؟؟
أرسلت بواسطة خضر الطائى , March 31, 2008
منذ الاحتلال الغاصب لبلدنا الحبيب والشعب العراقى يئن تحت احتلالين . امريكى وايرانى .. فرغم الجراحات والالام والجوع والمرض والقتل والتهجير
تتفاقم المشاكل فى هذا البلد على ايدى الامريكان والايرانيين فى آن واحد
والمشكله الرئيسيه التى جائتنا مع الاحتلال البغيض هو جوقة السياسيين
الذين عملوامع المحتل قبل وبعد الاحتلال فهؤولاء هم الذين عملوا على حل
الجيش العراقى وتدمير حضارة البلد وسرقة امواله واسلحته ومعداته وهم
ايضا الذين تعاونوا مع بريمر سئ الصيت وقدموا له خدماتهم المجانيه
لتدمير العراق واصدار القوانين المشبوهة ,هذه الجوقه التى لا زالت الى يومنا هذا على رأس السلطه تدعى زورا وبهتانا انها عملت منذ سنوات عديده لآسقاط نظام صدام حسين وبناء على ذلك فهى احق من غيرها لتلولى السلطه وحكم العراق بالشكل والاسلوب الذى تراه متوافقا مع طروحات
الامريكان مما جعل الكثير من ابناء الشعب العراقى بعيدين كل البعد
عن مراكز القرار وجرى تهميش العديد من الاحزاب والشخصيات السياسيه
وبقى على رأس السلطه كل من الحزبين الكرديين و المجلس الاعلى الشيعى
وحزب الدعوه الذى يرأسه المالكى ..قبل سنوات جرى اطلاق الميليشيات الشيعيه وخاصة الصدريين لأجتثاث ابناء العرب السنه فى بغداد وضواحيها
ولأن المهمه كانت بالا تفاق مع الحكومه التى يرأسها المالكى لم تتحدث هذه
الحكومه ولو مرة واحده عن الجرائم والفضائح التى ازكمت الانوف وامام
انظار الامريكان انفسهم وبمباركتهم واليوم انتهى دور تلك الميليشيات
لذا تقرر ان يتم تصفيتها بعد نفاذ الحاجة لها اضافة الى ان زيارة ديك
تشينى الاخيره كان لها دور فى المعارك القائمه حاليا فى البصره ومدن اخرى
وكذلك قرب اجراء انتخابات المجالس المحليه للمحافظات والنقطه الاخرى
وهى الاهم هو قرب طرح قانون النفط فى البرلمان ولكى لا يكون فى البرلمان
الكارتونى اصوات معارضه للقانون المذكور خاصة وان الصدريين لهم 30
مقعدا فى البرلمان وله وزن معتبر فى هذا الجانب والجميع يعرف ان الامريكان
لايريدون سماع اى صوت بين العراقيين ينادى بأنسحابهم من العراق خاصة وان
القاده السياسيين الحاليين متفقون مع الامريكان بل يؤويدونهم فى كل طروحاتهم مهما كانت نتائجها المهم ان يبقوا هم فى السلطه البائسه ..
واعتقد ان الهجمات التى قادها المالكى ضد التيار الصدرى هى بالاساس خطة
امريكيه كرديه للتخلص منهما فى آن واحد وبكل شفافيه ..
...
