تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
خيارات المصريين بين السرقة.. والإنتحار ..والإحباط طباعة ارسال لصديق
26/03/2008
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
تألمت حينما قرأت في عدد الثالث عشر من مارس الجاري في صحيفة الأهرام المصرية خبرا مفاده أن اثني عشر قطارا من قطارات السكة الحديد في مصر قد تم نهب كل محتوياتها بعد تجديدها وتطويرها بالكامل وقيام المهندس محمد منصور وزير النقل بتدشينها في السادس والعشرين من فبراير الجاري ، فقد اختفي من القطارات المجددة زجاج النوافذ ، وصنابير المياه في الحمامات وطفايات الحريق ، ومقابض الأبواب بعد تكسيرها ، وما حدث لهذه القطارات يعكس الحالة التي تعيشها مصر الآن ، الكل ينهب من خيراتها في كل الجوانب ، وكأن مصر ليست لأحد ، فالذي نهب القطارات هم أناس من الشعب ، رأوا من هو أكبر منهم ينهب أشياء أخري فقرروا نهب القطارات ومحتوياتها ، بل إنهم يذهبون إلي ما هو أبعد من ذلك ..

، اللصوص الصغار الآن ينهبون كل ما يمكن أن تقع عليه أيديهم دون أي اعتبار لقيمته أو كونه ملكا عاما للشعب والذي يعجز عن السرقة يقوم بالتخريب ، فأغطية المجاري الحديدية يتم سرقتها وأسلاك كهرباء الضغط العالي يتم سرقتها ، وحتى قضبان السكة الحديد القليلة الاستخدام يتم فكها وسرقتها ، أما عمليات السطو والنهب للبيوت فحدث ولا حرج ، وقد ذكرت ذات مرة أن أجزاء في سيارتي سرقت وهي تقف أمام نادي ضباط الشرطة في مدينة المنصورة وحينما ذهبت للأبلاغ أخبرني نائب المأمور أن سيارته سرقت من أمام قسم الشرطة ، وقد أبلغني أحد الأصدقاء أن سكان الشارع الذي يسكن فيه وسط القاهرة أصبحوا يوما فوجدوا أن إطارات السيارات التي تقف في الشارع قد سرقت كلها وأن السيارات قد سندت على أحجار ، وصديق آخر أبلغني أن مرايات السيارات الجانبية للسيارات التي تقف في الشارع قد سرقت جميعها أيضا ، وأبلغني صديق آخر أن سيارتين يملكهما كانتا تقفان أمام بيته في أحد الشوارع الهامة في حي مصر الجديدة قد سرقتا في يوم واحد ، وأبلغني أحد الزملاء الصحفيين أن ابنه الذي لا يزيد عمره عن أحد عشر عاما كان في طريقه لصلاة العشاء في المسجد المجاور للبيت في حي الهرم فأوقفه طفل في سن قريب من سنه وهدده بزجاجة مكسورة وسرق منه هاتفه النقال ومصروفه وطلب منه بعد ذلك أن يعود إلي بيته دون أن يلتفت ، وقبل أسبوعين لم يأت سائقي للعمل ثم اتصل والده فأبلغني أنه تعرض لعملية سطو الليلة الماضية وأن حالته النفسية منهارة بعدما هدده أربعة من اللصوص بالسكاكين واستولوا على ما معه من مال وكان من بينها راتبه ومبلغ آخر خاص بتجهيزات لشقته وحينما ذهب ليبلغ لم يجد أي حماس من الشرطي لأن هذه أصبحت أمورا عادية تحدث كل ساعة ، أما العلاقات بين الناس في الجوانب المالية فقد أصبحت قائمة في كثير من الأحيان على كيفية نهب بعضهم لبعض ، ويكفي أن تطل على صفحة الحوادث في أي صحيفة مصرية أو تذهب إلي أي محكمة لتجد كما هائلا من قضايا النصب والاحتيال والغش والتدليس والشيكات بدون رصيد وتشعر وكأن الناس جميعا قد تحولوا إلي لصوص ،