أرسلت بواسطة صادق عمر امين , March 30, 2008
مقال جميل ورائع جدا
بارك الله في كاتبه
game over
أرسلت بواسطة فيروزي , March 29, 2008
منذ الايام الاولى لتاسيس ما اصطلح على تسميتهم "الصحوات"بدات تطفو على السطح رائحة تحالف يمكن تسميته ( تحالف المصالحة ) يضم قوى الجيش الاسلامي الصحوات بقاياالبعثيين مع جيوش الاحتلال والدعم العربي
والمعادلة بسيطة ***
ان استطاع هذا التحالف اخراج القاعدة من مناطق سنة العراق سيتكفل الاحتلال بانهاء ميليشيات الجنوب وهو قد مر بتجارب سابقة بينت ضعف العقيدة والبنية العسكرية للميليشيا جيش المهدي بالذات
جيش المهدي اعلن مرارا وتكرارا انه جيش المقاومة وهدفه تحرير العراق من الاحتلال وهو ما تكذبه سنوات الاحتلال الخمس فهو لم يبادر اطلاقا بالمواجهه مع الامريكيين او البريطانيين بل كانت كل معاركه معهما ردة فعل للحفاظ على حي او مقر او مزار وسرعان ما ينكشف ضعف هذا الجيش (كما حدث عندما باع افراد المليشيا اسلحتهم لعدوهم) بعد مواجهه سريعة انتهت بهزيمة مذله لمقتدى واتباعه وخسارة اكثر من الف من افراده المؤمنين الغير مدربين.
وعودة لتحالف المصالحةالتي اصبحت اقرب لتسلم دفة السلطه بالعراق مع خسارة رئيس الوزراء المالكي لاخر سند له مقتدى الصدر بعد ان فرط عقد التحالف حبه حبه ومن قبل رفض جيرانه التعامل معه بحجة طائفيته التي لم يستطع تغطيتها ولا بالتقية
اذن نحن نرى الفصل ما قبل الاخير للغزو الاحمق والهمجية الصفوية
smilies/angry.gif
game over
أرسلت بواسطة فيروزي , March 29, 2008
منذ الايام الاولى لتاسيس ما اصطلح على تسميتهم "الصحوات"بدات تطفو على السطح رائحة تحالف يمكن تسميته ( تحالف المصالحة ) يضم قوى الجيش الاسلامي الصحوات بقاياالبعثيين مع جيوش الاحتلال والدعم العربي
والمعادلة بسيطة ***
ان استطاع هذا التحالف اخراج القاعدة من مناطق سنة العراق سيتكفل الاحتلال بانهاء ميليشيات الجنوب وهو قد مر بتجارب سابقة بينت ضعف العقيدة والبنية العسكرية للميليشيا جيش المهدي بالذات
جيش المهدي اعلن مرارا وتكرارا انه جيش المقاومة وهدفه تحرير العراق من الاحتلال وهو ما تكذبه سنوات الاحتلال الخمس فهو لم يبادر اطلاقا بالمواجهه مع الامريكيين او البريطانيين بل كانت كل معاركه معهما ردة فعل للحفاظ على حي او مقر او مزار وسرعان ما ينكشف ضعف هذا الجيش (كما حدث عندما باع افراد المليشيا اسلحتهم لعدوهم) بعد مواجهه سريعة انتهت بهزيمة مذله لمقتدى واتباعه وخسارة اكثر من الف من افراده المؤمنين الغير مدربين.
وعودة لتحالف المصالحةالتي اصبحت اقرب لتسلم دفة السلطه بالعراق مع خسارة رئيس الوزراء المالكي لاخر سند له مقتدى الصدر بعد ان فرط عقد التحالف حبه حبه ومن قبل رفض جيرانه التعامل معه بحجة طائفيته التي لم يستطع تغطيتها ولا بالتقية
اذن نحن نرى الفصل ما قبل الاخير للغزو الاحمق والهمجية الصفوية

مقتدى غبي بحت
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , March 29, 2008
بكل اختصار, مقتدى الصدر مجرد طفل لا يفهم شيئ, وكلها سنة أو سنتان وينفض المغرر بهم عن هذا الغبي
عرااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااقي
أرسلت بواسطة عرااااااااااااااااااااااااااااااااااااقي , March 29, 2008
انا برأيي هذا اللي يحصل الان في الصراع الشيعي الشيعي إنما تصفية حسابات داخلية بين يهود الشيعة بين عباد النار بين اللذين قتلو اكثر من 700 ألف سني أكثر من سبعمائة ألف سني علماء خطباء دكاترة جامعات أساتذة مدارس ثانوية وجامعات وأطباء ومهندسين وضباط وطلاب ومواطنيين عاديين وطلاب علم وأرامل ونساء عزل هؤلاء هم عباد النار هم الخوارج اللي قتلو الحسين .
وهذا عذاب من الله ينتقم لكل انسان بريئ سني او غير سني قتل على ايدي الانجاس فيالق غدر وجيش المهدي الماسوني نسأل الله ان يعجل بزوالهم مثل ما قتلوا مئات الالف من السنة العزل وقتلوا شهيد الامة صدام حسين المجيد رحمة الله عليه الله ينتقم من كل لطخ يده بدم مسلم سني أو غير سني بريئ هذول هم اليهود العرب الجيل الثالث من اليهود والتنظيم الماسوني الاقوى على التاريخ نسأل الله زوالهم قريبا باذن الله

...
أرسلت بواسطة سعيد , March 29, 2008
استغرب على مايسمى بجيش المهدي كيف سلم الامريكان من نيرانهم ولم يسلم العرب السنة من جرائمهم ،هذا يعطينا صورة صادقة عن تبعيته لامريكان والفرس
المالكي يرفض التفاوض مع الصدريين ويصفهم بالعصابات الاجرامية
أرسلت بواسطة ------------ , March 28, 2008
أعلن نوري المالكي رئيس الوزراء يوم الخميس ان العملية العسكرية التي يشرف عليها في البصرة سوف تستمر رافضا في الوقت ذاته التفاوض والحوار مع التيار الصدري واصفة التيار بالعصابات الإجرامية .وقال المالكي من محافظة البصرة ان الحكومة قادرة على مواجهة اي قوة عقدنا العزم على التصدي للعصابات الاجرامية ولا رجعة ولا تفاوض معهم نرفض التحاور مع العصابات
كلام خطير
أرسلت بواسطة ------------ , March 28, 2008
كلام خطير
وان اختيار واحد فقط من التيارات الشيعية المتمثلة بقوات بدر هو هدف المرحلة القادمة في الصراع الشيعي الشيعي لما يتميز به الاخير من تخطيط استراتيجي وعمل منظم هادئ ودعم ايراني قوي بخلاف جيش المهدي .

...
أرسلت بواسطة عبد الله العراقي , March 28, 2008
علينا ان ننتبه لانفسنا ونسال انه لما لم يكون شرف القصاص منهم بابايدينا انه لشرف لو ارينا الله من انفسنا خير لمنحناه
العراق.... بغداد
أرسلت بواسطة محمد جعفر , March 28, 2008
الأستاذ صهيب المحترم .. طرح مهم ويجب ان يدرس بطريقة علمية من اجل الوصول الى نتائج نستقي منها مواقف تتخذ وليست اراء تثري العقل فقط
انا اعتقد ان عملية دراسة حركة جيش المهدي منذ بداية تاسيسه والى المرحلة الراهنه تجعلنا اكثر وضوحا في فهم الية استخدام هذا الجيش وبطريقة ذكية جدا
فلو نظرنا الى جيش المهدي في ثوراته المتتابعة في الشارع العراقي وتحديدا في بغداد لوجدنا ان كل تحرك على ايران من قبل الغرب وامريكا يتبعه او يوازيه تحرك لجيش المهدي في الشارع العراقي .. وفي هذا الأمر بعد واضح ان ايران تقول امن العراق بيدي وايضا سياسة العراق بيدي فكلنا يعرف تبعية كثير من الأطراف السياسية لأيران وهذا يعطي قوة للموقف الأيراني ..
والأن ومن خلال التحرك الأمريكي على بعض فصائل الشيعة في العراق من اجل تقريبهم منها ثارت ايران لتعلن انها يمكن ان تصنع في العراق محرقة من خلال صراع شيعي شيعي ولهذا عملية تحرك صراع سني سني امر بات وشيكا وايضا بحركة ايرانية مدروسة ..
لهذا اعتقد جيش المهدي الذي وصل الى صناعة جغرافية جديده للعراق (طبعا كاداة) والأن طفى الى الساحة انه جزء من مخطط كبير لدول اقليمية اصبح من الضروري ان يعاد النظر من قبل سياسي العراق بالذات السنه منهم ان اللعب اصبح خطيراوايران اصبحت تخلط الأوراق بشكل يستحق الدراسة ولهذا اقولها وبكل قوة ان على القوى السنية ان تميل راسها قليلا لأيران من اجل التواصل معه بطريقة فيها مكاسب لكل الأطراف ولا يمكن لأي سياسي عراقي ان يغظ الطرف عن التواصل مع ايران ودليل ذالك ان امريكا حينما ارادت ان تنظم امن العارق قامت بعقد لقاءات كثيرة معلنه وغير معلنه مع ايران لأنها لاعب اساسي او قل مدرب لفريق اصبح نجومه تبعا لأيران
فعلى الجميع ان ينظرو بروية .. وموضوع جيش المهدي لن ينتهي والديل هو القارا الأخير للمالكي الذي اطال مهلة العفوا وعرض المال مقابل السلاح لجيش المهدي وهذا يذكرنا بموقف اميركا والحكومة العراقية حينما خطت نفس الخطوة سابقا وقالت ان من يعطينا السلاح نعطيه المال من جيش المهدي .. وهذا دليل الضغط الذي حصل على المالكي من قبل ايران ...
ودمت سيدي
لا اهتم مهما حصل
أرسلت بواسطة سلام , March 28, 2008
ان ما يحصل هو احتراق لورقة من ورقات الاحتلال التي تعتمدها بعد احتراق الاولى وتأتي قضية ميليشيا المهدي بعد ورقة القاعدة وستأتي من بعدها ورقة الصحوة وهكذا الا ان تأمن امريكا على نفسها وان الذي يحصل خسارة فضيعة والتي يتحملها هو المواطن العراقي واقول إلى أبناء العراق الأوفياء نداء عاجل من جماعة لاعنف العراقية


تزداد حمى الصراع من اجل السلطة وتتصاعد وتيرة الأعمال العنفية ،ويعود الموت والخراب ليخيم على مدن جنوبنا والوسط، والخوف يطوق بغداد.
نحن في جماعة لاعنف نعلن على الملا أن:
لا مجد لمن يقتل أخاه العراقي
لا نصر لمن يضرب جندي أو شرطي عراقي
لا فخر بقصف مدننا بالصواريخ والهليكوبترات والمدفعية
لا لمزيد من المداهمات والاعتقالات والعقوبات الجماعية
لا حل بزيادة عدد أراملنا ويتامى العراقيين
لا سلطة أعلى من حرمة دم العراقيين
لا تسييس لديننا ولاستغلال لمذاهبنا ولمراجعنا من اجل السلطة
لا أحزاب أغلى من حياة أطفالنا ونسائنا
لا حل مع العنف والموت
لا حل بدون التعايش وسيادة القانون

أوقفوا القتال أوقفوا القتل


العراق
أرسلت بواسطة العراقي , March 28, 2008
الحقيقة ان هؤلاء حثالة من البشر يعبدون شياطينهم الذين يسمونهم آيات الله وهم في الحقيقة آيات الشيطان يامرونهم فيطيعون فيقتلون ويدمرون ولاءاتهم متعددة لاينتمون لارض ولا لدين فهم اكفر الناس على وجه الارض ولو خرج الدجال لتبعوه كما سيتبع الدجال سبعون الفا من يهود اصفهان عليهم الطيالسة اسال الله ان يخربوا بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنيين
أضف تعليق