وحينما سألت أحد رجال الأمن عن المشكلة فقال : كنا من قبل إذا سرقت سيارة أو بيت أو أي شيء في مكان ما كانت تدور الشبهات حول مشتبه بهم معروفين الآن لم نعد نعرف من الذي يسرق ، لأن كثيرا من فئات المجتمع التي لا يشك بها قد دخلت على الخط وأصبحت تقوم بعمليات السرقة بل إن هناك عصابات تضم ما يمكن أن يطلق عليهم شخصيات مجتمع ، كما أن التفنن في عمليات السرقة أصبح به شيء من الاحتراف و الوسائل الجديدة ، شيء آخر لم يقله رجل الأمن لكن الخبراء يقولونه بالليل والنهار هو أن الأمن في مصر هو أمن النظام وهو الأمن السياسي أما أمن الناس وأمن المجتمع فلم يعد أحد يهتم به .


معظم عمليات السرقة هذه يقوم بها من يريدون مصروف اليوم ، والضغوط الاقتصادية وعدم وجود رؤية لدي الحكومة لحل مشاكل الناس تفاقم الأزمة يوما بعد يوم ، حتى أن من لديه عائلة ولا يجد قوتها لم يعد يجد أمامه إلا الانتحار أو السرقة وسيلة للعيش ، ففي عددها الصادر في 17 مارس الجاري نقلا عن وزارة الداخلية والصحة المصريتين قالت صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن أن عدد الذين أقدموا على الانتحار من المصريين في العام الماضي 2007 بلغ أربعة وخمسين ألف مواطن نجح أربعة آلاف منهم في الانتحار بينما فشل الباقون ومعظم الحالات بسبب الفقر وعدم قدرتهم على توفير لقمة الخبز .

ما الذي جعل هذا الشعب المصري الطيب يعاني ويقاسي إلي هذا الحد ، حد ألا يجد أمامه سبيلا سوى أن يفكر في الانتحار أو يسرق أو يسطوا أو يبحث عن مراكب الموت على شواطئ المتوسط ليستقل واحدة منها أو يعيش محبطا لا يعرف كيف يدبر قوت يومه وإلي أين يمكن أن يصل الحال في مصر بعدما أصبح الناس يقتتلون على رغيف الخبز حتى الموت بينما يتحدث المسئولون عن الانجازات الهائلة التي تصب في النهاية في جيوب اللصوص الكبار ؟
التعليقات (9)add
ا
أرسلت بواسطة أشرف خالد سليمان , April 07, 2008
ا smilies/cry.gifالسلام عليكم أعتقد أن التشريح للمشاكل دون وعى يجعلها تتفاقم كل الكلام اللى معاليكم سطرتموه واقع أليم ولكن ايه الحل؟ أجتهد معى للاصلاح:1/الوعى 2/الولاء _رغم الاحباط_ لازم نحب بلدنا3/تنظيم الناس لجماعات وطنية لاتفرق!!!!!!!!!!!كل جماعة تهتم باقليم متناهى الصغر _ولو قرية_تشارك الحكم المحلى _أعلم بمدى فساده_ أدارة شئون الأقليم ولو الناس _المجتمع المدنى_تكاتفت ممكن نفكر سويا فى الاصلاح أنما لو السلم كنس من فوق فهذه معجزة

القاهره
أرسلت بواسطة مصريه , March 29, 2008
مش بس السرقات دى اللى بتحصل فى مصر
اشهر التجارات الممنوعه فى مصر هى تجاره الاثار
وتجارها من كبار الاعمال والشيوخ وبعض اصحاب المناصب العليا طبعا بخلاف الحكومه والشرطه
والغريب فى الامر ان لو حد بلغ عن وجود قطعه اثار فى مكان ما يتهموا بانه تاجر الاثار وده لانه بيكون فقير و معندوش طهر فى البلد او ميعرفش حد يبعله قطعه الاثار
الشعب المصرى بقى يأكل فى بعضه من كتر الهموم اللى الحكومه تعباه بيها
من فقر وزحمه وبطاله وعنوسه وغلاء وتلوث و..و..و..و..و..و..و...

الله يكون فى عونا
...
أرسلت بواسطة احمد , March 28, 2008
هل العيب فى مين ؟الشعب ولا الحكومة ولا الوطن...؟؟؟ smilies/cry.gif
لو كان الفقر رجلا لقتلته
أرسلت بواسطة مجدى حسن من السودان , March 27, 2008
هذا نتيجه تكدس الناس بالمدن الكبرى ولا تتوفر فرص عمل شريف والامر لا يتعلق بمصر او بلد اخر انما معادله الانسان مع وجود الفقر فليس كل البشر يتساوون فى الفضائل .. اذا قارنت مدينه كالقاهره ومدينه مكسيكوسيتى عاصمه المكسيك فستجد ان العيوب بمكسيكوسيتى اكبر بكثير من القاهره من ناحيه الامن والسلامه ففى عاصمه المكسيك يسرقون امام الحشود بعين قويه ولا حياء ومن يحاول من المواطنيين منع السارقين (عصابات) قد يفقد الانسان حياته , الا ان من يفعل هذه الامور بالبلاد العربيه او الاسلاميه يفعلها وهو يقر بالخطاء ولا يتعدى على الارواح اى ان الخير يصاحب ضمير السارق المغلوب على امره .. وكذلك لا تجد عصابات سرقه ببلادنا عندما يكون الانسان فى حاله اكتفاء من مسكن وطعام وملبس لكن بالبلاد الاجنبيه تجد من ليس له حوجه زعيم شبكه لصوص ومنظر خطير فى الاجرام .. العيب ليس فى المواطن الذى سرق القطارات او غيرها كما قراءنا بالمقال انما الدوله لها تبعات فى ذلك وقد تكون هى المسوؤله فى بعض الحالات , لكن نعلم ان الظاهره لا تعبر عن مصر ولا عن الفقير بمصر انما بعض من ضاق بهم العيش واصيبوا ببرود معنوى .. مصر لها مكانه خاصه فى الارث الاسلامى وقد وصى بها رسول الله وصيه خاصه ونحسب ان اكثر اهلها بخير فيهم الصلاح لهذه الامه .. مصر تحتاج الى قياده اكثر تفعيلا للاقتصاد مثلها مثل كثير من بلداننا والسلام .. شكرا
لكم الله
أرسلت بواسطة samerhalaby , March 27, 2008
يحزنني ما وصل اليه حال الشعب المصري وكل هذا بسبب حكومته الرشيدة وسبحان الله يحيي أخونا رعد رأس الصلاح والاستقامة السيد الرئيس حسني مبارك وانا بدوري أشد على يديه وبفضله وبقيادته الرشيدة سوف يصبح المصريون من أكلة لحوم البشر فاستعدوا يا تجار اللحمة ... لكن إذا كان المصريون يستشهدون من أجل رغيف العيش فلن يجدوا وقتاً للبحث عن اللحمة
...
أرسلت بواسطة الكوهجي , March 27, 2008
واضح أن الشعب صار ينهب من بعضو..

سواء بالسرقات أو حتى بالرشاوى..

لكن ما نقول إلا:

"يخرب بيتك يا محسن يالي مزفت عيشتنا"!!
مصر أم الدنيا يا عالم
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , March 26, 2008
تحيه اجلال واكبار الى كل الشعب المصري من الاردنيين
وعلى رأسهم سيادة الرئيس محمد حسني مبارك
ان التعداد الكبير للسكان في مصر له الدور الاكبر في ذلك
ولا ننسى سوء لتخطيط الذي بحمد الله يطغى على الوطن العربي
والظروف العربيه الصعبه والله يجيب الي بيه الخير
نتيجة طبيعية
أرسلت بواسطة مسلم , March 26, 2008
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( خمس إذا ظهرت فيكم وأعوذ بالله أن تدركوهن : ما ظهرت الفاحشة في قوم قط فيعلنوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، وما نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا سلط الله عليهم عدوهم فاستنقذ بعض ما في أيديهم ، وما حكم أمرائهم بغير ما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ))
الحل بسيط جدا،،،،
قال الله (( ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض))
...
أرسلت بواسطة ابراهيم رضوان , March 26, 2008
غابت نواطير مصر عن ثعالبها وقد بشمنا ولم تفنى العناقيد
مصر بلد تسرق منذنشأتها وان لا ارى في المستقبل اي مؤشر لخروج مصر من ازمتها
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع